# يهودي يعتنق الإسلام بعد 60 عاماً – رأيت محمداً (صلى الله عليه وسلم) في التوراة!

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/a-jew-converts-to-islam-after-60-years-i-saw-muhammad-pbuh-in-the-bible
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=IP5HLml6sH8
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

وُلدت في منتصف القرن العشرين لأب وأم يهوديين أمريكيين محافظين قال لي والداي "إنه عيد ميلادك الثالث عشر وسوف نعطيك هدية" "نريدك أن تختار" "هل تفضل إقامة حفلة كبيرة لك ولأصدقائك؟" "أم تُفضّل رحلة إلى إسرائيل؟" بعد نحو مئة ميل قلت: "أريد أن أنزل" فتوقف بالسيارة فتحت الباب ونزلت من السيارة وكانت يدي ممسكة بمقبض الباب فانطلق بالسيارة رآني متعلّقاً بالسيارة فضغط على دواسة الوقود وإذا بي أطير باتجاه الطريق السريع وفجأة بدأ كل شيء يبطؤ وسمعت صوتاً يقول: بدأت برحلتي للبحث عن الحقيقة ودرست الكتاب المقدس كثيراً وانتهى بي الحال في دير لثلاث سنوات لو أخبرني أحد قبلها بلحظة أنني سأكون مسلماً، لضحكت وحينها أخبرني ابني قال...

"يا أبي، إن نظرت في التوراة وفي الإنجيل" "ستجد محمداً إن نظرت هنا وهنا" فنظرت في الكتاب وإذا بالكلمات تبرز أمامي مجسمة وكأنها تلمع أمام بصري فلما رأيت ذلك، لم أعد أستطيع أن أنكره السلام عليكم أخي سانفورد باس والمعروف أيضاً باسم "أبو مجاهد" جزاك الله خيراً على قبول دعوتنا نحن في "نحو الخلود" سعداء للغاية بوجودك معنا وعليكم السلام، شكراً على دعوتي انه من دواعي سروري ان أشارك معكم هذه القصة الجميلة الحمد لله، نحن في غاية الامتنان أريد أن أبدأ بالسؤال: من هو أبو مجاهد؟ هل تستطيع أن تحدثنا بإيجاز عن حياتك؟ وُلدت في منتصف القرن العشرين لأب وأم يهوديين أمريكيين محافظين من الجيل الأول ورُبيت على الإيمان بأن "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا واحد" نشأت في المجتمع الأمريكي وكنت أطبق شريعة الطعام الكوشر وأحفظ السبت وما شابه في بيتي وأثناء نشأتي، وقعت أحداث معينة قُتل كينيدي حين كنت في الرابعة عشرة وبدأتُ أشكك في كل شيء وقد وضعني ذلك على طريق البحث عن ماذا الذي يجري حقاً في هذا العالم وعندما بلغت الرابعة عشرة تغيّرت حياتي لأني بدأت أنظر إلى الأمور بشكل مختلف وبدأت أبحث عن الحقيقة فانتقلت من الجامعة إلى دير للتأمل ثم أسلمت في سن الستين بعد أن أدركت أن القصة واحدة وليست قصصاً متعددة، بل هي متصلة عندها أسلمت قبل ست عشرة سنة كيف كانت حياتك فيما يتعلق بالإيمان قبل الإسلام؟ بماذا كنت تؤمن؟ كنت دائماً أؤمن أن هناك إلهاً واحداً اتبعت اليهودية حتى سنوات مراهقتي وحين ذهبت إلى الجامعة بدأت أبحث وأنظر حولي وأتساءل وأستكشف وأكتشف وأخوض تجارب مختلفة وأطرح الكثير من الأسئلة وقد جعلتني بعض الأمور أشكك في معتقداتي حين كنت صبياً صغيراً، كنا نسكن مدينة فيها جامعة وكان فيها بيوت تُسمّى "هليل" وكان "هليل" معلماً كبيراً قديماً ويكون هناك حاخام ويأتي طلاب الجامعة للصلاة فكانوا يحاولون إبقاء الطلاب متصلين بالدين وكنت صغيراً حين كنا نعيش في كولومبيا بولاية ميسوري وكان والداي يأخذاننا دائماً لصلاة مساء يوم الجمعة وأنا أذكر تلك الذكريات بمودة كبيرة لأننا كنا نعلن التوحيد، "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا واحد" وكان هناك أناشيد وطقوس مختلفة لكن الأصل الذي كان يجمعنا هو إيماننا بالتوحيد وأننا نؤمن بإله واحد وعندما كبرت قليلاً بعد ذلك بدأت أطرح أسئلة عن الأمور الواردة في الكتاب المقدس، في التوراة بخصوص عيسى عليه السلام وأشياء أخرى وكانوا دائماً يقولون لي "لا تهتم بهذا، لا تلتفت إليه" "إنها ترجمة خاطئة" فكانوا يحاولون صرفي وفي حالتي، كان التدريب الذي حصلت عليه لهذا الحدث الكبير الذي يُفترض أن يكون حدثاً كبيراً حين يصبح الفتى رجلاً أدخلوني غرفة فيها جهاز تسجيل وقالوا لي: احفظ هذا ولم أجلس مع حاخام لأتعلم المعنى الباطني لما كنت أتلوه بل كان مجرد "احفظ هذا" وكأنه عرض أمام الناس "وعليك أن تبدو جيداً أمام الحضور" "لإظهار أننا معلمون جيدون" ولم يكن هناك أي شرح لمعنى هذا الكلام وقد كنت طفلاً، لكنني لم أحب ذلك وهذا هو الجزء المهم جداً قال لي والداي: "إنه عيد ميلادك الثالث عشر" "سوف نعطيك هدية، ونريدك أن تختار" "هل تفضل إقامة حفلة كبيرة لك ولأصدقائك؟" "أم تفضل رحلة إلى إسرائيل؟" في ذلك الوقت، كان جميع الأطفال اليهود يُشجعون على القيام برحلة إلى إسرائيل لماذا؟ لكي يغسلوا أدمغتهم ولكي يعلّموهم محبة إسرائيل فقلت: "أريد حفلة" وأشكر الله أشكر الله أني اخترت الحفلة لأني حين أرى ما يحدث الآن أقول: كان يمكن أن أكون واحداً منهم كان يمكن أن يُشوّه عقلي على أيدي هؤلاء وكان لدي كثير من التساؤلات لأنه لم تكن حياة الناس مطابقة لما كنت أقرأه ولم أكن أفهم ذلك لكن ذلك كان الأمر الأساسي وكذلك موضوع مقتل كينيدي فلم تكن كلها أسئلة دينية فقط كان الأمر كله متعلقاً بما يجري في العالم كله معاً وذلك ما جعلني أبدأ البحث تركت الجامعة وذهبت إلى المزرعة...

لقد بدأوا مزرعة في تينيسي وعشت في تلك المزرعة مدة من الزمن وكان الناس في ذلك الوقت صادقين جداً مع بعضهم البعض لم أمكث هناك طويلاً ثم انتهى بي المطاف في دير لثلاث سنوات تنصّرت، ودرست الكتاب المقدس كثيراً كان الأمر كاملاً الصلبان واللباس الكهنوتي وكل ذلك كنت أبحث عن شيء ولم أجده هناك وبعد ثلاث سنوات رأيت تناقضات كثيرة فتركت المكان وكان هناك رجل، شاب من الهند، يعلّم التأمل وقال: "أستطيع أن أوصلك بالطاقة التي تُحرّك الكون" الطاقة المقدسة لله الطاقة التي تُحرّك أنفسنا فدرست ذلك وقتاً طويلاً تأملت ودرست ذلك كثيراً لكن الذي حدث بعد ذلك أني وجدت مشكلة قلت: "هناك شيء غير صحيح" كانت لدي تجارب سابقة لكن شيئاً ما في ذلك النظام كله لم يستقر في نفسي ولم أشعر بالراحة كيف بدأت رحلتك نحو الإسلام؟ وما أكثر ما أعجبك في الإسلام؟ كنت حينها في الستينيات حين اتصل بي ابني وقال: "يا أبي، لقد رأيتك طوال حياتي وأنت دائماً تبحث عن الحقيقة" "ما هو الحق وراء العناوين والأحداث كلها" لأنه بعد كل تلك التجارب التي حدثتك عنها تزوجت، ورُزقت بولدين وعشت في بيئة الشركات الأمريكية لسنوات عديدة وحينها قلت لابني قال لي: "يا أبي، إن نظرت في التوراة وفي الإنجيل" "ستجد محمد إن نظرت هنا وهنا" فدعوت الله بشأن ذلك ونظرت في الكتاب فإذا بالكلمات تبرز أمامي مجسمة وكأن الكلمات تلمع أمام بصري الكلمات التي وردت في سفر التثنية 18:18 حيث جاء فيه: "سيأتي نبي مثلك، مثل موسى" وكذلك سيكون...

"لن يتكلم من عند نفسه" "بل يتكلم بما أوحي إليه" وهذا يوافق يوحنا 16:13 حيث قال عيسى عليه السلام: "روح الحق سيأتي" "ولن يتكلم إلا بما يُؤمر أن يتكلم به" "وهو الذي سيهديكم إلى بقية الحق" وفي سفر التثنية 33:2 يقول: "جاء الربّ من سيناء" "وأشرق لهم من سعير، وتلألأ من جبل فاران" فنظرت في معنى ذلك فسيناء هي حيث أنزل الله على موسى الشريعة، الوصايا العشر وسَعير هي حيث تغلب عيسى على وساوس الشيطان وفاران اسم قديم لمكة حيث وُلد محمد صلى الله عليه وسلم عليهم السلام جميعاً وهذا هو تفسير التثنية 33:2 وحين رأيت ذلك لم أعد أستطيع إنكاره وكان آخر ما كنت أفكر فيه هو أن أصبح مسلماً بعد عام 2001 كنت أقول لأصدقائي: "المسلمون لم يفعلوا هذا" لأني كنت طوال حياتي أحلّل كل الأحداث الكبرى المزيّفة من اغتيال كينيدي إلى حرب فيتنام وسائر الأمور وقلت: "المسلمون لم يكونوا ليستطيعوا فعل 11 سبتمبر، هذا مستحيل جسدياً" آلاف من الناس يقولون: "لم يكن ليحدث الأمر بهذه الطريقة" وكان أصدقائي يقولون لي: "ولماذا تدافع عن المسلمين؟" فالبحث عن الحقيقة هو الذي قادني إلى الإسلام وتعلم شيئ؟ أنت لا تحتاج إلى الكثير من الأدلة فحين تبحث عن الماء وأنت تموت عطشاً فجرعة ماء صغيرة غالية جداً وحين رأيت ذلك، كان كافياً لم أحتج إلى سيلٍ من المعلومات لقد أعطاني الله ما يكفيني من البراهين التي أرضتني هل كانت تلك هي اللحظة التي شعرت فيها أن الإسلام هو الحق المطلق؟ نعم، تلك هي اللحظة التي...

أتعلم حين تدخل ساحة بها مسامير حديد ومكتوب: "لا تعُد للخلف وإلا مزقت إطارات سيارتك" حين أدركت ذلك، كان الأمر كأنني شعرت: "لقد سألت، فجاءك الجواب الآن لا مجال للعودة للخلف" "إنه طريق باتجاه واحد" "إن عدت، ستؤذي نفسك" وأنا لم أكن باحثاً عن ديانة جديدة ولا كنت أنوي أن أعتنق ديناً آخر ولو قال لي أحد قبلها بدقيقة أنني سأكون مسلماً، لضحكت لكن الله فاجأني الله أظهر لي، وكان...

لم يكن صوتاً ينطق بكلمات بل كان حضوراً مهيباً حين حصلت تلك التجربة مع الكتاب ومع الله ومع محمد صلى الله عليه وسلم كان الأمر وكأنه الجواب لما كنت أبحث عنه وأنا في سن الرابعة عشر عاماً كان واضحاً جداً في نفسي أن سؤالي الكبير عن معنى ما يجري في العالم قد اكتمل جوابه ولم يكن برسالة أو بريد بل كان شعوراً قوياً أن سؤالي قد أُجيب وأنني الآن أفهم العالم الذي أنا فيه ولماذا تحدث الأمور بهذه الصورة الآن صار كل شيء مفهوماً لقد أصبحت الأمور كلها منطقية الآن هلا أخذتنا إلى تلك اللحظات، كيف نطقت الشهادة؟ وكيف شعرت؟ نظيف وكأنها بداية جديدة كأن الله كان يرحب بي ويغفر لي وقيل لي: حين تنطق بالشهادة وتدخل في الإسلام فإن كل ذنوبك تُمحى وتتحول سيئاتك الماضية إلى حسنات وتبدأ صفحة جديدة وقد شعرت فعلاً بالتجدد والنقاء ليس فقط في لحظة النطق بالشهادة بل حين أدركت حقيقة الإسلام حين رأيت الكتاب الأحداث والذكريات تعود إليّ كانت الدموع تخرج من عينيّ لكنها لم تنزل على وجهي كانت تطير من عينيّ كالطيور كانت الدموع تتدفق بقوة كنت أراها وأقول: ما هذا؟ وفي الوقت نفسه شعرت بأن صدري ينفتح تماماً كالأبواب كأبواب شرفة فرنسية تماماً بهذا الشكل وكان قلبي ينفجر لكن ليس بألم، بل بطريقة مبهجة وكان كل ذلك يحدث في اللحظة نفسها حينها أدركت أن الله كان يرعاني طوال الوقت وقد وجّهني في حياتي كلها إلى هذه اللحظة وأراني أن هذا هو السبب في كون العالم على ما هو عليه وهذا سبب كثرة تساؤلاتي هذا يُجيب على كل شيء حين تنظر إلى هذا العالم وكل ما فيه وتنظر إلى ما يقوله الله تقول: " كل شيء صار مفهوماً الآن" كيف كان رد فعل عائلتك ومن حولك عندما أسلمت؟ بعض أفراد عائلتي لم يعودوا يتحدثون إليّ كثيراً ربما فقط في المناسبات الاجتماعية وبعض أفراد عائلتي ما زالوا يتواصلون معي بانتظام لكنهم يتركون هذا الجانب من حياتنا جانباً نبقى عائلة وبعض الناس يظنون أنني مجنون وبعض أصدقائي يتقبلونني كما أنا وبعضهم لا قلة منهم لديهم أسئلة حتى الآن وأظن أنهم سيطرحون عليّ أسئلة مع مرور الوقت ومع تطور الأحداث في هذا العالم سيرغب المزيد من الناس في معرفة ما يجري مثل ما نتحدث عنه الآن أنت وأنا هل ندمت يوماً على دخولك الإسلام؟ لا، كان الأمر..

أبداً!

لقد كان الأمر صعباً أحياناً لكنني لم أندم قط، أبداً أحياناً كنت أسأل نفسي: لماذا تركني الله ستين سنة؟ ثم توقفت عن سؤال الله في هذا لم أعد أفعل لكنني كنت أتساءل: لماذا تركتني أتيه ستين سنة؟ وكان الجواب: ربما كان عليّ أن أفعل ذلك لماذا ترك بني إسرائيل يتيهون؟ ولماذا يترك الناس يتيهون؟ لعلهم حين يجدون الحق يقدّرونه أكثر أو ربما يكتسبون خبرات من تيههم ويستطيعون أن يرجعوا بها لقد فعلت أشياء كثيرة مختلفة في حياتي والآن أستطيع أن أرجع وأتواصل مع الناس من طبقات مختلفة من الحياة وأبني معهم جسور الفهم وأساعدهم على فهم هذا الدين هل سبق لك أن مررت بحدث خارق شعرت فيه أن لك صلة خاصة مع الله؟ نعم، مرتين تقريباً حين كدت أموت حتى قبل أن أصبح مسلماً كنت أتنقل وركبت سيارة مع رجل كان ذلك سنة 1971 في طريق أوهايو السريع وكان يوماً جميلاً مشمساً كنا نسير بالسيارة ولم يكن يتحدث بكلمة وكان الأمر غريباً ومريباً عادة الناس يتبادلون الحديث وبعد نحو مئة ميل قلت: "أريد أن أنزل" فتوقف بالسيارة وفتحت الباب ونزلت من جانبي وفتحت الباب الخلفي لأخذ حقيبتي وكانت يدي على مقبض الباب حيث تضع يدك وإصبعك وحينها انطلق بالسيارة ورآني التفت ورآني رآني متعلّقاً بالسيارة فضغط على دواسة الوقود أظنه اعتقد أن في الحقيبة شيئاً ثميناً كنت أراه فوق مقعده وكانت السرعة نحو 70 أو 75 ميلاً في الساعة وبطريقة ما أفلتت يدي وإذا بي أطير باتجاه الطريق السريع وفجأة تباطأ كل شيء كل شيء صار بالحركة البطيئة وشعرت كأنني في شرنقة شرنقة من نور تحيط بي وسمعت صوتاً كأنني سمعت أصواتاً تقول: "ليس بعد، ليس بعد" وبينما كنت أقترب من الطريق السريع كان كل شيء كما قلت بالحركة البطيئة ولم أكن أفكر بالموت ثم وقفت وكانت الحصى بيدي وكان الدم على ذقني وأشرت بإبهامي لأطلب توصيلة وكان هناك مستشفى على الطريق في المحطة التالية قاموا بخياطة جرحي في ذقني هنا ولم يكن عندي أي كسر وأكملت طريقي وهذا ما حدث لقد كان أمراً مدهشاً أنقذ الله حياتي في ذلك الوقت وكذلك في تلك المرة على السطح ومرة أخرى كنت على سطح أحد المباني أقوم بتقدير إصلاح السقف في فلوريدا فطارت نحوي نورس من خلف المكيف وهاجمتني فتراجعت إلى الخلف وخطوت بقدمي للخلف فشعرت بالهواء وكنت على سطح فندق من 12 طابقاً وخلفي المحيط الأطلسي وشعرت بيد كبيرة على ظهري تدفعني إلى الأمام نحو المبنى أقسم بالله لقد شعرت بيد كبيرة على منتصف ظهري تدفعني إلى الأمام نحو المبنى لأن مركز ثقلي كان قد تجاوز الحافة كنت قد بدأت بالسقوط بالفعل لكنها أعادتني وهذا ما حدث فهاتان المرتان أُنقذت حياتي فيهما وشعرت بقرب الله مني وأن الله حق ماذا عن أي تجربة بعد أن أسلمت؟ هل استجيبت لك دعوة؟ أو هل شعرت بقرب خاص من الله؟ لقد دعوت الله أن يرزقني زوجة صالحة لا تهتم بالدنيا وزينتها زوجة لا يعنيها الترف المادي وذلك بعد أن أسلمت وفي حياتي، أظن في عام 2015 تقريباً قام بعض الإخوة والأخوات في المجتمع بترتيب لقاء لي مع أخت وعرّفوني بها وأحضروها إلى البيت كنا نتجول في البيت بينما كان الكبار يجلسون في المطبخ وأنا كنت أتجول معها وأريها البيت فقالت لي: "لا تحتاج أن تريني شيئاً" وقالت: "أنا لست إنسانة مادية" وكان الأمر كأن الله يقول...

"هذه هي" مرحباً هذا ما سألته على أي حال فتزوجنا رحمها الله وأسكنها فسيح جناته لقد توفيت دعوت الله أن يرزقني زوجة صالحة فرزقني الله زوجة صالحة وقد نطقت بالكلمات نفسها التي دعوت الله بها في دعائي "أريد زوجة غير مادية" وقد قالت لي تلك الكلمات نفسها حين التقينا قالت: "لا تحتاج أن تريني المكان أنا لست مادية" فسبحان الله أعلم أن هناك أطيافاً مختلفة لكن ما هو أعظم هدف في حياة اليهودي؟ لقد وُلدت في أسرة يهودية أعظم هدف بالنسبة لي هو أن أدرك أنني كنت أفتقد نبيين لإكمال القصة كلها وعليّ أن أقبل بهما وأصبح مسلماً أنا حقاً أؤمن بذلك وإن نظرت إلى ذلك الحاخام الذي أصبح صحابياً للنبي صلى الله عليه وسلم فالأمر شبيه بذلك، فهذا عندي هو اليهودي الناجح هذا هو أعظم نجاح يمكن أن يحققه اليهودي بالنسبة لي أن يدرك أن كونه يهودياً مجرد مرحلة في الطريق واليهودية مجرد علامة تجارية كما أن النصرانية علامة تجارية أما الإسلام فهو كالماء لا يحمل علامة تجارية إنما يعني السلام، إنه الاستسلام فلا يحمل اسماً شخصياً هل تفهم قصدي؟ فبالنسبة لي أعظم نجاح لليهودي هو أن يصبح مسلماً ربما من خلال خبرتك ونظرتك ماذا يمكنك أن تقول لنا عن "إسرائيل" وعقلية أهلها؟ ما هو العالم الذي يعيشون فيه؟ هناك أطياف مختلفة من اليهود المتشددين الذين يقولون إن "إسرائيل" لا ينبغي أن توجد وأن الصهيونية باطلة وهؤلاء يُنظر إليهم على أنهم مجانين إلى آخرين يريدون محو غزة وتجويع أهلها وقتلهم هناك من يريد أن يمر عبر غزة الآن ويطلق النار على الجميع فقط يريدون محوها وهناك آخرون في "إسرائيل" يعارضون كل ذلك إنها أطياف متعددة في مساحة صغيرة جداً لكن المسيطرين، أصحاب القرار الذين يضعون أصابعهم علي الزر هم الذين يجوعون الفلسطينيين ويقتحمون أراضيهم ويوسعون عمليتهم البرية الآن ونحن نتكلم الدافع الحقيقي منذ البداية كان أن يأخذوا الأرض، ويطردوا أهلها ويستولوا عليها ولا أحد يوقفهم في العالم كله ونحن نشهد إبادة جماعية تحدث ما هو الدافع وراء الاستيلاء على الأرض؟ هناك خطة تُسمى "إسرائيل الكبرى" تمتد من النيل إلى الفرات تشمل جزءاً من مصر وكل لبنان وسوريا وجزءاً من الأردن وجزءاً من السعودية إنها مساحة كبيرة جداً وكانت كلها طريقة لتمددهم وإقامة ما سيكون "النظام العالمي الجديد" المقر الجديد للحكومة الدولية وأنا أعتقد أن هذا هو مخططهم الصهاينة يسيطرون على الحكومة الأمريكية وما أقوله الآن يمكن أن يُدخلني السجن فهم يريدون أن يسنّوا قانوناً إذا انتقدت إسرائيل، أو دعمت فلسطين فإن هذا "معادٍ للسامية" وقد تُعاقب بالسجن 20 سنة وغرامة مليون دولار هذا هو القانون الذي يريدون تمريره في الكونغرس ولا أظن أنه سيمر لكن مجرد وجوده في الكونغرس وتجادلهم فيه الآن يجعلك تتذكر ألمانيا سنة 1933 لكن الضحايا الآن هم المسلمون لا اليهود إنه التاريخ يُعيد نفسه بعد اغتيال كينيدي وبعد حرب فيتنام وبعد أحداث 11 سبتمبر هذه الأمور لا تحدث صدفة يا أخي أعتقد أن هذا كله مُخطط له ومرسوم على أوراقهم قبل سنوات قبل أن يظهر في الأخبار وأؤمن أن هذا كله جزء من مخططهم الكبير للاستيلاء لو أن النبيﷺ دخل علينا من هذا الباب الآن فماذا تحب أن تقول له؟ أولاً سأقف، ثم أقول: السلام عليكم ثم سيعود الأمر له سأشكره سأشكره وحسب هذا ما سأفعله ماذا أقول غير ذلك جزاك الله خيراً على خدمتك لدين الله جزاك الله خيراً على هدايتي وإخراجي من هذه الدنيا أتفهم؟ بعد أن عشت كل هذه الحياة، نحو 75 سنة تبحث عن الحق ثم وجدت الحق أخيراً لو مُنحت دقيقة واحدة لتخاطب بها المجتمع الأمريكي كله أو حتى العالم أجمع في إعلان أثناء مباراة "سوبر بول" مثلاً فماذا تحب أن تقول في دقيقة ؟ لخّص كل هذه الأمور ولنفترض أن الجميع يستمع إليك السلام على الجميع ليس عندي كثير من الوقت لدي دقيقة فقط، لنختصر الأمر من كنت، وأينما كنت، ومهما كان وضعك دعني أقول هذا لا معبود بحق إلا الله الذي يجعل قلبك ينبض الآن وقلبي ينبض الآن ومحمد هو رسوله الأخير الذي بُشّر به وتنبأ به موسى وعيسى وغيرهما من الأنبياء وكذلك جاء ذكره في كتب أخرى مثل "الفيدا" إنه الرسول للعالم كله عليهم جميعاً السلام أدعو الجميع إلى اكتشاف حقكم الفطري إنه ليس كما يُعرض على شاشات التلفاز تعلّم ما هو الإسلام وعُد إلى موطنك الفطري أخي أبو مجاهد، جزاك الله خيراً على مشاركتنا قصتك وجزاك الله خيراً على بصيرتك الجميلة نسأل الله أن يُجزيك خيراً وأن يدخلك الجنة إن شاء الله وإياكم، ولكل فريقك أنا ممتن للغاية لأن الله استخدمني وأسأل الله أن يجعل عملكم سهلاً ونافعاً و مفيداً وأن يمس قلوب الكثير من الناس بجهودكم
