# "كنت أخشى أن يكون الإسلام هو الحق" - من الإلحاد إلى الإسلام

- Language: ar
- Published: 2026-08-17
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/an-atheist-converts-to-islam-my-mothers-tragic-dath-led-me-to-islam
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=ma9Z1dDqCp0
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

في كل مرة كنت أخرج فيها مع أصدقائي كان هدفي أن أشرب الخمر كثيراً جداً حتى لا أتذكر أي شيء. كنت أشرب، وأشرب، وأشرب. وعندما أذهب إلى فراشي، لم أكن أتمنى سوى شيء واحد ألا أستيقظ. لم أكن أرى أي معنى لهذه الحياة. إن كان هذا هو كل شيء فأغلقوا اللعبة، . لا أريد أن أكون جزءاً من هذا. لم يكن الدين هو الجواب. تلقيت اتصالاً من خالي، شقيق أمي، وقال لي: "أمك في المستشفى، وحالتها خطيرة." تحوّل الخط على الجهاز إلى خط مستقيم ودخل الطبيب وقال: "لم يعد بوسعنا فعل شيء." كنت جالساً، فرفعت يديّ. وقلت: أيّاً كان من يسمعني وأيّاً كان من يراني، فاهدِني إلى الحق. كان الأمر كأن شيئاً انفتح بداخلي وشعرت بخوف شديد. لأنني فهمت أن كل ما يقوله الآن هو حق. ومن أي مصدر جاء، فهو حق. وهذا يعني أن الإسلام حق. فشعرت بخوف شديد.

إن لم تفعل هذا الآن، فقد لا تفعله أبداً. فقلت علي فعله. فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. السلام عليكم أخي سايمون وولغرين شكراً جزيلاً لك على قبول دعوتنا. نحن في "نحو الخلود" سعداء جداً بوجودك معنا. ما شاء الله وعليكم السلام ورحمة الله. من هو سايمون وولغرين؟ أخبرنا بإيجاز عن حياتك من فضلك؟ أنا في الأصل من السويد، ولدت ونشأت هناك. وفي الحقيقة لقد نشأت ملحداً وفي مرحلة ما من حياتي فقدت شخصاً كنت أحبه كثيراً. وهذا جعلني أستيقظ. وفي النهاية، قادني ذلك إلى دين الإسلام. كيف كانت حياتك قبل الإسلام؟ هل يمكنك أن تعيدنا إلى تلك الأيام؟ بالنسبة لي، كان الأمر نوعاً من التحول.

عندما كنت في الحادية عشرة أو الثانية عشرة في بداية دخولي سن المراهقة انفصل والداي، حسناً؟ وكانت هذه نقطة تحول بالنسبة لي لأنني أصبحت أعيش مع أمي أما أبي فقد انتقل بعيداً. واختفى الكثير من الاستقرار. ، كصبي، عندما لا يكون لديك قدوة من الرجال ينكسر شيء ما بداخلك. تشعر أنك غير مكتمل. لا يوجد أحد هناك يرشدك. ولم أكن أعرف ماذا أفعل وأمي، للأسف، بعد الطلاق، ساء حالها أكثر. بدأت تشرب الخمر كثيراً. وبدأت تسهر كثيراً وتجلب رجالاً مختلفين إلى بيتنا. أعني لقد فقدت الاستقرار. وحتى داخل بيتي، لم أشعر بالأمان. كان غرباء مختلفون كل يوم. كان الأمر غريباً جداً . وكنت مرة أخرى أشتت نفسي فقط بالحفلات وكل هذه الأشياء كان الأمر كأنني كنت في ظلام أصلاً لكن للظلام أعماق مختلفة، ومستويات مختلفة.

وكان الشعور كأنني أنزل من مستوى أدنى إلى مستوى أدنى. وظل الأمر مستمراً هكذا. من الواضح أنني لم أكن أعرف ذلك لكنني كنت مكتئباً. "ووصل بي الأمر إلى مرحلة كنت فيها، كل مساء عندما أذهب إلى فراشي" كنت أتمنى فقط، أتمنى ألا أستيقظ. لم أكن أرى أي معنى لهذه الحياة. إن كان هذا هو كل شيء فأغلقوا اللعبة، وأغلقوا كل شيء. لا أريد أن أكون جزءاً من هذا. كان الاستيقاظ كل صباح صعباً جداً. عندما كنت في المدرسة الثانوية في سنتي الأخيرة، أمي تعرّفت على رجل من مدينة أخرى وقرّرت أن تنتقل لتعيش هناك مع أختي. أعطتني خيار أن أنتقل معها لكنني كنت في سنتي الأخيرة. فإن انتقلت، سأبدأ كل شيء من جديد، صحيح؟ وانا كنت أكره أن أكون وحيداً. لم يكن لدي أحد، كنت أنا وقطّ فقط. وكان عليّ أن أدفع الفواتير.

كنت في المدرسة، وكان لدي ثلاث وظائف. كان ذلك صعباً جداً. في كل مرة كنت أخرج فيها مع أصدقائي للشرب و هكذا كان هدفي أن أشرب الخمر كثيراً جداً حتى لا أتذكر أي شيء. هذا أصبح هدفي. وكنت أشرب، وأشرب، وأشرب. عندما أنهيت المدرسة، بدأت أعمل أكثر من دوام كامل فقط لأشتت نفسي. وتلقيت اتصالاً من خالي، شقيق أمي، وقال لي: "أمك في المستشفى، وحالتها خطيرة." كان الأمر غريباً جداً. لم أكن أعرف كيف أشعر. كنت قلقاً جداً بالطبع. لأنها أمي في النهاية، وأنا أحبها فعلاً. لكن بسبب كل هذا التاريخ الذي كان بيننا كان الأمر فوضوي وشيئاً واحد ظللت أفكر فيه أتمنى لو ان هناك وقت أكثر لأتحدث معها. فهناك أشياء كثيرة علينا أن نصلحها. والكثير لأقوله تفهمني؟ وذهبنا إلى هناك . أنا، وأمها، وخالي، وزوجته. ذهبنا . وكانت في غيبوبة.

نائمة على سرير المستشفى. وكان شعوراً غريباً جداً. ودخل الطبيب وقال: "لم يعد بوسعنا فعل شيء." وأتذكر أنني أمسكت يدها، وكانت باردة. كان الأمر فقط... كملحد، الأمر صعب جداً. أو سهل جداً حين لا تكون قريباً من الموت أن تقول إنه لا شيء هناك... لا شيء بعد الموت. صحيح؟ فقط تموت، وينتهي الأمر. لكن من الصعب أن تصدق ذلك وأنت تقف أمام... أحد والديك وهو ميت تقريباً كان هناك الكثير من الأشياء المتناقضة تدور في ذهني وكل الأشياء التي كنت أريد أن أقولها . كنت غاضباً منها جداً وفي الوقت نفسه كنت أفتقدها. كانت هناك مشاعر كثيرة متضاربة. وبعد ذلك جهاز مراقبة القلب أصبح خطاً . وكنت حزيناً جداً. أعني كنت... والغريب أنني لم أكن أعرف ...

شيئاً غريب جداً، أنني أحبها إلى هذا الحد، تعرف؟ وأظن أن ذلك ذكّرني كثيراً بمدى قرب الموت منا. عندما يكون لديك شخص تحبه وقد بلغ سناً كبيرة، ثم يموت. يكون الأمر مفهوماً، تعرف لقد عاش حياة طيبة. أما هي، فكانت في الحادية والأربعين وكانت لديها مشكلة مع الخمر وكذلك مشكلة مع القمار. كانت حياتها بائسة فقط فقد نشأت في بيت سيء جداً وفيه عنف أسري كثير. ولم تكن تلك حياة. كانت تلك هي الصدمة التي أيقظتني، وأحتاجتها وبالطبع، وأنا أمرّ بتلك الفترة من الحزن شعرت أن الوضع ميؤوساً منه وانه مظلم. لكن كان علي ان أمر بذلك كله يقولون إن أشدّ الظلام قبل الفجر. هذا هو الموضع الذي كنت فيه. قبل الفجر مباشرة. وكان لدي عملي. وكان عليّ فواتير أدفعها. لذا فكرت أنني لا أستطيع أن أفقد عقلي الآن. عليّ فقط أن أنجو.

في تلك الفترة، كان التأمل شائعاً جداً في السويد. وظهرت تطبيقات جديدة وما إلى ذلك فقلت في نفسي: حسناً، ربما التأمل يستطيع أن يهدئني. فبدأت أتأمل. فعلت ذلك لفترة. ثم في مرة من المرات أتذكرها بوضوح وكان الأمر غريباً جداً لأنني لم أكن أؤمن بأي شيء. لكنني كنت جالساً هناك وأفكر: إن كان هناك أي شيء. إن كان هناك شيء ما في الخارج وإن كان لهذه الحياة غاية ونحن لم نخرج من العدم فبالتأكيد يمكنني على الأقل أن أحاول أن أتواصل مع أيّاً كان ذلك الشيء عندما أتذكر الأمر لم تكن هناك طريقة تفكير واضحة. كان الأمر فقط : "حسناً، سأجرب الصلاة." هكذا. شيئاً ظهر فجأة. وأتذكر أنني كنت جالساً، فرفعت يديّ. كما تفعل عندما تقوم بالدعاء كان الأمر غريباً جداً.

فرفعت يديّ ثم قلت: أيّاً كان من يسمعني، أيّاً كان من يراني، فاهدني إلى ما هو صحيح وحق، وإلى ما هو خير لي. وفي تلك اللحظة لم أعد أهتم، بما أحب أنا. لأنني حاولت. هل تعمدت تجنب كلمة "الله"؟ لا، لم أستطع استخدامها. - لماذا؟ لأن هذه الكلمة محرمة اجتماعياً . فهناك حمل عاطفي كبير في كلمة "الله". في ذهني، لم أكن أتحدث إلى رجل ملتحٍ في الجنة أو في السماء. لذلك لم أستطع استخدام ذلك المصطلح. والآن، بالطبع، مرة أخرى كانت معرفتي بالدين غير ناضجة جداً. لم أكن أريد استخدام تلك الكلمة لأنني كنت متمسكاً جداً جداً برأيي أنني لا أريد أن أختار ديناً. لم يكن الدين هو الجواب. كنت أرى الدين وسيلة للسيطرة على الناس. وغسل عقولهم والدخول في قصص تشبه الحكايات الخرافية، كالإيمان بالله.

والغريب أنني رفعت يديّ، وقلت: "أيّاً كان من يراني ويسمعني." وهذا من أسماء الله. فلم أقل كلمة الله، لكنني دعوت الله. السميع، البصير الذي يسمع كل شيء، ويرى كل شيء. وقلت: أيّاً كان من يسمعني ويراني، فكنت وحدي وقتها. بعد ذلك، لم يحدث شيء. لكن شيئاً ما حدث فعلاً غير أنني ظننت أن شيئاً ما... سيظهر فجأة، تعرف؟ كنت أتوقع شيئاً، تعرف، علامة، لكن لم يحدث شيء. كان لدي في ذلك الوقت عملان. فكنت منتجاً موسيقياً. وكنت أعمل أيضاً كمقدّم رعاية. والطريف أن عملي في الموسيقى هذا كنت أعمل فيه مع مسلم. مسلم ألباني. فكنا نذهب إلى الحفلات وما إلى ذلك. ومجدداً، مسلم أسماً. ثم في العمل الآخر الذي أقوم به عمل الرعاية، ومن الغرابة كانت العائلة التي أعمل معها عائلة مسيحية جداً. مسيحية بعمق، وهذا نادر جداً.

في ذلك الوقت، عندما كنت أؤدي عملي قبل هذا الدعاء الذي دعوت به كنت أقول: "ليفعلوا ما يشاؤون، لا يهمني." لكن الآن قلت في نفسي: "دعني أكن منفتح الذهن." "دعني لا أغلق الأبواب فوراً." "دعني فقط أطرح الأسئلة." "وإن لم أقتنع، فعلى الأقل أكون قد سألت." فبدأت أسأل المسيحيين أسئلة كثيرة. مثل: من هو الله؟ ولماذا نحن هنا؟ وفعلت الشيء نفسه مع صديقي المسلم. وهناك شيء أريد أن أضيفه، هذا الصديق المسلم... بعد أن دعوت ذلك الدعاء مباشرة تلك الصلاة. بدأ يطلق لحيته، وبدأ يصلي. كنا نؤلف الموسيقى، فيقول: "أوقف الموسيقى، أحتاج فقط أن أصلي." كان يبدأ في فعل هذه الأشياء.

أصبح متديناً، فبدأت أسأله وكان الأمر مضحكاً جداً، لأنني من الناحية العقلية كنت أقول: حسناً، إذا أصبحت الآن منفتحاً وإذا كنت سأختار ديناً، فينبغي أن أكون مسيحياً. علم السويد عليه صليب. الأمر في دمي نوعاً ما. وهو الأسهل. يعني لن أضطر إلى تغيير حياتي. يمكنني أن أذهب إلى الحفلات وأن ألهو لا مشكلة. هذا ما كنت أظنه في ذلك الوقت كنت أريد أن أكون مسيحياً إن كنت سأكون شيئاً. لكن في كل مرة كنت أسأل عن هذا الاعتقاد الأساسي: "من هو الله في المسيحية؟" لم يكن الأمر منطقياً بالنسبة لي. والسبب أن كل شخص سألته أعطاني إجابة مختلفة. فقلت في نفسي: إن كان هذا هو الحق فينبغي أن تكون له الإجابة نفسها. مثل واحد زائد واحد يساوي اثنين وغداً سيظل يساوي اثنين. مهما سألت أي شخص، . لن تكون هناك إجابات مختلفة.

وشعرت أنني لا أستطيع أن أنتقل من حيرة واحدة، وهي الإلحاد، إلى حيرة أخرى. وكنت متردداً جداً في الدخول في نقاش مع صديقي المسلم. لأنني كنت أفكر: الإسلام؟ مستحيل! هذا دين عربي إنه فقط. وبعض المسلمين حولي لم يكونوا جيدين فظننت أن هذا هو الإسلام. لكنني سألته، و سؤال واحد غيّر الأمر كله بالنسبة لي: "من هو الله؟" وكان لدي ثلاثة أسئلة. وهذا أمر مثير للاهتمام جداً لأن هذه هي الأسئلة التي ستقودك إلى البحث عن الحقيقة. من أين جئنا؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟ وماذا نفعل هنا؟ هذه الأسئلة الثلاثة وأعدك، هذه الأسئلة الثلاثة هي في الأساس ما يهدم الإلحاد. لأن الإلحاد لا يملك إجابات عنها. وهذه هي أهم الأسئلة في حياتنا كلها. ولهذا، عندما لا تملك إجابات عن هذه الأسئلة فلا عجب أن تشعر بالفراغ.

فسألته: من هو الله؟ فقال: هناك سورة واحدة في القرآن تشرح هذا. سورة قصيرة جداً، أربع آيات. وتلاها بالعربية، ثم ترجمها. "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ". ليس اثنين، ولا ثلاثة هو واحد. فقلت في نفسي: حسناً، منطقي. "اللَّهُ الصَّمَدُ" وشرح لي أن معناها أن كل شيء محتاج إليه وهو لا يحتاج إلى أحد. فقلت: هذا صحيح. نعم. بالطبع. أنا أعرف أنني محتاج إلى أيّاً كان ذلك. لأنني كنت فارغاً طوال حياتي. أحتاج إلى شيء، لكنني لا أستطيع أن أملأ كوبي بشيء فارغ. لهذا أحتاج إلى شيء يملأ الكوب إلى الأبد. "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ" أي ليس له أبناء. وليس له والدان.. ولا شيء يشبهه. شعرت وكأن شيئاً انفتح بداخلي. وشعرت بخوف شديد. لأنني فهمت أن كل ما يقوله الآن هو حق. ومن أي مصدر جاء، فهو حق. ما يعني أن الإسلام حق.

كنت خائفاً حقاً بعد ذلك الإدراك مباشرة، شعرت بخوف شديد. فكنت أعلم أنني أريد الحقيقة. لكن الآن، عندما ظهر أن الحقيقة هي الإسلام، بدأت أفكّر: "ما هذا؟"... فبدأت أسأل أكثر عن الإسلام، وكان منطقياً. منذ تلك اللحظة، عندما أخبرني مرّ نحو عام، أسأل وأسأل فقط. وكانت هناك لحظة من الزمن كنّا لا نزال نعمل في مجال الموسيقى، وكان يريد أن يتركه قال ذلك كثيراً. كان يقول: "لا أستطيع أن أفعل هذا." الموسيقى التي كنا نصنعها كانت سيئة . كانت نوعاً سيئاً من الموسيقى. ونقابل فيها أناساً سيئين والكثير من المخدرات والكحول.. ومن الواضح أنه لم يكن يريد أن يكون جزءاً من ذلك. فعلّمني كيف أتولى ذلك. وذهبنا في رحلات مختلفة لمقابلة أشخاص أشخاص مهمين في الموسيقى وما شابه وطبعاً كان عليه أن يصلي، أثناء هذه الرحلات.

فكنا نذهب إلى المساجد. في السويد، في بعض المدن يكون لديهم، غرفة صغيرة في مكان ما لكن كانت هناك رحلة واحدة قمنا بها. وفي الطريق قال: "أحتاج أن أصلي." فذهبنا إلى هذا المسجد الرائع. ورأيته، فقلت: "اووه..." وأتذكّر، في تلك الفترة كنت لا أزال أتأمل ولا أزال أفعل روتيني الصغير كل صباح وأصلي. وفكرت: "مهلاً، صديقي هذا، يبدو سعيداً فعلاً." "في كل مرة يعود فيها من المسجد" "يكون كأن وجهه كله نور." فقلت في نفسي: "أتساءل كيف يكون هذا الشعور." فأخبرته.. كان اسمه منصور. " منصور، هل لا بأس إن رافقتك إلى داخل المسجد؟" "فقط لأرى الأمر، وربما أشارك في الصلاة" "لكن لن أسلم. مجرد تجربة مجانية." كما تحمّل تطبيقاً.. تجربة مجانية. فقال: "حسناً، لا مشكلة." فدخلت المسجد وكان جميلاً.

كان من ذلك النوع من المساجد حيث الناس... أنا متأكد أنهم يؤدون الصلوات لكن ذلك لم يكن وقت صلاة. فلم يكن هناك أناس. لكنه ضخم. ثم دخلنا إلى مكان الوضوء حيث تتوضأ. وقال: "حسناً، الآن قبل أن نصلي علينا أن نتوضأ." وكنت على وشك أن أفتح الصنبور. فقال: "انتظر يا سايمون. أحتاج أن أخبرك بشيء." كانت أول مرة يكون فيها مباشراً. "انظر، هذا جدي." "ما أنت على وشك فعله الآن هو فعل المسلم." "ستتوضأ ثم تصلي." "وستضع رأسك على الأرض لله الواحد." "عليك أن تقبل بقلبك وبلسانك أنك مسلم." "لأنه لا معنى لأن تبدأ بالصلاة" "وتفعل هذه الأشياء وأنت لست مسلماً." "هذا فعل المسلم." "وهذا هو السبب الذي خلقنا الله من أجله." الآن هذا حقيقي لا يمكنني تأجيله. وأنا أقول هذا طوال الوقت. في كل مرة أحكي فيها القصة...

هناك مفهوم في الإسلام. وساوس الشيطان. ووساوس الشيطان تكون في أقوى حالاتها عندما يكون الانسان على وشك الدخول في الإسلام. في أقوى حالاتها. وأنا، والله، شعرت بذلك. فلا أستطيع أن أصفه. كان الأمر كأنه في جزء من الثانية شعرت أنني مصاب بحمى،. كنت أرتجف، وشعرت أنني سأتقيأ. وكنت أسمع طنيناً. كأن آلاف الذباب حول رأسي... لم أستطع التركيز. كان كأنه "ززز". ماذا يحدث؟" وفي تلك اللحظة كان الأمر كأن صوتاً يقول: "ماذا سيقول أصدقاؤك؟" "ماذا سيقولون، وهؤلاء، وهؤلاء..." وكنت قد أجريت هذا الحديث كثيراً مع صديقي.

مثلاً: "لو أصبحت مسلماً ماذا سيقول أصدقائي، وكل هذا؟" وكان صديقي يقول دائماً: "، طوال هذه الفترة التي عرفتك فيها" "لم تكن تهتم." "تذهب إلى حفلة، وتتصرف كشخص مجنون." "ولا تهتم بما يفكر فيه الناس." "لكن الآن عندما أصبح الأمر عن الإسلام أصبحت تهتم؟" على أي حال، في تلك اللحظة بالذات، شعرت بهذا. وكأنني فقط أريد الهروب لكن كان هناك شيء، لا أستطيع وصفه شيء من النور في وسط كل هذا، كأنه صوت يقول لي: "إن لم تفعل هذا الآن، فقد لا تفعله أبداً." "وقد ينتهي بك الحال مثل أمك." "ستعيش حياة بائسة، ثم تموت" "وستندم. أنت تعرف أن هذا هو الحق." فقلت في نفسي: لا بد أن أفعلها. فقلت: "أشهد أن لا إله إلا الله" "وأشهد أن محمداً رسول الله." فعلتها فقط. وفي لحظة. كل ما كنت أشعر به، رغبتي في التقيؤ، كل ذلك... اختفى.

كان الأمر كأن أحدهم صبّ ماءً عذباً فوق رأسي كأني وُلدت من جديد. اختفى كل شيء. وتعرف ذلك الفراغ الذي تحدثت عنه كثيراً؟ لأول مرة في حياتي، لم يكن موجوداً اختفي الأمر ك.. كيف يمكن أن أصفه؟ كأنك تسير في الجبال لساعات. تحمل حقيبة كبيرة على ظهرك، ثم تُلقيها عن ظهرك. يزول عنك الثقل . ثم دخلنا إلى قاعة الصلاة. ووضعت رأسي على الأرض، وصليت أول صلاة لي صلاة العصر. وشعرت كأنني وجدت بيتي. هذا مكاني. هذا ما كنت أبحث عنه. كيف كان رد فعل الناس من حولك على دخولك في الإسلام؟ أصعب شيء كان غالباً مع أصدقائي لأنهم كانوا الذين أقضي وقتي معهم. وأتذكر أنني بدأت أتحدث إليهم وأقول: "اسمعوا، لقد أصبحتُ مسلماً." وكان هؤلاء من نوعية الأصدقاء، تعرف "أفضل أصدقاء، إخوة مدى الحياة." وعندما قلت ذلك، توقفوا عن الاتصال بي.

وتوقفوا عن الرد على الهاتف. رحل الجميع. ببساطة... حذفوني. فقلت في نفسي: "ماذا حدث؟" "ماذا حدث لكلمة: أخي، وهذا وذاك؟ ماذا حدث؟" فقدت كل هؤلاء الأصدقاء. حتى بعضهم كانوا مسلمين. قالوا لي، إن كنت ستصبح مسلماً حقيقياً فلن نكون معك. وكان الأمر صعباً. هناك آية جميلة في سورة البقرة إحدى الآيات التي أحبها. "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ" "وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ" "وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" كان هذا من أسباب حماية الله لي ماذا لو كنت ما زلت أخرج معهم وأذهب إلى هذه الحفلات وأنا مسلم؟ ربما كنت سأسقط. أخبرت عائلتي مرة، وهناك قصتان مضحكتان.

جلست مع عائلتي، وكنت متوتراً جداً وقلت لهم: "اسمعوا يا رفاق، لقد قررت أن أصبح مسلماً." فقالوا: "ماذا؟" لم يعرفوا ماذا يقولون. ثم قالوا: "لن تصبح إرهابياً ،صحيح؟" "لن تكون إرهابياً..." لأن في ذلك الوقت كان هناك كل ما يحدث بسبب الحرب في سوريا. كان الأمر حاضراً بقوة. فقالوا: "لن تذهب إلى هناك وتطلق النار على الناس." كانوا يسألون هذه الأسئلة الغريبة. وهذا أحد الأشياء المضحكة التي أذكرها. وشيء آخر كان في مكان عملي، تذكّر استوديو الموسيقى. كنت قد أصبحت نوعاً ما المسؤول هناك وعندما أصبحت مسلماً قلت : "الآن فهمت لماذا كان صديقي يريد أن يترك هذا." "وسأتركه ً." لكن كان علي أن أسلم عملي لأحد وكان هناك اجتماع من الاجتماعات الكبيرة التي عقدناها مع المديرين وغيرهم. وحان وقت الصلاة.

كنت غريباً قليلاً في ذلك الوقت. كنت أقول: لا يهمني. أخرجت سجادة الصلاة أمامهم وكان هناك اجتماع في نفس المكان وبدأت أصلي أمام الجميع. ثم بعد بضعة أيام، أظن أن مديرتي أرادت عقد اجتماع. حتى إننا لم نعقد الاجتماع في المكتب. لم تكن تريد أن تكون قريبة من الزملاء فاضطررنا أن نذهب إلى مقهى لا يوجد فيه أحد حتى لا يرانا أحد أو يسمع ما كانت تريد أن تقوله. فسألتني: "هل أنت بخير؟ هل عقلك بخير؟" فقلت: "ماذا؟ أنا بخير.

أشعر أنني جيد." "هل أنت مكتئب؟ هل تحتاج إلى مساعدة؟" فقلت: "لا!" " لأننا رأيناك تفعل هذه الأشياء من قبل، ولا أعرف" "بعض الناس هناك يتحدثون تعرف، لذلك نحن قلقون." "فهذا اجتماع طارئ لنرى إن كنت تحتاج شيئاً ما، أو تحتاج مساعدة." "ومن المهم جداً أيضاً ألا تصبح متطرفاً." "يمكنك أن تكون مسلماً، لكن لا تكن إرهابياً، وتفعل هذه الأشياء." فقلت في نفسي: يا إلهي! هؤلاء أهلي أنفسهم يقولون إنني مجنون. كيف إذن تعاملت مع تلك الوحدة ؟ كان لدي الكثير من الإخوة. وهذا أحد الأشياء المدهشة عندما أصبحت مسلماً. أتذكر مرة، أظن أنها كانت في اليوم التالي لدخولي في الإسلام لأننا في اليوم الأول صلينا في المسجد وذهبنا لنأخذ الكاميرا، ثم قال: "انظر، هناك في الحقيقة درس إسلامي. لنذهب إليه" وقابلت مسلمين آخرين...

فدخلت إلى الشقة وكنت متوتراً، فأنا جديد ولا أريد أن أقول شيئاً خطأ. لم أكن أعرف العربية مثلاً، كيف تقول: السلام عليكم؟ فدخلت، وكانوا سعداء جداً. كانوا ينظرون إليّ ويقولون: "آه، سايمون! تعال هنا!" "تعال اجلس هنا، لا، لا، اجلس هنا. خذ طعام و هذا و هذا وأعطوني هدايا، فقلت في نفسي: "ماذا يحدث؟" ...تخيل هذا غرباء، لا يعرفون عني شيئاً، لكنهم يحبونني. كان لدي أفراد من عائلتي لا يتصلون بي أبداً. لكن هؤلاء الناس لم يعرفونني كانوا يعرفون اسمي فقط، لكنهم أحبوني. لا يمكنك أن تجد هذا إلا في الإسلام. فهذا ساعدني حقاً. أن يكون لدي نظام الدعم هذا. كانت تلك أول مرة يكون لدي فيها نظام دعم في حياتي.

لأنه قبل ذلك كنت وحدي لكن مع هؤلاء، كان الأمر مختلفاً، تسألهم أسئلة، مثل: "يا أخي، كيف أفعل هذا؟ وكيف أفعل ذلك؟" لذلك أظن أن هذه الأخوة، وهذا المجتمع مهمان جداً. هل مررت يوماً بحدث غير عادي شعرت فيه بصلة خاصة مع الله؟ الكثير ... كثيراً جداً ، الشيء الوحيد الذي كان يدهشني دائماً هو قوة الدعاء. والله، لا أستطيع أن أحصي كم مرة دعوت الله بشيء ثم حدث ذلك الشيء بالضبط. مستحيل. في عام 2019 عدت من مصر. لم يكن معي مال. وكان عليّ أن أبدأ العمل. وقلت في نفسي: "يا رجل، ليس السويد مرة أخرى." وكان هذا الأمر لا يزال في ذهني وقلت: يجب أن أنتقل. لكن كان في ذهني أمر آخر. كنت أريد أن أتزوج. أريد أن أشارك هذه الحياة مع شخص آخر. ثم قابلت زوجتي حينها. وفي عام 2020 تزوجنا. في تاريخ السادس من مارس.

وفي اليوم التالي، إغلاق، كوفيد. كنا في فترة الإغلاق هذه وقلنا: "نحتاج أن نذهب إلى مكان ما." "ممل جداً أن نجلس في الشقة وحسب." وأحد أصدقائها أو شيء من هذا القبيل أخبرنا عن دبي. في ذهني، كانت دبي مجرد مكان للحفلات. هذا هو الشيء الوحيد الذي سمعته عنها. فقلت : "دبي؟" "أريد أن أذهب لبلد مسلم محافظ وقالوا: "ان هذا هو المكان الوحيد المفتوح." فقلنا: "حسناً، لنذهب إلى دبي فذهبنا إلى هناك، وهبطنا، واندهشت. كان الأمر كأنه أجمل شيء رأيته في حياتي. رأيت أناساً مسلمين. كان المكان جميلاً جداً، ونظيفاً جداً. وصورتي عن دبي تغيرت فوراً. وذهبنا إلى هناك. كان كل شيء رخيصاً جداً.

وقلت لزوجتي: "، هل تريدين أن ننتقل إلى بلد مسلم؟" قالت: "نعم." "قلت : وأنا أيضاً." "نحن علي سفر الآن، ودعاء المسافر مستجاب." "فلندعُ كثيراً أن ننتقل إلى هنا لندعو بذلك فقط أن ننتقل هنا." .. كيف ؟ لا أعرف بطريقة ما .. عدت إلى البيت. وأول اتصال تلقيته لقد فصلت من العمل بسبب كوفيد "سنغلق المكتب. أنت والآخرون خارج العمل." فقلت: " وكانت زوجتي حاملاً بطفلنا الأول. "أنا أفقد عملي، ماذا يحدث؟" "لقد دعوت الله! والعكس هو الذي يحدث." لكن تذكر، أشد الظلام يكون قبل الفجر فقلت: "حسناً، ماذا يجب أن نفعل؟" لم تكن لدي أي خطة أخرى. لأنني لم أكن أملك مؤهلاً دراسياً قوياً. والعثور على عمل أثناء كوفيد؟ هذا مستحيل.

كان الجميع يقللون العمالة وكنا ننتظر مولوداً، وكنت أقول: "كيف سأعتني بعائلتي؟" ثم ذهبت إلى المسجد وكان هناك رجل، مسلم جديد. سويدي. لديه دكتوراه. درس في المدينة، في الجامعة الإسلامية بالمدينة. قال: "سايمون، لدي شيء أريد أن أخبرك به." "كيف حياتك؟ وكيف هذا؟" فقلت: " لقد فقدت عملي للتو. فقال: "انظر.

تواصل معي بعض الناس في دبي." فقلت: "حسناً؟" قال: "هناك مؤسسة كبيرة" "مؤسسة خيرية تقوم بمشاريع كبيرة." "ومن مشاريعهم مساعدة الناس في الحصول على منح لدراسة الإسلام." "فهم يرسلون أشخاصاً إلى المدينة وما إلى ذلك." "لكن لديهم مشروعاً خاصاً وهم لم يفعلوا ذلك من قبل." "كان تعاملهم دائماً مع العرب فقط." "ولأول مرة على الإطلاق يريدون إحضار شخص من أوروبا." "تحدثوا معي، وفكرت فيك." فقلت: "ماذا؟" قال: "نعم، سيقدمون لك منحة وسيدفعون كل شيء." "يمكنك أن تذهب." فقلت: "حقاً؟" قال: "نعم!" "الأمر خلال شهر تقريباً، فقط جهّز حقائبك!" فكانت تلك واحدة من اللحظات، تخيل دعوت الله، ولم تكن لدي أي فكرة لم يكن معي مال. أنفقنا كل المال الذي ادخرناه على تلك الرحلة. عدت، ثم فُصلت من عملي.

فماذا سأفعل؟ لهذا أقول دائماً للناس: لا تستهينوا بالدعاء. إنه أقوى سلاح تملكه. وحتى في الإسلام، الدعاء الصادق مستجاب دائماً. وهناك ثلاث طرق يمكن أن يُستجاب بها، أو يتحقق بها. إما في هذه الحياة، فتحصل على ما تريد أو يدخره الله لك في الآخرة. لا يعطيك إياه في هذه الدنيا بل يعطيك شيئاً في الآخرة شيئاً أفضل بكثير يبعد به عنك شراً. هل دخل أحد في الإسلام من دائرتك أو ربما من أفراد عائلتك، أو أصدقائك المقربين بعد أن تأثر بك؟ بعد أن أصبحت مسلماً بوقت قصير تحدثت كثيراً عن الأمر مع أبي. أتذكر أنني أخبرته عن أركان الإيمان الستة. الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره و شره. فقال: "أنا أؤمن بهذا." فقلت: "ماذا؟" قال: "نعم.

هذا منطقي بالنسبة لي." فقلت: "إذن أنت في الأساس مسلم." "أنت مسلم." فقال: "حسناً." فقلت: "هل تريد قول الشهادة؟" فقال: "حسناً!" فقلت: "حسناً!"... ولم أكن أتوقع ذلك. ثم انتقل إلى إنجلترا. وتعرّف هناك على فتاة صماء، وكانت مسيحية. ثم عندما حدث هذا الأمر مع فلسطين وغزة اتصلا بي، وقالت: "أريد أن أصبح مسلمة أيضاً." "رأيت هذه الفيديوهات." "وأيّاً كان ما لدى هؤلاء الناس، الفلسطينيين أريد هذا ..أريد ذلك الإيمان" فأصبحت مسلمة، الحمد لله. ومؤخراً في العام الماضي عدت لزيارة أم أبي. إنها كبيرة جداً في السن، تبلغ نحو خمسة وتسعين عاماً. في أواخر حياتها، ً. وأخبرتها أيضاً عن الإسلام . والحمد لله، قبلت الإسلام هي أيضاً.

وأخيراً، لو كانت هناك فرصة لتتحدث إلى كل غير المسلمين في العالم فماذا تحب أن تقول لهم في لحظات قليلة؟ آية واحدة أفكر فيها : "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ" كل نفس سوف تموت. وهذا هو ما أيقظني. وأظن أن الناس خائفون من هذا السؤال لأنهم لا يعرفون ماذا يأتي بعده. إنها حقيقة يخاف الناس كثيراً من مواجهتها وهذا ما أود أن أقوله لهم. فكروا في الموت. ليس بطريقة سيئة. فكروا في الموت على أنه بداية جديدة. ماذا لو كان الموت بداية جديدة لك، حياة أخرى؟ كيف ستستعد لها؟ هل تشعر أنك مستعد؟ التفكير في الموت سيجلب هذه الأسئلة الثلاثة. لماذا نحن هنا؟ وإلى أين سنذهب؟ ومن الذي وضعنا هنا؟ ماذا تحب أن تقول للشعب السويدي كما قلت إنهم أكثر ميلاً إلى الإسلام لكن ربما يترددون في قبول الإسلام.

كيف تشجعهم؟ حسناً يا أبناء وطني الأعزاء لا أعرف إن كنتم قد شاهدتم هذا الفيديو كاملاً لكن ما أود أن أقوله لكم هو هذا: لا تخافوا من البحث عن الحقيقة، أينما كانت. ومجرد أن تقرأ عن الإسلام لا يعني بالضرورة أنك ستصبح مسلماً. ومجرد أنك تصبح مسلماً لا يعني أنك ستصبح عربياً. ستبقى سويدياً. أنا سويدي. وما زلت أنتمي إلى المكان الذي جئت منه. لكن الإسلام غيّر من أكون. فالآن أصبحت أكثر سعادة. وأصبحت إنساناً أفضل. وصار لدي هدى لم أعرفه من قبل في حياتي. وصار لدي سبب لأستيقظ كل صباح. وأنا أعلم أن كثيرين منكم يستيقظون وهم يشعرون بالفراغ، أو يبحثون عن شيء ما. لذلك لا تخافوا من البحث عن الحقيقة. ابحثوا عن النور، أينما كان. وكونوا منفتحين عندما تجدونه، ثم اقبلوه. وإن كانت لديكم أسئلة، فاطرحوها.
