# قصة إسلام اليوتيوب الشهير - جاي بالفري

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/famous-british-youtuber-converted-to-islam-story-of-jay-palfrey-at-jaypalfrey
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=WVlZqWZJRvQ
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

كيف كان شعورك عندما نطقت الشهادة أول مرة؟ كيف سمعت عن الإسلام لأول مرة؟ قبل أن تصبح مسلما... أعتقد أنك كنت تخرج مع الفتيات في مواعيد غرامية، صحيح؟ وأنك أكنت لحم الخنزير وشربت الكحول أيضًا. هل كان من الصعب عليك أن تتوقف عن كل هذا عندما أصبحت مسلما؟ كنت أغير طريقي من الشارع إذا رأيت امرأة ترتدي الحجاب في لندن. هكذا تأثر عقلي بوسائل الإعلام في المملكة المتحدة. إذا كانت هناك فرصة للتحدث إلى غير المسلمين في العالم... ماذا تود لو تقول لهم؟ في دقيقة. مَن هو جاي؟ أنا جاي من المملكة المتحدة، عمري خمسة وعشرون عامًا. من بلدة صغيرة في جنوب غرب إنجلترا. أنا مدون عن السفر وأشارك رحلتي في السفر حول العالم على قناتي على اليوتيوب.

ما هو هدف جاي؟ لماذا تسافر كثيرا؟ آمل إن شاء الله أن تتغير المفاهيم السلبية عن المسلمين في جميع أنحاء العالم. أنشر على قناتي في يوتيوب وحسابي على انستجرام كل شيء إيجابي يتعلق بالحضارة. الطعام والناس، على أمل تغيير بعض تصوراتهم وأفكارهم. بالعودة إلى المملكة المتحدة وأمريكا، فإن أفكارهم عن المسلمين سلبية بشكل لا يصدق! وآمل أن أغير ذلك إن شاء الله. قلت في أحد مقاطع الفيديو الخاصة بك أنك تحب باكستان وتركيا أكثر من البلدان الأخرى. ما سبب ذلك؟ لماذا باكستان وتركيا بالتحديد؟ أعتقد أنني أحب باكستان كثيرًا لأنني... لم أسمع أي شيء إيجابي عن هذا البلد. أهم الأشياء التي سمعتها كانت الإرهاب والحرب والعنف. وذهبت إلى هناك ودحضت كل توقعاتي! كان الجميع طيبون جدا، لطيفون جدا.

والطعام من أفضل ما تناولته في العالم بأسره. شعرت بالحب الحقيقي من هؤلاء الناس. ونفس الشيء في تركيا. هاتان الدولتان هما الأفضل لدي من جهة الناس والطعام والثقافة. لأحدثكم عن المساجد. أحب المساجد. تشعرني بالدهشة. نطقت شهادتي في مسجد السليمانية في اسطنبول. وأعتقد أن هذا هو ما يربطني بهذين البلدين. تحديدا تركيا. لأن اسطنبول قد غيرت حياتي. من هناك حصلت على شهادتي. إنه المكان الذي اتخذت فيه أفضل قرار في حياتي. بدلًا من تناول رقائق الذرة في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة. نعم. تفضل أن تأكل كباب في تركيا؟ نعم. ما هو الشيء المميز الذي شكل دهشة عندك بعدما زرت تلك البلدان؟ في باكستان، المكسيك، تركيا، مصر؟ لنبدأ من المكسيك. حسنًا. المكسيك مختلفة تمامًا عن أي دولة أخرى زرتها.

لا يظهر المسلمون بشكل كبير في وسائل الإعلام أو حتى في الشوارع. تمكنت من زيارة مسجد واحد فقط عندما كنت في مكسيكو سيتي. لذلك فقد كان الشيء الأكثر غرابة بالنسبة لي لا يمكنك أن تقابل الكثير من المسلمين في المكسيك. أما في مصر وباكستان وتركيا والإمارات العربية المتحدة تجدهم في كل مكان. ولقد كونت بعضًا من أفضل الأصدقاء هنا. كيف سمعت عن الإسلام لأول مرة؟ يعود ذلك ربما إلى قبل 20 عامًا عندما نرجع إلى قصة 11 سبتمبر. أول مرة سمعت فيها عن الإسلام كانت بطريقة سلبية للغاية. وإذا كنا نتحدث أكثر عن شيء إيجابي... تعرفت على الإسلام ربما قبل ثلاث سنوات. من السفر ومقابلة هؤلاء الناس. ثم عرفت الإسلام بحق عندما قرأت القرآن العام الماضي أثناء الإغلاق. كيف كنت تنظر إلى الإسلام قبل إسلامك؟ هل كان لديك أي تحيز؟ نعم.

كانت لدي تصورات سلبية للغاية عن المسلمين. خاصة أنه كان هناك العديد من الهجمات في المملكة المتحدة من قبل المتطرفين. ووسائل الإعلام لديها طريقة جيدة جدًا في نشر تلك الصورة النمطية إلى ملياري شخص، في حين أن هذا مجرد حفنة من الأشخاص السيئين. كنت أغير طريقي من الشارع إذا رأيت امرأة ترتدي الحجاب في لندن. هكذا تأثر عقلي بوسائل الإعلام في المملكة المتحدة. لأنني لم أعطي نفسي الفرصة لأتعلم حقيقة ما هو الإسلام. ولحسن الحظ ،خلال العامين الماضيين لقد تعلمت واكتشفت ما هو الإسلام بالضبط وهذا هو دين السلام. ما هو الشيء الذي جعلك مهتمًا بالإسلام؟ في الأصل كانت مقابلة الناس عندما سافرت. نادرًا ما كنت أسافر إلى البلدان ذات الأغلبية المسلمة، وذهبت إلى اسطنبول. وقد كان من حسن حظي... قبل ثلاث أو أربع سنوات.

وبعد ذلك قررت أن أذهب بالفعل إلى العراق في سبتمبر 2019. وهذا غير تصوراتي تمامًا. وجعلني أرغب في البحث أكثر عن ما في الإسلام من إيجابيات. ذهبت إلى العراق لأول مرة عندما كان عمري 22-23. إذن قابلت بعضا من المسلمين الجيدين؟ نعم. لذلك كنت مهتمًا به. نعم، كنت مهتما. ثم أعطيت نفسي الوقت للبحث والإكتشاف الإسلام الصحيح بعيداً عن وسائل الإعلام في المملكة المتحدة. كيف كان شعورك عندما أخذت الشهادة لأول مرة؟ كيف كان شعورك عندما نطقت الشهادتين لأول مرة؟ ولا أعتقد أنني وصلت إلى مرحلة كنت فيها سعيدًا جدًا مثلها وأنا على قيد الحياة. كان أفضل شعور في العالم. قبل دخولي المسجد كنت ملحدًا. لم يكن لحياتي معنى. لم أكن أؤمن أو أصدق بوجود خالق! كنت أظن أن الموت هو النهاية.

وبمجرد دخولي للمسجد نطقت بالشهادتين وتلك الكلمات. قلت تلك الكلمات وأنا سعيد جدا. وشعرت أن حياتي أصبحت مبهجة بعد الكآبة. كان أفضل شعور في العالم. كيف كان رد فعل الناس من حولك؟ سعداء. كانوا يصفقون لي. ويبتسمون. كان الناس داخل المسجد يراقبون وسمعوا وهم يصفقون. وكانوا سعداء جدا لأجلي. كيف كانت ردة فعل عائلتك؟ أمك وأبوك وأختك وأخوك؟ بحمد الله لدي عائلة وأصدقاء داعمون جدا. لذا فقد أخبرت أختي أولًا. هكذا... فتحت تطبيق سنابشات كنت حينها في اسطنبول، وراسلت أختي مباشرة قائلا: "أنا الآن مسلم" وقد كان رد فعلها جيدًا. وقد أبدت سعادتها المطلقة لأجلي. ولم أكن لأفهم سبب فرحتها آنذاك. لم تكن صورة الإسلام جيدة عندهم. كما أعتقد. لم تكن جيدة. إذن، لم كانت سعيدة؟ لأنها رأت ما فعلته طيلة الأيام.

لقد رأت من التقيت به وسمعت قصصي. ولقد أخبرتهم ألا يصدقوا الإعلام أبدا لأن كل ما فيه كذب. لقد تعلموا الآن أن يأخذوا مقاطع الفيديو الخاصة بي وقصصي وأفكاري على أنها الحقيقة بدلاً من وسائل الإعلام. ماذا عن والدتك، والدك؟ نعم. لقد غادرنا والدي عندما كنت في السنة الأولى من عمري. انتقل إلى أستراليا، ولم أكن لأتواصل معه. ولا علم له بإسلامي حتى الآن. أما أمي فقد أخبرتها عبر الهاتف. ولقد سجلت فيديو موضحا رد فعلها. حاولت الاتصال بها ثلاث مرات وعندما أجابت على الهاتف، كنت متوترا جدا لم تستطع التكلم... ما استطعت. كان الأمر غاية في الصعوبة. لكنني أخبرتها وقد تحدثت ببعض الكلام الدقيق الذي ما زلت أذكره كنت أبتسم مثل قطة تشيشاير. معروف جدًا بكونك سعيدًا دائمًا، دائمًا مرحًا، مضحكًا دائمًا.

وهذه كانت كلماتها بالضبط في الواقع تبتسم مثل قطة شيشاير. ومنذ ذلك اليوم فصاعدا لم يسبق لي أن قلت كلمة سيئة. لم يسبق لي أن قيلت لي فكرة سيئة عن الإسلام. وأنا ممتن لأن أصدقائي وعائلتي كانوا سعداء جدًا وهم معي حتى يومنا هذا. وبدونهم كانت رحلتي ستبدو أصعب لأنهم ليسو بجانبي. في الإسلام، نصلي. نصوم في شهر رمضان ونقوم ببعض الشعائر الدينية. هل كنت ترى تلك الأشياء صعبة قبل إسلامك؟ نعم. كانت تلك الأشياء تبدو صعبة مُربكة! خصوصا في المملكة المتحدة وقبل أن أصبح مسلما، حيث كنت وحدي في تلك المرحلة أيام الإغلاق، لم أكن أقابل أحدا. ولم يكن ليعاونني أحد. كان الأمر صعبا. ما زلت حتى يومنا هذا أشعر بالارتباك.

ولكن الآن الحمد لله بعد الكثير من الممارسة والكثير من العمل لقد وصلت إلى المرحلة التي يمكنني فيها فعل أي شيء بسهولة. كيف أجريت هذا البحث على الإنترنت؟ بأي مقاطع فيديو استعنت؟ من هم المتحدثون؟ العديد من مقاطع الفيديو على يوتيوب والكثير من القصص التي قابلتها من الناس في الشوارع، ولقد كنت أقرأ القرآن. هل يمكنني طرح هذا السؤال؟ إذا كان خاصًا، مررها. عائلتك ملحدة، وأنت مسلم. ما هو شعورك نحوهم؟ هل تتمنى لو أنهم يسلمون يوما؟ هل تنقل لهم وتحدثهم عن حقيقة الإسلام؟ بالتأكيد. أحدثهم كل يوم. وأحدث والدي عن كل ما مررت به. من تجارب، وعن الإسلام أيضا. والإسلام الحقيقي... لأنني خائف من أنه لا يزال لديه تصور خاطئ عن الإسلام. وآمل أن أغير ذلك في يوم من الأيام. وأنا أعلم أن آلاف الأشخاص سيشاهدون هذه الحلقة.

وآمل منهم أن يدعوا لأنفسهم، أصدقائي وعائلتي ليتذوقوا جمال رحلة الإسلام والإسلام نفسه، يوما ما. أعتقد أنك كنت تخرج مع الفتيات في مواعيد غرامية قبل إسلامك، صحيح؟ كنت تأكل لحم الخنزير وتشرب الكحول، أليس كذلك؟ هل كان من الصعب عليك إيقاف كل هذا عندما أسلمت؟ أولاً لحم الخنزير. لم أتناوله منذ فترة طويلة، ربما منذ أن كنت في العاشرة من عمري. لذلك لم تكن هذه مشكلة. وأنا بالتأكيد لا أفتقدها. المواعدات… لم يكن لدي صديقة منذ أن كان عمري 17 عامًا، لذا فإن المواعدات بالنسبة لي أمر بسيط. كذلك ليس لدي وقت في السفر. يعني وإن أردت أن أفعل ذلك فإني لن أستطيع... بالنسبة للكحول. توقفت عن شربه عام 2019. قبل إسلامي بسنة. لماذا توقفت عن شرب الكحول؟ شربت كثيرا في مرحلة الجامعة.

كان شرب الكحول ثقافة طلابية يومية في جامعة المملكة المتحدة. كذلك بالنسبة للحفلات. نعم... توقفت بعد ذلك لأنه ليس أسلوب حياة صحي. ولقد كنت شخصا نباتيا بالنسبة للطعام... لمدة عام ونصف. والحمد لله ها أنا ذا وجدت طعاما حلالًا، خصوصا هنا في تركيا. الطعام لذيذ! لديك حساب يوتيوب وحساب انستجرام. أنت مشهور. أظن أنك تتلقى رسائل ممن يريد مواعدتك؟ نعم. كل يوم. كيف تتفاعل مع هذه الرسائل؟ لا أرد أو أحظر لأن الناس لا ينبغي أن يطلبوا مني ذلك. كما أنني أتلقى رسائل من أمهات النساء والفتيات. رسائل البريد الإلكتروني و انستجرام والتعليقات على يوتيوب تطلب مني الزواج من ابنتهم. وأنا بالتأكيد لا أرد عليهم. وأيضًا، لا أخطط للزواج في المستقبل القريب، خاصة في العامين أو الثلاثة أعوام القادمة.

يوجد الكثير في هذا العالم الإسلامي الجميل. لا بد لي من اكتشاف المزيد من الأشخاص الرائعين الذين يجب أن أقابلهم. لذا، فلن أتزوج حتى أبلغ التاسعة والعشرين أو الثلاثين. هناك الكثير الذي لا بد لي من اكتشافه وتعلمه. لم لم تبقى على إلحادك بينما أنت تبحث في تفاصيل الإسلام؟ حسنا أنا شخص فضولي للغاية. أعتقد أن هذا هو سبب سفري ولهذا أريد أن أتعلم. كان لدي وقت، ودرست الصحافة الدولية للحصول على درجة الماجستير وتعرفت على الإعلام وكيف أنهم مخطئون تمامًا في نشر معنى الإسلام. وقد تتبعت فضولي. مرة أخرى، أنا فضوليّ جدًا أحرص دوما على التعرف على الثقافات الناس واللغات، من كل أنحاء العالم. وخلال جائحة كورونا، كوفيد-19 كان لدي الكثير من الوقت الذي قررت استغلاله جيدا في الاستكشاف.

ما الذي يجعل الأشخاص الذين ألتقي بهم لطفاء ومحبين ومسالمين للغاية؟ وقد كان ذلك كله يرجع إلى الإسلام. في ذلك الحين قررت قراءة القرآن الكريم ومشاهدة مقاطع فيديو على يوتيوب. والتعرف على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتابعين. كان ذلك مدهشا! من هو محمد صلى الله عليه وسلم لك؟ إنه مذهل! ولا أعتقد أنني يمكن أن أجد كلمة أفضل له. وأعتقد أن كل شخص على هذا الكوكب يمكن أن يتعلم منه الكثير. ويمكنهم بالتأكيد وضع قصة حياته في حياتهم الخاصة لتكون حياتهم مليئة بالحب بالعطاء والقبول. إذا كانت هناك فرصة للتحدث إلى غير المسلمين كلهم في العالم خاصة بالنسبة لأولئك الذين يضرون الإسلام. ماذا كنت ستقول لو كان لديك دقيقة واحدة؟ تعلموا من تجاربكم الشخصية. وليس من الميديا (الإعلام) سافر حول العالم...

إلى البلدان ذات الأغلبية المسلمة وامنح نفسك الفرصة والوقت للتحدث إلى المسلمين والتعرف على رحلتهم وقصصهم وحياتهم. لأنني أعدك بأنه لن يكون كما تذيعه وسائل الإعلام أبدًا. سافر حول العالم واعلم أنك إن وجدت شيئُا خطأ أنه تقصيرٌ من المسلمين وليس عيبا في الإسلام. سررت بلقائك يا أخي. شكرا جزيلا. رحلتك وقصتك ممتعة ورائعة. وسيحقق الله هدفك إن شاء الله. إن شاء الله. ستكون ناجحًا يا أخي. وسأستمر في نشر هذا التصور حتى أنشر للعالم كله نظرة إيجابية عن الإسلام إن شاء الله. لأسألك سؤالا صعبا جدا! هل تشرب قهوة أم شاي؟ هذا هو أصعب سؤال يمكن أن تطرحه عليّ، كوني في تركيا. الشاي هو المفضل لدي هنا، لكني أحب القهوة. إذا قلت قهوة فسينزعج كثيرون من المشاهدين. نعم، شاي! جيد. حسنا.

هل رأيت الاستوديو الخاص بنا؟ ما رأيك به؟ رائع! كل من يعمل هنا لطيف للغاية والاستوديو استثنائي! لكن الجو حار. حار جدًا! شكرًا. بماذا تنصح المسلمين الجدد أو الناس؟ عفوا.. هل أخطأت في نطق كلمة إنجليزية وهذا ما جعلك تضحك؟ لا، أنا أضحك لأنك تضحك هذه مشكلة حقيقية ستفهم هذا عندما تتزوج. نعم.
