# حذرنا أصدقاؤه: "سوف يجعلك ملحداً"! - الإلحاد مقابل الإسلام

- Language: ar
- Published: 2026-08-25
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/he-will-make-you-an-atheist-his-friends-warned-us-atheism-vs-islam
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=ai0rgHcpkck
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

- ما هي عقيدتك؟ + اللاكتراثية... تُعرف أيضًا باسم الإلحاد العملي. فبينما يشعر الناس بحاجتهم إلى اتباع دين ما، أنا لا أهتم لذلك. لمن يريد الله أن يثبت نفسه؟ لماذا خلقنا؟ و هو يعرف مسبقا ما سيحدث وإذا كان هو الخالق، فمن خلقه؟ كيف يمكن أن يأتي إلى الوجود من لا شيء؟ لا أعتقد أنه يمكن أن يخلق هذا الكون من لا شيء. لا يمكن لهذا أن يحدث. - بقولك هذا، فأنت تثبت وجود الله. هو موجود، وقد خلق كل شيء آخر. + لا يمكنك أن تثبت لي أن هذا الكتاب لم يتم التحريف عليه منذ 1400 عام. + أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله - هل توافق على نشر هذا على منصة يوتيوب؟ + بالتأكيد، يمكنك نشره في أي مكان. - ما هي عقيدتك؟ + اللاكتراثية... تُعرف أيضًا باسم الإلحاد العملي.

بشكل عام؛ بينما يشعر الناس بحاجتهم إلى اتباع دين ما، أنا لا أهتم لذلك. خلال دراستي في المرحلة الثانوية بدأت ان أبحث كثيرا أولاً، كنت أميل إلى لا أدرية لأنك لا تستطيع أن تكون متأكدًا من شيء، ولا يمكنني أن أكون متأكدًا أبدًا. لا أستطيع أن أخبرك إذا كان هناك خالق أم لا. حتى لو آمنت به، لا يمكنني إثبات ذلك لك. لهذا السبب حاولت إجراء بحث أكثر تفصيلاً. أولا، قرأت الكتب. كان هناك سؤال عالق في ذهني وهو: " يعرف الخالق كل شيء بشكل أفضل ويعرف كيف ومتى سيحدث من البداية إلى النهاية. " لم خلقنا إذن على الرغم من أنه يعرف كل شيء بالفعل؟ " حاولت التفكير في هذا. كما طرحت هذا السؤال على شيوخ المسلمين الذين أعرفهم. ولقد أجابوني ولكن لم تقنعني إجاباتهم، فقلت: "قد يكون هناك مشكلة ما" - ثم ماذا حصل؟ تغيرت آرائك.

+ كانت هذه نقطة البداية. ومع ظهور أسئلة أخرى، قلت في نفسي: "هذه أمورٌ معقدة وتجعل الحياة صعبة". - حسنًا، سأسألك سؤالا وأجب عنه بصدق. + بالطبع. - ما الذي يجعلك تغير رأيك وتعود؟ + اسمح لي أن أوضح الأمر على هذا النحو، أنا أفكر بهذه العقلية منذ عامين، ولست متأكدًا تمامًا من أن أي شيء يمكن أن يغير رأيي. ما يثير فضولتي هو ما إذا كنت تستطيع أن تشرح لي منطقيا. إذا قدمت شرحا منطقيًا، فسأفكر في الأمر مرة أخرى. - فلنبدأ إذن. سوف ننظر إلى الأمور بشكل منطقي. + حسنا. يساء فهم موضوع القدر. كما أنه يتم الحديث كثيرًا عنه. يمكننا التفكير في الأمر على النحو التالي: القدر علم الله أي أنه شيءٌ يعلمه الله كل شيء يعلمه وقد حدث في الماضي والحاضر والمستقبل يسمى القدر.

أنت تقول: "نعم إن كان الله يعلم كل شيء فلماذا خلقنا؟" إننا نخلط بين علم الله وتدخله. هناك ألوان مختلفة للشمس، أليس كذلك؟ لنفترض أن أحدهما أصفر والآخر أحمر. على نفس الطريقة، لله اسم هو العليم وهناك اسم القدير. ويأتي اسم العليم من العلم والمعرفة. من هنا ينبع معنى القدر. هذا هو الله، يعلم كل شيء. وكل ما يحدث من تدخلاتٍ إلهية وخلق للأشياء يندرج تحت اسمه القدير والخالق. هذه خاصية مختلفة. فمتى نقع في حيرة من أمرنا بشأن القدر؟ - عند خلط مفهومي "لو يعرف الله هل هو يجبرنا"، تمامًا مثل ألوان الشمس الصفراء والحمراء... إذا تمكنا من رؤيتهما كخاصيتين متميزتين فلن تكون هناك مشكلة. يمكننا أن نقول أيضًا: العلم تعتمد على المعلوم. حقيقة أنني أعرف شيئًا ما يعتمد على الحدث الذي يحدث.

على سبيل المثال، وقت شروق الشمس محدد، أليس كذلك؟ لنفترض أنه 7:30. موجود في التقويم أيضًا. السؤال الآن هو: هل تشرق الشمس في ذلك الوقت لأن 7:30 مكتوبة في التقويم أم أنه كتب 7:30 في التقويم لأن الشمس تشرق في ذلك الوقت؟ فُهِمَ بالعلم فكُتب. لذلك أقول: "تخضع العلم الى المعلوم". فالمعلومات هنا إذن تعتمد على الحدث. تمامًا مثل هذا المثال حقيقة أن الله يعلم ما سنفعله لا يعني أنه يتدخل. فنحن نفعل ما نفعله ولأننا نفعل ذلك، فقد كتبه الله في قدرنا. أي أنه يعلم . + أخي، أنا أفهم ما تقول وأعتقد أنه منطقي. كل شيء واضح... ولكن ما الفائدة من الفعل لو كان يعلم... هو يعرف مسبقا ما سيحدث كل شيء واضح بالنسبة له. ما حاجته من فعلنا؟ - سؤالك هو: "فلماذا خلقنا الله؟" إن خلق الله لنا يعكس صفاته، أي إظهار الصفة.

مثلا، دعنا نقول أنك شخص كريم جدا. لديك هذه الصفة. تأتي وتقول: "أريد أن أدعوك إلى مكان ما" و اجد يربط ايديك من خلفك ويمنع من إظهار هذه الصفةك. هل سيكون لصفة الكرم عندك معنى؟" + سيكون ذلك سخيفًا. - غير منطقي. وكذلك صفة الله، الكرم. عندما تنظر إلى اسمه الجواد المطلق أو غيره مثل: الرحيم أو الحكيم وهي صفة فعل الشيء الأكثر منطقية والأكثر نفعا فائدة الصفة الأخرى هي الجواد المطلق، 98 00:03:54,442 --> 00:03:56,069 الكرم لا نهائي. أراد الله أن يُخرج الناس من العدم إلى الوجود، وأن يكشف عن الكائنات ويخلقها وأن يعطيهم من كرمه ويكافأهم. إنه يقدم بركاته ونعمه في الحياة الأبدية، كما يقدمها في هذا الوقت القصير على الأرض. هذا ما تتطلبه صفة الكرم.

وكما قلنا، فليس من الحكمة منع كرم أحد ولم يكن ذلك منطقيًا لأن صفة الكرم يريد اظهارها. و أن الله أوجدنا من العدم لان صفة من صفاته كريم. كان يقدر الله عز وجل أن لا يخلقنا أبدا... هذا خيارٌ مطروح فلماذا خلقنا الله؟ قلنا: إن سبحانه يفعل أكثر الأشياء منطقية ونفعًا في كل شيء. هذا يعني أنه اختار أن يجلب الناس إلى الوجود من العدم، فكان هذا من أكثر الأشياء نفعا ولأسبابٍ عديدة لأن هذا انعكاس صفاته سبحانه وتعالى. + حسنًا، دعني أسألك شيئًا. لمن يريد الله أن يثبت نفسه؟ لأنه هو الوحيد الذي يعرف هذه الصفات وهو وحده الواجد. - وهنا يكمن الجمال الحقيقي، تعلم لماذا؟ لأنه على سبيل المثال، فإننا نحاول إثبات أنفسنا لبعضنا البعض، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، لنفترض أنك أكثر وسامة مني. أنت أكثر سخاء مني.

+ يمكن أن يكون هذا بمثابة إرضاء الأنا أيضًا. - ربما لكن هذا للبشر. + نعم. - لماذا؟ لأننا أناس متشابهون، نحن بشر لذلك قد يكون لدينا صراعات مع بعضنا البعض. أما الله فليس له شريك فهو واحد. إنه منزه عن المادة والمكان. وهذا يعني أن الرغبة في إثبات نفسه أو غروره غير واردة عند الله. لا يوجد شخص مساوٍ له يستطيع أو يجب أن يثبت نفسه له. + هو في القمة حسب الدين. لا شيء أعلى منه. - إنه ليس مثل غيره. + نعم. ذلك كأن نكون متعجرفين أو أن نتفاخر بأنفسنا مقارنة بالكاميرات أو الحقائب... سيبدو ذلك سخيفا. بنفس الطريقة فلا يمكن أن يكون مفهوم الأنا صالحا مع الله عز وجل. ما نراه هو الكشف عن الصفات. على سبيل المثال، إذا رأينا حب الأم لطفلها، فإنها تداعب رأسه وتظهر حبها بينما هو نائم.

الآن، هل تفعل الأم ذلك لأنها تحتاجه، أم لأنها تحب الطفل؟ + تفعل ذلك لأنها تحب الطفل. فالله لا يخلقنا لأنه بحاجة إلينا. لقد خلقنا لأنه يحبنا. - من أعطى تلك المودة للأم ؟ مصدر التراحم هو الله. هذه أيضًا ليست حاجة. + العلاقة بين الأم والابن وبين العبد والله عز وجل ليست واحدة. - ليست هي نفسها ولكنها متشابهة من حيث الرحمة لأن مصدر الرحمة هو الله. لكي نعلم أن الله رحيم خلق الرحمة في الكون. لقد أعطانا الإحساس بالكرم حتى نعرف أنه كريم. يعطينا القدرة على إجراء مقارنة، كما ترى. ومن هذه المقارنات تستطيع أن تجد الله. هذا هو الغرض من الخلق: إيجاد الخالق من المقارنات. + هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالين مختلفين؟ سؤالي الأول هو أن وجود الله ليس له بداية، ولكن للبشرية بداية.

أعني أن هناك وقت لا نهاية له قبل وجود البشرية، فلماذا خلق الناس بعد كل هذا الوقت ليُظهر هذا الكرم؟ - يبدأ المفهوم الذي نسميه الوقت بالكون. إذن ما هو؟ ربما سمعت عن نظرية الانفجار العظيم. نقطة البداية للزمان والمكان. يبدأ المفهوم الذي نسميه الوقت بالانفجار العظيم. الوقت هو نظام متعلق بحركة المادة الذي بدأ مع الكون. يتواجد الزمن مع الكون، لذلك يجب أن نقول: الشخص الذي خلق الكون والزمن هو موجود بطبيعة الحال قبل الزمن وقبل الكون. ولا علاقة له أو أنه لا يشبه الذي خلقه- لأنه خالق الزمن. كأن لا يتم تضمين الشخص الذي يصنع الهاتف في قواعد استخدامه. على سبيل المثال، هناك قفل للهاتف.

هل سيتم تضمين الشخص الذي صنع الهاتف في هذه الميزة؟ عندما تقفل هاتفك، هل يتم قفله ذلك الشخص أيضًا؟ + لا - لا، أليس كذلك؟ لأن القواعد تنطبق على الهاتف فقط. وبالمثل، خلق الله الكون ودمج فيه مفاهيم مثل الزمان والمكان في الكون. الله مستقل عن الزمان... بالنسبة لشخص لا يشمله وقت، فإن مفاهيم مثل الانتظار إما لفترة طويلة أو قصيرة غير صالحة. بطبيعة الحال، ليس هناك مفهوم للوقت بالنسبة لله. + كما تعلم، لا يمكن أن يوجد شيء من لاشيء يا أخي. مثلا: يبدو أنه لا يوجد شيئ في راحة يدي لكن فيها جزيئات ذرية. لا أعتقد أنه يستطيع أن يخلق مثل هذا الكون من لا شيء لو كان لا يملك شيئًا. - في الحقيقة بقولك هذا فأنت تثبت وجود الله. + لا، انظر... - لأنك تقول أنه لا يمكن أن يكون هناك شيء اسمه "لا شيء"، لقد كان "هو" هناك.

وخلق كل شيء. تمامًا كما قلت، هناك جزيئات هواء في يدي؛ هناك جسيمات بالرغم من عدم قدرتنا على رؤيتها. نحن نعيش في العالم المادي، لكن ذات الذي نتحدث عنه متنزه عن المادة. وهو "الله" من خلق العالم المادي هذا. هو منزه عن الزمن وهوخالق الزمن. ولا يعتمد وجودع على المادة، فهو كائنٌ بدونها. قلت، "لا يمكن أن يأتي شيء من العدم". هذا صحيح بالنسبة للمادة، لذا فإن هذه الفكرة تظهر بوضوح وجود الله. لأن المادة لا يمكن أن تنشأ من تلقاء نفسها من العدم. بالتأكيد، يجب صاحب الارادة الذي لمن يختار إنشاء المادة. + بما أن هناك خالق، حسنًا؟ إذا كان هذا الخالق قادرٌ على خلق كل شيء، كيف نشأ هذا الخالق؟ كيف يمكن لشيء أن يوجد من لا شيء؟ - سؤال رائع.

حسنًا، لنفكر في هذا على النحو التالي: معي كوب ماء في يدي، حسناً؟ إذا سكبت كوبًا من الماء عليك، سوف تبتل، أليس كذلك؟ لماذا؟ ولكن عندما يسكب الماء فوق الماء فإنه لا يبلل الماء. لماذا؟ لأنه مبلل بالفعل، لا يمكن أن يبتل الماء. لا يؤثر الماء على ما هو رطب بالفعل ولكنه يبلل ما هو جاف. المشكلة الرئيسية هنا هي: "قد تبلل جسمك مؤقتا"، والذي تأثر بعد ذلك. وبالمثل فإن خلق الله فريد. يخلق الله المادة. وقد خلقت المادة و مصدرها الله. ثم نقول: لا تؤثر العوامل الخارجية في خلق الله لأن خلقه فريد بطريقة خاصة. فكما أنه لا شيء قد يبلل الماء، كذلك خلق الله هو خاص به من صنعه.

نظرًا لعدم وجود مفاهيم مثل "قبل" و "بعد" حيث لا يوجد مفهوم للوقت فالسؤال عن الماضي مثل "من خلق الله؟" هو تناقض فحيث لا يوجد مفهوم للوقت لا يوجد ماضي. لذلك بالنسبة لكائن ليس له بداية ولا نهاية، سؤال "من خلقه؟" غير منطقي. + حسنًا يا أخي، أود أن أطرح سؤالاً: "يُعتقد أن الكتاب المقدس والتوراة و الزبور قد تغيروا. - نعم. + نزل القرآن على النبي محمد قبل 1400 عام. على الرغم من أنه تم تجميعه بدقة شديدة، + لا يمكنك أن تثبت لي أن هذا الكتاب لم يتم التحريف به منذ 1400 عام. نحتاج إلى تقديم دليل هنا لنكون قادرين على القول بأن القرآن قد تغير. لقد قدمت ادعاء، ويجب أن تكون قادرًا على إثبات ذلك. انظر، لا تسئ فهمي، لم أقل أنه قد تغير أو لم يتغير...

- حسنًا، رائع، هذه هي الطريقة التي نعرف بها: حقيقة أن جميع المصاحف هي نفسها عندما تذهب إلى أي مسجد في أي بلد هو دليل على أن القرآن لم يتغير. عندما أقرأ من مصحف أحصل عليه من مسجد هنا وعندما أذهب داخل مسجد في إنجلترا وأحضر مصحفًا فسيكونان متطابقان كلمة بكلمة. لا يوجد فرق واحد. حقيقة أنهم جميعًا متماثلون تمامًا دليل على أن القرآن لم يتغير. إذا قام شخص ما بأدنى تغيير، فسيؤدي ذلك إلى الكثير من الغلط، أولاً لأنه سيكون له تأثير الدومينو، لكن حقيقة عدم وجود اختلافات دليل على أنه لم يتغير. بالإضافة إلى ذلك، فإن الدليل الثاني حتى الآن، هناك الملايين من الحافظين لكتاب الله، الملايين... يحفظون القرآن من أوله إلى آخره، يستملك الكثير من الناس هذه الفكرة.

بعد 1400 عام، حتى في هذه الفترة يحفظه الملايين من الناس. وبالتالي، فماذا يثبت لنا استمرار الحفظ؟ إنه يدل على أن القرآن تم حفظه وإيصاله إلى يومنا هذا بهذه الطريقة. في جامعة برمنغهام بإنجلترا، وجدوا مصحفا. قاموا باختبار كربون 14 لتحديد العمر الزمني عليه و وجدوا أن تاريخه يعود إلى زمن الصحابي عثمان رضي الله عنه. + منذ حوالي 14 أو 13 قرنا تمت قراءته في مكان ما. - نفس الشيء تمامًا في كل مرة، حتى عند نشره على الإنترنت. حتى عندما ننظر إليه يمكننا أن نرى أن القرآن بالفعل واحد ونفس الشيء. + اسمح لي أن أقولها على هذا النحو يا أخي، عندما تفكر في الأمر، هناك نقاط يجدها المرء منطقية ولكن هناك أيضًا نقاط يجدها غير منطقية.

في حال وقوع في هذا التناقض يقول "ماذا علي أن أفعل؟" - هل من المعقول الابتعاد عن الدين لمجرد "أن عقلي لم يستطع فهم المفهوم تمامًا"؟ افعل ما يلي: واصل البحث من الداخل. فكر في قصر و فيه 100 باب وتفتح بابًا واحدًا. حتى لو كانت الأبواب مغلقة أي أن هناك نقاط لا تفهمها لكن ذلك لا يمنعك إلى الداخل. يكفي باب واحد فقط. تفتح الأبواب بالقوة من الداخل. إذا كانت هناك نقاط لا تفهمها، فستمر في فتح الأبواب من داخل قصر الإسلام. سأكرر، فلنواصل بحثنا في القصر. أعني يا أخي... كلامك مشجع جدا. دعني أخبرك شيئا. سأواصل البحث. فقط من أجل هذا النقاش الحسن، سأستمر في البحث. سأبحث أكثر. ربما هذا هو الشيء الصحيح وربما لا، لست متأكدا من شيء الآن. لكني سأبحث. - هل نتحرى معا من الداخل؟ + لا أستطيع العودة إلى الدين.

انظر، إذا عدت إلى الدين دون أن أرغب بالفعل ... - لا، لا تفكر بهذه الطريقة لأنك تستمر في استخدام نفس المنطق السابق. أنت تقول: "سأبحث في المنطق الصحيح ولكن من الداخل" وفي النهاية أنا لا أطلب منك البحث دون استخدام المنطق. ما أقوله هو: "اتبع طريق العقلانية" أستطيع أن أقول أن هذه خدعة من الشيطان لأنك ستتماشى مع المنطق. + ربما يمكنني المحاولة. - دعنا نبحث معًا، ويمكنك مراسلتنا مرة أخرى وقت ما تشاء. دعنا نستكشفه معًا. + حسنا. - اتفقنا. حسنا هل تتذكر الشهادتين؟ + هيا. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
