# "ذهبتُ إلى السعودية للتبشير بالمسيحية... فأصبحتُ مسلمة "

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/i-went-to-s-arabia-to-preach-christianity-but-i-became-muslim-missionary-converted-to-islam
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=q-wTQ7f1_Zc
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

كانت حياتنا بالكامل مركزة حول الكنيسة كنت أقول إن يسوع كان مثل أعز أصدقائي ذهبت للعمل في المملكة العربية السعودية وذهبت هناك لتعليمهم عن المسيحية حين سمعت الأذان من كل مكان "قلت: "عجباً! هذا قوي أصبت بالدهشة لقد أصبت بذلك في أعلى الجبل ولم أستطع تفسير ذلك ركضت حتى وصلت إلى أقرب نقطة حاولت إيجاد فندق لأتمكن من الاتصال بأسرتي لأخبرهم "هناك شيء هنا في هذه الأرض" "هناك شيء في هذا المكان وأعتقد أن الأنبياء خرجوا منه" هناك شيء لم نره في أمريكا عندما قرأت سورة مريم في القرآن قلت: "عجباً!

لا شيء من هذا موجود في الكتاب المقدس" كنت أذهب للنوم ليلاً وأستيقظ وأقول: "هذه هي الحقيقة" "الله يقول لكِ شيئاً آخر، ويجب أن تتبعي ذلك" رجعت إلى المنزل ما زلت مسيحية لكن لا شيء كان كما كان السلام عليكم أختي دايزي شكراً جزيلاً لك على قدومك وقبول دعوتنا كمؤسسة "نحو الخلود" نحن سعداء جداً أود أن أبدأ بالسؤال: من هي الأخت دايزي؟ وعليكم السلام، أخي شكراً لك على استضافتي اسمي دايزي، وأنا معتنقة للإسلام نشأت في كاليفورنيا، جنوب كاليفورنيا وكنت أمضي الكثير من وقتي في البحر أمارس ركوب الأمواج وركوب الخيل عائلتي كانت كاثوليكية نشأنا في عائلة كاثوليكية متدينة من أصول إيرلندية كانت أختي في الواقع راهبة في الرهبنة الكرملية الثالثة بعض أعمامي هم قساوسة أسلمت منذ أكثر من 20 عاماً والحمد لله، كنت في نمو منذ ذلك الحين كيف كانت حياتك من حيث الإيمان؟ ماذا كنت تؤمنين به؟ كيف كانت بيئتك في ذلك الوقت؟ قبل ذلك، كنت دائماً أصلي إلى يسوع أو مريم وأقوم بالتسابيح، وهو شيء مشابه للتسبيح لكن كنت أصلي لمريم، وكان هذا مختلفاً وكان لي علاقة مع يسوع أيضا حتى أن عائلتي بنت بعض الكنائس وكانت حياتنا كلها مركزة حول الكنيسة نذهب إلى دروس التعليم المسيحي، ودروس التثبيت ونعلم مجموعات الشباب، وكل أنواع الأنشطة الاخرى كان أفضل أصدقائي في ذلك الوقت راهبات فكنت أتعلم أن يسوع هو الله وأن الله هو يسوع، وأن الثلاثة هم واحد وأؤمن الروح القدس، والثالوث بالطبع كنت أقول إن يسوع كان مثل أفضل صديق لي كما نعلم وكنا نعتمد عليه في كل شيء ونتحدث معه طوال الوقت ما الذي جعلك تشكين في معتقداتك؟ لم أتمكن من فهم إذا كان هو الله لماذا مات؟ الله لا يموت كان من الصعب دائماً فهم ذلك لماذا يفعل الله هذا لابنه؟ إذا كان هذا ابنه، لماذا يعذبه؟ لماذا لم ينقذه أو يأخذه؟ كنت أفكر في هذا كطفلة كيف يفعل الإله هذا لابنه، أو سمح لهذا أن يحدث؟ فكان هناك الكثير من الأشياء التي لم تكن منطقية عن الصلب، وعن الثالوث أيضا كيف بدأت رحلتك نحو الإسلام؟ عندما ذهبت إلى السعودية فكنت أعمل هناك في السفارة الأمريكية لإعداد مدرسة حضانة للأطفال لعمال السفارة هناك وذهبت إلى هناك لكني كنت أعمل أيضاً مع قسيسي وعندما أخبرتهم أنني ذاهبة إلى هناك قالوا: "هذه فرصة عظيمة للتبشير بالمسيحية" "لأننا لا نستطيع الدخول هناك" كان من الصعب جداً الدخول في الماضي، للمسيحيين فقالوا لي، يمكنك أن تكوني من...

سنترجم الكتاب المقدس إلى العربية وسنزودك بالمسابح ويمكنك أن تكوني من يعلمهم عن يسوع وحب يسوع لأنه ليس لديهم إنه مجتمع همجي وليس لديهم فكرة لذا يحتاجون لمعرفة حب يسوع ومن هي مريم وهكذا بدأت القصة ذهبت هناك لمحاولة فعل ذلك وعندما بدأت أتحدث مع الناس هناك في السعودية ولم أكن أعرف القرآن جيداً على الإطلاق لكنهم كانوا يعرفون الكتاب المقدس الكثير منهم يعرفونه الكثير منهم كانوا يعرفون ما تم تعليمه كانوا يعرفون عن يسوع أكثر منا عندما أخبرتهم عن معجزات يسوع فكنت أخبرهم بمعجزات مختلفة فتحدثوا عن معجزة حديث المسيح في المهد ثم تحدثوا عن معجزات أخرى ثم تحدثوا عن مريم وكانوا يخبرونني بأجمل الأشياء عن سورة مريم وأشجار النخيل حيث كانت تحصل على تمرها وقلت لنفسي: "عجباً!

لا شيء من هذا موجود في الكتاب المقدس" وهذا هو من نعتقد أنه الله وهذا هو من نؤمن به نحن وهذا هو مخلصنا هذا هو يسوع المسيح لقد أثّر فيّ هذا وأيقظني في ذلك الوقت وكان من الصعب الاستمرار لأنهم كانوا يضغطون عليّ أضعاف ما كنت أستطيع تحمله وكنت أحياناً أشعر بالذهول كنت أقول لنفسي: "يجب أن أنتظر وأتصل بكنيستي" وأقول لهم: "ما هذا؟ ما هذه المعجزة؟" وكانوا يقولون: "لا توجد معجزة لا يوجد معجزة ليسوع " وأنا أقول: "نعم، لقد قالوا إنه فعل ذلك وكانوا يقولون: "ماذا؟!" فلم يكونوا يعرفون كان كل شيء وكان ذلك قبل أن يكون الإنترنت موجوداً حتى كان ذلك في الثمانينيات ولم يكن لدينا هواتف محمولة فلم يكن هناك الكثير من وسائل التعليم هل رأيت الكعبة عندما ذهبت إلى السعودية لأول مرة؟ اتصلت مجدداً بأسرتي وبالكنيسة وبقسيسي وقلت: "هناك صندوق في وسط مكان ما يطوفون حوله" "ويريدون مني أن أذهب " هذا ما قلته، آسفة لأني لم أكن أعرف "هم يدورون حوله ويريدون مني الذهاب لأكتشف الأمر" فقلت: "لا لا، إنهم في مكان خاطئ" هذا ليس بيت إبراهيم لا، لديهم المكان الخطأ "لا تذهبي، هذا سخيف جدا " فكنت أقول: "لا، شكراً" وكان يتم دعوتي لتناول العشاء عشاءات مختلفة وأذهب إلى أماكن مختلفة وكان عادة وقت الصلاة عند الأذان، كنت أخرج مسبحتي ثم كانوا يخرجون مسابحهم هكذا بدأ الأمر فقلت لهم: "هل تعرفون المسبحة؟ فقالوا: " الشيء نفسه لأن لغتنا الإنجليزية والعربية لم تكن جيدة لكنهم كانوا يقولون: "نفس الشيء" فقلت: "حسناً، لدينا نفس الشيء" ثم بدأت أتحدث معهم عن يسوع وما شابه وكانوا يقولون: "نحن نعرف يسوع عيسى، عيسى بن مريم" فقلت: "مهلاً، ماذا؟" لديكم اسم مختلف له لكن أعتقد أنه نفس الشخص ثم اكتشفت أنه ربما هو الاسم الصحيح أيضاً وكنت مندهشة جداً لأنني كنت أظن أنهم لا يعرفون يسوع لكن ما يُقال لنا في العالم الغربي هو: "المسلمات مضطهدات ومقموعات" "ويردن الهروب، وليس لديهن خيار، وما شابه" وجدت أن الأمر مع مريم كان مختلفاً أيضاً أن النساء لم يكن مضطهدات ولا يُساء معاملتهن كن يحببن حياتهن وكن يحببن هذا وكل شيء حوله وأدهشني ذلك لأنني كنت أفكر: "النساء المسكينات، يجب أن يعرفن مريم لكي يخرجن من هذا القمع" لم يكن هناك قمع، بل كن سعيدات أكثر سعادة مما كنا نحن هكذا كنت أصف الأمر للنساء الأمريكيات وكن أكثر حرية، وعشن حياة جميلة كل شيء تعلمته هنا كان عكس تماماً ما عشته هناك كان مختلفاً تماماً فكان الناس طيبين جداً وودودين ومحبون وكرماء ويعرفون معلومات أكثر مما أعرف أنا وكانوا أكثر التزاماً بصلاتهم يصلون خمس مرات في اليوم بغض النظر عن أي شيء رجعت إلى المنزل ما زلت مسيحية لكن لا شيء كان كما كان كنت مسكونة وكنت أقول: "كأن بذرة قد زُرعت هناك" ولم تذهب أبداً بقدر ما حاولت وكانت تجربة طويلة جدا شاهدت فيلماً، شاهدت البعض صديقي أتى بفيلم يسمى"الرسالة"، وشاهدت نصفه وكان عن محمد (صلى الله عليه وسلم) فقلت: "محمد؟ لم أسمع بهذا من قبل" كان ذلك منذ وقت طويل قلت: "من هو هذا الشخص المدعو محمد؟" وبينما كنت أشاهد الفيلم، بدأت أحبه وكنت متحمسة جداً فركضت إلى المنزل لأخبر عائلتي وقلت: "أوقفوا العرض، سأعود يجب أن أخبر عائلتي" ركضت إلى المنزل لأخبر أمي وأبي وعائلتي وتم منعي من العودة فلم أتمكن من مشاهدة النصف الثاني من الفيلم عدت حينها واستمعت لوالداي وعُدت إلى الكنيسة لكن كان هناك شيء بقى معي مثل: "من هو هذا الشخص المسمى محمد؟" عندما عدت، أخذتني عائلتي إلى الرهبان فكانوا خائفين لأنني استمررت في الحديث عن هذا الشخص المسمى محمد فقلت لهم: "هناك هذا الشخص الذي أخبرتكم عنه" "عندما شاهدت ذلك الفيلم، وهو حقيقي" "رأيته، وهناك شيء كبير" "إنه ضخم" "إنه شيء كبير يسمى الإسلام" ثم أُصيبوا بالخوف غضبت عائلتي، وصاروا خائفين أختي، التي كانت راهبة أخذتني إلى قساوسة مختلفين وكانت تذهب إلى أعلى إلى الأسقف، ثم إلى الكاردينال فوجدت راهباً من الهند، وكان قد عاش ودرس وذهب إلى المدرسة مع مسلمين وقالت: "سيساعدك الراهب على إدراك أن هذا ليس جيداً" وذهبت إلى هناك كل أسبوع لمدة سبع سنوات، ذهاباً وإياباً معهم فكنت أخبرهم عن محمد وكانوا يقولون: "لماذا تريدين أن تتبعي مجنوناً؟" كنت أذهب للنوم في الليل وأستيقظ وأقول: "هذه هي الحقيقة، أنت على الصواب استمري، استمري" وكنت أعود إلى الرهبان مرة أخرى كل أسبوع وأخبرهم بشيء آخر تعلمته عندما كنت هناك حصلت على نسخة من القرآن باللغة الإنجليزية وكان لديهم مكتبة ضخمة لكنهم لم يكن لديهم قرآن ففكرت: "ربما يريدون أن يكون في مكتبتهم" وأحضرت لهم القرآن فغضب جداً ورمى القرآن عبر الغرفة نحوي وقال: "لن تتوقفي عن هذا، أليس كذلك؟ ما خطبك؟" "يجب أن تخرجي هذا من رأسك" كان ذلك صعباً لكن في وقت لاحق، أُصيب هذا الراهب بمرض خطير وكان يعاني من سرطان مروع كان ذلك محزناً وقال لي إنه آسف جداً هذا كان في لحظة وفاته حين قال: "أنا آسف جداً لما فعلته بك" وقال: "الناس طيبون، سواء كانوا مسيحيين أو يهوداً أو مسلمين" "هناك خير وشر وأنا آسف لأنني فعلت ذلك بك" كانت تلك آخر مرة سمعت فيها من الراهب لقد توفي والداي خلال تلك السبع سنوات مع الرهبان توفي والداي، توفي الراهب توفي قسيسي، توفي الشماس فقدت الكثير من الناس في تلك الفترة بينما كنت أتنقل ذهاباً وإياباً كنت أواجه وفاة تلو الأخرى ثم حدث شيء أخير أختي، التي كانت راهبة أيضاً أخذتني إلى كاهن مختص ايضاً كانت مصممة، وكانت صارمة جداً فذهبت إلى الأب توم وكانوا ينتظرون خارجاً وأغلق الباب وقال: "ما الذي يحدث؟ لماذا جلبتك عائلتك إلى هنا؟" فقلت: "لأنني عشت في السعودية، ذهبت هناك" وأخبرته بما أخبرتكم به فجلس قليلاً وقال: "حسناً، قد أفقد منصبي في الكنيسة، ولكن يجب أن أفعل هذا" "قد أواجه مشاكل كبيرة بسبب هذا لكن عليك أن تتبعي قلبك" "عليك أن تتبعي ما يخبرك به الله" "ليس أنا، ولا أختك، ولا الرهبان" ولا أحد على الاطلاق ثم استمر وقال: "ليس الكاردينال، ولا الشماس ولا البابا نفسه، إذا قال لك ذلك" "لكن إذا أخبرك الله بشيء آخر يجب أن تتبعي ذلك" فقلت: "يا إلهي!

شكراً لك، هل حقاً تخبرني بهذا؟" فقال: "لكن الآن يجب أن أخبرك لأنني الآن مسؤول أمام الله" وكان هذا أفضل شيء يا له من شخص رائع أن يفعل ذلك لأن يتخذ هذا الموقف كان ذلك عندما علمت أنه يجب عليّ أن أفعل ذلك ثم بدأت رحلتي تدريجياً إلى الإسلام لدي أربعة أطفال، اثنان تربوا كاثوليكيين فكانوا يُربون كاثوليكيين ثم الطفلين الآخرين تربوا مسلمين فقد نطقا الشهادة الطفلان الآخران نطقا الشهادة ذهبنا إلى مسجد فلسطيني قلت لهم: "لا أعرف كيف أفعل هذا لا نعرف كيف نفعل هذا" كنت مع أولادي الصغار وقلنا لهم: "نريد أن نكون مسلمين" "ليس لدينا فكرة عن كيفية الصلاة كنا نوعاً ما خائفين فقال الإمام في ذلك الوقت: "لدي السيدة المثالية" وجاء بهذه المرأة القوية جدا فقلت عندما رأيتها: "أوه!

لا" وقلت: "أوه، لا" عندما رأتني وقال: "لا، أنتما ستلتقيان معاً" وأخذتنا حرفياً إلى سجادة الصلاة وأخذت رؤوسنا وضربتها على الأرض وقالت: "هكذا تصلي فهمتي ؟" وكانت تلك أول مرة تلامس فيها جبهتي الأرض في السجود وكان ذلك رائعأً أيضاً لأنني كنت أبكي ولم أتمكن من النهوض وإذا لم تأخذ تلك السيدة الفلسطينية القوية رأسي وتضعها على الأرض أعتقد أنني ما كنت سأكون هنا اليوم هل يمكنك أن تخبرينا كيف شعرت في السجود؟ وما الذي دار في ذهنك وفي قلبك في لحظة سجودك الأولى؟ تذلل، تذلل، تذلل شعور بالتواضع وأتذكر فقط أنني قلت: "واو!

لم أفعل هذا في الكنيسة" فلا تضع رأسك على الأرض على الرغم من أن الرهبان كانوا يسجدون ويستلقون على الأرض لكن ليس الناس كان لديك مقاعد، كان كل شيء جميل لكن أن تضع رأسك على الأرض إنه تواضع عظيم أمام ربك، أليس كذلك؟ كيف لم تفقدي الإيمان بالنبي الله محمد (عليه الصلاة والسلام) وبالقرآن وبالإسلام لمدة سبع سنوات ضد كل هذه الدعاية؟ أعتقد أنه عندما تصاب عندما يُدعى قلبك، عندما يحدث ذلك عندما يصيبك الله لا خيار لك، ليس لديك خيار أعتقد أنه يمكنك أن تقاوم العالم كله وتكون ما يجب أن تكون عليه العائلة كانت صعبة لكن الكنيسة كانت أصعب إنها الحقيقة، لا يمكنك أن تقاوم الحقيقة هل أصبح أي شخص في عائلتك أو دائرتك المقربة مسلماً بعدك؟ نعم، هناك شخص في عائلتي إنها ابنتي، التي ربيتها كاثوليكية لم تكن لتتحول كان الأمر صعباً حقاً لأنني ربيتها بشكل جيد جداً على الدين الكاثوليكي وكانت حياتها كلها تدور حول ذلك جاءت ابنتي إلى تخرج ابني من الجامعة وكنا نستعد للتخرج وقالت: "أريد أن أنطق بالشهادة" وقالت إن مشاهدة حياة إخوتها الصغار وهم يكبرون كمسلمين جعلها ترغب في النطق بالشهادة فقط لرؤية هذا المثال من الحياة التي عاشوها مقارنة بحياة الطفلان الآخران اللذان تربيا كاثولكيين رأت فارقاً كبيراً في طريقة التربية فرق كبير جداً أي طريقة تعتقدين انها الأفضل لشرح الإسلام لعائلة مسلم جديد؟ يبدو أن ذلك صعب جداً أعتقد أنهم خائفون معظم الأشخاص الذين قابلتهم وصادفتهم خائفون جداً حتى من إخبار عائلاتهم وأعتقد أنه يجب عليك التركيز بدلاً من الخوف من عائلتك خاف الله، الأمر بسيط، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن الوعظ بكثرة هو فكرة جيدة أعتقد أن مثال حياتك في كيفية عيشك ما تفعله، وكيفية معاملتك لعائلتك نعم يجب أن تعاملهم أفضل بكثير كمسلم، أليس كذلك؟ أن تعاملهم حتى أفضل مما كنت عليه ورؤية ذلك، كما قلت، مع ابنتي رؤية كيف أصبحت حياتنا الآن كمسلمين ورؤية كيف يُربى إخوتها في الإسلام ذلك له تأثير أفضل من الوعظ لأنني أعتقد أن الكلمات يمكن أن تكون مجرد كلمات خاصة الناس في الجهة الأخرى يجب أن يروا ذلك ليصدقوا هل مررت بتجربة استثنائية شعرت فيها أن لديك اتصالاً خاصاً مع الله؟ أتذكر واحدة على الفور عندما كنت في الطائف في السعودية وكنت في منطقة جبلية هناك كنت وحدي مع الراعي أتسلق الجبل وأتمشى وأُصبت بشعور من الهيبة الذي ضربني في قمة الجبل ولم أتمكن من شرحه وركضت حتى وصلت إلى أقرب نقطة حاولت أن أجد فندقاً لأتصل بأسرتي لأخبرهم أن هناك شيئاً هنا في هذه الأرض هناك شيء في هذا المكان أعتقد أن الأنبياء يخرجون منه شيء لم نره في أمريكا وأخبرت ذلك لوالدي وقلت: "لا، أبي، هناك شيء هنا لا أستطيع أن أضعه في كلمات" "لكننا لا نملكه في أمريكا" وقال والدي: "إنه الله" فقلت: "حقاً!" سمعت الأذان ولم أكن أعرف تماماً ما هو ذلك وكان يخرج من كل مكان كنت أسمع أذاناً مختلفاً، عديداً منهم وكنت على قمة الجبل وكانت أجمل تجربة علي الإطلاق فقط سماع الأذان من كل اتجاه ونظرت إلى الراعي مع غنمه وكنت أعلى الجبل وقلت: "عجباً!

هذا قوي" "هناك شيء هنا يجب أن يمتلكه الجميع يجب أن يمتلكه الجميع" كنت أفكر فقط كيف يجب أن تعرف أمريكا هذا إنهم لا يعرفون هذا من مريم والمسيح بالنسبة لك بعد الإسلام؟ بعد الإسلام، لم يكن المسيح بالنسبة لي هو الله الله هو الله لأنه لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية الجمع بينهما لا أرى أي منطق أن يكون الله هو المسيح، وأن المسيح هو الله ثم لديك اثنان في السلطة أحدهما يجب أن يكون في السيطرة، أليس كذلك؟ لذا، يجب أن يكون الله إنه مجرد منطق الإسلام كان منطقياً جداً بالنسبة لي كما شعرت أنه يجب أن أرى المسيح كنبي فقط لا أكثر نبي موقر جداً، عليه السلام ولا زلت أكن نفس الحب الكبير للمسيح لحد الان لكنني لا أصلي له أنا أصلي إلى من كان المسيح يصلي إليه أما مريم، فإني أحترمها أعلى درجات الاحترام وعندما قرأت وسمعت سورة مريم في القرآن فقط أبدأ في البكاء وحسب إنها أجمل سورة في القرآن لا يمكنك التفوق على ذلك حتى في المسيحية حتى تعرفه وتدرسه وكما قلت، لقد تحدث إلى الأشخاص الذين يعرفون ذلك، المسلمون ولن تخسر أي شيء إذا فعلت ذلك أنت فقط تزداد وتحصل على المزيد من المعجزات الجميلة وكنت أفكر: "إذن يمكن للجميع أن يخطئوا لأن يسوع مات لأجل خطايانا" فكان الأمر غريباً لأنهم قالوا: "لا بأس، يسوع مات من أجلك" فكان ذلك محيراً أيضاً فهناك حيرة في المسيحية بقيت دائماً معي لكنهم كانوا يقولون: "فقط آمنوا هل سألت هذه الأسئلة لقساوستك؟ نعم وكنت خجولة جداً، لذا لم أسأل كثيراً لكن عندما سألت وأتحدث عن بعض الأشياء التي لم أتمكن من فهمها معهم كانوا يقولون: "فقط آمني إيماناً أعمى" وكانوا يسمونه بالغيبيات والمجهول عليك فقط أن تؤمني، لا تسألي لذا كنت أحاول فقط أن أفعل ذلك وهذا شيء آخر أيضاً إذا سألت الأسئلة سيقولون لك: "فقط آمن إيماناً أعمى" أنت ضعيف الإيمان حيث أن الإسلام هو العكس فهو يشجع على الأسئلة لذلك الجزء المتعلق بيسوع كان هناك أشياء وحيرة حول الثالوث مثلاً أخبرتك، هو قال لي ذلك إذا سألك مسيحياً: "لماذا تركت فريق يسوع ومريم وأصبحت مسلمة؟" سأخبرهم: لم أتركهم لقد تعرّفت عليهم أكثر كمسلمة وأحببتهم أكثر كمسلمة في الواقع، ذهبت للعمل في السعودية ذهبت هناك معتقدة أنني سأعلمهم عن المسيحية ..

تخيل ؟ لكن ذلك لم يحدث كانوا يعلمونني أكثر عن المسيحية عن مخلّصي يسوع المسيح أكثر مما كنت أعرف وكان ذلك حقاً مذهلاً بالنسبة لي لأنني كنت أفكر: "هذه معجزات ضخمة يخبروني بها" وكنت أعود ولا أراها في الكتاب المقدس ثم فكرت: "كيف يمكن للمسيحيين ألا يؤمنوا" "أن هذا هو الله والمسيح؟" "كيف يمكنهم ألا يؤمنوا بهذه المعجزة الموجودة في القرآن؟" ماذا كنت ستقولين في الثامنة عشرة لنفسك؟ الإسلام، الإسلام، الإسلام ابدئي مبكراً، ابدئي بمجرد أن تعرفي لا تنتظري، لا تنتظري نعم، لا تنتظري لحظة واحدة من بين أولئك الذين يشاهدونك الآن ويشعرون أنهم قريبين من الإسلام لكنهم خائفون من رد فعل أقاربهم، عائلتهم ماذا تريدين أن تقولي لذلك الشخص؟ لا تنصت لما تسمعه في وسائل الإعلام نهائياً ابحث عن الأمر بنفسك أو احصل عليه من المصدر احصل عليه من المسلمين أنفسهم لا تكن خائفاً لا يوجد شيء لتخاف منه حتى لو نطقت شهادتك وأخطأت أو كما فعلتُ، فقد ذهبتُ إلى الكنيسة لا بأس، لا بأس لا يوجد شيء لتخاف منه عند نطق الشهادة ستجلب لك فقط بركات على بركات، على بركات ونحن جميعاً هنا من أجلك نحن جميعاً أمة واحدة، نحن جميعاً عائلتك قد تعتقد أنك ستفقد عائلتك لكن ستكسب عائلة أفضل ستكسب عائلة من المسلمين التي ستتفوق حتى على عائلتك التي منّ الله عليك بها نعم تخيلي أنك وصلت إلى الجنة، إن شاء الله بخلاف الله ورسوله النبي محمد (عليه الصلاة والسلام) من تحبين أن تتحدثي إليه؟ المسيح حقاً؟ ماذا تحبين أن تقولي له؟ يا إلهي، هذا سؤال صعب أيضاً أنا آسفة لقومك لأنهم لم يفهموا فقد قدم الرسالة الصحيحة لكن الناس فهموها بشكل خاطئ وأنا آسفة، أشعر بالحزن عليه أيضا لأن جميع الناس...

المسيح لم يخبرنا أبداً أن نصلي له أو نعبده حتي فلا أعرف، لكني سعيدة جداً لأنه مسلم وأنه مع محمد (صلى الله عليه وسلم) وأن الأمور قد تم تصحيحها لأنه مع المسيحيين، أشعر أن الأمور لم تُصحح ومع الإسلام، تم تصحيح رسالة المسيح فكان يوصل رسالة لكن تم تحريفها وتشويهها تماماً بمرور الوقت ويجب أن يكون ذلك أمراً صعباً شكراً جزيلاً لك أختي دايزي على إجاباتك الصادقة كمؤسسة "نحو الخلود" نحن سعيدون جداً بأن نستضيفك جزاك الله خيراً على كل ما تقومين به لهذا الدين شكراً لاستضافتي بارك الله فيكم على هذا وكل ما تقومون به وكل مساعيكم إنه لأمر جميل ما تقومون به
