# هل هناك عبودية في الإسلام؟ عاد إلى الإسلام بعد سماعه الإجابة!

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/is-there-slavery-in-islam-he-became-muslim-after-the-answer
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=a3j_8GRbPBE
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

- أعتقد أن الأشخاص غير المتدينين بدين يجرون أبحاثًا أكثر موضوعية. - 100 ضربة (جلدة بعود القصب). هل هذا ما يجب أن نفعله في هذا العصر؟ هل يجب أن نعود إلى قبول السراري (عبودية الإناث)؟ تم حظر الكحول في ليلة واحدة لكن العبودية والسراري لا تزال موجودة. لولا تلك الآيات فمن منكم كان ليدافع عن العبودية أو التسري؟ لن يدافع عنها أي منكم. سنعارض أيضًا مفهوم وجود 4 أزواج. - تخيل لو أن جارك تزوج من 4 نساء. + هل كنت تعلم عن هذا؟ - لا. هذا ما كنت أود قوله. ألن يكون جميلًا إذا عدت إلى الإسلام مرة أخرى؟ ما الأخبار؟ - أنا أعمل، لقد أتيت للتو إلى بشيكتاش. ما عقيدتك؟ - كنت مسلما. وإذا سألني أحدٌ أقول أنني مسلم. لا أرى مشكلة في أن أكون مسلما.

لكن لأن لدي أسئلة مهمة عن الدين فبدلاً من القول أنني مسلم أقول إنني أرغب في أن أكون شخصًا جيدًا. هناك فرق كبير بين أن أقول أو لا أقول أنني مسلم وأن أكون عالقًا بين ذلك. فهل تسمي نفسك مسلما إذن؟ لأن الإسلام شيء جيد... - أنا لا أقول أنني مسلم. لا أريد أن أقول أنني مسلم، أنا فقط أحاول أن أكون شخصًا صالحًا. أعتقد أن المسلمين لديهم معتقدات لم يجروا عليها البحث أو بالأحرى أن أبحاثهم مغرضة. وأعتقد أن أشخاصًا آخرين من غير المتدينين بدين معين يجرون بحوثا أكثر وبطريقة حيادية. ماذا حدث لك و تغيّر أفكارك ولم تعد مسلما؟ - لأنني قرأت. قرأت القرآن عدة مرات وبحثت في الإنترنت عن بعض الأسئلة التي دارت في ذهني...

مثل، هل ينبغي حقًا تطبيق عقوبة 100 جلدة (ضربة بعود القصب) في مثل هذا العصر؟ أم يجب أن نعود إلى قبول التسرّي؟ تم حظر الكحول في ليلة واحدة، لكن العبودية والسراري لا تزال موجودة. ألا يمكن حظر السراري؟ بصراحة، لم يتوافق ذلك مع معنى الأخلاق الذي أعرفه. لقد اختلط عليك الأمر في الآيات ثم اعتقدت حينها أن الإسلام كان على خطأ وتركت الاسلام، أليس كذلك؟ لم أتركه لكني على وشك ذلك بالفعل... وأنت تفهم ما أقوله. ربما كان سبب حيرتك أنك لم تنظر في التفسير. هل وجود معنى مزدوج أو عدم فهمك جزءا، أو اعتقادك بأن القواعد لم تعد صالحة لهذا العصر دليلٌ عل خطأ الإسلام أو القرآن الكريم؟ عندما تكون في المدرسة الثانوية، تعتقد أن شيئًا منطقيا...

وعندما تدخل الجامعة فتدرك أن الشيء نفسه لم يكن منطقيا، وتغير أفكارك وفقا لذلك أو كما يقول الناس عندما يبلغون الأربعين... يشعرون بأن الأشياء في الماضي لم تكن منطقية. لذلك فإن كان الفهم البشري للمنطق يمكن أن يتغير بمرور الوقت فالآيات التي لا معنى لها الآن ربما تحمل معنى مهما في المستقبل... لأنك لا تعرف الحكمة التي في جوهرها. كما قلت "ماذا عن 100 جلدة في هذا العصر؟" ربما إن نظرت إلى ذلك بعد تطبيق الآية عن الـ 100 جلدة وبعدما توقفت الجريمة عن الحدوث فستقول أن ذلك منطقي! وتغير رأيك. كما قلت، إن منطقنا لرؤية الأشياء يتغير دائمًا. لكن ما يحدث في الدين هو حكمة إلهية، لأن القرآن كتابٌ عالمي. - حسنًا، إذا لم نفعل شيئًا منطقيًا ولم يظهر لنا أنه خطأ فيجب علينا أن نقبل ما في الكتاب المقدس أيضا.

ولا أقول أنه لا يجب علينا إجراء بحوثات بل العكس. أن نجري بحثا منطقيا متعمقا... فإن نظرنا إلى المعنى الخام فقط الذي قد لا نفهمه على أكمل وجه أو لأننا لا نستطيع إجراء تقييما عاما له فسوف نبتعد عن الدين بلا أي سبب. كل آية وكل حكمة وكل أمر له آلاف الفوائد والحكمة. على سبيل المثال، كنت تتحدث عن العبودية. العبودية ليست شيئاً اخترعه الإسلام. بل كانت موجودة في كل المجتمعات من قبل الإسلام. فكما توجد الوظائف الآن- كانت العبودية في تلك الأيام. بل أنه لم يكن للمرأة قيمة على الإطلاق. لم يعطوهن حتى أسماء وإنما أرقاما مثل 1 ، 2 ، 3 ، 4. عِشن بذل. وأتكلم عما كان قبل الإسلام. كانت العبودية نظامًا صالحًا في كل المجتمعات.

تواصل المجتمعات اليوم العمل في نظام واضح، أليس كذلك؟ في ذلك الوقت كان النظام الواضح هو العبودية. هذا ليس شيئًا جاء به الإسلام. فما الذي فعله الإسلام؟ غيّر الإسلام ذلك النظام بالتدريج لماذا التدرج؟ ما الذي سيحدث إذا دمرت نظاما يدار في مجتمع فجأة؟ لن يكون للناس نظامٌ يتبعونه. فماذا فعل الإسلام؟ غير الإسلام معنى العبودية. ماذا يقول الإسلام؟ بما معناه "أَطعِموهم مما تأكلون شربوهم مما تشربون واكسوهم مما تلبسون" ثم بمرور الوقت، أصبح الناس يقولون أن عبيدهم ليسوا عبيدا عندهم... وإنما أبناءهم. وبدأ الناس في اصطحابهم إلى عائلاتهم. في الولايات المتحدة، تم إلغاء العبودية دفعة واحدة. بسرعة كبيرة، ثم ماذا حدث؟ لم يعرف الناس ماذا يفعلون. لماذا؟ لأن هذا كان النظام.

فماذا فعل الناس؟ بدؤوا في التقديم إلى المكاتب الحكومية. "أرجوك، اكفلنا... ماذا سنفعل الآن" "لم توجهنا إلى ما نعمل أو كيف نعيش". وقالوا: "لم تنشؤوا نظاما جديدا" فإذا فكرنا في استخدام نفس الطريقة فلن يكون ذلك أفضل ما قد فعلنا. إذا لم نعلّم هؤلاء الأشخاص كيفية إدارة حياتهم فإنك تعذبهم. فماذا يفعل الإسلام. يدعو الإسلام إلى نظام يمكن فيه . دمج هؤلاء الأشخاص في المجتمع بطريقة مرغوبة يمهد طريقا لحياة طبيعية لأن يكون نظاما كبيرا للحياة والعمل. هذه طريقة لمساعدة الناس على استعادة حياتهم. يمكننا أن نجد العديد من الأمثلة في الآيات والأحاديث. على سبيل المثال، إذا ارتكبت جريمة خطيرة فالأمر أن تحرر رقبة عبد.

عندما يكون لديك دين يأمرك بتحرير العبيد عند ارتكابك الخطيئة ألا يلغي ذلك العبودية؟ الوقت الوحيد الذي يُسمح فيه بالعبودية هو الأعمال الحربية. "الحروب" لذلك، يمكننا أن نشرح السراري على النحو التالي: إذا وقعت مجموعات من الناس في العبودية خلال الحرب فإنه يتم دمجهم في العائلات. وهم ليسوا ملكية عامة وهي أيضًا ليست حالة يتزوجون فيها أو يعيشون بطريقة الحياة الزوجية. يمكنك التفكير في الأمر على أنه نظام العمل. لنفترض أن لديك شركة لصنع نسيج. وفيها أشخاص يعملون ضمن نظام عمل معين. فليس عليك أن تفكر في السراري على أنه زواج أو أنك تعيش حياة زوجية... يمكن أن يكون مثل نظام العمل أو الزواج. ما الحكمة في هذا؟ كما قلت فإنه يتم دمج الناس في الحياة الأسرية. ويتعرفون على الإسلام ويتم وضعهم في وحدات عائلية.

هل من الأفضل أن تصبح المرأة ملكية عامة؟ إذن فماذا يقول الإسلام؟ "يجب أن يدخل هؤلاء النساء في الحياة الأسرية ويعيشن حياتهن على هذا النحو". النتيجة إذن هي حماية المجتمع. إن عدم تعذيبهم، والتسامح معهم، وإرشادهم إلى طريق الإيمان هو جزء كبير من النظام. عليك أن تشرح الإسلام للعبيد والسراري بطريقة جيدة. ولكن هنا يحدث الالتباس: "لماذا يتزوجان؟" تصبح السرية (الأمَة) من عائلة شخص ما. تصبح شريكة. أو يصبح شخص آخر شريكًا لعائلة أخرى. ما الذي حدث؟ فقد تم إلغاء فكرة أنها ملكية عامة. يحصل كل فرد على عائلة يعيش فيها. - لولا تلك الآيات فمن منكم كان ليدافع عن العبودية أو التسري؟ لولا تلك الآيات، لما كان أحد سيدافع عن أسلوب الحياة هذا وربما نكون ضد فكرة الزواج من 4 نساء. ولقلنا أنه خطأ.

انظر، فكرتنا عن الأخلاق والدين قد بدأت تتعارض. وهنا نجد أنه من الطبيعي أن نعود لمنطق البشر... صديقي، لا حرج في استفهاماتك هذه. الإسلام يطالب بذلك. السؤال، التفكير، البحث. "اَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْاٰنَۜ" يقول تعالى آمرا بتدبر القرآن وتفهمه "اَفَلَا يَعْقِلُونَ" أفلا تعملون عقولكم وتتفكرون؟ يدفع الإسلام دوما باتجاه التفكير والبحث، وأنت تقول: "هذا ضد أخلاقنا" إن ما نسميه الأخلاق يأخذ شكله من المجتمع. قد يتم تفسير شيء ما قد تراه على أنه فعل أخلاقي في مجتمع آخر بطريقة مختلفة بشكل مختلف. أنزل الخالق العقيدة موضحا فيها ما يجب فعله، الأشياء الجيدة والسيئة. وهذه هي الطريقة التي يتم بها تعريف الأخلاق وعدمها. - كما قلت، السلوكيات الاجتماعية تتغير والأخلاق مرنة...

وذلك سبب أني لا أفسر الآيات على أنها لا أخلاقية... ما أقوله هو أنه في عالم تتغير فيه الأخلاق دائمًا فإن وضع قواعد صارمة وتنفيذها وتقييد الأشخاص يمكن أن يؤدي إلى مشاكل. تخيل أن يتزوج جارك من أربعة نساء، فستسمي ذلك عارا عليه... لا. - ألن تفعل؟ إذا فهمت حكمة القرآن وتعاليمه حول أن يكون لديك 4 زوجات، فلن تشعر أنه قد فعل عيبا لماذا؟ لأن الزواج من 4 زوجات هو موضوع يساء فهمه. لماذا؟ لأن الناس يعتقدون أنهم ملزمون بالزواج من 4 نساء. ولكن هذا ليس المقصود. يقول الله في سورة النساء: " فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ" لكن هذا ليس واجب ديني. هذا حد.

وفي باقي الآية: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً" ثم يقول الله في آية أخرى: "وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ..." ومن هنا فإننا نصل إلى استنتاجٍ مباشر أن القرآن يقبل بشكل أساسي الزواج من امرأة واحدة وكل ما يمكن أن يحدث لا بد له من حكمة، لأن القرآن كتابٌ عالمي الحدّ أربعة زوجات إن دعت الحاجة القرآن كتاب عملي يدعو إلى أسلوب حياة صالح في أي ظرف من الظروف وفي أي فترة زمنية. على سبيل المثال، فقد وقعت حروب عالمية. هل يمكن أن تحدث مرة أخرى، أكيد! وأغلب الذين يموتون في الحرب هم الرجال والنتجة؟ عدد الرجال يتناقص ونسبة النساء تزداد. ثم، ماذا بعد؟ عندئذٍ تصبح قاعدة الزوجات الأربع قابلة للتطبيق تمامًا.

فما يقرّه القرآن في الأصل هو الزواج من واحدٍ، ولكن لأنه كتابٌ عالمي فإنه يسمح بالزواج حتى 4 نساء... وذلك تبعا للظروف والأحوال. لنبين هذا معا حتى لا يكون سببا في بعد بعض الناس عن الإسلام. ونفهم أن في كل هذا حكمة. - لقد أربكتني جدا هذه الآيات. تدور في ذهني معانيها بشكل محيّر جدا. ماذا قلنا عن تلك الآية قبل قليل؟ أن القرآن في أساسه يدعو إلى الزواج من واحدة. هل كنت تعلم هذا؟ - لا. هذا ما كنت أود إيضاحه. لنستكشف الأمر معا وننظر إلى التفسيرات. هناك الكثير لنتحدث عنه. - لقد بدأت حديثك بموضوعية ولكنك بعد ذلك بدأت تنحاز... على سبيل المثال، أجد مصادر غير دينية أكثر قبولا، فأستمع إليها.

ولكن، شكرا لك فقد لاحظت أنني بحاجة إلى التوقف عن ذلك ولأن أكون موضوعيا أكثر أثناء بحثي فقد تبدو الآية مربكة لكنها بعد النقاش معك بدت منطقية أكثر. لذلك، في المستقبل، قد تواجه شيئا مختلفا، فتقول: "هذا منطقي!" وتغير رأيك من جهته. لذلك، ما أود قوله هو "ألن يكون رائعا إذا عدت إلى الإسلام، واستمررت في استكشاف هذه المواضيع من داخل الإسلام؟" - على سبيل المثال إن كنت في جدال مع شخص ما وكلاكما في اتجاهين معاكسين يمكن ما توصل إلى قرار صواب في يومين أو ثلاثة لكن ستتكون الأفكار في عقلك. يمكنني أن أوعدك بأن أكون أكثر موضوعية في بحثي. وأضيف: لن أعتبر ما جرى بيننا جدالا وإنما هو تبادل أفكار. فأنت إذن ستجري المزيد من البحوث، رائع! كانت محادثة جيدة - نعم كذلك.

قرارك إذن أنك لن تعود إلى الإسلام، وربما يكون ذلك لاحقا؟ - لا، بعد هذه المحادثة، سأعترف بإيماني بالله تعالى. على افتراض أنه قد تأتيني رصاصة طائشة وأنا في طريقي إلى المنزل. يمكنك أن تعود الآن؟ - نعم، لم لا! حسنًا، لنُحدث ذكرياتنا معا متأكدٌ أنك تتذكرها. - بالتأكيد. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
