# ماذا سيحدث قبل 10 ثوانٍ من موتك؟

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/the-last-10-seconds-before-you-die-everyone-will-experience-this-13
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=rG-CRv0bNpQ
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

الانسان يعطش كثيرا عندما يصل إلى آخر عمره ، و يكون قريبا من الموت يعطش جدًا لدرجة أنه حتى إذا شرب ماء بقدر البحار ، فلن يروي ظمأه وفي تلك اللحظة ، في لحظة رحلة الانسان عندما يكون على وشك أن يودع هذا العالم يأتي الشيطان إليه وبيده كأس من الماء ويحاول أن يأخذ إيمانه ويخدعه به حسنًا ، هل سنعيش في هذه الحالة وماذا سيحدث؟ ماذا سيسألنا الشيطان ، ماذا سنرى عندما نوشك على الموت؟ وما هي السكرات؟ سنغطي كل هذا الآن ذات مرة ، وقع صديق الله اسمه أبو زكريا على فراش الموت في تلك اللحظات الأخيرة ، كان معه صديقه وأحبائه شعر صديقه أن هذه هي لحظاته الأخيرة وبدأ في إحضار كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) معه ولكن الغريب هو أنه في كل مرة يكرر فيها ذلك ، صديق الله الذي على فراش الموت يدير وجهه عنه نظر إليه صديقه وقال "لا إله إلا الله" مرة أخرى يدير وجهه مرة أخرى في النهاية عندما كررها مرة أخرى ، قال صديق الله : لن أقول هذه الكلمة يتفاجأ صديقه كيف يمكن لهذا الرجل الذي يؤدي خمس صلوات في المسجد طوال حياته والذي يصوم نهارًا ، ويعمل خيرا للجميع ، ويحاول دائمًا إرضاء الله أن يقول مثل هذه الكلمة في هذه الأثناء، عاد أبو زكريا إلى رشده ، وفتح عينيه وقال متسائلا: هل قلت لي شيئا للتو؟ يروي صديقه القصة ، والجميع في حيرة من أمرهم ولا أحد استطاع أن يفهم لماذا قال صديق الله هذا شيئًا كهذا و يروي أبو زكريا الوجه الحقيقي للحدث وقال: عندما قلتها لي أول مرة ، جاء الشيطان مع كأس في يده لوّح بالكأس وقال لي ، هل أنت بحاجة إلى الماء؟ وأنا أدرت وجهي وعندما قلتها في المرة الثانية جاء الشيطان إلي مرة أخرى وقال "قل عيسى هو ابن الله" أدرت وجهي مرة أخرى وفي المرة الثالثة جاء الشيطان وقال: "قل لا إله" (لا يوجد إله).

حاشا فقلت له: لن أقول هذه الكلمة وبعد أن أوضح صديق الله ذلك ، نطق الشهادة وسلم روحه بهدوء والتقى بربه نعم ، أيها الإخوة ، هذه هي السكرات التي يمر بها الانسان يعني سكرات الموت من هذه القصة ، يمكنك أن تفهم بشكل أو بآخر كم أن هذه اللحظة ثقيلة ومتعبة وإلى جانب ذلك ، تتبادر إلى أذهاننا عشرات الأسئلة حسنًا ، كيف ستكون لحظة السكرات هذه هل سنعيش هذا أيضا؟ ماذا يجب أن نفعل حتى لا يخدعنا الشيطان في تلك اللحظة كيف سنشعر بالصواب والخطأ في تلك اللحظة؟ نعم ، تقريبًا كل واحد منا سيختبر هذا الوضع وسوف يلعب الشيطان حملاته الأخيرة سوف يهاجم ليأخذ إيماننا إذن ما الذي يجب أن نفعله حتى لا يأخذ إيماننا ولا نفقده في تلك النقطة الأخيرة؟ سأعطيكم مثالا صغيرا تخيل أنك تحمل تفاحة في يدك وهناك لص يحاول أن يأخذها مهما حدث إذا حملت التفاحة في يدي فقط ، فسيسحبها اللص بسهولة عندما أقضم التفاحة ، يصبح من الصعب الحصول عليها، ولكن يمكن أن يخرجها من فمي مرة أخرى بشكل أو باخر دعونا نجعل الأمر أكثر صعوبة وتخيلوا أنني ابتلعت التفاحة ربما نعتقد أنه لا يستطيع أخذها بعد الآن ، لكن لا تزال هناك إمكانية لتمزيق معدتي بسكين وأخذ تلك التفاحة لكن إذا هضمت تلك التفاحة بعد بلعها وجعلتها تنتشر في جسدي ، لا يمكنه أن يأخذ تلك التفاحة مني مهما فعل لأنه الآن اختلطت تلك التفاحة في دمي وعروقي إذن الإيمان مثل التفاحة التي في المثال واللص هو الشيطان نفسه الذي يحاول أن يسرق إيماننا مع الحيل, ليس فقط وقت الموت ولكن أيضًا طوال حياتنا ونحن أيضا إذا استطعنا مزج مسألة الإيمان في عقولنا وقلوبنا وأرواحنا ، أي في دمائنا وأوردتنا لن يستطيع الشيطان أن يفعل شيئًا ، لا في الدنيا ولا في لحظة الموت أما الإيمان فيعني وجود الله وأن نبينا هو النبي الحق ويمكن تقويته من خلال القراءة أو الاستماع إلى براهين وأدلة مبادئ الإيمان الأخرى وإن مزجه في عروقنا يكون بالعبادة وصالح الأعمال والابتعاد عن الذنوب وإلا لا يمكنه أن يتجاوز مجرد ملء العقل إذا قلت أن الله موجود وعشت كأنه غير موجود ، إذا واصلت ارتكاب الذنوب سرا كما لو لم يراها أحد متجاهلا ربك الذي يناديك أمامه خمس مرات في اليوم إذا استطعت ترك الصلاة التي أمرها ربك بأعذار فارغة أتساءل من سيساعدك لحظة الموت؟ خيرات الدنيا التي كنت تطاردها طوال حياتك؟ ألعاب الكمبيوتر التي تلعبها ليلا ونهارا؟ الحب المحرم للشخص الذي تقول أنك تحبه كثيروا أنك لن تستغني عنه ؟ هل منزلك ، سيارتك ، نقودك التي حصلت عليها من خلال الربا؟ أم أنه منصبك ، ورتبتك ، وشهاداتك التي كنت تطاردها طوال حياتك؟ هيا ، أخبرني أنت يا أخي ماذا لديك لحظة الموت غير ربك؟ ألم يحن الوقت للتغيير من بعد الآن؟ إلى متى ستستمر هكذا؟ سوف يزول الشباب بلا شك الموت ليس بعيدًا كما تعتقد ربما غدًا ، وربما أقرب من ذلك ، ربما على وشك المجيء إذا كنت تجتنب الذنوب طوال حياتك , بالصلاة بالعمل الصالح واتباع سنة نبينا إذا عززت إيمانك بالعلم إذا عشت عبداً كاملاً لله لا داعي للقلق بشأن أي شيء بعد ذلك في لحظة السكرات لن يصل الشيطان إلا إلى عقلك لا يمكنه أن يصل إلى قلبك وروحك تعال ، دعنا نمزج الإيمان بقلوبنا وأرواحنا في أمان الله
