# هذا ما يدمر العلاقات الزوجية – شاهد قبل فوات الأوان

- Language: ar
- Published: 2026-08-26
- Canonical: https://blog.towardseternity.com/ar/blog/this-destroys-your-marriage-watch-this-before-its-too-late
- Source video: https://www.youtube.com/watch?v=nffssalFWqs
- Channel: Towards Eternity

This is the cleaned transcript of the source video. The speech is unaltered.

---

لماذا يصبح الأزواج بعيدين عن بعضهم مع مرور الوقت؟ إذا تم الأمر بالشكل الصحيح إحدى الأمور التي لا يفهمها الناس يجب أن تدفع ضد الشيطان لأن الشيطان سيقول لك: "اصرخ، سبّ، افعل ذلك" لكن عليك أن تقاوم هذا حسناً السلام عليكم شيخ ياسر برجاس شكراً جزيلاً لك على قبول دعوتنا نحن سعيدون جداً لوجودك معنا نريد أن نطرح عليك بعض الأسئلة حول الزواج اليوم نأمل أن نُثقل عليك بأسئلتنا بسم الله، أنا جاهز ، تفضل في الواقع...سبحان الله ابن القيم رحمه الله في أحد كتبه كتب عن هذا الموضوع وقال: والسؤال هو: ماذا تعني بفعل الأمور بشكل صحيح؟ لقد ذكر الله في القرآن أن العنصرين المهمين للزواج الشغف والعطف ومن الواضح أن أحد الأشياء التي لا يفهمها الناس هي أن الحب ينمو في العلاقة ويتحول من مستوى إلى آخر المشكلة الكبرى هي أنه عندما يمر عشر سنوات مع وجود طفلين أو ثلاثة لا يزال الناس يتوقعون أن يحبهم الزوج بنفس الطريقة التي أحبهم بها منذ عشر سنوات عندما كانوا لا يزالون شباباً هذا ليس منصفاً لكن الآن أحبك لسبب آخر أحبك لأنك والد ووالدة أولادي أحبك لأنك تقف إلى جانبي عندما أكون متعباً أحبك لأنك تساعدني في هذا وتفهمني وتقدّرني، وهكذا متى يبدأ الانهيار؟ متى يبدأ الناس في الابتعاد عن بعضهم البعض؟ المسألة الرئيسية لفهم هذا هي لماذا يحدث ذلك إليك الأمر الهدف النهائي لأي علاقة هو والسلام هو بطارية قابلة لإعادة الشحن تبدأ يومك وأنت ممتلئ بنسبة 100% من الرضا بعد يوم طويل، تعود بنسبة 90% ماذا تتوقع من زوجتك؟ أن تعيد شحنك لتعود إلى 100% لكن للأسف، مع التصرفات السيئة نبدأ في استنزاف بعضنا البعض أكثر فنبدأ في النوم بنسبة 70% ثم في مرحلة ما، نستيقظ بنسبة 90% ونعود إلى 70%، وننام بنسبة 50% وبهذا الشكل سوف نصل إلى مرحلة لا يوجد فيها طاقة لي وهنا يقررون إنهاء العلاقة لكن ما نحتاج إلى فهمه هو أنك من المفترض أن تكون مصدر السلام بالنسبة لي وأنا مصدر السلام بالنسبة لك فلماذا يتشاجر الناس؟ لأن الشخص الآخر يزعج سلامه سأضطر إلى استعادة هذا السلام وإذا كنت لا تساعدني، فسآخذه منك بالقوة وهنا يحدث الاحتكاك والصراع لأن كل شخص يريد أن يجد السلام في علاقته وإذا كنا غير متوافقين وغير مرنين لتقديم السلام فيما بيننا دون الشعور بأنه تم استنزافي بالكامل فإن الناس سيتشاجرون طوال الوقت يا الله!

واحدة من أجمل الأشياء حقاً التي أحب قراءتها في السيرة النبوية هي حياته الشخصية وقد جمعت العديد من الأحاديث عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم الشخصية كان رجلاً نبيلاً، صلي الله عليه و سلم ومن بين تلك القصص عندما تزوج صفية رضي الله عنها كانوا في رحلة عائدين من خيبر في ذلك الوقت وعندما حان الوقت لها لكي تصعد علي ظهر الجمل، وتركب الجمل الجمل مرتفع فماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ انحنى انحنى، ﷺ ورفع ركبته الأخرى لها لكي تتمكن من وضع قدمها عليها كدرج لتصعد الجمل فوقفت على ركبتيه صلى الله عليه وسلم لكي تصعد على ظهر الجمل وبينما كانت تفعل ذلك ولشهامة صلى الله عليه وسلم...

كان يقوم بتغطّيتها بثوبه يغطيها هكذا حين كانت تصعد على ظهر الجمل لماذا ؟ لأنه عندما ترفع ساقها للصعود على الجمل يمكن ان تُكشف ساقها الأخرى فكان النبي صلى الله عليه وسلم يغطّيها، هذه هي الشهامة هذه هي الشهامة بعينها هذا في الأساس معنى أن تكون رجلاً حقيقياً هنا لأنه صلى الله عليه وسلم كان حامياً وكان مهذباً اليوم، هذا بمثابة فتح الباب لزوجتك وإمساك الباب لها عندما تمر هذا هو نوع المعاملة التي نحتاج إليها حقاً بعض الثقافات، يعتقدون أن هذا ضعفاً وأن هذا يقلل من صورة كونهم رجال حقيقيين لا أعرف مدى استمتاعهم بحياتهم مع ازواجهم الأمر يعود إليهم هل تقوم بهذه الأشياء مع زوجتك؟ عليك أن تسأل زوجتي، وليس أنا حسناً لكنني أفعل، الحمد لله كما تعلم، اليوم، للأسف، بسبب...

نمط الحياة الذي نعيشه اليوم حتى كلمة "احترام" أصبحت كلمة حساسة جداً فاليوم عندما تسمع النساء كلمة "الاحترام" يبدأون بالحكة إنها كلمة حساسة جداً بالنسبة لهن تفهمني ؟ كلمة "طاعة" يترجمنها إلى قمع، فكلمة "احترام" وكلمة "طاعة" تُترجم إلى معاني سلبية، للأسف ولا ألوم النساء لأن بعض الرجال هم فعلاً كذلك للأسف انهم لا يفهمون معنى الاحترام لذلك يطلبون منهم أشياء تتجاوز معنى الاحترام ولكن في الواقع، موضوع الاحترام أيضاً هو طيف وشيء ثقافي ماذا يعني ذلك؟ في بعض الثقافات الرد على الزوج هو عدم احترام وفي ثقافات أخرى، يعتبر طبيعياً حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان هذا يحدث بالفعل لأن أهل مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا رجالاً أكثر ذكورة، يمكن القول وكانوا في الغالب المسؤولين عن منزلهم فكانوا دائماً لديهم السيطرة على العلاقة عندما ذهبوا إلى المدينة كانت نساء الأنصار أكثر جرأة كانوا أكثر تفاعلاً بالفعل لأنهن ربما كن يساعدن في الأراضي لذلك كن أكثر شجاعة عندما يتعلق الأمر بالكلام فحتى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعجب عندما بدأت زوجته تتعلم الرد من نساء الأنصار وبالنسبة له كان ذلك عدم احترام فما يمكننا أن نتعلمه من هذا هو أنه عندما نأتي إلى معنى الاحترام هو في الواقع أيضاً طيف فإذا تزوج شخص من نفس القرية، على سبيل المثال، أو نفس المدينة تتوقع أن تعاملك زوجتك وزوجك كما رأيت أعمامك وأبناء عمومتك، وهذا وذاك لأن لدينا نفس الثقافة لكن عندما يتزوج الناس من ثقافات مختلفة أو من قرية مختلفة ويتزوجون من ثقافات مختلفة لماذا؟ لأن بالنسبة له يعتقد أن هذا مقبول وهي تعتقد أن هذا غير مقبول وربما العكس قد تعتقد أنه ليس مشكلة، ولكن بالنسبة له، ذلك عدم احترام على سبيل المثال لذلك في الواقع، لا يوجد تعريف واحد للاحترام يعود الأمر مرة أخرى إلى العادات والتقاليد وما هو معروف وما هو مقبول ان يفعل وما هو غير مقبول لذلك في الأسر التقليدية يتوقع الرجل من زوجته أن تهتم بكل شيء تهتم بالطهي والتنظيف والأطفال وما إلى ذلك ومهمة الرجل هي فقط توفير المال من الخارج لكن في العصر الحديث والمجتمعات الحديثة نرى أن الناس قد يتوقعون شيئاً مختلفاً لذلك إذا طلبت من زوجك أن يفعل شيئاً من أجلك فهذا ليس عدم احترام له في هذا العصر بالطبع ماذا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ نمط حياة النبي صلى الله عليه وسلم كان ما يسمى بالانتقالي بين الأنماط التقليدية والمساواة فعندما كان النبي صلى الله عليه وسلم حول المنزل سُئلت عائشة رضي الله عنها: "كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل؟" قالت: "كان يعمل ما يعمل الناس" فينظف ويعتني بأحذيته يفلي ثوبهﷺ، ويحلب شاته وقالت: "فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" يعود ويفعل ما يحتاج الرجل إلى فعله فنعم، فكونك...

الرجل لا يعني بالضرورة أنك لا تستطيع مساعدة عائلتك ورعاية الأطفال أو أن تكون معقولاً في ذلك ولكن في نفس الوقت، بالطبع يجب على السيدة أيضاً أن تعطي رجلها الاحترام الذي يستحقه منها أيضاً مقابل مساعدته ومساندته للأسرة أكثر سمة شيوعاً تؤدي إلى زواج ناجح هي حقاً الأخلاق والمعاملة لا يهم كم أنتم مختلفين لا يهم كم أنتم أغنياء أو فقراء لا يهم كم أنتم متعلمين أو غير ذلك في نهاية المطاف ما يبقي الناس معاً حقاً أهم شيء هو أخلاقهم، معاملاتهم حتى وإن لم يكن الحب بينهم بشكل جنوني لكن لا تزال تحافظ على الاحترام والكرامة في العلاقة هذه هي الطريقة التي تستمر بها الزيجات حقاً الناس يسألونني: انظر، ما يجمع الناس معاً هو التوافق فأتحدث معك ونرى أن لدينا نفس الرؤية ونفس الشخصية ونفس الأهداف والأحلام في الحياة وما إلى ذلك كل هذا جميل ويساعد الناس في التزوج ولكن بعد ذلك لا يضمن الاستمرارية فما يضمن الاستمرارية في العلاقة يسمى المرونة يجب أن تكون مرناً يجب أن تكون قابلاً للتكيف إلا إذا كنت دائماً جامداً في فهمك للحب وكيف ستدير العلاقة وكيف ستربي أطفالك وكيف ستحقق أهدافك إذا تمسكت بنفس المبادئ منذ وقت زواجك فهذا خطر، لماذا؟ لأن الجميع يتغير نحن جميعاً نتغير نتغير لأن لدينا أطفال ونتغير لأننا أصبحنا أكثر انشغالاً ونتغير لأننا نكبر في السن ونتغير لأن اهتمامنا بالأشياء يبدأ في التحول والتغيير واذا لم يكن لديك المرونة الكافية لتقبل هذا التغيير مع زوجتك ولتكييف نفسك مع هذا التغيير فإن العلاقة لا تدوم طويلاً فمن المهم أن تكون مرناً والانفتاحية، وفكرة النمو فنحن جميعاً ننمو أيضاً ولدينا مجال للتحسين تساعد هذه المبادئ الناس على البقاء معاً إذا لم يكن لديهم هذا الشعور بالتعاطف تجاه بعضهم البعض إذا لم يكن لديهم الرحمة لبعضهم البعض إذا لم يسامحوا على الخطأ على سبيل المثال إذا لم يقبلوا أن ينموا في علاقتهم معك فإن ذلك مقدر له أن ينتهي بالفشل في العلاقة بالنهاية أكثر شيء شائع في العلاقات غير الناجحة هو نقص المرونة حقاً عندما يعتقد شخص واحد أن كل شيء يجب أن يسير على طريقه إما طريقي أو لا شيء فعندما يصرّ الزوج، على على أن تتم الأمور بطريقة معينة وتصر الزوجة على أن تتم الأمور بطريقة معينة وللأسف، لا أحد منهما مرن بما فيه الكفاية للتوصل إلى حل وسط تصبح هذه مشكلة فهذا هو أكثر شيء شيوعاً الآن، ما هو السبب الرئيسي لذلك؟ سأخبرك به هناك أمران عادة ما أعلّمهما لعملائي بخصوص...

كيفية تجنب الفشل في العلاقة الأمر الأول، شيء أحب أن أسميه بالقاتل الصامت لجميع العلاقات ذلك القاتل الصامت للعلاقة يسمى التوقعات، أو التوقعات غير المحققة ماذا يعني ذلك؟ نحن جميعاً نأتي إلى العلاقة بتوقعات نأتي بأمل أن تحدث الأمور بطريقة معينة من أنفسنا، من زوجنا من العلاقة، ولكن عندما لا تتحقق توقعاتك تشعر بخيبة الأمل الكثير من ذلك يؤدي إلى أنك تصبح غاضباً فالآن تطور لديك شكوك حول "هل سيكون هذا هو الوضع من الآن فصاعداً؟" "هل ستبدو حياتي هكذا؟" وعندما تراودك هذه الشكوك يبدأ القلق بالظهور لأنه آلية الدفاع الأولى وتبدأ في القلق بشأن كيف ستبدو الأمور في المستقبل وهل سيحدث التغيير يوماً ما؟ وكثرة هذه المخاوف يؤدي إلى الخوف من المجهول الكثير من ذلك يشلّ الشخص لأنك لا تستطيع اتخاذ قرار بعد الآن ونتيجة لذلك، نبدأ الدخول في حالة امتعاض ونبدأ في افتعال المشاكل بسبب أمور تافهة ثم نصبح مكتئبين أي شيء قد يثير غضبك والغضب سيكون دائماً تجسيد المشكلة فهذا هو أول شيء يسمى القاتل الصامت لكل العلاقات التوقعات غير المحققة الأمر الثاني أسميه بنقطة التحول نقطة التحول هي عندما يقرر الناس أنهم سينهون العلاقة وذلك لأن ما نبحث عنه دائماً في العلاقة هو نفس الشيء الجميع يبحث عن نفس الشيء وما هو ذلك؟ يسمى السلام والطمأنينة وفي العصر الحديث، نسمي هذا ربما الإشباع العاطفي الإشباع العاطفي يعطيك السلام والطمأنينة فالسبب الأول وراء الطلاق هو أنهم يقولون: "لم أعد أشعر بالإشباع العاطفي بعد الآن" ما هو السبب الأول لذلك؟ لأنني لا أشعر بالتقدير نقص التقدير كيف تعرف أنك لا تُقدّر؟ يقولون: "أنا لا أسمع ذلك فما هو التقدير الذي نبحث عنه؟ ما نوع المجاملات التي نبحث عنها؟ المجاملات اللفظية مثل "شكراً لك" أو "أنت تبدين رائعة اليوم" "شكراً لمساعدتي في هذا" أو المجاملات الجسدية، مثل العناق القبلة لمسة تعني "أشعر بالأمان معك" وأنني أحبك عندما تختفي هذه الأشياء من العلاقة يدرك الناس أنهم لا يُقدّرون يشعرون بعدم الإشباع ويصبح ذلك محفزاً لهم لإنهاء العلاقة فيبدأ الناس في الصمت بعد ذلك لأنه إذا لم يكن هناك شيء جيد ليقال فإنهم يلتزمون الصمت ولكن إلى متى يمكنهم البقاء صامتين؟ ليس لفترة طويلة وفي اللحظة التي يفتحون فيها أفواههم ماذا سيخرج منها؟ لا شيء جيد، انتقاد أو حكم ينتقدون الأفعال أو يحكمون على شخصيتك وهذه ستكون النهاية عادةً عندما تتحدث عن الرجال والنساء وما أكثر ما يتوقعونه أو يحتاجونه من بعضهم البعض انهم يحتاجون إلى العديد من الأشياء، ولكن في كلمة واحدة ما تحتاجه المرأة حقاً من الرجل يسمى الحب في كلمة واحدة، ومع ذلك، الحب والاحترام هما مرادفان ولكن الرجال والنساء يتحدثون لهجات مختلفة مما يعني، الرجل لا يزال يحتاج أن يُحب ولكنه يرى الحب من خلال الاحترام والمرأة أيضاً تحتاج الاحترام ترى ذلك بالطبع من خلال أن تكون محل تقدير ومحبّة أيضاً المشكلة التي تحدث هي أنه عندما لا يُعبّر الرجل عن حبه لزوجته فهي لن تحترمه وعندما لا يُحترَم الرجل لن يظهر لها حبه ويصبح ذلك دورة مفرغة بدون حب، هي ترد دون احترام هو يرد دون حب هي ترد دون احترام وهكذا تستمر الدورة يجب على شخص ما أن يوقف هذه الدورة مهما كان نحتاج إلى إظهار الحب والاحترام لبعضنا البعض حسناً، ولكن كيف نفعل ذلك؟ لأنني كنت أظن أنني كنت أفعل هذا، أليس كذلك؟ حسناً، من أجل حدوث ذلك يجب أن تفعله بطريقة تكون ذات معنى لزوجك حتى وإن لم يكن ذلك منطقياً بالنسبة لك أستمر في إخبار الناس خذ مثال سيدة تحب الشوكولاتة الداكنة ورجل يحب الشوكولاتة بالحليب وفي كل مرة يريد أن يكون لطيفاً معها يشتري لها شوكولاتة بالحليب كيف ستشعر في مرحلة ما؟ ستشعر بخيبة الأمل تشعر بالوحدة لأنه كان أنانياً جداً يفكر في نفسه طوال الوقت وعندما تحاول أن تعبّر عن نفسها ينزعج الرجل لأنه ظن أنه كان يؤدي عملاً رائعاً ويقول لها: "حسناً، أنا أشتري لك أفضل شوكولاتة في السوق" "هذه شوكولاتة بلجيكية، إنها مذهلة" ولكنها كانت تقول: "لكنني أحب الشوكولاتة الداكنة" ويصرّ قائلاً: "لا لا، من يحب الشوكولاتة الداكنة أصلاً؟" هذه أفضل بكثير جدا في الواقع، كثير من الأزواج تكون العلاقة بينهما هكذا هو يريد أن يحبها بطريقة ذات معنى له وهي تريد أن تظهر له الاحترام أو الحب بطريقة ذات معنى لها ونتيجة لذلك، نصبح منقسمين تماماً فلكي يحب الرجل زوجته عليه أن يظهر لها الحب بطريقة ذات معنى لها حتى وإن لم يكن ذلك منطقياً بالنسبة له عليه ان يفعل ذلك ونفس الشيء، تفعل المرأة ذلك مع زوجها طالما أنه ليس حراماً وليس شيئاً مجنوناً، فلماذا لا؟ لطافته، فهمه صلى الله عليه وسلم كان ورقيقا حقاً ومتعاطفاً جداً كان يفهم احتياجات زوجاته، صلى الله عليه وسلم إحدى تلك الأمثلة هي صفية صفية رضي الله عنها كانت من أصل يهودي فعندما تزوجت من النبي وانتقلت إلى المدينة كانت الوحيدة التي نعرفها التي كانت تزور النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكافه عندما كان في العشر الأواخر من رمضان هو مشغول بالعبادة، صلى الله عليه وسلم لماذا تذهب لزيارته؟ تعرفون لماذا؟ لأنها الوحيدة ربما من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم التي لم يكن لها أقارب في المدينة أما باقي زوجاته كان لديهن أقارب لأنهن كن من العرب، في الغالب باستثناء مارية التي جاءت بعد ذلك، بالطبع ولكن صفية لم يكن لديها عائلة في المدينة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت تفتقده فكانت تذهب لزيارته عندما كان في اعتكافه في المسجد، صلى الله عليه وسلم ما فعل حينها؟ هل كان يقول لها: "ماذا تفعلين هنا؟" "بحقك!

هذا اعتكاف، دعيني أنتهي من ذلك" "أنا أجهّز نفسي لليلة القدر" لم يقل ذلك لم يقل: "أستغفر الله!

لا يمكنك القدوم إلى المسجد في هذا الوقت، جاءت ليلا لأنها كانت تفتقد النبي صلى الله عليه وسلم فجلس معها وتحدث إليها في المسجد ثم عندما كانت راضية وأرادت أن تخرج، رافقها خرج معها، صلى الله عليه وسلم وبالطبع لم تكن قد انتهت كانت ستستمر في الحديث معه لأنها تحب اللحظة معه، بدأت تتحدث وكان لا يزال يتحدث معها كان في الأساس يسليها في وقتها لأن ذلك كان ذا قيمة كبيرة بالنسبة لها فما نتعلمه من هذه القصة هو مدى اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بصفية وبمشاعرها وعواطفها إلى حد أنه خصّص هذا الوقت لها فما يمكنني قوله عن النبي أن كان محباً ومراعياً جداً كان صلى الله عليه وسلم متعاطفاً جداً وكان تجسيد ذلك قد ظهر في آخر أيامه صلى الله عليه وسلم عند وفاته عندما كان يقول وهو مريضاً: ""أين أنا غداً؟" أين سأبيت ؟ لأنه كان مضطراً للتدوير بين بيوت زوجاته والزوجات الأخريات قلن له أن يبقى مع عائشة وسوف يأتين لزيارته واللحظة الأخيرة كانت جميلة قالت عائشة رضى الله عنها إنها كانت تحتضن النبي صلى الله عليه وسلم وتميل ظهره على صدرها وتمسك يده وتتلو عليه القرآن وتمسح بيديه الشريفة على جسده لتخفيف آلامه وصفت عائشة مشهد وفاته صلى الله عليه وسلم "مات بين حاقنتي وذاقنتي" أي بين سحري ونحري ماذا يعني ذلك ؟ بأنها لم تترك زوجها حتى آخر نَفَسَ !يا لها من لحظة جميلة وأعتقد أنه ربما كل زوج يتمنى أن تكون لحظته الأخيرة هكذا الحمد لله، تمكنت من إنقاذ العديد من الزيجات، حقاً لكنني لا أدعي أنني تمكنت من النجاح مع الجميع للأسف، الكثير من الناس يأتون في اللحظة الأخيرة مثل أنهم مجبرون على القدوم للاستشارة لقد كانوا عنيدين، لا يريدون المجيء لا يؤمنون بذلك "لماذا يجب عليّ إحضار شخص غريب ليتحدث معنا عن زواجنا؟" لذلك يأتون في اللحظة الأخيرة ويعتقدون أنك ستقوم بمعجزة لإنقاذ زواجهم لكن للأسف، عندما تسوء الأمور يلومون الاستشارة لا يلومون أنفسهم لكن الحمد لله، بعض الناس الآخرين ، تمكنا من إنقاذ زواجهم، إنه حقاً يعطيني سعادة كبيرة أن ألتقي دائماً بالناس في حياتي من خلال المؤتمرات المختلفة وأثناء سفري وما إلى ذلك ويقولون لي : "قمنا بالاستشارة معك وفعلت ذلك من أجلنا، الحمد لله" "وفقط أردنا أن نخبرك أن ذلك أنقذ زواجنا الآن، ما هي الأسباب الرئيسية للطلاق؟ هناك العديد من الأسباب، بالطبع في الوقت الحاضر، أحد الأسباب الرئيسية هو أن الذكور للأسف لا يرتقون ليصبحوا رجالاً بمعنى أنهم لا يقودون أسرهم كما يجب والنساء، للأسف، لا يرغبن في تحمل دورهن كزوجة وأم في البيت نتيجة لذلك، نحن الآن نخلق خللاً في الأدوار الرجل يريد أن يتزوج ويستمر في العيش كعازب والمرأة تريد أن تتزوج وتستمر في العيش كعازبة في الواقع، في الزواج لا يعمل الأمر بهذه الطريقة هذا لا يخلق ديناميكية صحية للعلاقة بين الزوج والزوجة والحياة الأسرية في الوقت الحاضر، نتيجة لذلك ستجد الكثير من الشباب اليوم يأتون إليك، ويقولون: فلا يريدون الإنجاب ومن الناحية الإسلامية، ليس حراماً يمكنك، إذا كنت لا ترغب في الإنجاب ولكن كيف ستعيش في هذه العلاقة؟ في مرحلة ما، ستصبح مملة وإنجاب الأطفال هو هدف آخر من أهداف العلاقة لكي تنجح وتستمر بالفعل لا يجعل الأمر سهلاً لكن يصبح سبباً آخر لإدامتها ولأن تبقى لفترة أطول فأحياناً، للأسف، الرجال والنساء لا يفهمون حقاً ما هو الزواج فعندما يأتون يأتون بتوقعاتهم من بعضهم البعض وعندما لا تتحقق تلك التوقعات يتباعدون ببساطة عندما نقول "زواج غير سعيد" إذا لم يكن الزواج بالضرورة مؤذياً إذا لم يكن هناك صعوبة مفرطة في العلاقة فيما بينهم فإن الحفاظ عليه من أجل الأطفال وبالطبع من أجل الحفاظ على علاقتك مع الفرد لا يزال أفضل يقول الله في القرآن أي أنهم يجب أن يجدوا تسوية قبل أن يطلقوا وتلك التسوية هي تقليل وتقليص التزامات الزواج إلى الحد الأدنى فهذا أفضل لهم من الطلاق الكامل لكن إذا كانت العلاقة مؤذية فيما بينهم وأصبحت خطيرة وغير صحية وسامة فإن الفراق أفضل لهم، والله أعلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بصدق، من القلب، حقاً كما تعلم، أعطانا الله سبحانه وتعالى الحل لهذه القضايا في سورة فصلت، سورة 41 من القرآن الآيات من 33 إلى 36 حيث يقول سبحانه وتعالى في هذه الآيات لن أقول الآيات كلها يقول سبحانه وتعالى : "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" ماذا يعني ذلك؟ الكلمة العربية هي "ادفع" والدفع يتطلب منك أن تتعرق وتشعر بالتعب في الزواج، سيكون هناك الكثير من اللحظات التي عليك فيها أن تقوم بالدفع ولكن عليك أن تدفع ضد الشيطان لأن الشيطان سيقول لك: "اصرخ، سبّ، افعل هذا، افعل ذلك" ولكن عليك أن تدفع ضد هذا "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" دائما رد الإساة بالإحسان فإذا عاملتك زوجتك على ذلك المستوى عاملها على ذلك المستوى، بشكل أفضل لأنك لا تعاملها استناداً إلى من هي بل تعاملها استناداً إلى من أنت وأنا لدي معايير عالية في الأخلاق ويجب أن أحافظ على هذه المعايير "هو بدأ، هي بدأت" لا يهمني سأفعل الشيء الصحيح دائماً هذا ما يهمنا هنا نعم القيام بالشيء الصحيح مهم فيقول الله: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" "فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ" "كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" والله يعلم أن هذا لن يكون سهلاً، فيقول: "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا" الصابرون فقط هم من يأخذون هذا وهذا يعني أن الصبر مهم جداً ولا يوجد ثمن للصبر في القرآن لأنه لا يمكنك أن تضع قيمة على الصبر ويقول: "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" أي أنه أنا من سيتكفل بذلك ليس الناس فالله نفسه مَن سيتكفّل بجزائك على صبرك لذا فعلينا أن نكون طيبين مع بعضنا البعض نحتاج أن نكون صبورين مع بعضنا البعض ونحتاج أن نتوقع أننا سنخطئ ونحتاج أن نتعلم أن نغفر وننسى ونسامح وأن ننمو معا هذا مهم جداً أم أن حياته كانت دائماً مليئة بالزهور والسعادة؟ هل من المثالي توقع مثل هذا الشيء؟ لا لا لا كان منزله منزلاً عادياً صلى الله عليه وسلم فكان عليه التعامل مع معاملة الصمت وكان عليه التعامل مع زوجته التي تطلب مزيداً من المال، المزيد من القوت وكان عليه أحياناً التعامل مع الخلافات بين الزوجات وأحياناً حتى بين ابنته وعائشة رضي الله عنها مثل كل الأسر كان لديهم مشاكل مع الغضب وكان لديهم مشاكل مع القوت وترتيب الأمور وما إلى ذلك وكل ذلك موجود في كتب الحديث وتم ذكره في كتب كثيرة فكان عليه التعامل مع هذه الأمور الصعبة صلى الله عليه وسلم وأفضل طريقة للتعامل مع هذه الأخلاق الصعبة طريقته صلى الله عليه وسلم شيخ ياسر برجاس شكراً لإجاباتك تعلمنا الكثير منك جزاك الله خيراً على كل جهودك بارك الله فيك شكراً جزيلاً على استضافتي
