Are the Scientific Miracles of the Qur'an Real? - Does the Qur'an Conflict with Science?
نُشر في
أعددنا هذه المرة أسئلةً أصعب + لا أعتقد أن 60 ثانية ستكفي للإجابة + - لنبدأ + هل يمكن أن يكون القرآن قد كتب بواسطة شخص ما؟ - هناك الكثير من الأمثلة والأدلة على أن القرآن هو الكتاب الصحيح. + هل يمكنك إثبات ذلك بالدليل العلمي؟ + يجادل البعض ضد الإعجاز العلمي في القرآن وهناك من يقول إنك تذكر الأحاديث بالقوة دون دليل. + كيف تجيب عن ذلك؟ + جاء السؤال من المحرر - يجادل البعض بأن المعجزات في القرآن كانت معروفة في العصر السومري - هل تريد تقول شي؟ + لديك 60 ثانية لتجيب عن كل سؤال. أعددنا هذه المرة أسئلةً أصعب + +لا أظن أن 60 ثانية ستكون كافية. ولكن قلت ذلك في فيديوهات سابقة...
- لنبدأ +هل يمكن أن يكون القرآن قد كتب بواسطة شخص؟ +كيف نتأكد فيما إن كان القرآن هو الكتاب المقدّس الصحيح؟ - يمكن اعطيك عدد لا نهائي من الأمثلة على ذلك على سبيل المثال: أفضل من يقدّم وصفًا التليفون هو مهندس التليفون صحيح؟ وبالمثل، فإن القرآن هو أدق مصدر لتوفير المعلومات عن الكون والبشر. من الطبيعي أن يكون هو الكتاب المقدّس. يمكننا أن نرى الكثير من المعلومات المدهشة حول القرآن من وجهات نظر مختلفة. عندما ننظر إلى معجزات القرآن غير المرئية، فإنه يزودنا بمعلومات غير معروفة من الماضي والمستقبل. يمكن أن يدهش الناس والكُتّاب بخطابه وبلاغته بهدف إثبات تفوق القرآن على أي عمل. في القرآن مستحيلاتٌ لا يمكن فعلها، وهذه كلها براهين على مدى القرون.
على الرغم من أن في القرآن 600 صفحة، فإن حقيقة أنه يحفظه الملايين بلغات مختلفة من فئات عمرية مختلفة، دليل على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي (المقدس). أو حقيقة أن القرآن نزل بالتواتر في 23 عامًا ولكنه محفوظٌ دفعةً واحدة بدون أي تناقض... يثبت الحقيقة. وحقيقة أن القرآن كتبه شخص أمي (لا يعرف القراءة والكتابة) دليل على ذلك. القرآن وثيق الصلة بكل قرن ومجتمع، ويقدم أفضل المعارف والإرشادات والحلول. ينقل المعلومات إلى العقول والقلوب والأرواح بالطريقة الأكثر إقناعًا وإرضاءً. وهناك الكثير لقوله. + إنه عصر العلوم، نحن في القرن الحادي والعشرين. + هل تستطيع تزويدنا بدليل علمي من القرآن؟ - سواء كانت هناك بيانات علمية في القرآن أم لا، هذا لا يهم.
النقاط التي ذكرناها هي بالفعل دليل على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي (المقدس) إذا لم يستطع أي شخص دحض أي من هذه البراهين، وهو بالتأكيد لا يستطيع ذلك، فقد أثبتنا بالفعل صحة القرآن. ولكن إذا سألت ما إذا كانت هناك معلومات علمية، فهناك الكثير. ولقد ذكرناها في مقاطع الفيديو السابقة. تكلم القرآن عن علم الفلك وعلم التشريح وعلم الأحياء وعلم الأجنة. لذا نعم. يحتوي القرآن على العديد من العلامات والأدلة على الاختراعات الجديدة. + هلا أعطيتني مثال للإعجاز العلمي؟ - يمكننا إيجاد العديد من الأمثلة التي أذهلت الناس. على سبيل المثال، في سورة الذاريات، يقول تعالى: "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿٤٧﴾" لم يكن توسع الكون معروفًا في ذلك الوقت.
وهذا يخالف المعتقد بأنه ثابت، حتى في زمن نيوتن. تم اكتشاف تمدد الكون في عام 1929 بواسطة تلسكوب هابل. حقيقة أن القرآن ذكره منذ 14 قرنًا يثبت أنه لا يمكن للإنسان أن يمتلك مثل هذه المعرفة. وحده الله صاحب السيادة على الكون بعلمه الواسع، يمكنه أن يصرح بهذا. يمكننا بسهولة أن نرى القرآن صحيحًا بهذه الإشارات العلمية. + يجادل البعض ضد الإعجاز العلمي في القرآن وهناك من يقول أنك جيد في هذه المناقشات + كما يزعمون أن "التوسع" في هذه الآية يشير إلى اتساع رحمة الله وقدرته. + ما رأيك؟ - في قول هذا تجاهل عشرات الأدلة. في الواقع هناك العشرات من الأمثلة لمثل هذه الآيات وليس هذه الآية فقط. هل تعلن كل آية بالإكراه؟ نقولها بقواعد اللغة العربية. أستطيع بالفعل أن أجد المعنى في اللغة العربية.
أَوْسَعَ هذا جذر الكلمة. وَالسَّمَٓاءَ بَنَيْنَاهَا بِاَيْدٍ وَاِنَّا لَمُوسِعُونَ مُوسِعُونَ كلمة أَوْسَعَ وهذا جذرها المعنى واسع، لكن هناك شيء غير معروف. خبايا الآية غير معروفة بمعانيها لآيات القرآن مجموعة واسعة من المعاني. هناك معانٍ واضحة أصلا وأخرى موضحة ومشروحة. لذا، فما نفعله هو بالإضافة إلى المعنى الظاهر، فإنها تشير إلى أحيانٍ أخرى قد تكون للمعاني الجديدة فيها نقصٌ ما. قد يبدو الأمر وكأن المعنى عن القوة وحسب إذا لم يفهم الشخص المعاني المفصح عنها جنبًا إلى جنب مع المعنى الظاهر في ذلك الوقت. إن معاني القرآن واسعة للغاية، مما يدل على أن القرآن صالحٌ للأبد. + لقد أجبت جيدًا، لكني لم أحصل على إجابةٍ لسؤالي. لقد ذكرت قضية الاتساع. - نعم. تقع مسألة الاتساع أيضًا في نطاق هذه الآية.
عندما يتم تحليل المعنى، قد يكون المعنى أشار إلى أن الكون توسع لهذه الفترة. لذلك، يمكن لأي شخص أن يقبل توسع قوة الله وتوسع الكون في نفس الوقت. كما ذكرنا في هذه الآية قد قصد الله كل من المعنى الظاهر والمخفي. أولئك الذين يقولون "أنت تستنتج المعاني بالقوة لتربطها بالمراد" هم أولئك الذين يجهلون أن الآيات لها مثل هذا النطاق الواسع وأن هناك احتمالات متعددة من المعاني. + المحرر يسأل سؤالا هل أسألك؟ - لا مشكلة. + هنا. - يرى البعض أن المعجزات في القرآن كانت معروفة في العصر السومري. -هل من تعليق؟ هذا سؤال يتكرر. أولاً، لم أتأكد من صحة هذه المعلومات فلا أعرف ما إذا كان هناك أي دليل على ذلك، لكن لا يهم حتى لو كان كذلك هل هناك ادعاء في القرآن بأن هذه هي المرة الأولى التي نزلت فيها هذه المعلومة؟ بالطبع لا.
دقة (الحقيقة) المعلومات مهمة للغاية في القرآن. هل يمكننا أن ننكر الحقيقة؟ لا. حتى لو تم ذكر ذلك سابقًا، فلن يؤثر ذلك على دقة (الحقيقة) القرآن. .إلى جانب ذلك، نعتقد أنه قد تم أرسل 124 ألف نبي من الطبيعي أن يقدم الأنبياء الذين جاءوا قبل نبينا صلى الله عليه وسلم معلومات صحيحة حقيقة. يعطي الأنبياء معلومات صحيحة. لذا ، فإن المعرفة التي جاءت قبل القرآن لا تحدث فرقًا. ولا تؤثر على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي. أودّ أن أضيف هناك الآلاف من الادعاءات وجدت في التاريخ. هل يجب أن نقول إذن أن القرآن يختار دائما الادعاءات التي تقدم على أنها صحيحة؟ يمكن لمن يعلم كل شيء الحكم بين الصحيحة والخطأ، ويجب أن يكون هذا الكتاب قد أرسل من قبل الشخص الذي يعرف كل الأوقات والتواريخ.
علاوة على ذلك، فإن الجميع يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا (لا يقرأ ولا يكتب) وقد كان من المستحيل له الوصول إلى معلومات السومريين وقراءتها. من المعروف أنه تم تفسير الألواح السومرية لاحقًا بدعوى أن المعلومات المسروقة منها ما هي إلا وسيلة لإنكار الحقيقة. + إذا أثبت العلم شيئًا آخر في المستقبل، فماذا ستقول؟ - لا شك، العلم متغير. نحن لا ندعي أن العلم يقدم إجابات نهائية. يتغير العلم ويتطور باستمرار، لكن القرآن لا يتغير. معرفة الله هي الصحيح والحقيقة. كما قلت، للآيات في القرآن درجاتٌ كم المعاني المختلفة. وبغض النظر عن المعنى الظاهر نقول: قد يكون هذا من المعاني التي قد تنبهوا إلى اكتشافها في هذه العصر. إذا تطور العلم في المستقبل، فلن يغير هذا المعنى الظاهر.
التفسيرات في المعاني الخفية هي ما يتغير فحسب. على سبيل المثال الآية المتعلقة في الحديد. سورة الحديد الآية 25. فيها وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ تعني ، "... وأنزلنا الحديد من فوق..." هذا يعني أن في إنزال الحديد نعمة. نحن نعلم بالفعل أن هذا لن يتغير في المستقبل. بمعنى آخر، فإن استخدام الحديد كنعمة هو في بناء سيارة أو لعمل شوكة طعام… هذا لن يتغير، لكن يتغير المعنى المفسَّر على أنه معجزة علمية مع تسارع الاكتشافات الجديدة ، لكن القرآن يبقى بلا عيب. + وماذا تقول لمن قال أن في القرآن أخطاء علمية؟ - لا يمكن أن يحتوي القرآن على أخطاء علمية، مستحيل. قطعًا لا! لأن الله هو خالق الكون. جاء في آية: ١٤ من سورة الملك: "أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ" لنفترض أن العلم يتناقض مع القرآن.
تذكر، لا يوجد أي تناقش، ولكن لنفترض ونرى ما سيحدث يجب أن نقبل حقيقة أن العلم يتغير باستمرار. قد تسمي هذا الشيء اليوم "أ"، وفي اليوم التالي تسميه شيئًا "ب". القرأن وحي، مؤكد... لا يتغير. نحن نعلم هذا بالفعل بمئات البراهين. خلينا نقول منذ حوالي 200 عام، كان هناك اكتشاف قد حاز قبول العالم بأسره. قبلوا أن الكون ثابت وأبدي (لانهائي). بينما قبل العالم العلمي بأسره هذا، قال القرآن أن للكون بداية. يعني أنه هناك فترة قد ناقض القرآن فيها العلم، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ يكتشفون العلماء شيئًا آخر ويقبل العالم كلّه فكرة جديدة، مدعين البداية التي نطلق عليها "الانفجار العظيم (بيك بانق"). بذلك... يعود العلم إلى ما يقوله القرآن.
وكما يقول بديع الزمان: مع مورو الوقت ، سيصبح القرآن أصغر" + بما أن القرآن يحتوي على جميع الموضوعات العلمية وتدعي أنه مؤكد، العلماء يقرؤون القرآن ويجدون العلم فيه. - من الضروري معرفة المعنى الأساسي للقرآن. يعطي القرآن أهمية للمعنى وليس للمادة. بدلاً من إخبارنا بدرجة حرارة الشمس وبعدها؛ يخبرنا عن وظيفة الشمس والغرض من إنشائها وعلاقتها بخالقها. القرآن ليس كتاب رياضيات أو علوم أو فيزياء. ليس هذا هو الغرض منه. بل إنه ينير في عقلك أسئلة مثل: "من أين أتيت؟" "إلى أين أنا ذاهب؟" "ما هو هدفي؟" "ما هو المعنى الفعلي للكون الذي أراه؟" إنه يعطي معنى يتجاوز المادة. كما يشير إلى العالم المادي، وكذلك الاكتشافات العلمية. إنه يشير إليهم بمعنى داخلي خفي. لا ينبغي الخلط في هذا الجوهر.
بينما يكشف القرآن عن أسرار الكون، فإنه يوفر أيضًا نظرة ثاقبة لخصائص المادة والاختراعات الجديدة من خلال المعاني الداخلية. لا يمكننا أن نقول لماذا لم يذكر القرآن صراحة الإعجاز العلمي. على سبيل المثال لماذا لم يذكر القرآن البطاريق؟ هذا هو السؤال متكرر أيضا. كما قلنا، القرآن ليس كتابًا في علم الحيوان. إنه كتاب عن معنى الخلق.
- لنبدأ +هل يمكن أن يكون القرآن قد كتب بواسطة شخص؟ +كيف نتأكد فيما إن كان القرآن هو الكتاب المقدّس الصحيح؟ - يمكن اعطيك عدد لا نهائي من الأمثلة على ذلك على سبيل المثال: أفضل من يقدّم وصفًا التليفون هو مهندس التليفون صحيح؟ وبالمثل، فإن القرآن هو أدق مصدر لتوفير المعلومات عن الكون والبشر. من الطبيعي أن يكون هو الكتاب المقدّس. يمكننا أن نرى الكثير من المعلومات المدهشة حول القرآن من وجهات نظر مختلفة. عندما ننظر إلى معجزات القرآن غير المرئية، فإنه يزودنا بمعلومات غير معروفة من الماضي والمستقبل. يمكن أن يدهش الناس والكُتّاب بخطابه وبلاغته بهدف إثبات تفوق القرآن على أي عمل. في القرآن مستحيلاتٌ لا يمكن فعلها، وهذه كلها براهين على مدى القرون.
على الرغم من أن في القرآن 600 صفحة، فإن حقيقة أنه يحفظه الملايين بلغات مختلفة من فئات عمرية مختلفة، دليل على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي (المقدس). أو حقيقة أن القرآن نزل بالتواتر في 23 عامًا ولكنه محفوظٌ دفعةً واحدة بدون أي تناقض... يثبت الحقيقة. وحقيقة أن القرآن كتبه شخص أمي (لا يعرف القراءة والكتابة) دليل على ذلك. القرآن وثيق الصلة بكل قرن ومجتمع، ويقدم أفضل المعارف والإرشادات والحلول. ينقل المعلومات إلى العقول والقلوب والأرواح بالطريقة الأكثر إقناعًا وإرضاءً. وهناك الكثير لقوله. + إنه عصر العلوم، نحن في القرن الحادي والعشرين. + هل تستطيع تزويدنا بدليل علمي من القرآن؟ - سواء كانت هناك بيانات علمية في القرآن أم لا، هذا لا يهم.
النقاط التي ذكرناها هي بالفعل دليل على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي (المقدس) إذا لم يستطع أي شخص دحض أي من هذه البراهين، وهو بالتأكيد لا يستطيع ذلك، فقد أثبتنا بالفعل صحة القرآن. ولكن إذا سألت ما إذا كانت هناك معلومات علمية، فهناك الكثير. ولقد ذكرناها في مقاطع الفيديو السابقة. تكلم القرآن عن علم الفلك وعلم التشريح وعلم الأحياء وعلم الأجنة. لذا نعم. يحتوي القرآن على العديد من العلامات والأدلة على الاختراعات الجديدة. + هلا أعطيتني مثال للإعجاز العلمي؟ - يمكننا إيجاد العديد من الأمثلة التي أذهلت الناس. على سبيل المثال، في سورة الذاريات، يقول تعالى: "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴿٤٧﴾" لم يكن توسع الكون معروفًا في ذلك الوقت.
وهذا يخالف المعتقد بأنه ثابت، حتى في زمن نيوتن. تم اكتشاف تمدد الكون في عام 1929 بواسطة تلسكوب هابل. حقيقة أن القرآن ذكره منذ 14 قرنًا يثبت أنه لا يمكن للإنسان أن يمتلك مثل هذه المعرفة. وحده الله صاحب السيادة على الكون بعلمه الواسع، يمكنه أن يصرح بهذا. يمكننا بسهولة أن نرى القرآن صحيحًا بهذه الإشارات العلمية. + يجادل البعض ضد الإعجاز العلمي في القرآن وهناك من يقول أنك جيد في هذه المناقشات + كما يزعمون أن "التوسع" في هذه الآية يشير إلى اتساع رحمة الله وقدرته. + ما رأيك؟ - في قول هذا تجاهل عشرات الأدلة. في الواقع هناك العشرات من الأمثلة لمثل هذه الآيات وليس هذه الآية فقط. هل تعلن كل آية بالإكراه؟ نقولها بقواعد اللغة العربية. أستطيع بالفعل أن أجد المعنى في اللغة العربية.
أَوْسَعَ هذا جذر الكلمة. وَالسَّمَٓاءَ بَنَيْنَاهَا بِاَيْدٍ وَاِنَّا لَمُوسِعُونَ مُوسِعُونَ كلمة أَوْسَعَ وهذا جذرها المعنى واسع، لكن هناك شيء غير معروف. خبايا الآية غير معروفة بمعانيها لآيات القرآن مجموعة واسعة من المعاني. هناك معانٍ واضحة أصلا وأخرى موضحة ومشروحة. لذا، فما نفعله هو بالإضافة إلى المعنى الظاهر، فإنها تشير إلى أحيانٍ أخرى قد تكون للمعاني الجديدة فيها نقصٌ ما. قد يبدو الأمر وكأن المعنى عن القوة وحسب إذا لم يفهم الشخص المعاني المفصح عنها جنبًا إلى جنب مع المعنى الظاهر في ذلك الوقت. إن معاني القرآن واسعة للغاية، مما يدل على أن القرآن صالحٌ للأبد. + لقد أجبت جيدًا، لكني لم أحصل على إجابةٍ لسؤالي. لقد ذكرت قضية الاتساع. - نعم. تقع مسألة الاتساع أيضًا في نطاق هذه الآية.
عندما يتم تحليل المعنى، قد يكون المعنى أشار إلى أن الكون توسع لهذه الفترة. لذلك، يمكن لأي شخص أن يقبل توسع قوة الله وتوسع الكون في نفس الوقت. كما ذكرنا في هذه الآية قد قصد الله كل من المعنى الظاهر والمخفي. أولئك الذين يقولون "أنت تستنتج المعاني بالقوة لتربطها بالمراد" هم أولئك الذين يجهلون أن الآيات لها مثل هذا النطاق الواسع وأن هناك احتمالات متعددة من المعاني. + المحرر يسأل سؤالا هل أسألك؟ - لا مشكلة. + هنا. - يرى البعض أن المعجزات في القرآن كانت معروفة في العصر السومري. -هل من تعليق؟ هذا سؤال يتكرر. أولاً، لم أتأكد من صحة هذه المعلومات فلا أعرف ما إذا كان هناك أي دليل على ذلك، لكن لا يهم حتى لو كان كذلك هل هناك ادعاء في القرآن بأن هذه هي المرة الأولى التي نزلت فيها هذه المعلومة؟ بالطبع لا.
دقة (الحقيقة) المعلومات مهمة للغاية في القرآن. هل يمكننا أن ننكر الحقيقة؟ لا. حتى لو تم ذكر ذلك سابقًا، فلن يؤثر ذلك على دقة (الحقيقة) القرآن. .إلى جانب ذلك، نعتقد أنه قد تم أرسل 124 ألف نبي من الطبيعي أن يقدم الأنبياء الذين جاءوا قبل نبينا صلى الله عليه وسلم معلومات صحيحة حقيقة. يعطي الأنبياء معلومات صحيحة. لذا ، فإن المعرفة التي جاءت قبل القرآن لا تحدث فرقًا. ولا تؤثر على أن القرآن هو الكتاب الحقيقي. أودّ أن أضيف هناك الآلاف من الادعاءات وجدت في التاريخ. هل يجب أن نقول إذن أن القرآن يختار دائما الادعاءات التي تقدم على أنها صحيحة؟ يمكن لمن يعلم كل شيء الحكم بين الصحيحة والخطأ، ويجب أن يكون هذا الكتاب قد أرسل من قبل الشخص الذي يعرف كل الأوقات والتواريخ.
علاوة على ذلك، فإن الجميع يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا (لا يقرأ ولا يكتب) وقد كان من المستحيل له الوصول إلى معلومات السومريين وقراءتها. من المعروف أنه تم تفسير الألواح السومرية لاحقًا بدعوى أن المعلومات المسروقة منها ما هي إلا وسيلة لإنكار الحقيقة. + إذا أثبت العلم شيئًا آخر في المستقبل، فماذا ستقول؟ - لا شك، العلم متغير. نحن لا ندعي أن العلم يقدم إجابات نهائية. يتغير العلم ويتطور باستمرار، لكن القرآن لا يتغير. معرفة الله هي الصحيح والحقيقة. كما قلت، للآيات في القرآن درجاتٌ كم المعاني المختلفة. وبغض النظر عن المعنى الظاهر نقول: قد يكون هذا من المعاني التي قد تنبهوا إلى اكتشافها في هذه العصر. إذا تطور العلم في المستقبل، فلن يغير هذا المعنى الظاهر.
التفسيرات في المعاني الخفية هي ما يتغير فحسب. على سبيل المثال الآية المتعلقة في الحديد. سورة الحديد الآية 25. فيها وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ تعني ، "... وأنزلنا الحديد من فوق..." هذا يعني أن في إنزال الحديد نعمة. نحن نعلم بالفعل أن هذا لن يتغير في المستقبل. بمعنى آخر، فإن استخدام الحديد كنعمة هو في بناء سيارة أو لعمل شوكة طعام… هذا لن يتغير، لكن يتغير المعنى المفسَّر على أنه معجزة علمية مع تسارع الاكتشافات الجديدة ، لكن القرآن يبقى بلا عيب. + وماذا تقول لمن قال أن في القرآن أخطاء علمية؟ - لا يمكن أن يحتوي القرآن على أخطاء علمية، مستحيل. قطعًا لا! لأن الله هو خالق الكون. جاء في آية: ١٤ من سورة الملك: "أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ" لنفترض أن العلم يتناقض مع القرآن.
تذكر، لا يوجد أي تناقش، ولكن لنفترض ونرى ما سيحدث يجب أن نقبل حقيقة أن العلم يتغير باستمرار. قد تسمي هذا الشيء اليوم "أ"، وفي اليوم التالي تسميه شيئًا "ب". القرأن وحي، مؤكد... لا يتغير. نحن نعلم هذا بالفعل بمئات البراهين. خلينا نقول منذ حوالي 200 عام، كان هناك اكتشاف قد حاز قبول العالم بأسره. قبلوا أن الكون ثابت وأبدي (لانهائي). بينما قبل العالم العلمي بأسره هذا، قال القرآن أن للكون بداية. يعني أنه هناك فترة قد ناقض القرآن فيها العلم، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ يكتشفون العلماء شيئًا آخر ويقبل العالم كلّه فكرة جديدة، مدعين البداية التي نطلق عليها "الانفجار العظيم (بيك بانق"). بذلك... يعود العلم إلى ما يقوله القرآن.
وكما يقول بديع الزمان: مع مورو الوقت ، سيصبح القرآن أصغر" + بما أن القرآن يحتوي على جميع الموضوعات العلمية وتدعي أنه مؤكد، العلماء يقرؤون القرآن ويجدون العلم فيه. - من الضروري معرفة المعنى الأساسي للقرآن. يعطي القرآن أهمية للمعنى وليس للمادة. بدلاً من إخبارنا بدرجة حرارة الشمس وبعدها؛ يخبرنا عن وظيفة الشمس والغرض من إنشائها وعلاقتها بخالقها. القرآن ليس كتاب رياضيات أو علوم أو فيزياء. ليس هذا هو الغرض منه. بل إنه ينير في عقلك أسئلة مثل: "من أين أتيت؟" "إلى أين أنا ذاهب؟" "ما هو هدفي؟" "ما هو المعنى الفعلي للكون الذي أراه؟" إنه يعطي معنى يتجاوز المادة. كما يشير إلى العالم المادي، وكذلك الاكتشافات العلمية. إنه يشير إليهم بمعنى داخلي خفي. لا ينبغي الخلط في هذا الجوهر.
بينما يكشف القرآن عن أسرار الكون، فإنه يوفر أيضًا نظرة ثاقبة لخصائص المادة والاختراعات الجديدة من خلال المعاني الداخلية. لا يمكننا أن نقول لماذا لم يذكر القرآن صراحة الإعجاز العلمي. على سبيل المثال لماذا لم يذكر القرآن البطاريق؟ هذا هو السؤال متكرر أيضا. كما قلنا، القرآن ليس كتابًا في علم الحيوان. إنه كتاب عن معنى الخلق.