مفارقة مذهلة حول الله وإجاباتهم!
نُشر في
"هي يستطيع الله قتل نفسه؟" "هل يستطيع الله خلق صخرة أكبر منه؟" "هل يمكن أن يخلق الله سؤالاً لا يستطيع الإجابة عنه؟" ما الذي سيحدث لو اصطدم جدارٌ لا يمكن تدميره بقطارٍ لا يمكنه أن يتوقف أو يخفض سرعته؟ هل يمكنك رسم مثلث بأربعة جوانب؟ كيف يمكن أن يكون للمثلث أربعة أضلاع؟ الجملة أدناه غير صحيحة والجملة أعلاه صحيحة فأيها الصواب؟ هذه كلها أمثلة على المفارقة. هل يمكن أن يخلق الله صخرة أكبر منه؟ إذا قلنا نعم فهذا يعني أن يكون إلهك أضعف من مخلوقاته. وإذا يجيب بالنفي فنعني حينها أن إلهك عاجز. في كلا الموقفين سيبدو أن الله ضعيف و عاجز. لنعلم أن الشخص الذي يطرح هذا السؤال لا يدرك أن الله أكبر وأعظم، لا يدرك هذا المعنى.
لنفكر في هذا المثال: لنفترض أن هناك مهندسًا صمم هاتفًا وهذا الذي صمم الهاتف موجودٌ بالفعل من قبل الهاتف وهو ليس من نفس نوعه- كما نعلم. القواعد التي تتحكم في الهاتف وكل ما فيه من أنظمة، لا ينطبق على المهندس. وفقًا لقانون الانتروبيا وهو القانون الثاني للديناميكا الحرارية فإن حجم الكون صفري وكثافته لا نهائية. هذا يعني أن الكون خُلق من لا شيء. لذلك يجب أن يكون هناك كائن اختار الوجود على العدم لأن هذا الاختيار يتطلب القدرة والمعرفة واإرادة. وهذا هو "الله". عندما خلق الله الكون من العدم لقد خلق مفاهيم الزمان والمكان المتعلقة بالكون. الآن- تمامًا كما المثال الهندسي لا يمكن أن يكون الله مثل ما خلق كما أنه لا يخضع لأحكام خلقه وقواعدهم. الزمن جزء من الكون وقد خُلق فيما بعد.
فإذا خلق الله الزمان والمكان بعد ذلك فهذا يعني أنه كان قبلهما وأن جميع القواعد التي تحكم الزمان والمكان لا ينطبق عليه إن كل شيء يحكمه الزمن هي عرضة للتعفن والشيخوخة والتشوه. ولذلك هم فاني ولكن الذي خلق الزمن فلا بداية له و لا نهية 56 00:02:08,962 --> 00:02:11,097 لأن لا يخضع له أي أن الله أزلي و أبدي. لقد أثبتنا حتى الآن أن الله غير مقيد بالزمن ومن ثم فهو أزلي. لنلق نظرة الآن على هذا السؤال: هل يمكن أن يخلق الله ما هو أكبر منه؟ هذا ليس سؤالا صحيحا. لماذا؟ لأنه لا يوجد عدد أكبر من اللانهاية. فحتى لو أضفنا مليونًا إلى اللانهاية، ستبقى لانهاية. وإذا حاولنا إيجاد عدد أكبر من اللانهاية فلن يكون ما كنا نقصده قبل ذلك لا نهاية. هذه هي الطريقة التي يمكنك من خلالها القول بأن هذه الأسئلة هي مفارقة.
يتساءلون: "هل يمكن لله الخالد أن يخلق ما هو أكبر منه؟" مثل هذه الأسئلة هي بالتأكيد مفارقات. مثلما لا يمكن أن يكون انعكاس الجبل في المرآة ثقيلًا مثل الصخور فإن أي مخلوق هو مجرد انعكاس لقدرة الله الأبدية. ولا يمكن مقارنته بالله وعظمته. لا يمكن أن يكون الشيء حاكما ومحكوما. إما يكون حاكما أومحكوما. السؤال هو: هل يمكن للمسيطر أن يخضع نفسه للسجن مثل السجين؟ هل يمكن أن يقتل الله نفسه؟ كيف يمكن للمسيطر أن يكون محكوما في الوقت ذاته؟ هل يمكن أن يكون المحكوم هو المسيطر في نفس الوقت؟ لا. هذا يبين لنا أن هذا السؤال متناقض تمامًا كمثال القطار الذي لا يمكن إيقافه والجدار غير القابل للتدمير. هناك شيء يجب علينا معالجته في البداية. يجهل السائل حالات الوجود. الواجب، الممكن، الممتنع.
يمكن للكائن أن يكون واحدًا فقط من هذه الأشياء الثلاثة ولا يمكن أن يكون أي شيء آخر. أعتقد أنك مشوش. اسمحوا لي أن أضرب مثالا للتوضيح. ما هو واجب لا يعتمد على أي شيء في الوجود هو واجب. على سبيل المثال، فكر في أحد مؤلف الكتاب؛ المؤلف هو واجب بمعنى أن وجوده أمر حتمي. أي شيء تم خلقه أو يمكن صناعته وخلقه هو الممكن. يمكنك التفكير في كتاب المؤلف كمثال. يعتمد الكتاب على الكاتب والذي قد يكتبه أو لا يكتبه؛ يعتمد وجود الكتاب على الكاتب. الشيء الذي لا يُمكن تخيل وجوده هو الممتنع. وجوده مستحيل. على سبيل المثال، لا يمكن للكتاب أن يكتب نفسه أو أنه لا يمكن أن يكون الكتاب أذكى من الكاتب. ذلك هو الممتنع. هكذا فإن الذي كتب كتاب الخلق يجب أن يكون الله. هو واجب الوجود وجود الكون شيء ممكن، يعتمد على الله.
ولكن من المستحيل أن يكون الكون وما فيه أعظم وأكبر وأقوى من الله خالقه. من المستحيل أيضًا أن يكون الكون وكل ما يحتويه موجودًا بمفرده. على سبيل المثال لا يمكن أن يكون هناك رقم أكبر من ما لا نهاية. فالرقم إما فرديا أو زوجيا. ويستحيل أيضا أن يكون الرقم فرديا وزوجيا في نفس الوقت. لنأخذ حقيقة رياضية كمثال. سنجري مقارنة بين مفهوم اللانهاية والأرقام. جاهزون؟ لا أهمية للأرقام كلها إذا ما قورنت باللانهاية، لأن الأعداد تكتسب ترتيب العظمة حسب بعضها البعض. 10 أكبر من 9 لكنها أصغر من 11. لا يوجد فرق بين 1 و المليون إذا قورنا باللانهاية. مفهوم الكمية لا علاقة له باللانهاية. لذلك لا يوجد عدد أكبر من اللانهاية ولا يمكن إجراء مثل هذه المقارنة.
كما أشرنا في بداية الفيديو مهما كان الشيء عظيما مقارنة بشيء آخر فلا يمكن مقارنته بعظمة الله أو القوى اللامتناهية لله عز وجل، وسيظل دوما صغيرا وحقيرا. ولذا فسؤال كهذا غير منطقي. ان انقلاب الحقائق هو انقلاب الضد إلى الضد ومحال بالاتفاق في محال. والسبب في ذلك ان الضد كما يبقى على حقيقته ينقلب إلى عين ضده. لا يمكن أن تتحول الحقيقة إلى نقيضها فالكرة الأرضية مستديرة ولا يمكن أن تكون مسطحة. مرة أخرى، لا يمكن أن تكون الحقيقة نفسها ونقيضها في نفس الوقت. ماذا أقصد؟ مثلا: لا يمكن للشمس أن تظل على حقيقتها وتتحول إلى ماء في نفس الوقت. فإذا علمنا أنه لا يمكن للحقائق أن تتحول إلى نقائضها، فالتفكير في أن يكون الله قوّيٌ عظيم وضعيف في نفس الوقت أمرٌ مستحيل.
علينا أن نفكّر ونحلّ هذه الأسئلة المحيرة يا أصدقاء واحدا تلو الآخر. إذا أعجبكم الفيديو فلا تنسوا تسجيل إعجابكم وكتابة تعليق. في أمان الله يا رفاق.
لنفكر في هذا المثال: لنفترض أن هناك مهندسًا صمم هاتفًا وهذا الذي صمم الهاتف موجودٌ بالفعل من قبل الهاتف وهو ليس من نفس نوعه- كما نعلم. القواعد التي تتحكم في الهاتف وكل ما فيه من أنظمة، لا ينطبق على المهندس. وفقًا لقانون الانتروبيا وهو القانون الثاني للديناميكا الحرارية فإن حجم الكون صفري وكثافته لا نهائية. هذا يعني أن الكون خُلق من لا شيء. لذلك يجب أن يكون هناك كائن اختار الوجود على العدم لأن هذا الاختيار يتطلب القدرة والمعرفة واإرادة. وهذا هو "الله". عندما خلق الله الكون من العدم لقد خلق مفاهيم الزمان والمكان المتعلقة بالكون. الآن- تمامًا كما المثال الهندسي لا يمكن أن يكون الله مثل ما خلق كما أنه لا يخضع لأحكام خلقه وقواعدهم. الزمن جزء من الكون وقد خُلق فيما بعد.
فإذا خلق الله الزمان والمكان بعد ذلك فهذا يعني أنه كان قبلهما وأن جميع القواعد التي تحكم الزمان والمكان لا ينطبق عليه إن كل شيء يحكمه الزمن هي عرضة للتعفن والشيخوخة والتشوه. ولذلك هم فاني ولكن الذي خلق الزمن فلا بداية له و لا نهية 56 00:02:08,962 --> 00:02:11,097 لأن لا يخضع له أي أن الله أزلي و أبدي. لقد أثبتنا حتى الآن أن الله غير مقيد بالزمن ومن ثم فهو أزلي. لنلق نظرة الآن على هذا السؤال: هل يمكن أن يخلق الله ما هو أكبر منه؟ هذا ليس سؤالا صحيحا. لماذا؟ لأنه لا يوجد عدد أكبر من اللانهاية. فحتى لو أضفنا مليونًا إلى اللانهاية، ستبقى لانهاية. وإذا حاولنا إيجاد عدد أكبر من اللانهاية فلن يكون ما كنا نقصده قبل ذلك لا نهاية. هذه هي الطريقة التي يمكنك من خلالها القول بأن هذه الأسئلة هي مفارقة.
يتساءلون: "هل يمكن لله الخالد أن يخلق ما هو أكبر منه؟" مثل هذه الأسئلة هي بالتأكيد مفارقات. مثلما لا يمكن أن يكون انعكاس الجبل في المرآة ثقيلًا مثل الصخور فإن أي مخلوق هو مجرد انعكاس لقدرة الله الأبدية. ولا يمكن مقارنته بالله وعظمته. لا يمكن أن يكون الشيء حاكما ومحكوما. إما يكون حاكما أومحكوما. السؤال هو: هل يمكن للمسيطر أن يخضع نفسه للسجن مثل السجين؟ هل يمكن أن يقتل الله نفسه؟ كيف يمكن للمسيطر أن يكون محكوما في الوقت ذاته؟ هل يمكن أن يكون المحكوم هو المسيطر في نفس الوقت؟ لا. هذا يبين لنا أن هذا السؤال متناقض تمامًا كمثال القطار الذي لا يمكن إيقافه والجدار غير القابل للتدمير. هناك شيء يجب علينا معالجته في البداية. يجهل السائل حالات الوجود. الواجب، الممكن، الممتنع.
يمكن للكائن أن يكون واحدًا فقط من هذه الأشياء الثلاثة ولا يمكن أن يكون أي شيء آخر. أعتقد أنك مشوش. اسمحوا لي أن أضرب مثالا للتوضيح. ما هو واجب لا يعتمد على أي شيء في الوجود هو واجب. على سبيل المثال، فكر في أحد مؤلف الكتاب؛ المؤلف هو واجب بمعنى أن وجوده أمر حتمي. أي شيء تم خلقه أو يمكن صناعته وخلقه هو الممكن. يمكنك التفكير في كتاب المؤلف كمثال. يعتمد الكتاب على الكاتب والذي قد يكتبه أو لا يكتبه؛ يعتمد وجود الكتاب على الكاتب. الشيء الذي لا يُمكن تخيل وجوده هو الممتنع. وجوده مستحيل. على سبيل المثال، لا يمكن للكتاب أن يكتب نفسه أو أنه لا يمكن أن يكون الكتاب أذكى من الكاتب. ذلك هو الممتنع. هكذا فإن الذي كتب كتاب الخلق يجب أن يكون الله. هو واجب الوجود وجود الكون شيء ممكن، يعتمد على الله.
ولكن من المستحيل أن يكون الكون وما فيه أعظم وأكبر وأقوى من الله خالقه. من المستحيل أيضًا أن يكون الكون وكل ما يحتويه موجودًا بمفرده. على سبيل المثال لا يمكن أن يكون هناك رقم أكبر من ما لا نهاية. فالرقم إما فرديا أو زوجيا. ويستحيل أيضا أن يكون الرقم فرديا وزوجيا في نفس الوقت. لنأخذ حقيقة رياضية كمثال. سنجري مقارنة بين مفهوم اللانهاية والأرقام. جاهزون؟ لا أهمية للأرقام كلها إذا ما قورنت باللانهاية، لأن الأعداد تكتسب ترتيب العظمة حسب بعضها البعض. 10 أكبر من 9 لكنها أصغر من 11. لا يوجد فرق بين 1 و المليون إذا قورنا باللانهاية. مفهوم الكمية لا علاقة له باللانهاية. لذلك لا يوجد عدد أكبر من اللانهاية ولا يمكن إجراء مثل هذه المقارنة.
كما أشرنا في بداية الفيديو مهما كان الشيء عظيما مقارنة بشيء آخر فلا يمكن مقارنته بعظمة الله أو القوى اللامتناهية لله عز وجل، وسيظل دوما صغيرا وحقيرا. ولذا فسؤال كهذا غير منطقي. ان انقلاب الحقائق هو انقلاب الضد إلى الضد ومحال بالاتفاق في محال. والسبب في ذلك ان الضد كما يبقى على حقيقته ينقلب إلى عين ضده. لا يمكن أن تتحول الحقيقة إلى نقيضها فالكرة الأرضية مستديرة ولا يمكن أن تكون مسطحة. مرة أخرى، لا يمكن أن تكون الحقيقة نفسها ونقيضها في نفس الوقت. ماذا أقصد؟ مثلا: لا يمكن للشمس أن تظل على حقيقتها وتتحول إلى ماء في نفس الوقت. فإذا علمنا أنه لا يمكن للحقائق أن تتحول إلى نقائضها، فالتفكير في أن يكون الله قوّيٌ عظيم وضعيف في نفس الوقت أمرٌ مستحيل.
علينا أن نفكّر ونحلّ هذه الأسئلة المحيرة يا أصدقاء واحدا تلو الآخر. إذا أعجبكم الفيديو فلا تنسوا تسجيل إعجابكم وكتابة تعليق. في أمان الله يا رفاق.