The Miracle Of Creation In Seeds! - You Won't Believe This!
نُشر في
نمسك حبة حمص في يدنا وننظر إليها. كم حرفا نستطيع كتابته عليها؟ 5؟ 6؟ قد نتمكن من كتابة عشرة أحرف صغيرة أيضا. لو كان على كتابا عظيمًا؛ كالقرآن… لو كُتب كلّ حروفه على حبة الحمص، ألن يكون شيئا رائعا؟ وماذا لو أخبرتك أننا رأينا أمثلة لا حصر لها على ذلك خلال حياتنا، لكننا لم ندرك ذلك. عندما ننظر حولنا، أشجار طولها أمتار و رائحة الزهور، و الخضروات، والفواكهة التي نأكلها حتى الأشجار العملاقة التي كانت كلها بذرة صغيرة أو نواة قبل بضعة أشهر. أليس هذا ممتعًا جدًا؟ 14 00:00:43,460 --> 00:00:45,837 يمكننا أن نرى هذه البذور كمخزن. في الحقيقة، إن كل بذرة تشبه برنامجا أو الذاكرة الوميضية.
أيا كان النبات الذي تنتمي إليه فإنه مقدّر لتلك البذرة عدد الأوراق التي ستتكون منها وعدد الأغصان وشكل النبات ولونها وحجمها والمراحل التي ستمر بها. يتم تخزين كل شيء عن هذا النبات في تلك البذرة الصغيرة. نحن ننظر إلى البذرة والشجرة. على سبيل المثال، شجرة الخوخ و لكن لا يمكننا الربط بين الثمرة والبذرة. بمعنى آخر، لا طعم ولا رائحة ولا جمال الخوخ موجود في تلك البذرة. و على النقيض من ذلك أن الشجرة كائن حي، أما البذرة فلا. احدهما ميت و احدهما حيّ. ربما هناك شيء ما في الأشياء الأخرى لنلقي نظرة عليهم أيضا. ما الذي تتطلبه هذه البذرة لتصبح شجرة؟ إجابة هذا السؤال هي: "التربة، الأسمدة، الماء، الضوء..." حسنا، لا توجد فى هذه الاشياء طعما ولا رائحة...
هل فقدنا حاستي الشم والتذوق؟ أم أن كوفيد-19 موجود منذ قرون؟ لكننا عندما نأكل الفاكهة نتذوقها ونشمها جيدا. اذا نحتاج إلى فهم، إذا كان من شيء ما يكون في الأساس أشياء إذا كنت تستطيع التذوق أو الرائحة الطيبة ليس مجرد طعم فقط من البرتقال والرمان مثلا أو من الخوخ الحامض والبطيخ الحلو من الفراولة العطرة وحبات الذرة. فإذا تستطيع الحصول على عشرات الأذواق والروائح المختلفة من الفواكهو و اذا تمكن رؤية الألوان والأشكال الجمالية فبالنسبة لي، كل تلك الصفات فتعرّف هذه الاشياء كيانا يتميز به يجعله فريدا من نوعه. ولا تتوقف التفاصيل عند هذا الحد. نمسك السكين فنقطع الفاكهة لنرى ما بداخلها... وماذا نرى؟ البذرة التي زرعناها.
في الواقع، ليست بذرة واحدة، بل الكثير منها وكأن الأمر هدية لنا بمعنى آخر، نستطيع الحصول على 1000 شجرة من شجرة واحدة. وبنفس الطريقة، نحصل على نفس الثمرة. ونفس الشجرة تنسال نسلها... و الاعتناء بها سهل فيزرعها الناس بكل بساطة. أي شيء قد تستخدمه اليوم، سيبلى ويفنى بعد 100 عام لكن الفاكهة التي منذ 1000 عام فى زمن أجدادنا، يمكن أن تنتقل من جيل إلى جيل بنفس النضارة والجمال... بمجرد بذرة. يمكن الحفاظ على هذه البذرة من 10 أشهر إلى 100 عام، حتى لو لم يتم زرعها على حسب نوعها. ويمكنك زراعتها لاحقا. لننتبه إلى التفاصيل التالية: 1- تم استخلاص شجرة بعد معالجة البرنامج داخل البذرة. ماذا بعد؟ 2- هذه المرة، تم مئات النسخ من نفس البرنامج مكتوبة داخل ثمار تلك الشجرة.
تعد كتابة البرامج من أكثر الوظائف تعقيدًا في العالم فإن برمجة هذه البذرة لا يمكن أن تكون صدفة أو بسبب الطبيعة أو التربة أو الماء. لم يتبقى إذن سوى خيارا واحدا... الشخص الذي كل شيئ تحت سيطرته الشخص الذي يستطيع أن يصنع كل شيء من شيء واحد. هذا خلق الله. إذا قمنا بالتحقيق في عدد أنواع النبات المختلفة الموجودة في العالم فسنصادف ما يقرب من 400000 نوع من النباتات ويتم إضافة أنواع جديدة إليها باستمرار. معظمها نباتات بذرية. يوجد هنا يعنى في تركيا حوالي 10000 منها. ما نراه طيلة حياتنا أقل بكثير من 10000. إذن ماذا يوجد في داخل هذه البذور؟ هل تساءلت عن هذا من قبل؟ قد تقول: "إذا كان هناك الكثير من أنواع النباتات... فيجب أن تكون بذورها مختلفة تماما عن بعضها البعض" لكن الأمر ليس كذلك بالضبط.
هم متشابهون جدا مع بعضهم البعض. يمكننا أن نقول أن الكربون والنيتروجين والهيدروجين والأكسجين هي المكونات. هذه الفاكهة والخضروات والأشجار التي تختلف كثيرًا عن بعضها البعض إنما اختلافاتها بسيطة. على الرغم من ذلك ، يظهر ما يقرب من 400000 نبات مختلف من هذه البذور. أليس هذا عمل فني كامل! أن تنمو المنتجات المختلفة من بذور؟ تخيل عالماً خالياً من كل هذه العجائب التي حسبناها. على سبيل المثال ، كان تمكن أن تنتج البذرة نوعًا واحدًا فقط من الفاكهة أو أن تكون الفاكهة لا تنتج بذرة. أو ربما كنا لننتظر فترة طويلة حتى يكبروا. كان نمو البطيخ بامكانيته يحتاج 10 سنوات؟ أو أن يكون الأمر كما يلي: من الضروري جدا أن نتعامل باستمرار مع النبتة المزروعة كأن نلمسها كل دقيقة...
أعني، نحن نزرعها في الحقل وتعتني بها بين الحين والآخر، وليس كل لحظة. كان من الممكن أن يكون نظامًا نحتاج فيه إلى الاهتمام بالنبتة طوال الوقت أو أن تكون المواد التي تحتاجها لزراعتها ليست ماء أو ضوءًا فحسب أن يكون شيئا يصعب العثور عليه. يمكن أن تكون حياة البذرة قصيرة. على سبيل المثال ، إذا لم تزرع البذرة في غضون 10 دقائق، فإنها تموت. كان يمكن أن تكون هذه الاحتمالات... وهناك العديد من الاحتمالات السلبية التي يمكن طرحها وستتحول الحياة إلى كارثة! لكن لم يحدث شيئا من تلك السلبيات. فكر مثلا... بدلا من كل هذه الأنواع المختلفة للطعام كان يمكن ان نتغذى سوى نوعا واحدا... نتذوق دوما نفس المذاق. أو أن الأطعمة مختلفة لكنها بنفس المذاق.
أو كان يمكن الا نملك حاسة تذوق نهائيا كان يمكن أن يكون عالما حيث نتغذى فقط من أجل البقاء على قيد الحياة 112 00:05:15,856 --> 00:05:17,915 لكن وبالرغم من كل هذه الاحتمالات يمكننا أن نأكل العشرات من الفواكه والخضروات. يمكننا تذوق نكهات مختلفة من كل واحد منهم إذن نحن ضيوف عند كريمٍ عظيم. لننهي حديثنا بهذه الآيات. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَؕ ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (سورة الواقعة 63-64) نراكم في فيديو جديد.
أيا كان النبات الذي تنتمي إليه فإنه مقدّر لتلك البذرة عدد الأوراق التي ستتكون منها وعدد الأغصان وشكل النبات ولونها وحجمها والمراحل التي ستمر بها. يتم تخزين كل شيء عن هذا النبات في تلك البذرة الصغيرة. نحن ننظر إلى البذرة والشجرة. على سبيل المثال، شجرة الخوخ و لكن لا يمكننا الربط بين الثمرة والبذرة. بمعنى آخر، لا طعم ولا رائحة ولا جمال الخوخ موجود في تلك البذرة. و على النقيض من ذلك أن الشجرة كائن حي، أما البذرة فلا. احدهما ميت و احدهما حيّ. ربما هناك شيء ما في الأشياء الأخرى لنلقي نظرة عليهم أيضا. ما الذي تتطلبه هذه البذرة لتصبح شجرة؟ إجابة هذا السؤال هي: "التربة، الأسمدة، الماء، الضوء..." حسنا، لا توجد فى هذه الاشياء طعما ولا رائحة...
هل فقدنا حاستي الشم والتذوق؟ أم أن كوفيد-19 موجود منذ قرون؟ لكننا عندما نأكل الفاكهة نتذوقها ونشمها جيدا. اذا نحتاج إلى فهم، إذا كان من شيء ما يكون في الأساس أشياء إذا كنت تستطيع التذوق أو الرائحة الطيبة ليس مجرد طعم فقط من البرتقال والرمان مثلا أو من الخوخ الحامض والبطيخ الحلو من الفراولة العطرة وحبات الذرة. فإذا تستطيع الحصول على عشرات الأذواق والروائح المختلفة من الفواكهو و اذا تمكن رؤية الألوان والأشكال الجمالية فبالنسبة لي، كل تلك الصفات فتعرّف هذه الاشياء كيانا يتميز به يجعله فريدا من نوعه. ولا تتوقف التفاصيل عند هذا الحد. نمسك السكين فنقطع الفاكهة لنرى ما بداخلها... وماذا نرى؟ البذرة التي زرعناها.
في الواقع، ليست بذرة واحدة، بل الكثير منها وكأن الأمر هدية لنا بمعنى آخر، نستطيع الحصول على 1000 شجرة من شجرة واحدة. وبنفس الطريقة، نحصل على نفس الثمرة. ونفس الشجرة تنسال نسلها... و الاعتناء بها سهل فيزرعها الناس بكل بساطة. أي شيء قد تستخدمه اليوم، سيبلى ويفنى بعد 100 عام لكن الفاكهة التي منذ 1000 عام فى زمن أجدادنا، يمكن أن تنتقل من جيل إلى جيل بنفس النضارة والجمال... بمجرد بذرة. يمكن الحفاظ على هذه البذرة من 10 أشهر إلى 100 عام، حتى لو لم يتم زرعها على حسب نوعها. ويمكنك زراعتها لاحقا. لننتبه إلى التفاصيل التالية: 1- تم استخلاص شجرة بعد معالجة البرنامج داخل البذرة. ماذا بعد؟ 2- هذه المرة، تم مئات النسخ من نفس البرنامج مكتوبة داخل ثمار تلك الشجرة.
تعد كتابة البرامج من أكثر الوظائف تعقيدًا في العالم فإن برمجة هذه البذرة لا يمكن أن تكون صدفة أو بسبب الطبيعة أو التربة أو الماء. لم يتبقى إذن سوى خيارا واحدا... الشخص الذي كل شيئ تحت سيطرته الشخص الذي يستطيع أن يصنع كل شيء من شيء واحد. هذا خلق الله. إذا قمنا بالتحقيق في عدد أنواع النبات المختلفة الموجودة في العالم فسنصادف ما يقرب من 400000 نوع من النباتات ويتم إضافة أنواع جديدة إليها باستمرار. معظمها نباتات بذرية. يوجد هنا يعنى في تركيا حوالي 10000 منها. ما نراه طيلة حياتنا أقل بكثير من 10000. إذن ماذا يوجد في داخل هذه البذور؟ هل تساءلت عن هذا من قبل؟ قد تقول: "إذا كان هناك الكثير من أنواع النباتات... فيجب أن تكون بذورها مختلفة تماما عن بعضها البعض" لكن الأمر ليس كذلك بالضبط.
هم متشابهون جدا مع بعضهم البعض. يمكننا أن نقول أن الكربون والنيتروجين والهيدروجين والأكسجين هي المكونات. هذه الفاكهة والخضروات والأشجار التي تختلف كثيرًا عن بعضها البعض إنما اختلافاتها بسيطة. على الرغم من ذلك ، يظهر ما يقرب من 400000 نبات مختلف من هذه البذور. أليس هذا عمل فني كامل! أن تنمو المنتجات المختلفة من بذور؟ تخيل عالماً خالياً من كل هذه العجائب التي حسبناها. على سبيل المثال ، كان تمكن أن تنتج البذرة نوعًا واحدًا فقط من الفاكهة أو أن تكون الفاكهة لا تنتج بذرة. أو ربما كنا لننتظر فترة طويلة حتى يكبروا. كان نمو البطيخ بامكانيته يحتاج 10 سنوات؟ أو أن يكون الأمر كما يلي: من الضروري جدا أن نتعامل باستمرار مع النبتة المزروعة كأن نلمسها كل دقيقة...
أعني، نحن نزرعها في الحقل وتعتني بها بين الحين والآخر، وليس كل لحظة. كان من الممكن أن يكون نظامًا نحتاج فيه إلى الاهتمام بالنبتة طوال الوقت أو أن تكون المواد التي تحتاجها لزراعتها ليست ماء أو ضوءًا فحسب أن يكون شيئا يصعب العثور عليه. يمكن أن تكون حياة البذرة قصيرة. على سبيل المثال ، إذا لم تزرع البذرة في غضون 10 دقائق، فإنها تموت. كان يمكن أن تكون هذه الاحتمالات... وهناك العديد من الاحتمالات السلبية التي يمكن طرحها وستتحول الحياة إلى كارثة! لكن لم يحدث شيئا من تلك السلبيات. فكر مثلا... بدلا من كل هذه الأنواع المختلفة للطعام كان يمكن ان نتغذى سوى نوعا واحدا... نتذوق دوما نفس المذاق. أو أن الأطعمة مختلفة لكنها بنفس المذاق.
أو كان يمكن الا نملك حاسة تذوق نهائيا كان يمكن أن يكون عالما حيث نتغذى فقط من أجل البقاء على قيد الحياة 112 00:05:15,856 --> 00:05:17,915 لكن وبالرغم من كل هذه الاحتمالات يمكننا أن نأكل العشرات من الفواكه والخضروات. يمكننا تذوق نكهات مختلفة من كل واحد منهم إذن نحن ضيوف عند كريمٍ عظيم. لننهي حديثنا بهذه الآيات. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اَفَرَاَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَؕ ءَاَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُٓ اَمْ نَحْنُ الزّارِعُونَ (سورة الواقعة 63-64) نراكم في فيديو جديد.