"What if Christians or Atheists Are Right"! - The Answer To The Question
نُشر في
لديك 60 ثانية لتجيب عن كل سؤال. إجابة موجزة وواضحة هل أنت جاهز؟ جاهز. ماذا لو كان المسيحيون والملحدون على حق؟ حسنا. لنطرح السؤال بمثال آخر ماذا لو كان زيوس على حق؟ وماذا لو كان بوسيدون أو الهندوس على حق؟ سيقول الملحد: "ماذا لو كان الإسلام والمسلمون على حق؟" بدلاً من الأيديولوجيات أو الأسماء الفلسفية نحن نتحدث عما يجب أن يطرحه الخالق وليس الإنسان. وإن وجدت الأدلة والبراهين التي تقنعنا فسنقبلها. حسنا لكننا لم نحصل على إجابة لسؤالنا بعد. أثبت لنا أن المسيحية قد تغيرت. سأذكر جزءا واحدا فقط.
يقول إنجيل متّى الفصل السابع، الآية رقم 15 و 20: "اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ" "وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!" " كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تُثْمِرُ ثَمَراً جَيِّداً. أَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيئَةُ، فَإِنَّهَا تُثْمِرُ ثَمَراً رَدِيئاً" " من ثمارهم تعرفونهم" إذا كان المسيح هو آخر نبي أو آخر مخلص ... 23 00:01:08,061 --> 00:01:12,231 فلمَ يُعلّمنا طريقة تمييز الأنبياء الكذبة من الأنبياء الصادقين؟ لماذا لم يقل أن كل من يدعي النبوة من بعده فهو كاذب؟ وبدلا من ذلك أعطانا طريقة لتمييز الأنبياء... فمعنى قوله هذا أن الأنبياء سيظهرون منهم الصادقين ومنهم الكاذبين وسنعرف الصادق منهم بتلك الطريقة.
هل تم تغيير الكتاب المقدس؟ بل تم تحريفه. 30 00:01:25,209 --> 00:01:26,043 لذا فقد تم تغييره. نعم. تقول أنه تم التغيير فيه ومع ذلك تأتي بأمثلة منه, أقصد كيف تعرف أن هذه الكلمات تخص يسوع؟ بداية، بينما يؤمن المسلمون بأن الكتاب المقدس (الإنجيل) قد تم تحريفه، لا يصدق ذلك المسيحيون. ويقولون أن الكتاب المقدس الذي لديهم الآن صحيح. لذلك انا أقول لنفترض أن الكتاب المقدس الحالي صحيح وسنقبله على هذا النحو. ثم لننظر إلى الآيات مباشرة. إذن، سنرى ما ذُكر في الكتاب المقدس، في الجزء الذي تقول أنه صحيح والأجزاء التي قلت أنها أصلية لم تُحرّف تنبؤنا بنبيّ قادم! لماذا "الإسلام" هو الدين الصحيح؟ يمكننا التحدث عن هذا باستفاضة، ولكن اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالاً. لا يمكن لأي إنسان أن يكتب هذا القرآن.
سأذكر آية واحدة فقط. الآية 25 من سورة الحديد. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومعنى الآية أن الله قد أنزل الحديد وجعل فيه القوة العظيمة والمنافع للناس. ونحن نعلم أن درجات الحرارة العالية جدًا مطلوبة لتكوين العناصر. حتى أن الانفجار العظيم عرف بأنه ارتفاع في درجة حرارة العنصر الأول -الهيدروجين-. وبعد دراسة هذا الأمر، وجدوا أنه لا يمكن الحصول على الحرارة المطلوبة لتكوين عنصر حديدي من الشمس ولا من منجم على الأرض. فبدؤوا بالبحث عن مكونات الحديد وكيف تشكّل. فوجدوا أصل تكوينه؛ نوفا وسوبرنوفا انفجاراتٌ نتيجة تفاعلاتٍ نووعية تسقط على الأرض. لا يمكن لشخص ما أن يكون قد حقق مثل هذا الاكتشاف وأبلغ عنه في كتابه في ذلك الوقت. ولا أظن أن علي شرح ما كانت عليه التكنولوجيا ذلك الوقت.
حسنًا، لكنك دائمًا تعطي نفس الآية كمثال. هل لديك مثال جديد؟ هناك مئات الآلاف من المعجزات. سأذكر لك مثالا آخر، ولتفكّر في الأمر جيدا. في الآية 47 من سورة الذاريات. هناك كلمة: (وَالسَمَٓاءَ) أي أن السماء تغطي جميع أجزاء الكون. وفي الجزء الأخير من الآية كلمة "موسعون". كلمة "موسعون" هي جمع "أوسع". هذا يعني أننا نتوسع. أي أن السماء واسعة. الفعل يُوسع والفاعل مُوسِع. والمفعول به متوسّع. نحن نعلم أن كوننا ليس كونًا مستقرًا وثابتًا. بل هو في توسُّعٍ مستمر. ومع أن ذلك قد ورد منذ زمن في القرآن الكريم، فإننا بدأنا نكتشف هذه المعلومات مؤخرا. حتى -إسحاق نيوتن- كان ممن ادعوا ثبوت الكون واستقراره. ومعرفة شيء كهذا لا يقدر عليها إنسانٌ عادي عاش قبل 1400 سنة. إلا من خلق الكون وكتب هذا، وهو صاحب الكتاب.
وهذا الكتاب شارحٌ يثبت لنا الحقائق ويعلمنا. هل يمكنك إعادة قراءة الآية؟ سأقول شيئا. تقول: (مُوسعون) بالجمع. أولسنا نؤمن بخالق واحد؟ لماذا استُخدم الجمع إذن؟ بل هي رمزٌ للسلطان والرفعة والجلالة. مؤشرٌ على العظمة. مثلا، إذا سألنك: "هل جهز جلالتكم هذه المعدات سيد طارق؟" لما استعملت كلمة "جلالتكم" لم اقصد ١٠ أو ٥٠٠ طارق، أليس كذلك؟ بل أقصدك أنت و لكن فيها توقيرٌ واحترام، لأنك جهزت هذه المعدات و على الأقل لديك مقام هنا. فلما استخدم الله تعالى صيغة الجمع فإنه يعبر عن سموه وعظمته وجلاله. والعرب يعرفون ذلك. ولا يمكن أن يسأل إنسانٌ عربي. عن سبب استخدام صيغة الجمع أو عدد الخالقين... حتى المشركون لم يشككوا في ذلك.
و لأننا ننظر الى الترجمة لوحده بدون الشرح والتفسير فعند تحويل الآيات من لغة إلى أخرى، قد تنشأ بعض الأخطاء بسبب الترجمة. شكرا على إجاباتك، لكن أسئلتنا لم تنتهي بعد... سنحضر أسئلة أصعب، هل أنت واثقٌ من نفسك؟ لا بدّ أن لكل سؤالٍ إجابة ما. لا أثق في نفسي. بل أثق في القرآن.
يقول إنجيل متّى الفصل السابع، الآية رقم 15 و 20: "اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ" "وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ!" " كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تُثْمِرُ ثَمَراً جَيِّداً. أَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيئَةُ، فَإِنَّهَا تُثْمِرُ ثَمَراً رَدِيئاً" " من ثمارهم تعرفونهم" إذا كان المسيح هو آخر نبي أو آخر مخلص ... 23 00:01:08,061 --> 00:01:12,231 فلمَ يُعلّمنا طريقة تمييز الأنبياء الكذبة من الأنبياء الصادقين؟ لماذا لم يقل أن كل من يدعي النبوة من بعده فهو كاذب؟ وبدلا من ذلك أعطانا طريقة لتمييز الأنبياء... فمعنى قوله هذا أن الأنبياء سيظهرون منهم الصادقين ومنهم الكاذبين وسنعرف الصادق منهم بتلك الطريقة.
هل تم تغيير الكتاب المقدس؟ بل تم تحريفه. 30 00:01:25,209 --> 00:01:26,043 لذا فقد تم تغييره. نعم. تقول أنه تم التغيير فيه ومع ذلك تأتي بأمثلة منه, أقصد كيف تعرف أن هذه الكلمات تخص يسوع؟ بداية، بينما يؤمن المسلمون بأن الكتاب المقدس (الإنجيل) قد تم تحريفه، لا يصدق ذلك المسيحيون. ويقولون أن الكتاب المقدس الذي لديهم الآن صحيح. لذلك انا أقول لنفترض أن الكتاب المقدس الحالي صحيح وسنقبله على هذا النحو. ثم لننظر إلى الآيات مباشرة. إذن، سنرى ما ذُكر في الكتاب المقدس، في الجزء الذي تقول أنه صحيح والأجزاء التي قلت أنها أصلية لم تُحرّف تنبؤنا بنبيّ قادم! لماذا "الإسلام" هو الدين الصحيح؟ يمكننا التحدث عن هذا باستفاضة، ولكن اسمحوا لي أن أقدم لكم مثالاً. لا يمكن لأي إنسان أن يكتب هذا القرآن.
سأذكر آية واحدة فقط. الآية 25 من سورة الحديد. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومعنى الآية أن الله قد أنزل الحديد وجعل فيه القوة العظيمة والمنافع للناس. ونحن نعلم أن درجات الحرارة العالية جدًا مطلوبة لتكوين العناصر. حتى أن الانفجار العظيم عرف بأنه ارتفاع في درجة حرارة العنصر الأول -الهيدروجين-. وبعد دراسة هذا الأمر، وجدوا أنه لا يمكن الحصول على الحرارة المطلوبة لتكوين عنصر حديدي من الشمس ولا من منجم على الأرض. فبدؤوا بالبحث عن مكونات الحديد وكيف تشكّل. فوجدوا أصل تكوينه؛ نوفا وسوبرنوفا انفجاراتٌ نتيجة تفاعلاتٍ نووعية تسقط على الأرض. لا يمكن لشخص ما أن يكون قد حقق مثل هذا الاكتشاف وأبلغ عنه في كتابه في ذلك الوقت. ولا أظن أن علي شرح ما كانت عليه التكنولوجيا ذلك الوقت.
حسنًا، لكنك دائمًا تعطي نفس الآية كمثال. هل لديك مثال جديد؟ هناك مئات الآلاف من المعجزات. سأذكر لك مثالا آخر، ولتفكّر في الأمر جيدا. في الآية 47 من سورة الذاريات. هناك كلمة: (وَالسَمَٓاءَ) أي أن السماء تغطي جميع أجزاء الكون. وفي الجزء الأخير من الآية كلمة "موسعون". كلمة "موسعون" هي جمع "أوسع". هذا يعني أننا نتوسع. أي أن السماء واسعة. الفعل يُوسع والفاعل مُوسِع. والمفعول به متوسّع. نحن نعلم أن كوننا ليس كونًا مستقرًا وثابتًا. بل هو في توسُّعٍ مستمر. ومع أن ذلك قد ورد منذ زمن في القرآن الكريم، فإننا بدأنا نكتشف هذه المعلومات مؤخرا. حتى -إسحاق نيوتن- كان ممن ادعوا ثبوت الكون واستقراره. ومعرفة شيء كهذا لا يقدر عليها إنسانٌ عادي عاش قبل 1400 سنة. إلا من خلق الكون وكتب هذا، وهو صاحب الكتاب.
وهذا الكتاب شارحٌ يثبت لنا الحقائق ويعلمنا. هل يمكنك إعادة قراءة الآية؟ سأقول شيئا. تقول: (مُوسعون) بالجمع. أولسنا نؤمن بخالق واحد؟ لماذا استُخدم الجمع إذن؟ بل هي رمزٌ للسلطان والرفعة والجلالة. مؤشرٌ على العظمة. مثلا، إذا سألنك: "هل جهز جلالتكم هذه المعدات سيد طارق؟" لما استعملت كلمة "جلالتكم" لم اقصد ١٠ أو ٥٠٠ طارق، أليس كذلك؟ بل أقصدك أنت و لكن فيها توقيرٌ واحترام، لأنك جهزت هذه المعدات و على الأقل لديك مقام هنا. فلما استخدم الله تعالى صيغة الجمع فإنه يعبر عن سموه وعظمته وجلاله. والعرب يعرفون ذلك. ولا يمكن أن يسأل إنسانٌ عربي. عن سبب استخدام صيغة الجمع أو عدد الخالقين... حتى المشركون لم يشككوا في ذلك.
و لأننا ننظر الى الترجمة لوحده بدون الشرح والتفسير فعند تحويل الآيات من لغة إلى أخرى، قد تنشأ بعض الأخطاء بسبب الترجمة. شكرا على إجاباتك، لكن أسئلتنا لم تنتهي بعد... سنحضر أسئلة أصعب، هل أنت واثقٌ من نفسك؟ لا بدّ أن لكل سؤالٍ إجابة ما. لا أثق في نفسي. بل أثق في القرآن.