3 أسرار للنوم الفعال! - نمط النوم الذي يؤدي إلى النجاح!
نُشر في
لدى معظمنا مشكلات مع النوم وبتعبير أدق، فإننا نعاني من عدم القدرة على الاستيقاظ بسرعة. قد نستيقظ أحيانا فنشعر بصداع أو دوخة أو عندما نكون في طريقنا إلى العمل أو إلى المدرسة. ولإنتاجيةٍ أفضل بعد الاستيقاظ، فلا بد من تحسين أسلوب النوم ذاته. ما الحل إذن؟ إذا كنت من فريق الذين لا يودون الاستيقاظ بصداع ما ومشية متزعزعة... فانظر معي لأضرب لك مثلا بشيء منذ 1400 سنة ونتفحصه سوية. ما هو؟ مصدره النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أنبأ الله عز وجل نبينا صلى الله عليه وسلم أدق المعلومات عبر الوحي جبريل عليه السلام. وذلك لنتبعه ونسير على هديه وخطاه ومن تلك الأمور ما يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم فيها عن النوم. قد يكون إذن سبب وجود مشكلات في النوم، هو أننا لا نعرف كيفية نوم النبي صلى الله عليه وسلم.
لا نفكر في هذا ونريد أن نختار طريقتنا الخاصة! ولقد جمعت بعض المعلومات من حيا ة النبي صلى الله عليه وسلم العملية عن النوم. وإليكم أهمية هذا الدرس يا رفاق: إذا أخبرتك أنك ستعيش 60 عامًا أي أن أحدهم قال لك: "ستعيش ست سنوات إضافية" سيحب الجميع هذا. فكر في الأمر: نعيش في عالم تبذل فيه استثماراتٌ جادة لغرض مكافحة الشيخوخة. وهناك من يعطيك عرضا لتعيش ست سنواتٍ أخرى إضافية ولربما ندرك أننا نقوم بالعديد من العادات الخاطئة وسنمضي في حياةٍ أكثر كفاءة وإنجاز بعد هذا الفيديو. فكر في شخص يعيش حتى سن الستين. السنوات العشر الأولى هي فترة الطفولة. لنحذف هذا الجزء من حياته لأننا لا نكن على علم بالكثير في تلك المرحلة. لو كنت تنام 8 ساعات يوميا طيلة 50 عاما، فإنك قد قضيت ثلث حياتك نائما! ما مجموعه 16 سنة.
ويُصدم الناس عند سماعهم هذه الإحصائيات للمرة الأولى. استعمل الآلة الحاسبة وتحقق من ذلك بنفسك. إذا أنا نمت 8 ساعاتٍ يوميا فقد قضيت 16 عاما نائما... يصعب تخيل ذلك، صحيح! فكر في الأمر على مدار 365 يوما. نتفاجأ عندما نسمع بقصة أصحاب الكهف لكننا ننام 16سنة، وهي فترة طويلة جدا أيضا. 16 سنة. كيف انقضت! تغلق عينيك وتفتحهما بعد 8 ساعات. ماذا بينهما؟ لا شيء. قد تحلُم، لكنك ما إن تصحو فلا تتذكرها في معظم الأحيان. أغلقت عينيك وفتحتهما ماذا حدث؟ انقضت 8 ساعات. ثم ماذا حدث؟ انقضت معها 16 سنة. ولن يكون الحل بعدم النوم! لا بد أن ننام، نحتاج إلى النوم حاجتنا للطعام والشراب. ولكن، لم لا تدرّب جسمك؟ اجعل لجسمك نظاما للنوم. لنفترض أننا وفرنا 3 ساعات من النوم.
ما الذي تستفيده من نومك 5 ساعات يوميا بدلا من 8؟ تحصل على 6 سنوات وشهرين إضافيين من الحياة. كما قلت في البداية، هل تريد إطالة حياتك؟ ولتصبح الـ 60 سنة 66؟ هذا هو النظام الأول. وسنريك طريقة أخرى لإطالة حياتك فيما بعد. ماذا يمكن أن يفعل الإنسان في 6 سنوات وشهرين؟ فكروا في الأمر. ما الذي يمكنك إضافته إلى حياتك في 6 سنوات وشهرين؟ خاصة في عمر الشباب، يمر الوقت سريعا! وفي عمر الثلاثين، حيث يعمل الناس من أجل أغراض مهنية أكثر. يصل بعض الناس إلى أماكن جيدة ، والبعض الآخر يفشل في امتحانات الكلية. إذا تمكن الشخص من التدرب على النوم -في السنوات الأولى من عمره خصوصا-، سيتمكن من التقدم في هذا سباق الحياة بشكل أسرع. وبداية، دعنا نتحدث عن بعض الأخطاء: وكيف نضع النمط المناسب لنومنا.
"حسنًا، سأنام 7 ساعات في اليوم." "سأنام 7 ساعات" نهيئ أنفسنا. الاثنين، حسنا هذا جيد. والثلاثاء، جيد. الأربعاء، رائع! الخميس، لا بأس. الجمعة... عمل رائع! السبت، جيد جدا. " ألا أستطيع النوم أكثر؟، إنه يوم الأحد... العطلة!" فأقول: "ألا يمكنني النوم حتى الحادية عشر"؟ فإذا نمت حتى الحادية عشر، فإنك تؤثر سلبا على النمط الذي عودت عليه جسدك. لتكن أيام الأحد كباقي الأيام... كأي يومٍ آخر. وافعل يومها ما شئت... سواء كنت ستقرأ كتابا أو أي شيءٍ آخر. هل ستصلي أكثر في هذا اليوم؟ أقول هذا لأنك لن تذهب إلى العمل، فسيكون معك المزيد من الوقت. إذا حافظت على الاستيقاظ في نفس الوقت... فلن تخرج إلى عملك يوم الإثنين تمشي كالزومبي! وستبدأ الشعور بالنشاط والراحة، ستكون شخصا مرحا لا ينزعج بسهولة.
ينتج أحد أكبر أسباب الكسل عن اضطرابات النوم. فإذا نظرنا في حياة أكثر الأشخاص نجاحا وإنتاجية في العالم، نرى أنهم يخلدون إلى نومهم عند الساعة الـ 10 مساء، ويستيقظون عند الـ 4 صباحا! شيءٌ كهذا الروتين. عند سماعك هذا قد تقول: "لا يمكنني النوم عند الـ 10" حاول إذن! مارس الرياضة وقت النهار، جرّب لعب كرة السلة واقض فيها بعض الوقت حتى تتعب. أرهِق نفسك حتى تصل لمرحلة تشعر فيها بالنعاس عند الـ 10. عندما يجبر شخص ما نفسه على الالتزام بهذا الروتين لمدة 2-3 أيام، فسوف يعتاد عليه في النهاية. بعد سماع كيف كان نوم نبينا صلى الله عليه وسلم سترى أن أنجح الناس في العالم يتجهون حذو نبينا صلى الله عليه وسلم دون أن يدركوا ذلك. هناك إجابات مختلفة على السؤال "كم ساعة يجب أن أنام؟" فالشيء ليس واحدًا بالنسبة للجميع.
5 ساعات، 6 ساعات، 7 ساعات تعتبر أوقات نوم مثالية، أيها الأصدقاء. يمكننا القول: أن الشخص الذي ينام 5 ساعات فإنه يحصل على كمية كافية من النوم والراحة. وقد لا يحصل الشخص الذي ينام 8 أو 9 ساعات على قسط كافٍ من الراحة بالنوم. ولا تظن أنك كلما زدت عدد ساعات النوم ستحصل على راحة أكثر. أبدا! بنفس الطريقة، لا أستطيع القول أن 5 ساعات أفضل من 7! عمليات الأيض تختلف من شخصٍ إلى آخر حسب طبيعة جسمه. حتى أن مستويات الأكسجين مختلفة حسب الأماكن التي نعيش فيها. عندما تذهب إلى الغابة، فإن قلة النوم شيءٌ جيد بالنسبة لك. يعتمد الأمر على المنطقة التي تعيش فيها والنظام الغذائي الخاص بك لكن لا يجب أن تتعدى الساعات 7 أو تقل عن 5. ولا يوجد شيءٌ حاسم أو أكيد. لا يوجد وقتٌ محددٌ لصلاة العشاء ولكن...
لا يجب أن تنام قبل أدائها. فقد لا تستطيع الاستيقاظ من النوم للصلاة. وهذا يعطيك متسعا من الوقت لتنظم الأمور حسب طاقتك ومشيئتك. كذلك الأمر، فبإرادتك تختار، نم الساعة 10 أو 11، حسبما يتوافق. ولكني أخبرك أن أفضل أوقات النوم هي ما بين الساعة 11 والـ 2 صباحا. وقد يتبادر إلى ذهنك فتقول: "هذه الأوقات التي أكون فيها مستيقظا" أذهب للنوم الساعة 2 أو ما يقاربها. تلك هي الساعات التي يستفيد فيها الناس بشكل أكبر من النوم. وقد تم البحث في هذه المعلومات وتأكيدها. وهناك ما يعرف باسم "القيلولة" في فترة ما بعد الظهر. وهي منهجٌ نبوي، سنة. حيث أن هذه النصف ساعة أو الـ 20 دقيقة من النوم تزيد من إنتاجية الشخص.
كان نبينا صلى الله عليه وسلم ينام بعد صلاة العشاء ويستيقظ في حوالي الساعة 2 أو 3 صباحًا لأداء صلاة التهجد ولا يعاود النوم. ولقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم ينام القيلولة. وهناك معلومة تتعلق بالقيلولة معناها أنك إذا نمت قيلولة من 30 دقيقة، فإنها تعينك على الاستيقاظ ساعتين ليلا. لذلك، أنت تحقق ربحًا قدره 1.5 ساعة. يقول أحد الأصدقاء: "هل سأستطيع السهر 4 ساعات في الليل إذا أنا نمت ساعة في القيلولة؟" الأمر ليس كذلك. مدة القيلولة نصف ساعة، ليس أكثر. فكر في الأمر، كل المعلومات والنصائح حول النوم التي قدمها لنا نبينا صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عام، تظهر الآن كمعلومات حول زيادة الإنتاجية التي يسميها العلماء غفوة. وكما قلت: قد يختلف الأمر من شخص لآخر.
على سبيل المثال، طريقة تدريب النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان بن المعطل على النوم، مناسبةٌ لطبيعته. حينما قال له النبي: "لتكن آخر من يأتي بالقافلة ويأتي" وقد كان هذا الشيء موافقا له ولطبيعته. قد لا يكون نوم الـ 5 ساعات مناسبا للجميع. مثلا، لقد رأينا كيف علّم النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه تدريحيا. وكيف جهّزه ليكون قادرا على صلاة القيام. هذا تعليمٌ تدريجي. فكما نعلم، لن يكون الشخص قادرا على التغيّر في ظرف يوم. ولكنه سيعتاد بمرور الوقت. وسوف يستطيع تهيئة النظام حسبما يراه مناسبا. والنتيجة أنك تمنح نفسك الفرصة للعيش 6 سنواتٍ إضافية. خاصة لو استخدمت توفير الساعات وحفظها عن طريق القيلولة. توفّر ساعة ونصف كل يوم! محصّلة رائعة. ولقد شرح الله عز وجل في سورة المزمل أنماط النوم.
الله خالقنا فمن أعلم بطبيعتنا منه؟ لا أحد سواه. وهذا هو السبب وراء وجود الآيات والأحاديث ذات العلاقة بالموضوع. وسأشارك معكم بعضها. في الآية الـ23 من سورة الروم، يقول الله: "وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ" جاء في الآيتين التاسعة والعاشرة من سورة النبأ: "وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا" هذا قول الله عز وجل. وإذا تطرقنا للأحاديث، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا: يقول صلى الله عليه وسلم: "أخشى ما خشيت على أمتي كبر البطن، ومداومة النوم، والكسل، وضعف اليقين" هذا أكثر ما يخافه نبينا صلى الله عليه وسلم... عليك وعلي وعلى كل أصدقائنا هنا. أقول هذا لنأخذه ونتعلمه.
الجشع، النوم الكثير والكسل وضعف الإيمان. يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بُكُورها" أي؛ فيما يفعلونه بالصباح الباكر. لقد دعا لنا بذلك. كما قال: "الصُبحة تمنع الرزق" فكيف يكون النوم إذن؟ وهناك طرق أخرى غير الغفوة الموصى بها وهي مخالفة للسنة. ما هي خلاصة الكلام؟ أولا وقبل كل شيء، لا بد من النوم بشكل كاف، لا كثيرا ولا قليلا. إذا استطعنا النوم بين الساعة 23:00 و 02:00، فإننا ننام بشكل مثالي. وليكن مستوى الأكسجين في مكان نومك مناسبا. هذا إذا كنت مخيّرا. 白天有三种类型的睡眠: هناك 3 أنواع من النوم أثناء النهار: يبدأ مع وقت الضحى ويستمر حتى بعد صلاة الظهر بقليل. والنوم بينهما يسمى القيلولة. وهو ما يزيد الإنتاجية.
وهذا النوع من النوم هو سبب زيادة العمر والرزق لأن نوم نصف الساعة هذه تعود عليك بساعة ونصف من اليقظة، وسترى أثره مباشرة. ويعرف علميا باسم سايستا في أوروبا أو الدول الأجنبية الأخرى. وهناك أيضا ما يعرف بالحيلولة وهي نوم من العصر حتى غروب الشمس، ولكن هذا لا يتوافق مع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم. وهناك الغيلولة. وهذا أيضا لا يتوافق مع السنة، ووقته في الفترة من "الفجر" حتى "بعد طلوع الشمس". ولسوء الحظ، فقد اعتاد الناس في الوقت الحاضر على النوم في وقت متأخر. "هل أذهب إلى النوم باكرا؟" "لن أستطيع النوم في ذلك الوقت." بلى تستطيع إذا أردت العيش حياة أطول وأكثر إنتاجية. كذلك إن لم تكن تريد المشي كالزومبي صباحا عند الاستيقاظ. وتذكر كذلك أنك بنومك الكثير، فإنك تفقد جزءا أساسيا من حياتك.
ذكرنا مثالا لحياة امتدت 60 عاما. نحن في الواقع نعيش ما يقرب من 34 عامًا. فإذا أردت قضاء عمرك بإنتاجية كاملة، فأنت بحاجة إلى روتين ما. واعلم أن الأمر ليس كأنك ستقلل 3 ساعات من نومك فحسب. بل إنك يتجرب بعض التغييرات على نومك أصلا ونم 7 ساعات لو أردت. وستكون راضيا عن نومك بكل تأكيد. وقد تنام 6 ساعات، وسيؤتي يومك ثمره. تزيد من حياتك الدنيا وتختزن حسنات للآخرة. ستحقق أشياء كثيرة. فكر في الأمر، فإذا اتبعنا هذا المنهج النبوي في النوم فستطول حياة كل شخص 6 سنوات إضافية. ونكون بذلك أحيينا سنة وحيينا بها، نحقق الإنتاجية ونعيش أفضل أيامنا. بالإضافة إلى النوم على الجانب الأيمن، قراءة سورتي الفلق والناس وآية الكرسي.
إن قراءة الكتب في الموضوعات الدينية والإسلامية قبل النوم مباشرة ستكون مفيدة لأنها تؤثر على أحلامك. هذا لأننا قد نرى أحلاما مروعة... فيكون الأمر أننا متعبون نفسيا أثناء نومتا فلنقرأ كتبا في الدين قبل النوم ننعش بها عقولنا ونفيد المجتمع من حولنا بها. وفقكم الله جميعا.
لا نفكر في هذا ونريد أن نختار طريقتنا الخاصة! ولقد جمعت بعض المعلومات من حيا ة النبي صلى الله عليه وسلم العملية عن النوم. وإليكم أهمية هذا الدرس يا رفاق: إذا أخبرتك أنك ستعيش 60 عامًا أي أن أحدهم قال لك: "ستعيش ست سنوات إضافية" سيحب الجميع هذا. فكر في الأمر: نعيش في عالم تبذل فيه استثماراتٌ جادة لغرض مكافحة الشيخوخة. وهناك من يعطيك عرضا لتعيش ست سنواتٍ أخرى إضافية ولربما ندرك أننا نقوم بالعديد من العادات الخاطئة وسنمضي في حياةٍ أكثر كفاءة وإنجاز بعد هذا الفيديو. فكر في شخص يعيش حتى سن الستين. السنوات العشر الأولى هي فترة الطفولة. لنحذف هذا الجزء من حياته لأننا لا نكن على علم بالكثير في تلك المرحلة. لو كنت تنام 8 ساعات يوميا طيلة 50 عاما، فإنك قد قضيت ثلث حياتك نائما! ما مجموعه 16 سنة.
ويُصدم الناس عند سماعهم هذه الإحصائيات للمرة الأولى. استعمل الآلة الحاسبة وتحقق من ذلك بنفسك. إذا أنا نمت 8 ساعاتٍ يوميا فقد قضيت 16 عاما نائما... يصعب تخيل ذلك، صحيح! فكر في الأمر على مدار 365 يوما. نتفاجأ عندما نسمع بقصة أصحاب الكهف لكننا ننام 16سنة، وهي فترة طويلة جدا أيضا. 16 سنة. كيف انقضت! تغلق عينيك وتفتحهما بعد 8 ساعات. ماذا بينهما؟ لا شيء. قد تحلُم، لكنك ما إن تصحو فلا تتذكرها في معظم الأحيان. أغلقت عينيك وفتحتهما ماذا حدث؟ انقضت 8 ساعات. ثم ماذا حدث؟ انقضت معها 16 سنة. ولن يكون الحل بعدم النوم! لا بد أن ننام، نحتاج إلى النوم حاجتنا للطعام والشراب. ولكن، لم لا تدرّب جسمك؟ اجعل لجسمك نظاما للنوم. لنفترض أننا وفرنا 3 ساعات من النوم.
ما الذي تستفيده من نومك 5 ساعات يوميا بدلا من 8؟ تحصل على 6 سنوات وشهرين إضافيين من الحياة. كما قلت في البداية، هل تريد إطالة حياتك؟ ولتصبح الـ 60 سنة 66؟ هذا هو النظام الأول. وسنريك طريقة أخرى لإطالة حياتك فيما بعد. ماذا يمكن أن يفعل الإنسان في 6 سنوات وشهرين؟ فكروا في الأمر. ما الذي يمكنك إضافته إلى حياتك في 6 سنوات وشهرين؟ خاصة في عمر الشباب، يمر الوقت سريعا! وفي عمر الثلاثين، حيث يعمل الناس من أجل أغراض مهنية أكثر. يصل بعض الناس إلى أماكن جيدة ، والبعض الآخر يفشل في امتحانات الكلية. إذا تمكن الشخص من التدرب على النوم -في السنوات الأولى من عمره خصوصا-، سيتمكن من التقدم في هذا سباق الحياة بشكل أسرع. وبداية، دعنا نتحدث عن بعض الأخطاء: وكيف نضع النمط المناسب لنومنا.
"حسنًا، سأنام 7 ساعات في اليوم." "سأنام 7 ساعات" نهيئ أنفسنا. الاثنين، حسنا هذا جيد. والثلاثاء، جيد. الأربعاء، رائع! الخميس، لا بأس. الجمعة... عمل رائع! السبت، جيد جدا. " ألا أستطيع النوم أكثر؟، إنه يوم الأحد... العطلة!" فأقول: "ألا يمكنني النوم حتى الحادية عشر"؟ فإذا نمت حتى الحادية عشر، فإنك تؤثر سلبا على النمط الذي عودت عليه جسدك. لتكن أيام الأحد كباقي الأيام... كأي يومٍ آخر. وافعل يومها ما شئت... سواء كنت ستقرأ كتابا أو أي شيءٍ آخر. هل ستصلي أكثر في هذا اليوم؟ أقول هذا لأنك لن تذهب إلى العمل، فسيكون معك المزيد من الوقت. إذا حافظت على الاستيقاظ في نفس الوقت... فلن تخرج إلى عملك يوم الإثنين تمشي كالزومبي! وستبدأ الشعور بالنشاط والراحة، ستكون شخصا مرحا لا ينزعج بسهولة.
ينتج أحد أكبر أسباب الكسل عن اضطرابات النوم. فإذا نظرنا في حياة أكثر الأشخاص نجاحا وإنتاجية في العالم، نرى أنهم يخلدون إلى نومهم عند الساعة الـ 10 مساء، ويستيقظون عند الـ 4 صباحا! شيءٌ كهذا الروتين. عند سماعك هذا قد تقول: "لا يمكنني النوم عند الـ 10" حاول إذن! مارس الرياضة وقت النهار، جرّب لعب كرة السلة واقض فيها بعض الوقت حتى تتعب. أرهِق نفسك حتى تصل لمرحلة تشعر فيها بالنعاس عند الـ 10. عندما يجبر شخص ما نفسه على الالتزام بهذا الروتين لمدة 2-3 أيام، فسوف يعتاد عليه في النهاية. بعد سماع كيف كان نوم نبينا صلى الله عليه وسلم سترى أن أنجح الناس في العالم يتجهون حذو نبينا صلى الله عليه وسلم دون أن يدركوا ذلك. هناك إجابات مختلفة على السؤال "كم ساعة يجب أن أنام؟" فالشيء ليس واحدًا بالنسبة للجميع.
5 ساعات، 6 ساعات، 7 ساعات تعتبر أوقات نوم مثالية، أيها الأصدقاء. يمكننا القول: أن الشخص الذي ينام 5 ساعات فإنه يحصل على كمية كافية من النوم والراحة. وقد لا يحصل الشخص الذي ينام 8 أو 9 ساعات على قسط كافٍ من الراحة بالنوم. ولا تظن أنك كلما زدت عدد ساعات النوم ستحصل على راحة أكثر. أبدا! بنفس الطريقة، لا أستطيع القول أن 5 ساعات أفضل من 7! عمليات الأيض تختلف من شخصٍ إلى آخر حسب طبيعة جسمه. حتى أن مستويات الأكسجين مختلفة حسب الأماكن التي نعيش فيها. عندما تذهب إلى الغابة، فإن قلة النوم شيءٌ جيد بالنسبة لك. يعتمد الأمر على المنطقة التي تعيش فيها والنظام الغذائي الخاص بك لكن لا يجب أن تتعدى الساعات 7 أو تقل عن 5. ولا يوجد شيءٌ حاسم أو أكيد. لا يوجد وقتٌ محددٌ لصلاة العشاء ولكن...
لا يجب أن تنام قبل أدائها. فقد لا تستطيع الاستيقاظ من النوم للصلاة. وهذا يعطيك متسعا من الوقت لتنظم الأمور حسب طاقتك ومشيئتك. كذلك الأمر، فبإرادتك تختار، نم الساعة 10 أو 11، حسبما يتوافق. ولكني أخبرك أن أفضل أوقات النوم هي ما بين الساعة 11 والـ 2 صباحا. وقد يتبادر إلى ذهنك فتقول: "هذه الأوقات التي أكون فيها مستيقظا" أذهب للنوم الساعة 2 أو ما يقاربها. تلك هي الساعات التي يستفيد فيها الناس بشكل أكبر من النوم. وقد تم البحث في هذه المعلومات وتأكيدها. وهناك ما يعرف باسم "القيلولة" في فترة ما بعد الظهر. وهي منهجٌ نبوي، سنة. حيث أن هذه النصف ساعة أو الـ 20 دقيقة من النوم تزيد من إنتاجية الشخص.
كان نبينا صلى الله عليه وسلم ينام بعد صلاة العشاء ويستيقظ في حوالي الساعة 2 أو 3 صباحًا لأداء صلاة التهجد ولا يعاود النوم. ولقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم ينام القيلولة. وهناك معلومة تتعلق بالقيلولة معناها أنك إذا نمت قيلولة من 30 دقيقة، فإنها تعينك على الاستيقاظ ساعتين ليلا. لذلك، أنت تحقق ربحًا قدره 1.5 ساعة. يقول أحد الأصدقاء: "هل سأستطيع السهر 4 ساعات في الليل إذا أنا نمت ساعة في القيلولة؟" الأمر ليس كذلك. مدة القيلولة نصف ساعة، ليس أكثر. فكر في الأمر، كل المعلومات والنصائح حول النوم التي قدمها لنا نبينا صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عام، تظهر الآن كمعلومات حول زيادة الإنتاجية التي يسميها العلماء غفوة. وكما قلت: قد يختلف الأمر من شخص لآخر.
على سبيل المثال، طريقة تدريب النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان بن المعطل على النوم، مناسبةٌ لطبيعته. حينما قال له النبي: "لتكن آخر من يأتي بالقافلة ويأتي" وقد كان هذا الشيء موافقا له ولطبيعته. قد لا يكون نوم الـ 5 ساعات مناسبا للجميع. مثلا، لقد رأينا كيف علّم النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه تدريحيا. وكيف جهّزه ليكون قادرا على صلاة القيام. هذا تعليمٌ تدريجي. فكما نعلم، لن يكون الشخص قادرا على التغيّر في ظرف يوم. ولكنه سيعتاد بمرور الوقت. وسوف يستطيع تهيئة النظام حسبما يراه مناسبا. والنتيجة أنك تمنح نفسك الفرصة للعيش 6 سنواتٍ إضافية. خاصة لو استخدمت توفير الساعات وحفظها عن طريق القيلولة. توفّر ساعة ونصف كل يوم! محصّلة رائعة. ولقد شرح الله عز وجل في سورة المزمل أنماط النوم.
الله خالقنا فمن أعلم بطبيعتنا منه؟ لا أحد سواه. وهذا هو السبب وراء وجود الآيات والأحاديث ذات العلاقة بالموضوع. وسأشارك معكم بعضها. في الآية الـ23 من سورة الروم، يقول الله: "وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ" جاء في الآيتين التاسعة والعاشرة من سورة النبأ: "وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا، وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا" هذا قول الله عز وجل. وإذا تطرقنا للأحاديث، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم محذرا: يقول صلى الله عليه وسلم: "أخشى ما خشيت على أمتي كبر البطن، ومداومة النوم، والكسل، وضعف اليقين" هذا أكثر ما يخافه نبينا صلى الله عليه وسلم... عليك وعلي وعلى كل أصدقائنا هنا. أقول هذا لنأخذه ونتعلمه.
الجشع، النوم الكثير والكسل وضعف الإيمان. يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لأمتي في بُكُورها" أي؛ فيما يفعلونه بالصباح الباكر. لقد دعا لنا بذلك. كما قال: "الصُبحة تمنع الرزق" فكيف يكون النوم إذن؟ وهناك طرق أخرى غير الغفوة الموصى بها وهي مخالفة للسنة. ما هي خلاصة الكلام؟ أولا وقبل كل شيء، لا بد من النوم بشكل كاف، لا كثيرا ولا قليلا. إذا استطعنا النوم بين الساعة 23:00 و 02:00، فإننا ننام بشكل مثالي. وليكن مستوى الأكسجين في مكان نومك مناسبا. هذا إذا كنت مخيّرا. 白天有三种类型的睡眠: هناك 3 أنواع من النوم أثناء النهار: يبدأ مع وقت الضحى ويستمر حتى بعد صلاة الظهر بقليل. والنوم بينهما يسمى القيلولة. وهو ما يزيد الإنتاجية.
وهذا النوع من النوم هو سبب زيادة العمر والرزق لأن نوم نصف الساعة هذه تعود عليك بساعة ونصف من اليقظة، وسترى أثره مباشرة. ويعرف علميا باسم سايستا في أوروبا أو الدول الأجنبية الأخرى. وهناك أيضا ما يعرف بالحيلولة وهي نوم من العصر حتى غروب الشمس، ولكن هذا لا يتوافق مع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم. وهناك الغيلولة. وهذا أيضا لا يتوافق مع السنة، ووقته في الفترة من "الفجر" حتى "بعد طلوع الشمس". ولسوء الحظ، فقد اعتاد الناس في الوقت الحاضر على النوم في وقت متأخر. "هل أذهب إلى النوم باكرا؟" "لن أستطيع النوم في ذلك الوقت." بلى تستطيع إذا أردت العيش حياة أطول وأكثر إنتاجية. كذلك إن لم تكن تريد المشي كالزومبي صباحا عند الاستيقاظ. وتذكر كذلك أنك بنومك الكثير، فإنك تفقد جزءا أساسيا من حياتك.
ذكرنا مثالا لحياة امتدت 60 عاما. نحن في الواقع نعيش ما يقرب من 34 عامًا. فإذا أردت قضاء عمرك بإنتاجية كاملة، فأنت بحاجة إلى روتين ما. واعلم أن الأمر ليس كأنك ستقلل 3 ساعات من نومك فحسب. بل إنك يتجرب بعض التغييرات على نومك أصلا ونم 7 ساعات لو أردت. وستكون راضيا عن نومك بكل تأكيد. وقد تنام 6 ساعات، وسيؤتي يومك ثمره. تزيد من حياتك الدنيا وتختزن حسنات للآخرة. ستحقق أشياء كثيرة. فكر في الأمر، فإذا اتبعنا هذا المنهج النبوي في النوم فستطول حياة كل شخص 6 سنوات إضافية. ونكون بذلك أحيينا سنة وحيينا بها، نحقق الإنتاجية ونعيش أفضل أيامنا. بالإضافة إلى النوم على الجانب الأيمن، قراءة سورتي الفلق والناس وآية الكرسي.
إن قراءة الكتب في الموضوعات الدينية والإسلامية قبل النوم مباشرة ستكون مفيدة لأنها تؤثر على أحلامك. هذا لأننا قد نرى أحلاما مروعة... فيكون الأمر أننا متعبون نفسيا أثناء نومتا فلنقرأ كتبا في الدين قبل النوم ننعش بها عقولنا ونفيد المجتمع من حولنا بها. وفقكم الله جميعا.