Towards Eternity
العودة إلى المدونة

هل تم تحريف القرآن؟ لماذا نزل القرآن باللغة العربية؟ | الاستجواب # 1

نُشر في

شاهد على يوتيوب

+ لماذا أرسل الله أكثر من دين واحد؟ + تقول إن كل عصر يُبعث إليه دين مختلف لكننا على نفس الدين منذ 1400 عام ألا يفترض أن يصل إلينا دين جديد؟ + كيف نعلم إن كان القرآن لم يتم تغييره أو تحريفه؟ لماذا أُرسل القرآن باللغة العربية، وليس بأي لغة أخرى؟ + كيف نعلم أن الخالق لا يحدّه الزمان والمكان؟ هل لديك إثبات على ذلك؟ + لماذا أرسل الله أكثر من دين واحد؟ - البشرية لم تكن تعيش دائمًا في نفس الظروف لذا، كان ذلك منطقيًا لقد وصل البشر إلى زمننا الحاضر بالتطور من خلال مستويات معيشية مختلفة لذا، لا يمكنك مقارنة معايير الحياة قديمًا بزمننا الحاضر فكّر في الأمر بتلك الطريقة: في زمن آدم "عليه الصلاة والسلام" لو نزلت الآيات والتشريعات الخاصة بالحروب كانت ستبدو غير منطقية لأنه لم تكن هناك أي حروب كما أننا نفعل نفس الشيء في التعليم فالاحتياجات التعليمية مختلفة من المرحلة الابتدائية وحتى الجامعة بمرور الوقت، ينضج الطفل، ويتغير البشرية أيضًا لم تبدأ بنفس المستوى لقد حدثت الكثير من التغييرات وصولًا إلى عصرنا الحاضر وعندما وصلنا إلى المستوى الأنسب أرسل الله شريعته الخاتمة هذه ليست مشكلة + تقول إن كل عصر يُبعث إليه دين مختلف لكننا على نفس الدين منذ 1400 عام ألا يفترض أن يصل إلينا دين جديد؟ - لدي تشبيه للرد على هذا السؤال هناك شخص يقرأ كتاب عالي المستوى يتفاعل معه ويحقق منه استفادة عظيمة ستقول لهذا الشخص: "لقد تعلمت بعض الأمور في الطفولة ثم حصلت على تعليم أفضل في الجامعة وبالرغم من أنك تتعلم من الكتاب الأفضل الآن، لماذا لا تبحث عن كتاب آخر؟" نفس الأمر عندما تقول "ألا يفترض أن يصل إلينا دين جديد؟" نفس الأمر...

أعني أن القرآن، آخر الكتب السماوية يقدم أعظم الدروس فائدة وكمالًا يمكن أن تتعلم البشرية منها إنه أفضل مستوى من التعليم لا يوجد ما يفوقه، فلم نبحث عن شيء آخر إنك تتعلم من الأفضل، فلماذا تبحث عن شيء آخر؟ لا يوجد ما هو أفضل على أي حال، لأننا نسترشد بأفضل كتاب لذا، يصبح سؤالك غير منطقي + كيف نعلم إن كان القرآن لم يتم تغييره أو تحريفه؟ - إننا نعلم كيف وصل إلينا القرآن حتى يومنا هذا بأدق التفاصيل عندما نزل الوحي، كان الكفار والمسلمين يحفظون الآيات لما فيها من بلاغة وإتقان ويمررون الآيات حفظًا إلى الآخرين وكان كُتّاب الوحي أيضًا يسجلون كل شيء وكُتب بأكمله أمام الرسول "صلى الله عليه وسلم" وجمعه أبو بكر الصديق "رضي الله عنه" ونُسخ في عهد عثمان "رضي الله عنه" وتوجد نسخة من القرآن في متحف توب كابي الآن من نفس نسخ القرآن من عهد عثمان "رضي الله عنه" وحقيقة أن كل مصاحف القرآن حول العالم متماثلة تُثبت عدم تغيّر الأصل + لماذا نزل القرآن باللغة العربية وليس بأي لغة أخرى؟ - لا أعرف ما المغزى من هذا السؤال لو نزل القرآن بأي لغة أخرى، ستسأل "لماذا نزل بتلك اللغة دونًا عن غيرها؟" وهكذا مع كل لغة أخرى اختار الله اللغة العربية وهذا لا يتعلق بصحة القرآن لا يمكننا القول إن القرآن صحيح أو خاطئ بسبب اللغة لكن هناك حكمة بالتأكيد لاختيار اللغة العربية كان الطب متقدمًا في عهد نبي الله عيسى "عليه الصلاة والسلام" لذا، كانت معجزته في الطب، حتى قال خبراء الطب: "لا يمكننا فعل ذلك، إنها معجزة".

وهذا دليل على النبوّة وفي زمن الرسول "صلى الله عليه وسلم" اشتهر العرب بالأدب والبلاغة وكان الناس يحترمون الشعراء والفصحاء فجاء القرآن بمستوى جديد من البلاغة حتى قال الناس: "مهما بلغنا في الأدب والبلاغة، لا يمكننا التفوق على بلاغة القرآن"’ كما تحداهم القرآن في الآيات: "أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ..." "...

قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ" ومع التقدم الكبير للعرب في الأدب والبلاغة في ذلك الوقت فشلوا في التفوق على القرآن، واختاروا القتال ولهذا السبب هناك 350 ألف تفسير للقرآن يعتقد البعض أن هذا لأن القرآن غير مفهوم لكنه بسبب المعاني العميقة للقرآن والمناسبة لكل العصور النص القرآني غني جدًا بالمعاني، ولهذا السبب هناك 350 ألف تفسير عندما تستخرج آلاف اللآلئ من البحر فهذا لا يشير إلى محدودية أو تعقيد اللؤلؤ بل يظهر دائمًا أن هناك المزيد، كما في التفسير التفاسير تثبت مدى قوة معاني القرآن لقد استغرت وقتًا طويلًا أكثر من دقيقة لكن الموضوع لم يحتمل الاختصار، وأتمنى ان تكون الإجابة جيدة + كيف نعلم أن الخالق لا يحدّه الزمان والمكان؟ هل لديك إثبات؟ - بعيدًا حتى عن المنظور الديني، إذا نظرت إلى الكون نظرة موضوعية فإن من يدبّر مقادير هذا الكون بالتأكيد لا يحدّه أي زمان أو مكان لماذا؟ لأنه من يخضع لقيود الزمان والمكان لا يمكن أن يكون في أماكن مختلفة يفعل أمور مختلفة في نفس الوقت السمكة مثلًا لا يمكنها أن تسبح في المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ في نفس الوقت لأنها تخضع لقوانين الزمان والمكان كما لا يمكنك الجلوس هنا وتتواجد في مكان آخر في نفس الوقت لماذا؟ لأنك تخضع لقوانين الزمان والمكان لكن الله، يدبّر شؤوني وشؤونك في نفس الوقت الآن ويرزق الأسماك في البحار والنباتات في الغابات كل ذلك في نفس الوقت من المؤكد أن الله لا يحدّه الزمان والمكان والدليل هو قدرته على تدبير شؤون الكون المتداخلة في مختلف الأماكن في نفس الوقت وهذا يثبت أيضًا وجود الله كما ذكر في القرآن