Towards Eternity
العودة إلى المدونة

"صرخت إلى الله بعد الحادث..." ملحد يعتنق الإسلام !

نُشر في

شاهد على يوتيوب

لقد نشأتُ كاثوليكياً ماذا يحدث في هذه الصور على الجدار كان هناك يسوع، يحمل الصليب و كلما طرحت أسئلة، كان يُقال لي إنني مشاغب تركتُ الكنيسة في سنوات مراهقتي وخرجت إلى العالم لأعيش حياة الرياضات الحركية في يوم من الأيام، خرجت مع بعض الأصدقاء وجدنا منطقة مثيرة للاهتمام حيث توجد العديد من القفزات الطبيعية التي تشكّلت بطرق غريبة ومختلفة ثم قررت: حسناً، سأسرع فيها سأذهب بأقصى سرعة يمكنني الوصول إليها سأدخلها بسرعة، وأخرج منها بشكل عمودي ثم فجأه "أوه لا!" بدأت أبكي وسألت نفسي: ما الهدف من كل هذا؟ ما الهدف من كل هذه المعاناة؟ لماذا أمرّ بكل هذه الابتلاءات؟ لا أعرف كيف أناديك ولا أعرف كيف أصلي لك فقلت لأبي، الذي جاء معي كان الأمر كما لو أن شخصاً آ قد أخذ لساني واستخدمه فقلت له: "ربما سأزور مسجداً" لم أفكر مطلقاً في أن أصبح مسلماً قبل ذلك، أبداً!

السلام عليكم، أخي يوسف شكراً لقبول دعوتنا نحن سعداء جداً بوجودك معنا أريد أن أبدأ بسؤالك: من هو يوسف؟ هل يمكنك أن تخبرنا باختصار عن حياتك؟ وعليكم السلام، أخي شكراً لاستضافتي اذا أنا في الأصل من ويلز اسمي جوزيف فيوسف هو مجرد ترجمة للاسم نشأتُ كاثوليكياً تركتُ الكنيسة في سنوات مراهقتي وخرجت إلى العالم لأعيش حياة الرياضات الحركية أو الرياضات المتطرفة الخطيره جدا حققتُ النجاح في تلك المسيرة ولكنني لم أشعر بالرضا ثم في النهاية، تم توجيهي للعودة إلى الله وجئت إلى الإسلام في تلك الرحلة، الحمد لله كيف كانت حياتك قبل الإسلام؟ بماذا كنت تؤمن؟ لقد نشأت كاثوليكياً رومانياً لم يكن مكاناً يمكننا فيه حقاً مناقشة موضوع الله بشكل علني كنت أذهب إلى الكنيسة كثيراً وكنت في مدرسة كاثوليكية رومانية خلال ساعات الدراسة، كانوا يأخذوننا إلى الكنيسة كان الكهنة يتحدثون معنا عن بعض الأمور ولا بتركون لنا المجال لنتحدث وكلما طرحت أسئلة كان يُقال لي إنني مشاغب ويجب ألا أطرح تلك الأسئلة و أتذكر جيداً مرة عندما كنت صغيراً جداً قبل العاشرة من عمري أتذكر أنه لوّح بإصبعه في وجهي فعل هكذا ثم ضحك و مشى بعيداً كان اسمه جو، مثلي وقلت له: "الأب جو" "ماذا يحدث في هذه الصور على الجدار؟" كان هناك يسوع، يحمل الصليب و أشياء أردت فقط أن أفهم بشكل أكثر تفصيلاً القصة التي تُعرض لذا لم تكن بيئة يمكننا التحدث فيها بحرية عن الدين وعندما وصلنا إلى الطقس الثاني، وهو التأكيد حيث تؤكد معموديتك وتوافق على معموديتك حيث تؤكد معموديتك وتوافق علىها قلت لوالديّ: "أنا لا أوافق، لا أؤكد" "لأنني لا أعرف شيئاً عن الدين بعد" لقد كنت آتي إلى الكنيسة لسنوات لكنني لا أعرف شيئاً وبعد أن تركت الكنيسة صنفت نفسي كلا أدري فأنا أؤمن بشيء ولكن غير متأكد مما هو قبل الإسلام، كنت ضائعاً كنت ضائعاً تماماً ولم يكن لدي أي فكرة عن السبب كنت في حالة فوضى ولم يكن لي هدف في الحياة كنت فقط أسعى وراء مكاسب دنيوية ومادية كنت أفعل الأشياء التي كان يشجعني عليها المجتمع حقّق هذا، وحقّق ذاك هذا هو النجاح لكن هذا تركني أشعر بالفراغ من الداخل لكن الحمد لله، ابعدني الله عن هذا ما الذي لم يكن منطقياً بالنسبة لك في المسيحية؟ لم يكن أي شيء منطقياً بالنسبة لي، بصراحة كيف يمكن لعيسى عليه السلام...؟ كيف يمكن أن يكون هو الله ولا يعرف أشياء؟ وفي نفس الوقت بينما هو مصلوب، يصرخ إلى الله اذا هل كان يصرخ إلى نفسه؟ لم يكن منطقياً بالنسبة لي لأنه إذا كان هو الله فكان يمكنه القضاء على الرومان وحسب ويغادر كإنسان حر أو كإله حر، ان صح القول فالكثير من الأشياء لم تكن منطقية الأمر برمته ما هي اهتمامك وما كانت أحلامك؟ أحلامي كانت فقط أن أترك المجتمع الذي كنت فيه لأنني كنت أعرف أنه يجب أن يكون هناك طريقة أخرى للحياة الحياة لا يمكن أن تكون مجرد كرة قدم وشرب الخمر والحصول على وظيفة تكرهها وتدريجياً تقتل نفسك هذا لا يمكن لا يمكن أن تكون هذه هي الحياة وفي ذلك الوقت كنت أعرف ذلك في قلبي لم يكن ذلك بناء على المنطق بل كان شعوراً بداخلي كنت أعرف أن الحياة لا يمكن أن تكون هكذا لذا كان علي أن أترك المكان وأخرج منه فقط للحصول على هواء نقي ورؤية العالم من منظور مختلف لماذا اخترت أن يكون لك مهنة في الرياضات المتطرفة؟ وما أخطر نشاط قمت به على الإطلاق؟ تلك المهنة هي مهنة محفوفة بالمخاطر كانت هناك قصص طوال الوقت عن أشخاص كنا نعرفهم لم يعودوا إلى منزلهم وماتوا في انهيارات ثلجية أو سقطوا في ما نسمّيه بـ "حفرة الشجرة" فكان هناك شجر كبير له أفرع فكان هناك أماكن فارغة لا يصلها الثلج وكان الناس يسقطون فيها دائما رأساً على عقب ويختنقون و يموتو فكنت دائماً على وعي ومستمر في التركيز وعليك مراقبة كل شخص في مجموعتك تفهمني و..

وكان عليك أن تكون في حالة تأهب دائماً، لأنه أمر بالغ الجدية الصعود إلى الجبل كان الجزء الأكثر خطورة في الامر كله لأنه كان هناك أشخاص متهورون يقودون بسرعة كبيرة ويصطدمون بالشخص الآخر الذي كان يأتي في نفس الاتجاه قد يموت أحدهم أو قد يموت كلاهما أو على الأقل سيكسر أحدهم ساقه ما الشيء الذي جعلك تشكك في معتقداتك؟ لقد ذهبت للتزلج مع بعض الأصدقاء ذات مره ووجدنا منطقة مثيرة حقاً حيث يوجد الكثير من القفزات الطبيعية التي تشكّلت بطرق غريبة ومختلفة يمكنك القفز بطرق مثيرة جدا هناك وكنت قد قفزت هذه القفزة عدة مرات وكان الأمر يسير بشكل جيد ثم قررت: حسناً، سأدخلها أسرع بكثير فضغطت على المكابح وقلت: "أوه لا!" كان شخص آخر قد هبط هنا قبلي فلم أكن أستخدم عقلي فشاهدت ذلك وقلت: "أوه لا!" حاولت أن ألقي بزلاجتي بعيداً عني كنت أفكر أنني سأرمي زلاجتي وأهبط في الثلج هنا وآخذ نفساً عميقاً وسيكون الأمر على ما يرام لكن لم يكن لدي الوقت الكافي لأبتعد تماماً عن زلاجتي فقد اصطدمت الزلاجة بالأرض وتوقفت بشكل مفاجئ تقريباً لأنه كان هبوطاً مسطحاً نسبياً واصطدمت بالأرض هكذا وكان الجزء الأيمن من جسدي خصوصاً ساقي اليمنى هبط على الزلاجة ثم قام جسدي بالانطواء داخل الثلج وتدمرت ساقي بالكامل ولم يكن ذلك ممتعاً بالتأكيد لم يكن ممتعاً بالتأكيد كانت هذه أول مرة أطلب من رجل بالغ أن يحتضني على قمة الجبل على ارتفاع ألفي متر لم يكن هناك أي وسيلة لركوب الجبل والخروج بنفسي فكنت عاجزاً في تلك اللحظة بدأت الصدمة تظهر وبدأت في الدخول في حالة صدمة وبدأت في الاهتزاز والارتجاف وأصبحت غير مرتاح تماماً فقلت للرجل: "ضع يدك عليّ" "واحملني" وأمسكت بذراعه هكذا وكانت آلامي شديدة جدا فكنت أصدر بعض الأصوات أيضاً كنت أصرخ.

اصرخ من شدة الألم.

أصرخ و أصرخ ولم تأتي المروحية الا بعد 45 دقيقة وأعطوني بعض الغاز المضحك لتخفيف الألم وبدأت في إلقاء نكت سخيفة لأنه يجعلك تتوهم وتقول أشياء كي تنسى لم أنسَ الألم لأنهم كانوا يحملونني على نقالة واستغرق الأمر حوالي ثمانية رجال لحملي لأن الثلج عميق جداً وكان عليهم أن يمشوا بي إلى المروحية وكانت قدمي معلقة خارج النقالة هكذا فكنت على النقالة وجسدي كان بخير لكن قدمي كانت معلقة وكنت في ألم شديد أقول لهم: "فليمسك أحكم بقدمي ارجوكم ضعوها على النقالة" كان الأمر سيئاً جداً وبدأت في الانهيار وبدأت في البكاء وكنت أقول: "ما الهدف من كل هذا؟" "ما الهدف من كل هذه المعاناة؟" لماذا أمرّ بكل هذه الابتلاءات ابتلاء بعد ابتلاء بعد ابتلاء؟ ثم كنا نتحدث فقلت: " أحتاج إلى عملية أخرى" فقال: "لا يوجد مكان هنا في بلغاريا للقيام بذلك" "فيذهب الجميع من هنا إلى إسطنبول" وهذا هو السبب مجيئي إلى إسطنبول متى سمعت لأول مرة عن الإسلام؟ وكيف بدأت رحلتك نحو الإسلام؟ بعد أن جئت إلى إسطنبول للجراحة التي كانت ناجحة، الحمد لله كان لدي شعور بأن عليّ البقاء لا أعرف لماذا فقلت لأبي الذي جاء معي قلت له: "ارجع إلى بلغاريا واتركني هنا، سأكون بخير" فقال: "هل أنت متأكد؟ ماذا ستفعل؟" فقلت: "بصراحة، لا أعرف ماذا سأفعل" "لكنني متأكد أنني سأكون بخير" و بعد ذلك اقترب موعد رحيل والدي وكان الأمر و كأن لو أن شخصاً آخر قد أخذ لساني واستخدمه أتفهمني؟ خرجت كلمات من فمي لم أفكر فيها من قبل فقلت له: "ربما سأزور مسجداً وربما سأصبح مسلماً" لم أفكر مطلقاً في أن أصبح مسلماً قبل ذلك أبداً!

لقد سمعت عن الإسلام من قبل ولم أصدق الصور النمطية عنه لم أكن قد بحثت عن الدين لم أكن أعرف أن مكة موجودة لم أكن أعرف أي شيء وأعتقد أنني قلتها مع ابتسامة على وجهي وكأن هناك نبرة ساخرة وكأنها مزحة وكأنها شيء لن يحدث أبداً كان الأمر غريباً جداً ثم رحل وفي الأيام الأخيرة من وجوده هنا كنت أشعر ببعض القلق لأنني كنت أعرف بأن وضعي ليس جيدا بالمره فكان لدي القليل من المال ولا زلت أتلقى العلاج بعد آخر عملية جراحية ولم يكن لدي أصدقاء في المدينة ولم أكن أعرف لماذا أردت البقاء لكن كان لدي هذا الشعور فكنت في سريري في هذا الفندق في الليل وبدأت أصلي مرة أخرى قلت: "يا الله، من فضلك أرني لماذا لدي هذا الشعور للبقاء هنا" "أعلم أنه يجب علي البقاء هنا لكن أرني لماذا" و بعد أيام شعرت بالتعب من العلاج لقد كان مرهقاً وكان يقتلني ذهنياً وجسدياً وروحياً فقلت: "أحتاج إلى استراحة حسناً، ماذا أفعل؟" أنا أيضاً من محبي الرماية فالرماية تجري في دمائنا في ويلز فقلت لنفسي: أريد أن أرى قوساً عثمانياً فركبت المترو للمرة الأولى وفقدت محطتي تماماً ضعت تماماً و بدأت أمشي بسرعة في الاتجاه الذي ظننت أنه الاتجاه الصحيح وكنت أخمن تماماً أخمن بشكل منطقي، كما يمكن القول وشيء ما أوقفني لقد سرت مسافة طويلة وفجأة شعرت أنني بحاجة للتوقف فقلت لنفسي: أنا متعب يا رجل عليّ الاستراحة وأنا عطشان أيضاً فماذا أفعل؟ أين يمكنني أن أستريح؟ فالتفت حولي وأكتشف أنني داخل حديقة مسجد ورأيت أمامي باباً ضخما جداً، مدخل المسجد ثم نظرت إلى الوراء قليلا ثم..

نظرت إليه.. ثم..

ثم دخلته بسرعة فقد جذبني المكان فجأة ونسيت تماماً المبادئ التي كنت أتمسك بها مسبقاً ...فدخلت المسجد وقلت لنفسي "حسناً، ماذا أفعل الآن؟" لفترة، كنت فقط أراقب جمال المسجد من الداخل لم أكن أعلم أنه مكان يزوره السياح غالباً ولم أذهب هناك لهذا الغرض لم أكن أعرف حتى أن المسجد كان موجوداً بعد بعض الوقت وأنا أراقب المعمار فكرت: حسناً، أنا في مسجد مكان للعبادة قد أصلي هنا الطريقة الوحيدةالتي أعرفها للصلاة هي مثل المسيحيين فقلت: حسناً، وبدأت أبحث عن مكان للصلاة المكان مليء بالسياح لكن بطريقة غريبة جدا بدأ الناس يبتعدون بهذه الطريقة و مررت بينهم إلى الأمام،حتي وصلت إلى الحاجز ولم يكن لدي ما يشتت انتباهي لم يكن هناك أحد قريب جداً مني فاستطعت أن أصلي بحرية وضعت يدي هكذا ورفعت رأسي باتجاه قبة المسجد متخيلاً الجنة ومتخيلاً التحدث إلى الله في الجنة ثم قلت: "يا إلهي" "لا أريد أن أقول يا إلهي لأن الناس يقولون" "يا إلهي" عندما يكون لديهم مشكلة لدي مشكلة لكنني لا أريد فعل ذلك تبدو لي كإهانة "لا أريد أن أناديك سيدي تبدو كرجل إنجليزي غني" "وأنا من ويلز" "لا أعرف ماذا أسميك ولا أعرف كيف أصلي لك" "لا أعرف لماذا أنا في مسجد أو لماذا أنا في إسطنبول" "لذا ارجوك، ساعدني" وبعد عشرة أو خمسة عشر دقيقة تم مقاطعة صلاتي من قبل فتاة على جانبي وقالت: "عذراً" فخرجت من الصلاة ونظرت إليها وقلت: "نعم؟" قالت: "هل أتتحدث الإنجليزية؟" قلت: "نعم" فقالت: " أتريد أن تتعلم عن الإسلام؟" وفي عقلي كنت أفكر: "ربما هذا هو ما كنت أصلي من أجله" فقلت: "نعم، لنتحدث" فبحثنا عن مكان مريح للجلوس في المسجد فجلسنا نتحدث لساعات و اثناء الحديث كانت قدمي تؤلمني لأنني لم أستطع الجلوس بشكل صحيح على الأرض فكنت أصلي من أجل القوة في عقلي بينما كنت أستمع إليها في نفس الوقت فقلت: "يا الله، ساعدني في أن أستقبل ما تريدها أن تعطيه لي" "ساعدني في استقباله الهمني القوة لكي استقباله خذ عني آلامي، ساعدني في التركيز" لأن الألم كان يسحبني من الحديث فكنت أطرح جميع أنواع الأسئلة وكانت تجيب على كل واحد منها لم تكن أبداً تقول: لا يمكنك أن تسأل هذا فكانت تجربة مختلفة تماماً عما مررت به في الكنيسة كنت علي دينهم و لم يجيبوا علي أسئلتي أما الآن، فأنا غير مسلم ويجيبوا علي تفهمني كل شيء كان منطقياً بالنسبة لي ولكن في نفس الوقت كنت أشعر بأن هذا هو الصواب ايضاً كل شيء كان يبدو صحيحاً فقد شرحت لي المبادئ الأساسية للإسلام وما الأشياء التي علي أن أؤمن بها أنه لا إله إلا الله وأنه خلق الملائكة و خلق الرسل وأعطاهم كتباً، وشرائع وأن كل شيء مقدر وأن القدر موجود و يوم القيامة و الدار الآخرة، الجنة أو النار فوافقت على كل هذه الأمور لم أكن أصلي ليسوع ولم أكن أصلي لمريم لم يكن أي من ذلك منطقياً فقالت لي: "إذا كنت توافق على هذه الأشياء" "اذا أنت بالفعل تقريبا مسلم" "ما عليك سوى قول هذا السطر أو السطرين وسوف تصبح مسلماً" "هل تريد فعل ذلك؟" فقلت: أجل، لما لا؟ لذا فعلتها و بعد ذلك نطقت الشهادة ولكنها كانت تجربة غريبه بعض الشيء لأنها قامت بالاشارة لعدد من الناس وكان هناك رجل يبدو كمحارب شيشاني قديم فقلت: حسناً، ما الذي يحدث هنا؟ فأخذوني إلى مقدمة المسجد وجلسوا معي في دائرة وعلّموني كيف اقول الشهادة خطوة بخطوة هي في الواقع من أعطتني اسم يوسف وقالت: "مبروك، يوسف، أنت الآن مسلم" وأخذوني إلى المركز وأعطوني الكثير من المعلومات وكان ذلك كثيراً جداً وأتى أخ آخر لينقذني من ذلك قال: "يا شباب انظروا إلى الرجل" إنه أول يوم له لقد تعلم للتو عن الدين "اهدأوا، يمكننا التحدث معه في وقت لاحق" فعلاً أنقذني تعرف أن كثيراً من الناس الذين يفكرون في اعتناق الإسلام لديهم عادات سيئة من حياتهم السابقة هل يجب عليهم أن لا يصبحوا مسلمين إلا إذا تخلو عن هذه العادات؟ بالتأكيد لا، لا أعتقد أنه يجب على أي شخص أن ينتظر أن يصبح مثالياً حتى يصبح مسلماً لأن الشخص المثالي لا وجود له، صحيح؟ تم خلق الملائكة ككائنات مثالية لكن البشر خُلقوا كأشخاص يخطئون الجميع يخطئ، كل إنسان يخطئ تفهمني كل الناس حتى أفضل الناس حتى الشخص الذي يبدو كما تتخيل أنه أفضل مسلم هو يخطئ بالتأكيد وهو يعلم ذلك أيضاً إنه ببساطة في طبيعتنا أولاً، تصبح مسلماً وخذ الأمور ببساطة على نفسك ذكّر نفسك أن الناس يخطئون إذا كان هناك أشخاص لا يخطئون إذا كان هناك مجتمع من الناس لا يخطئون لذهب الله بهم وأستبدلهم بأشخاص يخطئون حتى يعودوا لله ويطلبوا المغفرة هناك تصور بأنه عندما يصبح الشخص مسلماً عليه التخلي عن ثقافته بالكامل ويغيير هويته يغيير اسمه وملابسه ويصبح كالعرب هل هذا صحيح؟ بالطبع لا، هناك بعض الأشخاص اكتشفت أنهم مسلمون ولم أكن لأخمن أبداً أنهم مسلمون فكانوا يظهرون بمظهر غربي تماماً تماماً كشخص عادي غربي لذلك هذا غير صحيح فليست مسألة أنه يجب..

الآن فجأة، أن تبدو كشخص متدين لمجرد انك مسلم، لا فترتدي الثوب.. لا أعرف، تمشي ومعك مسبحة أو شيء من هذا القبيل وتتحدث بطريقة معينة .. لا شخصياً، أنا لن أغيّر اسمي رسمياً فيوسف و جوزيف هي مجرد ترجمة لا اكثر في تركيا، لا يمكنهم قول "جو" يقولون: "يو" وفقط لتسهيل الأمر قلت: "أنا يوسف، سعيد بلقائكم" كما تعلم، يوسف، جوزيف نفس الشيء، لذا نعم أعتقد أنه شيء جميل و..

في رمضاني الأول تم دعوتي إلى مكة ورأيت أشخاصاً من جميع الثقافات من جميع أنحاء العالم وكانت تجربة جميلة كان الجميع مسلماً هذا يعني أننا جميعاً نتفق على هذه المبادئ الأساسية للحياة لكن لدينا ثقافاتنا التي تجعلنا مختلفين ويمكن أن تجمعنا بطرق مختلفة كما رأيت أشخاصاً يرتدون ملابس رائعة فيمكن أن تحتفظ بثقافتك، بالطبع بعد أن أصبحت مسلماً هل مررت بتجربة استثنائية حيث شعرت بأن لديك ارتباط خاص مع الله؟ أول تجربة كانت...لم يكن لدي مال و كان لدي القليل من المال وكانت أفكر و أقول: لا مشكلة سوف يرزقني الله أنا بخير، لا داعي للقلق لدي قليل من المال ويجب أن أكون حذراً في كيفية استخدامه لكن لا مشكلة الله سيرزقني، تفهمني ثم تم اختباري بطريقة ما اقتربت مني قطة، وكانت أماً كانت أماً و وضعت للتو صغارها وكانت جائعة جداً كانت تموء عليّ بطريقة عدوانية وكأنها تقول: "أحتاج الطعام الآن!" فقلت في نفسي لم أفكر في: "أوه، لدي قليل من المال يجب أن أحتفظ به لنفسي" فقط نهضت، وذهبت واشتريت بعض الطعام للقطط و أطعمت القط واستمر ذلك يحدث كانت هناك قطط في كل مكان وضعت صغارها في هذه الفترة فقلت في نفسي: هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب أن أفعله يمكنني أن أكون جائعاً لا مشكلة، أنا رجل بالغ لا أحتاج الطعام حقاً أنا لست في مرحلة نمو وهذه القطة جائعة ولديها صغار وهم يحتاجون إلى النمو ولا يمكنهم الاعتناء بأنفسهم عندما يكبرون يمكنهم فعل ذلك لكنهم لا يستطيعون الآن على أي حال، استخدمت القليل من المال الذي تبقى لي لإطعام هذه القطط ثم جاءني أحد أصدقائي لاحقاً وقال: "أخي، " "أخبرني ما الأخبار كيف حالك؟ ما الذي يحدث؟" فقلت: "حسناً، أنا أحاول التوجه إلى الشرق أحاول الدراسة" "أحاول دراسة الإسلام بعمق أكبر و أن افهمه اكثر لكنني قلت: "في الوقت الحالي، ما أفعله أن أركز على..." أن أحاول بيع عدد من الأشياء "وأحاول أن أحقق بعض الصفقات التجارية وجني بعض الأموال" وأدفع مقابل الفيزا وتذكرة الطائرة وقلت: "بمجرد أن أكون هناك أعرف أن الله سيرزقني" "سأكون بخير" لكن في الوقت الحالي هذا ما أفعله فقال: "لماذا لم تأتِ وتطلب مني؟" فقلت: "حسناً، ببساطة لم أفعل" لا أعرف لماذا، فقط لم أفعل فقال: "حسناً، ماذا لو استطعت أن أجد لك قرضاً من بعض الناس؟" فقلت: "أخي، بالطبع، سأقبل ذلك" لكن المشكلة الوحيدة هي أنني لا أعرف متى سأتمكن من سداده فما زلت مصاباً لا أعرف متى سأتمكن من جني المال فكرتي هي الدراسة، وليس جني المال فقال: "حسناً، فهمت، إلى اللقاء" فودعنا بعضنا البعض ثم جاءني في اليوم التالي وقال: "أخي، جئتك بالمال" فقلت: "واو، هذا مذهل جدا خبر رائع؟" "ومتى يتوقعون أن أرد لهم المبلغ؟" فقال: "لا، هذه صدقة من اجلك" لقد اعطوها لك لأنه كمسلمين إذا كان لديك ما يكفي من المال إذا لم تكن فقيراً يجب أن تعطي 2.5% من مدخراتك لشخص أو أشخاص في حاجة، الزكاة وقال: "هذه هي زكاتهم" كان عليهم أن يعطوها لشخص في حاجة على أي حال وأنت تسعى للحصول على المعرفة الإسلامية بشكل خاص فقال: "هذا هو المال بدون أي التزامات مرتبطة به" فكنت فقط مذهولاً تفهمني قلت في نفسي: ربما كان هذا بسبب ما فعلته مع القطط، لا أعرف أو ربما لأنني وضعت ثقتي في الله انه سيرزقني كما قال في القرآن ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين لذا ذهلت الناس في الغرب يشعرون بالبروده تجاه الإسلام ما السبب وراء ذلك؟ وما النصيحة التي قد تقدمها لأصدقائك غير المسلمين في الغرب في دقائق قليلة؟ هذا صحيح هناك برودة أو تحفظ، يمكنك القول تجاه الاسلام في العالم الغربي الناس عموماً ليسوا منفتحين على الحديث عن الإسلام أو التفكير فيه وهذا لأن الإسلام تعرّض لحملة دعائية ضخمة ضده لفترة طويلة جدا من الزمن عموماً، نعلم جميعاً أن الدعاية هي أداة من أدوات الحكومة للتحكم في الرواية للتحكم في كيفية رؤية الناس لشيء ما، صحيح؟ لقد شاهدنا استخدامها عبر التاريخ عدة مرات كأداة لتشتيت الجماهير أو لإبعادهم عن الحقيقة أو الكذب عليهم من أجل لتبرير عمل معين فإذا كنا جميعاً نؤمن أن شعوب الشرق الأوسط دعنا نقول عموماً الدول المسلمة كانوا أشخاصاً جميلين ذوي قلوب دافئة، طيبين، وكرماء وهذا ما هم عليه، بالمناسبة هذا ما هم عليه فعلا لكن إذا كان الجميع يعرف ذلك ويؤمن به فإن العالم سينهض عندما يرى تدمير أحد هذه البلدان، صحيح؟ لكن إذا كان الجميع في الغرب في منازلهم يعتقد أن هؤلاء الناس أقل تحضّراً أو حيوانات بشرية، كما قال نتنياهو فإن قتلهم وتدميرهم لم يعد مشكلة كبيرة بعد الآن الآن أصبح الأمر أكثر تبريراً ويجعل الناس يقبلون حدوث هذه الأشياء بسهولة أكبر لا تصدق ما تراه في وسائل الإعلام طوال الوقت إذا كانت بعض وسائل الإعلام مُراقبة عموماً تلك هي الوسائل الإعلامية الأكثر صدقاً إذا كانت تُروّج من قبل كل وسيلة إعلامية أخرى موجودة فهناك سبب لذلك يريدونك أن تصدق هذا لذا انظر في الأمور بنفسك لقد وُلدنا بعقول للتفكير يقول الله لنا هذا في القرآن لقد وُلدنا بعقول للتفكير لذا استخدم عقلك الخاص توصل إلى استنتاجك الخاص عن بعض الأمور، عن بعض الأشخاص قم ببحثك الخاص لا تصدق ما يُقال لك اكتشف الأشياء بنفسك تفهمني وكن مختلفاً عن الجميع شكراً جزيلاً لك أخي يوسف على إجاباتك الصادقة جزاك الله خيراً إن شاء الله نسأل الله أن يثبتك على الطريق الصحيح شكراً جزيلاً لكم