من حياة الليل إلى الإسلام! - "المال والفتيات لم يجعلوني سعيداً!" @Ibothepro
نُشر في
المال والنساء والكحول والسلطة. كانت لديّ عقدة الإله كنت أعتقد أنني أفضل من الناس. بصراحة، كنت أعتقد أن لا شيء يمكن أن يمسني. أن لدي هذا النوع من الأهمية. كلما تقدمت في السن، تزداد مستويات ذلك ويزيد الأمر. يمكن أن أحصل على كل الأموال في العالم. ولدي عشر نساء من حولي. وكومة كبيرة من النقود لكن لا شيء سيسعدني كانت لدي علاقة فاشلة. أرادت الفتاة مني أن أتوقف عن الذهاب إلى النادي والشرب وغير ذلك لكني واصلتُ الذهاب إلى هناك، كنت أنانيًا جدًا فتركتني وفقدتُ ابني وتوفي والدي فقدته. خسرت كل شيء. كان فيلم افينجرز 2 سيصدر الأسبوع المقبل. ونحن نحب مارفل. وهو يحب مارفل. لكني كنت أشعر وكأنه كان يعلم أنه سيموت. ولكن بعدها تغيرت حياتي فجأة. من كوني مع والدي، ثم مروري بكل هذا وذاك انتهى بي الأمر بأن أصبحت بلا مأوى. وانتهى بي الأمر بالسرقة. لا هوية ولا وظيفة. لم أستطع أن أتقدم لذلك أنا بلا مأوى خارج برمنغهام. كنت أرتدي كنزة بقبة عالية فقمت بلفها حول رأسي حيث كنتُ في الشتاء وكنت أتجمد من البرد فلففتها حول جسدي وأنا أرتعش يا رجل. اقترب مني رجل اسمه محسن رآني على الأرض، وقال: "ما الأمر؟" فقلت: "يا أخي، من فضلك اتركني وشأني." قلت له أن يتركني. قال: "تعال وأقم معي". فقلت: "لماذا، لماذا؟" فقال: لله لله، وكانت تلك هي المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها أحدًا يريد أن يساعدني من أعماق قلبه يريد أن يساعدني ولا يريد لي إلا الأفضل كنت أتعجب لماذا أنا؟ كنت سعيدًا جدًا السلام عليك أخي إبراهيم. في قناتنا "نحو الخلود" نحن سعداء جدًا بوجودك معنا. أريد أن أبدأ بسؤال من هو إبراهيم فاتح؟ هل يمكنك أن تخبرنا باختصار عن حياتك؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اسمي إبراهيم فاتح. المعروف سابقا باسم جوزيف جونسون. ولدت مسيحياً في الشمال الغربي بالمملكة المتحدة في بلاكبول. عندما كبرت، كنت أقع دائمًا في المشاكل. طردت من المدرسة الثانوية. لم أذهب إلى الكلية قط. كنت أشرب، وأحتفل، وأدخن، وأتعاطى المخدرات. كنت ضائعًا جدًا، . اعتنقت الإسلام في 2018 وبشكل عام أصبحت شخصًا أفضل، أبًا أفضل، إنسانًا أفضل والحمد لله، هكذا بدأ كل شيء. فكيف كانت حياتك من ناحية الإيمان؟ ماذا كانت معتقداتك؟ كطفل؟ كنت مسيحيًا. حصلت علي التعميد والمناولة المقدسة والتثبيت وكنت أؤمن بالله حتى عندما كنت طفلاً، كنت أؤمن بالله دائمًا. لم أكن أخاف الله أبدًا عندما كنت مسيحيًا، لكنني آمنت بالله.
آمنت بالأنبياء. لكن عندما كبرت، لم أصدق قط أن يسوع كان المسيح. لذلك، حتى خلال المدرسة، كانت لدي شكوك. كان الكلام يدخل من أذن ويخرج من الأخرى الذي لم يكن منطقيًا بالنسبة لي في المسيحية هو كون المسيح إلهًا. لم أؤمن بهذا. كنت ملتزمًا عندما كنت طفلاً. نعم، كنا نذهب إلى الكنيسة يوم الأحد. يذهب المسيحيون إلى الكنيسة فقط يوم الأحد يذهبون لأنفسهم إلى قداس الأحد. تذهب إلى هناك وتعود إلى المنزل. ليس هناك الكثير من الانضباط في المسيحية. تصلي مرة واحدة في الأسبوع، ثم ترجع. معظم الناس يذنبون ثم يعودون مرة أخري في عطلة نهاية الأسبوع، يوم الأحد ويعتقد معظمهم أنه سوف يغفر لهم أي شيء فعلوه وسيدخلون الجنة كيف كانت سنوات مراهقتك؟ كانت سنوات المراهقة صعبة للغاية بالنسبة لي لأنني عندما كبرت اعتقدت أن هذه الأشياء ستجعلني سعيدًا. الخروج والحفلات والشرب والفتيات. وعندما وصلت إلى سن 18 ، تأقلمت تمامًا مع المال والنساء والكحول والسلطة. كانت عندي عقدة الإله وكنت أعتقد أنني أفضل من الناس. بصراحة، كنت أعتقد أن لا شيء يمكن أن يمسني. أعتقدت أن لدي هذا النوع من الأهمية. وكان الأمر خاطئًا جدًا. لقد كرهتُ نفسي حقًا كنت أعتقد أن هذه الأشياء ستجعلني سعيدًا لأنني لم أستطع أن أكون سعيدًا. يمكن أن أحصل على كل الأموال في العالم. ولدي عشر نساء من حولي. وكومة كبيرة من النقود ورائي. لكني لست سعيد، لم يسعدني شيء. لا شيء يسعدني مهما فعلت. وكلما تقدمت في السن، ارتفعت مستويات ذلك وحصلت على المزيد، ولكني لست سعيداً. لذا أصبح الأمر أسوأ لأنني اعتقدت وفكرت، إنه إذا كان هذا لا يمكن أن يجعلني سعيدًا، فلن يسعدني شيء كنت بائسًا ضعت ولم يكن هناك من يرشدني ويهديني كنت أشرب في الليل بشكل مبالغ فيه لم يكن هناك أحد بجانبي عندما كنت في تلك الأوقات الصعبة لم يكن لدي صديق حقيقيّ كانوا يريدون مني فقط أن أهبط وأسقط معهم. والذي كنت أظنه صديقي لم يكن صديقًا على الإطلاق. لدي ابن وكانت لدي علاقة فاشلة. أرادت الفتاة مني أن أتوقف عن الذهاب إلى النوادي والشرب لكني واصلتُ الذهاب إلى هناك كنت أنانيًا جدًا فتركتني وفقدت ابني وتوفي والدي. ففقدته. وخسرت كل شيء. والدي أسعدني. وابني أسعدني. كنت أظن أن هذه الأمور المادية ستسعدني. هل يمكنك أن تأخذنا إلى تلك اللحظات حين فقدت والدك؟ كيف حدث ذلك؟ هل يمكنك أن تأخذنا إلى تلك اللحظات حين فقدت والدك؟ كيف حدث ذلك؟ نعم توفي والدي عندما كان عمري 20 عامًا. لقد مات فجأة. كان أفضل صديق لي. كنت في منزل صديقتي في ذلك الوقت و...
نعم، كنت في منزل صديقتي وكان عمر ابني تقريبًا شهرين وكان والدي في منزله. وأختي تعيش هناك. اتصلت بي وأخبرتني أن أبي قد انهار أصيب بسكتة دماغية.
نصف وجهه لم يكن يتحرك. كان نصف وجهه يتدلى ولا يتحرك وهي كانت قلقة حقًا. لم يشغلني الأمر حيث كان أبي يدخل ويخرج من المستشفى طوال الوقت. كان يعاني من مرض السكري في بعض الأحيان كان يفوّت حقنَه لم يشغلني الأمر. ذهبت إلى المستشفى. فأخذوه إلى المستشفى وحقنوه ليخدروه ويجعلوه يفقد الوعي. أنا فقط أتذكر مجيئه... ومجيء جميع إخوتي وأخواتي. كنا كثيرين، كنا ستة وبعد ذلك أدخلنا إلى غرفة وكان يقول "لا أعرف كيف أخبركم بهذا. لكن أمي ماتت بنفس الشيء." قلت: "ما الذي تتحدث عنه؟" كان أبي يعاني من نزيف في المخ. أتذكر أن الجميع حينها بكوا على الفور. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأفهم ما حدث. كان على سرير المستشفى. وأتذكر تلك الليلة، كل أخواتي كان لديهن عمل في اليوم التالي كان عليهن العودة إلي المنزل لأن لديهن أطفال فتُركت في المستشفى بمفردي.
وكنت أتجول فقط في المستشفى طوال الليل في دوائر وبقيت معه في السرير ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وأحيانًا أندم على فعل ذلك، يا ليتني لم أبقَ معه. لإنه عندما أنظر إلى الماضي، و أتذكر شكل وجهه وهو نائم هناك اعتقدت أنني كنت أفعل شيئًا جيدًا بالبقاء معه طوال الليل لكني أعتقد أنني عذبت نفسي. شعرت وكأن تلك الـ 24 ساعة كانت سنة. توفي في صباح اليوم التالي. هل كان واعيًا؟ آخر مرة رأيته وهو واعٍ كان حين اتصل بي قبل أسبوعين من وفاته اتصل بي قائلًا: "أنا أحبك" فقلت: "نعم، نعم." قال: "أريدك فقط أن تعرف ذلك فأنا أحبك جداً." قلت: "ما الذي تتحدث عنه؟" فقال لي: "أنا فخور بك". " فخور بك جداً. وفخور بحفيدي." فقلت له: " ما الذي تتحدث عنه؟" وقلت له: فيلم افينجرز قادم الأسبوع القادم. نحب مارفل. كان يحب مارفل. شعرت وكأنه كان يعرف أنه سيموت. لقد أخبرني شعر بذلك بدون أي علامات أو أعراض ؟ ولقد شعر بذلك. أعتقد أنه ربما ذهب إلى الأطباء قبل بضعة أسابيع، ولكنه لا يريد أن يخبرنا لم أكن مستعدًا.
لم أكن مستعدًا للعالم. عندما تركنا ورحل كان عمري 20 عامًا، لكن في رأسي كنت في السادسة عشر لقد كافحت وعانيتُ حقًا بعد مغادرته. لم أكن أعرف كيف أعيش. لم أكن أعرف كيفية دفع قسط الرهن العقاري والإيجار. لهذا السبب كنت أخرج مع أصدقائي وأقع في المشاكل وأقوم بأشياء أخرى. أصبحت بلا مأوى وانتهى بي الأمر بالسرقة. ليس من المحلات التجارية أو الناس، ولكن... لم أكن أعرف كيف أعيش. لم أكن أعرف كيفية دفع قسط الرهن العقاري والإيجار. لهذا السبب كنت أخرج مع أصدقائي وأقع في المشاكل وأقوم بأشياء أخرى. أصبحت بلا مأوى وانتهى بي الأمر بالسرقة. ليس من المحلات التجارية أو الناس، ولكن... كنت أذهب إلى أماكن مثل هارودز وأماكن من هذا القبيل أماكن لن توثر إلا علي المليونيرات . ولم يكن لدي جواز سفر، ولم يكن لدي حساب مصرفي في ذلك الوقت، ولم يكن لدي أي هوية في حكومة بلدي. لذا كنت عالقًا، بلا هوية، ولا وظيفة، لم أستطع أن أتقدم. ولم يكن لدي المال لفتح حساب بنكي. لم يكن لدي حسابات للحصول على المال في ذلك الوقت، لذلك كان علي أن أفعل هذه الأشياء التي لم أرغب في القيام بها. ثم وضعوني في نُزُل، والنزل هو المكان الذي يضعون فيه الأشخاص الذين لا يوجد لهم مكان يعيشون فيه أو لمن خرج من السجن. وضعوني في ويليام بوث في هال سيتي. لماذا اضطررت لمغادرة منزلك؟ لم يكن لديك منزل؟ لأنه كان رهناً عقارياً. كان البيت مرهوناً لقد بِيعَ بالفعل وعندما مات، تراكمت عليّ الديون. انتهى بي الأمر إلى ديون قدرها 5000 جنيه إسترليني. كان والدي مدينًا بالمال لهذا الشيء. لذلك كان علينا أن ندفع. لذلك تم بيع منزلك؟ و من بعد أصبحت بلا منزل؟ تم بيعه في غضون أسبوع. عائلتك بأكملها؟ نعم أفراد عائلتي لديهم منازلهم الخاصة. لقد عشت مع والدي، وكان لدى أخواتي أصحاب وأطفال، وأنا بكِبري لم أُرِد أن أتدخل لم أكن أريد أن أطلب منهم لذلك اخترت أن أحاول مساعدة نفسي بنفسي. انتهى بي الأمر إلى رميي في ويلي بوث. إنه مكان سيء، ثم انتهى بي الأمر للانتقال من نزل إلى نزل حينها بدأت بالانحدار إلى أسفل، لأنني بدأت أقضي الوقت مع أنواع مختلفة من الناس. فتغيرت حياتي فجأة كنت مع والدي والآن أفعل كذا وكذا ثم في النهاية سأبدأ بالذهاب إلى الملهي الليلي لأنني أردت فقط الخروج من هناك، وأحصل على حساب مصرفي وأحصل على بطاقة هوية وهذا ما فعلته. لذلك لم أكن حتى معتادًا على الشرب. لقد بدأت الشرب كثيرًا عندما توفي والدي لأنني سئمت وتعبت من المرض والتعب فأنا حينها كنت أتألم وأصبح الأمر أسوأ تدريجياً. ثم بدأتُ أشياء أخرى أيضًا بدأت بالذهاب للحفلات والقيام بأشياء أخرى، الذهاب إلى الملهي الليلي لم أكن أحب أن افعل هذه الأشياء لكن هذا هو الوقت الذي بدأت فيه بالقيام بهذه الأشياء بعد وفاة والدي هل سبق لك أن نمت في الشوارع؟ نعم لم يكن الأمر لطيفاً - كيف كانت تلك التجربة؟ بلاكبول هي مدينتي المحلية. أنا من كليفليز ولا يوجد نزل للذين لا مأوى لهم لأنها منطقة جميلة جدا لذلك وجدت نفسي بلا مأوى وحكومتي، ومجلسي، لن يساعدوني أو يستضيفوني. لذلك انتقلت إلى برمنغهام. في برمنغهام كان الأمر أسوأ. ذهبت إلى ويلي بوث في برمنغهام، و كان النُزل في وواشنطن كورت وهو مكان مختلف تماماً عن برمنغهام فالرجال هناك، ليسوا لطيفين للغاية. أخرجت نفسي من هذا النزل. بقيت خارج ماكدونالدز. أنا فقط لا أريد أن أكون حول أناس كهؤلاء فأنا كنت حول أشخاص من هذا النوع. هذا كان في الماضي.
وأنا لا أريد أن أفعل ذلك بعد الآن، لذلك أنا بلا مأوى خارج برمنغهام. كنت أرتدي كنزة بقبة عالية فلففتها حول رأسي لأننا كنا في الشتاء وكنتُ أتجمد من البرد لفتتها حول جسدي بالكامل وكنت أرتعش. ووضعت رأسي على الخرسانة. وكان الجزء السفلي من العمود الفقري يؤلمني في الصباح. كنت خارج ماكدونالدز في بولرينج في برمنغهام. اقترب مني رجل اسمه محسن وكان مسلماً باكستانياً. وكان قد رآني على الأرض، وقال: "ما الأمر؟" فقلت: "يا أخي، من فضلك اتركني وشأني." "اتركني وشأني" فنظر إليّ وقال: "لا ينبغي أن تكون هنا". "ما الذي تفعله؟" ثم حكيت له قصة والدي، وحكيت له قصة المنزل، و الحمد لله وقال لي "تعال وابقَ معي." فقلت: "أنا لا أعرفك حقًا." قال: "يمكن أن يكون لديك منزلك الخاص." قال: "عندنا بيت." "ونساعد الكثير من المشردين." فهذا منزل يضعون فيه المحتاجين في كل غرفة. كان هناك مكان فارغ لا يوجد فيه أحد، وسمح لي بالبقاء فيه. فقلت: "لماذا، لماذا، لماذا؟" فقال: لله. لله وعندما قال ذلك، ابتسمتُ ولم أفهم حينها لأن الناس الذين كنت معهم في حياتي لا يفعلون أي شيء إلا إذا كانوا سيحصلون على شيء في المقابل، لن يقوموا أبدًا بأي عملٍ فيه هذا اللطف والحنان. لقد كان لطيفًا جدًا جدًا. وكانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها شخصًا يريد مساعدتي من أعماق قلبه ويريد فقط الأفضل بالنسبة لي. ما الذي جعلك تخطو خطوات أخرى نحو الإسلام؟ لم أكن أعرف الكثير عن الإسلام. لقد درست القسطنطينية في المدرسة الثانوية. أخي محسن، لم يذكر الإسلام لمدة شهر تقريبًا عندما كنت هناك. الناس يقولون أني هُيّئتُ مما يعني أنني تعرضت للضغط والتلاعب كي أعتنق الإسلام. أو يعتقد الناس أنك كنت في السجن. وهذا خطأ كبير. لكن الإخوة بدؤوا في اصطحابي، ودعمي ومساندتي بدؤوا يبنون الإنسان فيَّ مرة أخري لم يذكروا أي شيء له علاقة بالقرآن لم يذكروا ذلك ولو مرة واحدة، أقسم لك. واللهِ لم يذكروا ذلك مرة واحدة. بدؤوا يساندونني ويدعمونني أعادوني إلى صالة الألعاب الرياضية لأنني كنت، في هذه المرحلة التي وجدوني فيها، كنت دومًا قويًا عقليًا للغاية. لكنني كنتُ محطمًا . لذا عندما أعادوني إلى صالة الألعاب الرياضية تعززتْ ثقتي للغاية. ثم بدأ الإخوة في إخراجي ببطء في برمنغهام. كنت أذهب إلى هودج هيل، هاندسوورث، وجميع الإخوة يعرفونني ولم أكن مسلمًا حينها. وهم ينادونني أخي ويعانقونني. يبدو الأمر كما لو أن لدي عائلة وما شاء الله، كان رائعاً، كان جميلاً. طوال حياتي أردت فقط أن أُعانَق، أتفهمني؟ فوجدت هذا في الإسلام وفي الإخوة وقد جذبني هذا حقًا إلى الإسلام. لم أشعر قط بالأخوة كما شعرت بها داخل المجتمع المسلم. لم أثق قَط بأي من أصدقائي. أصدقائي سيحاولون دائمًا أن يخونوني. لا تفهموني خطأ، المسلمون ليسوا مثاليين. لكن الأغلبية هم الذين يخافون الله. بدأنا نتحدث عن الدين وأنا أحب المناقشات الدينية والفلسفية. أحب المناقشات التي هي عما هو أبعد من الإدراك البشري، مهما كان. نتحدث عن المسيحية. نتحدث عن الدين. كأنه نسخة مصغرة من "ركن المتحدثين" الخاص بنا. بدؤوا يطلبون مني أن أشاهد علي دعوة، وحمزة دين، ومحمد حجاب. أحاول أن أخبرهم لماذا الكتاب المقدس موثوق لكني لم أستطع أن أقول شيئًا. والحمد لله لم أستطع قول أي شيء - كنت تحاول الدفاع عن الكتاب المقدس؟ + لم يكن لدي حجة لم أكن أحاول الدفاع عنه، لكن أعني، كانوا يحاولون أن يقربوا القرآن مني. وكنت حينها أحاول أن أدافع لأنني في ذلك الوقت كنت لا أزال مسيحياً، لكنني لم أستطع أن أقول أي شيء. لقد وافقت على كل ما قالوا. ولم أكن أعرف قبل الإسلام أننا نؤمن بنفس الإله. لم أكن أعلم أننا نؤمن بنفس الأنبياء. حقا، اعتقدت أنهم يؤمنون بشيء آخر. وعندما بدأت بمشاهدة الدعوة، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي. وماشاء الله. لقد كان شعورًا جميلًا أننا نؤمن بنفس الأنبياء. لقد فوجئت وصدمت للغاية كيف بقي هذا سرًا غائبًا عني طوال حياتي؟ كيف لا أعرف هذا؟ كانوا يكذبون عليّ طوال حياتي. واللهِ كانوا يكذبون عليّ طوال حياتي. من وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية والاستماع إلى ما يقوله الآخرون. لقد كنت جاهلًا جدًا ومُضلَّلًا للغاية فبدأت في اتخاذ قراري. لقد وجدت الحقيقة في القرآن لسبب واحد، سبب واحد فقط. وجدت الحقيقة في القرآن، وحينها قلت إن هذا صحيح " هذه هي الحقيقة." حفظ القرآن هو السبب. إذا حاول أحد أن يحرف القرآن. فإن المسلمين سيعرفون ذلك. اطلب من أحد المسيحيين أن يبدأ بتلاوة صفحات من الكتاب المقدس، حينها لن تجده قادرًا على ذلك، فهم لا يحفظونه. الحب والشغف هما الحماة الحقيقيون لكلمة الله، عن طريق حافظي كتاب الله وبالنسبة لي شخصياً، هذا الحفظ لكتاب الله أعطاني دليلًا قويًا على أن هؤلاء يُكِنّون الكثير من الحب لهذا الكتاب هم يحفظونه ويكرسون حياتهم لذلك. وبالنسبة لي، كان ذلك دليلًا كبيرًا على الموثوقية. بدأت أقابل إخوة آخرين وبدأت أشاهد الدعوة، وبعد ذلك بدأت أتعلم أذهب للصلاة في المسجد وأتعلم الصلاة. وكان هذا قبل أن تصبح مسلم؟ وكان هذا قبل إسلامي. أريد أن أجرب وأرى فأنا كنت مهتمًا بذلك. ليس من الضروري أن تكون مسلماً لتذهب إلى المسجد. الجميع مرحب به يمكن أن تكون مسيحياً وتدخل. مسموح لأي شخص بالدخول، لا بأس.
والحمد لله. أردت فقط أن أذهب لأرى. ذهبت إلى المسجد.
وكنت خائفًا. كنت متوترًا لأنني كنت خائفًا من ألّا يقبلوني. وعندما دخلت هناك، أتى الناس وعانقوني وقبّلوا رأسي عانقوني وقالوا: "سلام" هل كنت مترددًا بسبب شكلك؟ كنت في البداية موشومًا وقد سمعتُ أن الوشم في الإسلام حرام. كنت أفكر وأقول كيف سيقبلونني مسلمًا؟ سيكون الأمر صعبًا بالنسبة لي. كنت أفكر أن المسلمين قد يصعّبون عليّ الأمر، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق. وعلى الفور قالوا لي "الغفور الرحيم". الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيم. لا يهم ما فعلتَه من قبل. إذا أسلمتَ فكأنك وُلدت من جديد. صحيفتك جديدة وأنت نظيف تمامًا، غُفرت كل ذنوبك. لقد قابلت الكثير من الرجال الذين كانوا تجار مخدرات سابقين، مجرمين سابقين، قتلة سابقين، فتابوا ورجعوا إلى الله. وهؤلاء وُلدوا مسلمين، واللهِ، كان هؤلاء الرجال متحمسين جدًا لي. كان لدي شغف كبير. لقد استمعت إليهم عبر التفاهم المتبادل. في المملكة المتحدة نأتي جميعًا من نفس المكان، الكثير منا، وهؤلاء الرجال أصلحوا حياتهم من خلال الإسلام، وهذا ما جذبني أيضًا. لقد رأيت أناسًا يمرون بإعادة تأهيل، واستشارات نفسية عدة مرات. رأيت الناس يجربون هذه الأشكال من إعادة التأهيل، سواء عبر الصحة العقلية، و عبر المخدرات والإدمان، لكن لم ينفع أي شيء من هذا. تجربتي الشخصية هي أن الإسلام هو الشيء الوحيد الذي أثبت فعاليته في إعادة التأهيل لتغيير الإنسان، ليخرجه من مكان مظلم ويغير قلبه بشكل حقيقيّ. فيملأ قلب الإنسان بالحب. الحمد لله، واللهِ أنا لم أرَ ذلك من قبل. ما شاء الله.
ما شاء الله. لم يسبق لي أن رأيت ذلك. لقد أثار إعجابي بشكل كبير. في هذا الوقت كنت أشاهد الدكتور ذاكر نايك. كنت أرتدي ثوبي والجُبّة. لم أكن مسلمًا حينها. كنت أستمع إلى أنشودة: مولاي صلّ وسلّم كنت أستمع إلى كل شيء والحمد لله، قلتُ: "محسن" كان له ابن اسمه زكريا. فقلت: "أريد أن أقول الشهادة، أريد أن أصبح مسلمًا." قررتَ حينها أن تنطق الشهادة نعم، نعم أنا حقًا..
أتذكر ذلك وكأنه أمس. ذهبتُ إلى مسجد جرين لين في برمنغهام. اخترت ابن محسن ليكون معي حينها لأنه أحبني كأخٍ له. كنتُ مقرَّبًا منه للغاية. إنه يعلمني الأشياء التي علَّمَه والده إياها. يعلمني الإسلام والقرآن. وأنا أحبه. إنه جزء من ديني فدخلت إلى هناك وأقسم باللهِ.. أتذكر عندما كنت مسيحياً عندما توفي والدي، بعد أن فعلت كل هذه الأشياء السيئة، وأردت الأعتراف بخطئي وحاولت التوبة وقلتُ "يا إلهي، ساعدني، ضعني في موقف يُمَكِّنني من الخروج من هذا وفعل بعض الخير." حاولت التوبة والاعتراف. ذهبت إلى الاعتراف ذات مرة لكي اعترف إلى رجل ما في صندوق بجانبي. فأحسست بأن هذا ليس صوابًا لم أشعر بالمغفرة من الله.
لم أشعر بالله. لم أشعر أن الله استجاب لدعائي. عندما نطقت الشهادة أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله تعلم شعرت بالمغفرة. شعرت بالمواساة. وعندما فعلت ذلك، شعرت بأني وُلِدت من جديد. شعرت بالبهجة كطفل حديث الولادة. وشعرت بالكثير من الحب. وجميع الإخوة أتوا ليعانقوني. لكن الأهم من ذلك كله أنني شعرت بالمغفرة حقًا. وهذا ما كنت أبحث عنه. وشعرت بالمغفرة حيث يمكنني أن أبدأ صفحة جديدة، هنا لن يأتيني الماضي ويزحف إليَّ ليعذبني. لا مزيد من العذاب. لأن الله سبحانه وتعالى، والحمد لله هو الغفور الرحيم. كيف كان رد فعل عائلتك ودائرتك المقربة على إسلامك؟ في البداية اتصلت بي أمي.
واتصلت بي أختي. هي ظنت أنني سأصبح إرهابياً. لم تفهم الأمر، لذا في البداية لم تكن داعمة لي. ليس بطريقة سلبية. وأختي كذلك. لكنهم الآن كلهم واللهِ.. كلهم يدعمونني وأمي تقول إنها فخورة جدًا بي وما شاء الله هذا كل ما أردته. أنت لا تعرف كم هو لطيف أن تقول والدتك إنها فخورة بك وعائلتك تريد أن تكون معك. فالحمد لله، من خلال الإسلام والقرآن، استعدت عائلتي وأصبحت تحبني. كيف يتفاعل الناس مع الوشم الخاص بك بعد أن أصبحت مسلمًا؟ هي آراء مختلطة. الكثير من الناس لديهم تصور جيد جدًا للقرآن ولمعنى الغفور الرحيم. وصفات الله سبحانه وتعالى. الله هو الحكم. لا أحد يستطيع أن يحكم. ولكن في بعض الأحيان عندما أذهب إلى العمرة، بعض النساء يقولون تُت تُت تُت !!
فأقول: "آسف، أستغفر الله" وأجد رجالًا أيضاً يتعجبون البعض يفعل ذلك ولكن عندما أخبرهم أنني دخلت دين الإسلام، حينها يقولون: ما شاء الله، جزاك الله خيرًا أقول: "لا ينبغي عليك فعل ذلك." فأنا مسلم جديد. وإن كان مسلمًا جديدًا فقد أخطأ ولكن الله هو من يحكم. هل كان من الصعب عليك أن تقلع عن عاداتك السيئة القديمة بعد إسلامك؟ هل تعتقد أن الشخص الذي يريد أن يصبح مسلمًا لا ينبغي له أن يعتنق الإسلام إلا إذا كان راغباً في التخلي عن كل شيء سيئ في حياته؟ المسلمون الجدد أو المسلمون غير الملتزمين الذين يفكرون في العودة إلى الدين، عليهم أن يخطو خطوات صغيرة. لا تفكر في الأمر هكذا بل سوف تتعلم وأنت تمضي في الطريق. سيكافئك الله ضعف الجزاء لأنك تحاول. لذا نعم، 100%. وبالنسبة لي شخصيًا، كان هناك تغيير كبير جدًا في نمط الحياة. استغرق الأمر بضع سنوات. لأتكيف مع الأمر كأن أفعل ما هو سُنة، وأترك الموسيقى. هناك الكثير من الأشياء الصغيرة. الكثير من الأشياء الصغيرة لكن لا تكن قاسيًا على نفسك عليك فقط أن تنوي ذلك وببطء، شيئاً فشيئاً، ستصل إلى هناك.
هناك مستويات مختلفة من المؤمن. لذلك يعتمد الأمر على المكان الذي تريد أن تكون فيه. الكل له رتبة معينة. يمكنك أن تصلي خمس مرات في اليوم وتؤدي ما عليك وتقول بعدها " لقد قمت بالكثير من الأعمال الصالحة إن شاء الله سأدخل الجنة." أخبرني أحد أصدقائي انه لا أحد منا سيدخل الجنة بناءً على العمل الصالح فقط بل سندخل برحمة الله. وكلما وقعنا أكثر في حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصبحنا أشخاصًا أفضل بمرور الوقت. لكن ذلك يأتي في الوقت المناسب. لذلك كل ما سأقوله هو: حتى لو كان لديك وشم، الإسلام للجميع. إنه مخصص للأشخاص الذين يحتاجون إليه. لا يهم من أين أنت، بغض النظر عما قمت به في الماضي. حتى لو كنت تشرب، أو تفعل أي شيء عليك فقط أن تصلي وتستغفر الله. وفي الوقت المناسب سيحدث الأمر إذا كنت تريد حقًا الجنة والآخرة، فالإسلام ليس مزحة. لذلك عندما نصلي ونزيد دراستنا للقرآن حينها ستقع في الحب وحينها ستريد أن تفعل ذلك لله سبحانه وتعالى. لذلك لا تقلق هل سبق لك أن شهدت حدثًا غير عادي فيه شعرت أنك في علاقة خاصة مع الله؟ أحد الأحداث غير العادية كانت، في العام الماضي، كنت وحيدًا جدًا. كنت في هال سيتي.
لقد انتقلت إلى هال، وبدأت بالذهاب إلى المسجد في هال. وبعد ذلك قمت بتصوير مقطع فيديو أقول فيه، "أنا مسلم" على TikTok منذ حوالي عام، منذ تسعة أشهر. أتذكر أنني استيقظت وحصلت على 100.000 متابع على TikTok، ثم انتشر الأمر على نطاق واسع وشعرت بالكثير من الحب. تلقيت الكثير من الحب من الأمة وكنت لا أزال خائفا من أن الناس لن يتقبلوني كنت أحب أن أحاول وأجرب لقد كنت شغوفًا جدًا بالإسلام. أردت أن أحاول أن أُظهِر للآخرين أيضًا أن الإسلام سلميّ. منذ أن دخلت على الانترنت، كان لدي آلاف الناس يباركونني بخصوص الوشم وقد منحني هذا المزيد من القوة المزيد من المواساة في القلب. ومنذ ذلك الحين، لدي أكثر من ألف شخص أرسلوا رسالة فيها أنهم نطقوا الشهادة بسبب فيديوهاتي التي أظهرت لهم أن الإسلام سلمي، فرؤوا الإسلام بشكل مباشر وقد ساعدهم ذلك. لذا، منذ أن قمت بتصوير هذا الفيديو لأول مرة، أكثر من ألف شخص عبر وسائل إعلامي قد راسلني، وهم غير مسلمين وقد نطقوا الشهادة أو اشتروا القرآن ويدرسون الإسلام. لقد أرادوا مني أن أحاول تعليمهم، لذلك قمت بإرشادهم إلى علماء الدعوة. أسأل الله أن يحفظهم وإذا كان بإمكاني مساعدتهم بأي شكل فإن شاء الله أنا موجود دائما. لقد ذهبت إلى العمرة عدة مرات، ولكن عندما ذهبت إلى العمرة لأول مرة، ما هو أكثر شيء أثّر فيك؟ عندما ذهبت إلى المسجد الحرام. وجدت الكثير من الناس في منطقة واحدة، جميع الأجناس، جميع الألوان، من كل بلد. وكنت أعرف أن هذا هو الجواب. الناس هنا كلهم يحجّون لله. ليس مثل الفاتيكان. الناس هناك لرؤية البابا أو غيره لانهم كانوا هنا في سبيل الله. هؤلاء هم المؤمنون الأتقياء الحقيقيون. كان الأمر إجابة وعلاجًا للعنصرية. إنه السلام العالمي. الإسلام علاج كل شيء. إنه إجابة لكل مسألة. إنه دليل للحياة.
أسلوب حياة. أذكر أخي أنس أنا أحبه، فهو من داغستان. كان يتصل بي من مكة، الفندق السويسري، وكان يُريني الكعبة. "هذه الكعبة، دعوت لك. سأؤدي لك العمرة." أتذكر أنه أخذني إلى المدينة المنورة أولاً. فكأننا هاجرنا ولكن باتجاه عكسيّ ذهبنا للمسجد النبويّ فنوينا في المدينة المنورة ثم قدنا السيارة على طول الطريق. كانت رحلة بالسيارة لن أنسى ذلك أبدًا ذهبت إلى كل هذه الأماكن وكلما توقفنا بالسيارة في مكان نتكلم فيعلّمونني كيف أدعو الله. كانت هذه أول مرة لي و كانت تجربة مميزة كنت دائما أسال نفسي: "لِماذا ؟ لماذا أنا؟" كنت سعيدًا جداً ما هو هدفك في حياتك قبل الإسلام؟ وماذا بعد الإسلام؟ ما هو هدفي قبل الإسلام؟ لم يكن لدي هدف لم أكن أعرف إلى أين أذهب في حياتي. لم أكن أعرف حتى ماذا أفعل. لا أدري ماذا أفعل عندما أستيقظ لم أكن أعرف كيف أفكر. لم أكن أعرف كيف أكون مع الناس. كنت ضائعًا جدًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد كنت ضائعًا جدًا لكن الآن، إن شاء الله، أريد ببطء أن أتخلص من الوشم.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. كنت أسافر، لذلك عندما أعود إلى إندونيسيا، سأستقر.
وسأمحو الوشم بالليزر. أريد أن أكون حافظًا. أريد أن أتلو القرآن. أريد أن أصبح إمامًا في يوم من الأيام وأريد أن أقوم بالدعوة أن أدعو الناس مع علي دعوة، مع أخي أيمن. لذلك سأدرس إن شاء الله. وربما أذهب إلى ركن المتحدثين وأدعو الناس. أريد أن أكون حافظاً، فأنا أحب القرآن. عندما قمت بأول فيديو على تيك توك اخواني و اأمة من السعودية والكثير من الأماكن، كالعراق، كانوا يأتون إلى البث المباشر ويقرؤون لي القرآن، ليجعلوني أحب القرآن ليُظهِروا لي جمالَه. وكانوا يبدؤون بالتلاوة لي ويرتلون ببطء ..القرآن فوقعت في حبه. وقعت في حب سورة ياسين كل السور وسورة يوسف... وسأبدأ بقراءة القرآن على أية حال. لكن أعني أنني بدأت أقع في حب القرآن. وهذه قصة مختلفة.. تعلم إن شاء الله.
آمنت بالأنبياء. لكن عندما كبرت، لم أصدق قط أن يسوع كان المسيح. لذلك، حتى خلال المدرسة، كانت لدي شكوك. كان الكلام يدخل من أذن ويخرج من الأخرى الذي لم يكن منطقيًا بالنسبة لي في المسيحية هو كون المسيح إلهًا. لم أؤمن بهذا. كنت ملتزمًا عندما كنت طفلاً. نعم، كنا نذهب إلى الكنيسة يوم الأحد. يذهب المسيحيون إلى الكنيسة فقط يوم الأحد يذهبون لأنفسهم إلى قداس الأحد. تذهب إلى هناك وتعود إلى المنزل. ليس هناك الكثير من الانضباط في المسيحية. تصلي مرة واحدة في الأسبوع، ثم ترجع. معظم الناس يذنبون ثم يعودون مرة أخري في عطلة نهاية الأسبوع، يوم الأحد ويعتقد معظمهم أنه سوف يغفر لهم أي شيء فعلوه وسيدخلون الجنة كيف كانت سنوات مراهقتك؟ كانت سنوات المراهقة صعبة للغاية بالنسبة لي لأنني عندما كبرت اعتقدت أن هذه الأشياء ستجعلني سعيدًا. الخروج والحفلات والشرب والفتيات. وعندما وصلت إلى سن 18 ، تأقلمت تمامًا مع المال والنساء والكحول والسلطة. كانت عندي عقدة الإله وكنت أعتقد أنني أفضل من الناس. بصراحة، كنت أعتقد أن لا شيء يمكن أن يمسني. أعتقدت أن لدي هذا النوع من الأهمية. وكان الأمر خاطئًا جدًا. لقد كرهتُ نفسي حقًا كنت أعتقد أن هذه الأشياء ستجعلني سعيدًا لأنني لم أستطع أن أكون سعيدًا. يمكن أن أحصل على كل الأموال في العالم. ولدي عشر نساء من حولي. وكومة كبيرة من النقود ورائي. لكني لست سعيد، لم يسعدني شيء. لا شيء يسعدني مهما فعلت. وكلما تقدمت في السن، ارتفعت مستويات ذلك وحصلت على المزيد، ولكني لست سعيداً. لذا أصبح الأمر أسوأ لأنني اعتقدت وفكرت، إنه إذا كان هذا لا يمكن أن يجعلني سعيدًا، فلن يسعدني شيء كنت بائسًا ضعت ولم يكن هناك من يرشدني ويهديني كنت أشرب في الليل بشكل مبالغ فيه لم يكن هناك أحد بجانبي عندما كنت في تلك الأوقات الصعبة لم يكن لدي صديق حقيقيّ كانوا يريدون مني فقط أن أهبط وأسقط معهم. والذي كنت أظنه صديقي لم يكن صديقًا على الإطلاق. لدي ابن وكانت لدي علاقة فاشلة. أرادت الفتاة مني أن أتوقف عن الذهاب إلى النوادي والشرب لكني واصلتُ الذهاب إلى هناك كنت أنانيًا جدًا فتركتني وفقدت ابني وتوفي والدي. ففقدته. وخسرت كل شيء. والدي أسعدني. وابني أسعدني. كنت أظن أن هذه الأمور المادية ستسعدني. هل يمكنك أن تأخذنا إلى تلك اللحظات حين فقدت والدك؟ كيف حدث ذلك؟ هل يمكنك أن تأخذنا إلى تلك اللحظات حين فقدت والدك؟ كيف حدث ذلك؟ نعم توفي والدي عندما كان عمري 20 عامًا. لقد مات فجأة. كان أفضل صديق لي. كنت في منزل صديقتي في ذلك الوقت و...
نعم، كنت في منزل صديقتي وكان عمر ابني تقريبًا شهرين وكان والدي في منزله. وأختي تعيش هناك. اتصلت بي وأخبرتني أن أبي قد انهار أصيب بسكتة دماغية.
نصف وجهه لم يكن يتحرك. كان نصف وجهه يتدلى ولا يتحرك وهي كانت قلقة حقًا. لم يشغلني الأمر حيث كان أبي يدخل ويخرج من المستشفى طوال الوقت. كان يعاني من مرض السكري في بعض الأحيان كان يفوّت حقنَه لم يشغلني الأمر. ذهبت إلى المستشفى. فأخذوه إلى المستشفى وحقنوه ليخدروه ويجعلوه يفقد الوعي. أنا فقط أتذكر مجيئه... ومجيء جميع إخوتي وأخواتي. كنا كثيرين، كنا ستة وبعد ذلك أدخلنا إلى غرفة وكان يقول "لا أعرف كيف أخبركم بهذا. لكن أمي ماتت بنفس الشيء." قلت: "ما الذي تتحدث عنه؟" كان أبي يعاني من نزيف في المخ. أتذكر أن الجميع حينها بكوا على الفور. استغرق الأمر مني بعض الوقت لأفهم ما حدث. كان على سرير المستشفى. وأتذكر تلك الليلة، كل أخواتي كان لديهن عمل في اليوم التالي كان عليهن العودة إلي المنزل لأن لديهن أطفال فتُركت في المستشفى بمفردي.
وكنت أتجول فقط في المستشفى طوال الليل في دوائر وبقيت معه في السرير ونظرت إليه للمرة الأخيرة. وأحيانًا أندم على فعل ذلك، يا ليتني لم أبقَ معه. لإنه عندما أنظر إلى الماضي، و أتذكر شكل وجهه وهو نائم هناك اعتقدت أنني كنت أفعل شيئًا جيدًا بالبقاء معه طوال الليل لكني أعتقد أنني عذبت نفسي. شعرت وكأن تلك الـ 24 ساعة كانت سنة. توفي في صباح اليوم التالي. هل كان واعيًا؟ آخر مرة رأيته وهو واعٍ كان حين اتصل بي قبل أسبوعين من وفاته اتصل بي قائلًا: "أنا أحبك" فقلت: "نعم، نعم." قال: "أريدك فقط أن تعرف ذلك فأنا أحبك جداً." قلت: "ما الذي تتحدث عنه؟" فقال لي: "أنا فخور بك". " فخور بك جداً. وفخور بحفيدي." فقلت له: " ما الذي تتحدث عنه؟" وقلت له: فيلم افينجرز قادم الأسبوع القادم. نحب مارفل. كان يحب مارفل. شعرت وكأنه كان يعرف أنه سيموت. لقد أخبرني شعر بذلك بدون أي علامات أو أعراض ؟ ولقد شعر بذلك. أعتقد أنه ربما ذهب إلى الأطباء قبل بضعة أسابيع، ولكنه لا يريد أن يخبرنا لم أكن مستعدًا.
لم أكن مستعدًا للعالم. عندما تركنا ورحل كان عمري 20 عامًا، لكن في رأسي كنت في السادسة عشر لقد كافحت وعانيتُ حقًا بعد مغادرته. لم أكن أعرف كيف أعيش. لم أكن أعرف كيفية دفع قسط الرهن العقاري والإيجار. لهذا السبب كنت أخرج مع أصدقائي وأقع في المشاكل وأقوم بأشياء أخرى. أصبحت بلا مأوى وانتهى بي الأمر بالسرقة. ليس من المحلات التجارية أو الناس، ولكن... لم أكن أعرف كيف أعيش. لم أكن أعرف كيفية دفع قسط الرهن العقاري والإيجار. لهذا السبب كنت أخرج مع أصدقائي وأقع في المشاكل وأقوم بأشياء أخرى. أصبحت بلا مأوى وانتهى بي الأمر بالسرقة. ليس من المحلات التجارية أو الناس، ولكن... كنت أذهب إلى أماكن مثل هارودز وأماكن من هذا القبيل أماكن لن توثر إلا علي المليونيرات . ولم يكن لدي جواز سفر، ولم يكن لدي حساب مصرفي في ذلك الوقت، ولم يكن لدي أي هوية في حكومة بلدي. لذا كنت عالقًا، بلا هوية، ولا وظيفة، لم أستطع أن أتقدم. ولم يكن لدي المال لفتح حساب بنكي. لم يكن لدي حسابات للحصول على المال في ذلك الوقت، لذلك كان علي أن أفعل هذه الأشياء التي لم أرغب في القيام بها. ثم وضعوني في نُزُل، والنزل هو المكان الذي يضعون فيه الأشخاص الذين لا يوجد لهم مكان يعيشون فيه أو لمن خرج من السجن. وضعوني في ويليام بوث في هال سيتي. لماذا اضطررت لمغادرة منزلك؟ لم يكن لديك منزل؟ لأنه كان رهناً عقارياً. كان البيت مرهوناً لقد بِيعَ بالفعل وعندما مات، تراكمت عليّ الديون. انتهى بي الأمر إلى ديون قدرها 5000 جنيه إسترليني. كان والدي مدينًا بالمال لهذا الشيء. لذلك كان علينا أن ندفع. لذلك تم بيع منزلك؟ و من بعد أصبحت بلا منزل؟ تم بيعه في غضون أسبوع. عائلتك بأكملها؟ نعم أفراد عائلتي لديهم منازلهم الخاصة. لقد عشت مع والدي، وكان لدى أخواتي أصحاب وأطفال، وأنا بكِبري لم أُرِد أن أتدخل لم أكن أريد أن أطلب منهم لذلك اخترت أن أحاول مساعدة نفسي بنفسي. انتهى بي الأمر إلى رميي في ويلي بوث. إنه مكان سيء، ثم انتهى بي الأمر للانتقال من نزل إلى نزل حينها بدأت بالانحدار إلى أسفل، لأنني بدأت أقضي الوقت مع أنواع مختلفة من الناس. فتغيرت حياتي فجأة كنت مع والدي والآن أفعل كذا وكذا ثم في النهاية سأبدأ بالذهاب إلى الملهي الليلي لأنني أردت فقط الخروج من هناك، وأحصل على حساب مصرفي وأحصل على بطاقة هوية وهذا ما فعلته. لذلك لم أكن حتى معتادًا على الشرب. لقد بدأت الشرب كثيرًا عندما توفي والدي لأنني سئمت وتعبت من المرض والتعب فأنا حينها كنت أتألم وأصبح الأمر أسوأ تدريجياً. ثم بدأتُ أشياء أخرى أيضًا بدأت بالذهاب للحفلات والقيام بأشياء أخرى، الذهاب إلى الملهي الليلي لم أكن أحب أن افعل هذه الأشياء لكن هذا هو الوقت الذي بدأت فيه بالقيام بهذه الأشياء بعد وفاة والدي هل سبق لك أن نمت في الشوارع؟ نعم لم يكن الأمر لطيفاً - كيف كانت تلك التجربة؟ بلاكبول هي مدينتي المحلية. أنا من كليفليز ولا يوجد نزل للذين لا مأوى لهم لأنها منطقة جميلة جدا لذلك وجدت نفسي بلا مأوى وحكومتي، ومجلسي، لن يساعدوني أو يستضيفوني. لذلك انتقلت إلى برمنغهام. في برمنغهام كان الأمر أسوأ. ذهبت إلى ويلي بوث في برمنغهام، و كان النُزل في وواشنطن كورت وهو مكان مختلف تماماً عن برمنغهام فالرجال هناك، ليسوا لطيفين للغاية. أخرجت نفسي من هذا النزل. بقيت خارج ماكدونالدز. أنا فقط لا أريد أن أكون حول أناس كهؤلاء فأنا كنت حول أشخاص من هذا النوع. هذا كان في الماضي.
وأنا لا أريد أن أفعل ذلك بعد الآن، لذلك أنا بلا مأوى خارج برمنغهام. كنت أرتدي كنزة بقبة عالية فلففتها حول رأسي لأننا كنا في الشتاء وكنتُ أتجمد من البرد لفتتها حول جسدي بالكامل وكنت أرتعش. ووضعت رأسي على الخرسانة. وكان الجزء السفلي من العمود الفقري يؤلمني في الصباح. كنت خارج ماكدونالدز في بولرينج في برمنغهام. اقترب مني رجل اسمه محسن وكان مسلماً باكستانياً. وكان قد رآني على الأرض، وقال: "ما الأمر؟" فقلت: "يا أخي، من فضلك اتركني وشأني." "اتركني وشأني" فنظر إليّ وقال: "لا ينبغي أن تكون هنا". "ما الذي تفعله؟" ثم حكيت له قصة والدي، وحكيت له قصة المنزل، و الحمد لله وقال لي "تعال وابقَ معي." فقلت: "أنا لا أعرفك حقًا." قال: "يمكن أن يكون لديك منزلك الخاص." قال: "عندنا بيت." "ونساعد الكثير من المشردين." فهذا منزل يضعون فيه المحتاجين في كل غرفة. كان هناك مكان فارغ لا يوجد فيه أحد، وسمح لي بالبقاء فيه. فقلت: "لماذا، لماذا، لماذا؟" فقال: لله. لله وعندما قال ذلك، ابتسمتُ ولم أفهم حينها لأن الناس الذين كنت معهم في حياتي لا يفعلون أي شيء إلا إذا كانوا سيحصلون على شيء في المقابل، لن يقوموا أبدًا بأي عملٍ فيه هذا اللطف والحنان. لقد كان لطيفًا جدًا جدًا. وكانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها شخصًا يريد مساعدتي من أعماق قلبه ويريد فقط الأفضل بالنسبة لي. ما الذي جعلك تخطو خطوات أخرى نحو الإسلام؟ لم أكن أعرف الكثير عن الإسلام. لقد درست القسطنطينية في المدرسة الثانوية. أخي محسن، لم يذكر الإسلام لمدة شهر تقريبًا عندما كنت هناك. الناس يقولون أني هُيّئتُ مما يعني أنني تعرضت للضغط والتلاعب كي أعتنق الإسلام. أو يعتقد الناس أنك كنت في السجن. وهذا خطأ كبير. لكن الإخوة بدؤوا في اصطحابي، ودعمي ومساندتي بدؤوا يبنون الإنسان فيَّ مرة أخري لم يذكروا أي شيء له علاقة بالقرآن لم يذكروا ذلك ولو مرة واحدة، أقسم لك. واللهِ لم يذكروا ذلك مرة واحدة. بدؤوا يساندونني ويدعمونني أعادوني إلى صالة الألعاب الرياضية لأنني كنت، في هذه المرحلة التي وجدوني فيها، كنت دومًا قويًا عقليًا للغاية. لكنني كنتُ محطمًا . لذا عندما أعادوني إلى صالة الألعاب الرياضية تعززتْ ثقتي للغاية. ثم بدأ الإخوة في إخراجي ببطء في برمنغهام. كنت أذهب إلى هودج هيل، هاندسوورث، وجميع الإخوة يعرفونني ولم أكن مسلمًا حينها. وهم ينادونني أخي ويعانقونني. يبدو الأمر كما لو أن لدي عائلة وما شاء الله، كان رائعاً، كان جميلاً. طوال حياتي أردت فقط أن أُعانَق، أتفهمني؟ فوجدت هذا في الإسلام وفي الإخوة وقد جذبني هذا حقًا إلى الإسلام. لم أشعر قط بالأخوة كما شعرت بها داخل المجتمع المسلم. لم أثق قَط بأي من أصدقائي. أصدقائي سيحاولون دائمًا أن يخونوني. لا تفهموني خطأ، المسلمون ليسوا مثاليين. لكن الأغلبية هم الذين يخافون الله. بدأنا نتحدث عن الدين وأنا أحب المناقشات الدينية والفلسفية. أحب المناقشات التي هي عما هو أبعد من الإدراك البشري، مهما كان. نتحدث عن المسيحية. نتحدث عن الدين. كأنه نسخة مصغرة من "ركن المتحدثين" الخاص بنا. بدؤوا يطلبون مني أن أشاهد علي دعوة، وحمزة دين، ومحمد حجاب. أحاول أن أخبرهم لماذا الكتاب المقدس موثوق لكني لم أستطع أن أقول شيئًا. والحمد لله لم أستطع قول أي شيء - كنت تحاول الدفاع عن الكتاب المقدس؟ + لم يكن لدي حجة لم أكن أحاول الدفاع عنه، لكن أعني، كانوا يحاولون أن يقربوا القرآن مني. وكنت حينها أحاول أن أدافع لأنني في ذلك الوقت كنت لا أزال مسيحياً، لكنني لم أستطع أن أقول أي شيء. لقد وافقت على كل ما قالوا. ولم أكن أعرف قبل الإسلام أننا نؤمن بنفس الإله. لم أكن أعلم أننا نؤمن بنفس الأنبياء. حقا، اعتقدت أنهم يؤمنون بشيء آخر. وعندما بدأت بمشاهدة الدعوة، بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي. وماشاء الله. لقد كان شعورًا جميلًا أننا نؤمن بنفس الأنبياء. لقد فوجئت وصدمت للغاية كيف بقي هذا سرًا غائبًا عني طوال حياتي؟ كيف لا أعرف هذا؟ كانوا يكذبون عليّ طوال حياتي. واللهِ كانوا يكذبون عليّ طوال حياتي. من وسائل التواصل الاجتماعي والدعاية والاستماع إلى ما يقوله الآخرون. لقد كنت جاهلًا جدًا ومُضلَّلًا للغاية فبدأت في اتخاذ قراري. لقد وجدت الحقيقة في القرآن لسبب واحد، سبب واحد فقط. وجدت الحقيقة في القرآن، وحينها قلت إن هذا صحيح " هذه هي الحقيقة." حفظ القرآن هو السبب. إذا حاول أحد أن يحرف القرآن. فإن المسلمين سيعرفون ذلك. اطلب من أحد المسيحيين أن يبدأ بتلاوة صفحات من الكتاب المقدس، حينها لن تجده قادرًا على ذلك، فهم لا يحفظونه. الحب والشغف هما الحماة الحقيقيون لكلمة الله، عن طريق حافظي كتاب الله وبالنسبة لي شخصياً، هذا الحفظ لكتاب الله أعطاني دليلًا قويًا على أن هؤلاء يُكِنّون الكثير من الحب لهذا الكتاب هم يحفظونه ويكرسون حياتهم لذلك. وبالنسبة لي، كان ذلك دليلًا كبيرًا على الموثوقية. بدأت أقابل إخوة آخرين وبدأت أشاهد الدعوة، وبعد ذلك بدأت أتعلم أذهب للصلاة في المسجد وأتعلم الصلاة. وكان هذا قبل أن تصبح مسلم؟ وكان هذا قبل إسلامي. أريد أن أجرب وأرى فأنا كنت مهتمًا بذلك. ليس من الضروري أن تكون مسلماً لتذهب إلى المسجد. الجميع مرحب به يمكن أن تكون مسيحياً وتدخل. مسموح لأي شخص بالدخول، لا بأس.
والحمد لله. أردت فقط أن أذهب لأرى. ذهبت إلى المسجد.
وكنت خائفًا. كنت متوترًا لأنني كنت خائفًا من ألّا يقبلوني. وعندما دخلت هناك، أتى الناس وعانقوني وقبّلوا رأسي عانقوني وقالوا: "سلام" هل كنت مترددًا بسبب شكلك؟ كنت في البداية موشومًا وقد سمعتُ أن الوشم في الإسلام حرام. كنت أفكر وأقول كيف سيقبلونني مسلمًا؟ سيكون الأمر صعبًا بالنسبة لي. كنت أفكر أن المسلمين قد يصعّبون عليّ الأمر، لكن ذلك لم يكن صحيحًا على الإطلاق. وعلى الفور قالوا لي "الغفور الرحيم". الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيم. لا يهم ما فعلتَه من قبل. إذا أسلمتَ فكأنك وُلدت من جديد. صحيفتك جديدة وأنت نظيف تمامًا، غُفرت كل ذنوبك. لقد قابلت الكثير من الرجال الذين كانوا تجار مخدرات سابقين، مجرمين سابقين، قتلة سابقين، فتابوا ورجعوا إلى الله. وهؤلاء وُلدوا مسلمين، واللهِ، كان هؤلاء الرجال متحمسين جدًا لي. كان لدي شغف كبير. لقد استمعت إليهم عبر التفاهم المتبادل. في المملكة المتحدة نأتي جميعًا من نفس المكان، الكثير منا، وهؤلاء الرجال أصلحوا حياتهم من خلال الإسلام، وهذا ما جذبني أيضًا. لقد رأيت أناسًا يمرون بإعادة تأهيل، واستشارات نفسية عدة مرات. رأيت الناس يجربون هذه الأشكال من إعادة التأهيل، سواء عبر الصحة العقلية، و عبر المخدرات والإدمان، لكن لم ينفع أي شيء من هذا. تجربتي الشخصية هي أن الإسلام هو الشيء الوحيد الذي أثبت فعاليته في إعادة التأهيل لتغيير الإنسان، ليخرجه من مكان مظلم ويغير قلبه بشكل حقيقيّ. فيملأ قلب الإنسان بالحب. الحمد لله، واللهِ أنا لم أرَ ذلك من قبل. ما شاء الله.
ما شاء الله. لم يسبق لي أن رأيت ذلك. لقد أثار إعجابي بشكل كبير. في هذا الوقت كنت أشاهد الدكتور ذاكر نايك. كنت أرتدي ثوبي والجُبّة. لم أكن مسلمًا حينها. كنت أستمع إلى أنشودة: مولاي صلّ وسلّم كنت أستمع إلى كل شيء والحمد لله، قلتُ: "محسن" كان له ابن اسمه زكريا. فقلت: "أريد أن أقول الشهادة، أريد أن أصبح مسلمًا." قررتَ حينها أن تنطق الشهادة نعم، نعم أنا حقًا..
أتذكر ذلك وكأنه أمس. ذهبتُ إلى مسجد جرين لين في برمنغهام. اخترت ابن محسن ليكون معي حينها لأنه أحبني كأخٍ له. كنتُ مقرَّبًا منه للغاية. إنه يعلمني الأشياء التي علَّمَه والده إياها. يعلمني الإسلام والقرآن. وأنا أحبه. إنه جزء من ديني فدخلت إلى هناك وأقسم باللهِ.. أتذكر عندما كنت مسيحياً عندما توفي والدي، بعد أن فعلت كل هذه الأشياء السيئة، وأردت الأعتراف بخطئي وحاولت التوبة وقلتُ "يا إلهي، ساعدني، ضعني في موقف يُمَكِّنني من الخروج من هذا وفعل بعض الخير." حاولت التوبة والاعتراف. ذهبت إلى الاعتراف ذات مرة لكي اعترف إلى رجل ما في صندوق بجانبي. فأحسست بأن هذا ليس صوابًا لم أشعر بالمغفرة من الله.
لم أشعر بالله. لم أشعر أن الله استجاب لدعائي. عندما نطقت الشهادة أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله تعلم شعرت بالمغفرة. شعرت بالمواساة. وعندما فعلت ذلك، شعرت بأني وُلِدت من جديد. شعرت بالبهجة كطفل حديث الولادة. وشعرت بالكثير من الحب. وجميع الإخوة أتوا ليعانقوني. لكن الأهم من ذلك كله أنني شعرت بالمغفرة حقًا. وهذا ما كنت أبحث عنه. وشعرت بالمغفرة حيث يمكنني أن أبدأ صفحة جديدة، هنا لن يأتيني الماضي ويزحف إليَّ ليعذبني. لا مزيد من العذاب. لأن الله سبحانه وتعالى، والحمد لله هو الغفور الرحيم. كيف كان رد فعل عائلتك ودائرتك المقربة على إسلامك؟ في البداية اتصلت بي أمي.
واتصلت بي أختي. هي ظنت أنني سأصبح إرهابياً. لم تفهم الأمر، لذا في البداية لم تكن داعمة لي. ليس بطريقة سلبية. وأختي كذلك. لكنهم الآن كلهم واللهِ.. كلهم يدعمونني وأمي تقول إنها فخورة جدًا بي وما شاء الله هذا كل ما أردته. أنت لا تعرف كم هو لطيف أن تقول والدتك إنها فخورة بك وعائلتك تريد أن تكون معك. فالحمد لله، من خلال الإسلام والقرآن، استعدت عائلتي وأصبحت تحبني. كيف يتفاعل الناس مع الوشم الخاص بك بعد أن أصبحت مسلمًا؟ هي آراء مختلطة. الكثير من الناس لديهم تصور جيد جدًا للقرآن ولمعنى الغفور الرحيم. وصفات الله سبحانه وتعالى. الله هو الحكم. لا أحد يستطيع أن يحكم. ولكن في بعض الأحيان عندما أذهب إلى العمرة، بعض النساء يقولون تُت تُت تُت !!
فأقول: "آسف، أستغفر الله" وأجد رجالًا أيضاً يتعجبون البعض يفعل ذلك ولكن عندما أخبرهم أنني دخلت دين الإسلام، حينها يقولون: ما شاء الله، جزاك الله خيرًا أقول: "لا ينبغي عليك فعل ذلك." فأنا مسلم جديد. وإن كان مسلمًا جديدًا فقد أخطأ ولكن الله هو من يحكم. هل كان من الصعب عليك أن تقلع عن عاداتك السيئة القديمة بعد إسلامك؟ هل تعتقد أن الشخص الذي يريد أن يصبح مسلمًا لا ينبغي له أن يعتنق الإسلام إلا إذا كان راغباً في التخلي عن كل شيء سيئ في حياته؟ المسلمون الجدد أو المسلمون غير الملتزمين الذين يفكرون في العودة إلى الدين، عليهم أن يخطو خطوات صغيرة. لا تفكر في الأمر هكذا بل سوف تتعلم وأنت تمضي في الطريق. سيكافئك الله ضعف الجزاء لأنك تحاول. لذا نعم، 100%. وبالنسبة لي شخصيًا، كان هناك تغيير كبير جدًا في نمط الحياة. استغرق الأمر بضع سنوات. لأتكيف مع الأمر كأن أفعل ما هو سُنة، وأترك الموسيقى. هناك الكثير من الأشياء الصغيرة. الكثير من الأشياء الصغيرة لكن لا تكن قاسيًا على نفسك عليك فقط أن تنوي ذلك وببطء، شيئاً فشيئاً، ستصل إلى هناك.
هناك مستويات مختلفة من المؤمن. لذلك يعتمد الأمر على المكان الذي تريد أن تكون فيه. الكل له رتبة معينة. يمكنك أن تصلي خمس مرات في اليوم وتؤدي ما عليك وتقول بعدها " لقد قمت بالكثير من الأعمال الصالحة إن شاء الله سأدخل الجنة." أخبرني أحد أصدقائي انه لا أحد منا سيدخل الجنة بناءً على العمل الصالح فقط بل سندخل برحمة الله. وكلما وقعنا أكثر في حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصبحنا أشخاصًا أفضل بمرور الوقت. لكن ذلك يأتي في الوقت المناسب. لذلك كل ما سأقوله هو: حتى لو كان لديك وشم، الإسلام للجميع. إنه مخصص للأشخاص الذين يحتاجون إليه. لا يهم من أين أنت، بغض النظر عما قمت به في الماضي. حتى لو كنت تشرب، أو تفعل أي شيء عليك فقط أن تصلي وتستغفر الله. وفي الوقت المناسب سيحدث الأمر إذا كنت تريد حقًا الجنة والآخرة، فالإسلام ليس مزحة. لذلك عندما نصلي ونزيد دراستنا للقرآن حينها ستقع في الحب وحينها ستريد أن تفعل ذلك لله سبحانه وتعالى. لذلك لا تقلق هل سبق لك أن شهدت حدثًا غير عادي فيه شعرت أنك في علاقة خاصة مع الله؟ أحد الأحداث غير العادية كانت، في العام الماضي، كنت وحيدًا جدًا. كنت في هال سيتي.
لقد انتقلت إلى هال، وبدأت بالذهاب إلى المسجد في هال. وبعد ذلك قمت بتصوير مقطع فيديو أقول فيه، "أنا مسلم" على TikTok منذ حوالي عام، منذ تسعة أشهر. أتذكر أنني استيقظت وحصلت على 100.000 متابع على TikTok، ثم انتشر الأمر على نطاق واسع وشعرت بالكثير من الحب. تلقيت الكثير من الحب من الأمة وكنت لا أزال خائفا من أن الناس لن يتقبلوني كنت أحب أن أحاول وأجرب لقد كنت شغوفًا جدًا بالإسلام. أردت أن أحاول أن أُظهِر للآخرين أيضًا أن الإسلام سلميّ. منذ أن دخلت على الانترنت، كان لدي آلاف الناس يباركونني بخصوص الوشم وقد منحني هذا المزيد من القوة المزيد من المواساة في القلب. ومنذ ذلك الحين، لدي أكثر من ألف شخص أرسلوا رسالة فيها أنهم نطقوا الشهادة بسبب فيديوهاتي التي أظهرت لهم أن الإسلام سلمي، فرؤوا الإسلام بشكل مباشر وقد ساعدهم ذلك. لذا، منذ أن قمت بتصوير هذا الفيديو لأول مرة، أكثر من ألف شخص عبر وسائل إعلامي قد راسلني، وهم غير مسلمين وقد نطقوا الشهادة أو اشتروا القرآن ويدرسون الإسلام. لقد أرادوا مني أن أحاول تعليمهم، لذلك قمت بإرشادهم إلى علماء الدعوة. أسأل الله أن يحفظهم وإذا كان بإمكاني مساعدتهم بأي شكل فإن شاء الله أنا موجود دائما. لقد ذهبت إلى العمرة عدة مرات، ولكن عندما ذهبت إلى العمرة لأول مرة، ما هو أكثر شيء أثّر فيك؟ عندما ذهبت إلى المسجد الحرام. وجدت الكثير من الناس في منطقة واحدة، جميع الأجناس، جميع الألوان، من كل بلد. وكنت أعرف أن هذا هو الجواب. الناس هنا كلهم يحجّون لله. ليس مثل الفاتيكان. الناس هناك لرؤية البابا أو غيره لانهم كانوا هنا في سبيل الله. هؤلاء هم المؤمنون الأتقياء الحقيقيون. كان الأمر إجابة وعلاجًا للعنصرية. إنه السلام العالمي. الإسلام علاج كل شيء. إنه إجابة لكل مسألة. إنه دليل للحياة.
أسلوب حياة. أذكر أخي أنس أنا أحبه، فهو من داغستان. كان يتصل بي من مكة، الفندق السويسري، وكان يُريني الكعبة. "هذه الكعبة، دعوت لك. سأؤدي لك العمرة." أتذكر أنه أخذني إلى المدينة المنورة أولاً. فكأننا هاجرنا ولكن باتجاه عكسيّ ذهبنا للمسجد النبويّ فنوينا في المدينة المنورة ثم قدنا السيارة على طول الطريق. كانت رحلة بالسيارة لن أنسى ذلك أبدًا ذهبت إلى كل هذه الأماكن وكلما توقفنا بالسيارة في مكان نتكلم فيعلّمونني كيف أدعو الله. كانت هذه أول مرة لي و كانت تجربة مميزة كنت دائما أسال نفسي: "لِماذا ؟ لماذا أنا؟" كنت سعيدًا جداً ما هو هدفك في حياتك قبل الإسلام؟ وماذا بعد الإسلام؟ ما هو هدفي قبل الإسلام؟ لم يكن لدي هدف لم أكن أعرف إلى أين أذهب في حياتي. لم أكن أعرف حتى ماذا أفعل. لا أدري ماذا أفعل عندما أستيقظ لم أكن أعرف كيف أفكر. لم أكن أعرف كيف أكون مع الناس. كنت ضائعًا جدًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل. لقد كنت ضائعًا جدًا لكن الآن، إن شاء الله، أريد ببطء أن أتخلص من الوشم.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت. كنت أسافر، لذلك عندما أعود إلى إندونيسيا، سأستقر.
وسأمحو الوشم بالليزر. أريد أن أكون حافظًا. أريد أن أتلو القرآن. أريد أن أصبح إمامًا في يوم من الأيام وأريد أن أقوم بالدعوة أن أدعو الناس مع علي دعوة، مع أخي أيمن. لذلك سأدرس إن شاء الله. وربما أذهب إلى ركن المتحدثين وأدعو الناس. أريد أن أكون حافظاً، فأنا أحب القرآن. عندما قمت بأول فيديو على تيك توك اخواني و اأمة من السعودية والكثير من الأماكن، كالعراق، كانوا يأتون إلى البث المباشر ويقرؤون لي القرآن، ليجعلوني أحب القرآن ليُظهِروا لي جمالَه. وكانوا يبدؤون بالتلاوة لي ويرتلون ببطء ..القرآن فوقعت في حبه. وقعت في حب سورة ياسين كل السور وسورة يوسف... وسأبدأ بقراءة القرآن على أية حال. لكن أعني أنني بدأت أقع في حب القرآن. وهذه قصة مختلفة.. تعلم إن شاء الله.