Towards Eternity
العودة إلى المدونة

Philosopher Atheist VS Muslim Debate! Did He Convert?

نُشر في

شاهد على يوتيوب

إنما البشر آلاتٌ موسيقية صنعها الخالق. ولكنه لا يمكنه استخدامها لأنه لا يُحسِن إصدار الصوت الحسن منها. يصدقون الناس ما يريدون. العلم من فعل هذا، وليس الله. هذه من صنع الإنسان. وهو من ابتكرها. لقد شرح لنا العلم هذا من قبل. ولأننا نعرف هذه التفسيرات، فلن نتفاجأ أو لن أتفاجأ أنا على الأقل. هل ستغير رأيك إن قدمت لك دليلا دامغا؟ لا أحد يستطيع ادعاء وجود خالق. + لكن العقل والمنطق يقولان أنه يجب أن يكون هناك. دعنا نرى ما نسميه الخالق .. -هذا الكائن هو نحن. ماذا تعمل يا برايان؟ هل تدرس؟ نعم، أنا في العام الأخير. + إذن ما رأيك؟ ما ديانتك؟ - أرى الدين ثقافة أتت من العصور القديمة. أنا لا أجزم أو أنفي وجود الخالق. لا أحد يعرف شيئا أكيدا عن هذا. لا أحد يستطيع ادعاء وجود خالق.

+ هل تغير رأيك إذا جئنا لك بدليلٍ + يتناسب مع منطقك وعقلك؟ هل ستغير رأيك إن قدمت لك دليلا دامغا؟ - قد أغير رأيي بشأن وجود الخالق ولكني لن أعبده. إذا كان هناك خالق، فلا بد أن يكون هناك نظام كما تقول.. وهذا مذكور في القرآن. هذا يسمى ترتيبًا مثاليًا، لكنني لا أعتقد أن هناك ترتيبا أصلا. + سنثبت معا أن هناك نظامًا. سوف نتخذ هذه الخطوة. لنفترض أن الكون غير منتظم. فليكن نظامًا معقدًا. النجوم هناك وهناك ونرى حطام القمر... لنقل أنها فوضى وليس كما نرى الآن. لنفترض هذا. لكن هذا لا يثبت عدم وجود الخالق. ولكنه تغيير في رؤيته للأمور. في علم النفس مثلا، هناك مستويات مثل الدراسات العليا أو الماجستير وكذلك في الطب أو الهندسة. كذلك الأمر في كل العلوم الأخرى.

هذا نظام يطور فيه الناس أنفسهم من خلال القراءة بينما يتم صياغة الأحداث باستمرار. لذلك فبالطبع... في هذا نظام، ولو لم يكن هناك ترتيبٌ لما وٌجدت المعادلة. بالمناسبة، لقد درست الهندسة. هناك العديد من المعادلات في الهندسة. على سبيل المثال، هناك موضوع يسمى الرمي أو الإطلاق. وهو من أبسطها. لنفترض أنني سأرمي حجرًا من هنا. ستؤثر السرعة التي أرمي بها على المسافة التي ستقطعها وعلى طول الوقت المستغرق. يتم إنشاء معادلة لحساب الثواني التي ستستغرقها حتى تسقط. هذه مسألة معروفة جدا. وقد وضعتها الفيزياء. عالم يقاد بالمعادلات نظام الكون كله، ألا يتضح منه النظام؟ هل يمكننا ادعاء عدم وجود النظام رغم وجود معادلات مرسومة؟ - في النهاية فإن هذا النظام من صنع البشر. وهم من أنشؤوا هذه المعادلة. +لا.

هل نحن من وضع هذه المعادلة؟ من وضع المعادلة؟ بالتأكيد نحن! + معدل تجاذب الأشياء وكل ما يحدث قد تم تكوينه. فهل رتبتُ أنا التقاء الشيئين وتجاذبهما؟ -لا. لا... لقد لاحظت ذلك فحسب. قلت، انظر الأشياء تتجاذب... أو أن هناك تجاذب بين الكواكب. ثم قلت، إذا كان هناك تجاذب بينهما فهناك قانون. ومن ذلك أقول أن الكائن ينص القانون حسب المعادلة والنظام. أكرر، تأكدت من وجود ترتيب ونظام؟ ترتيب الأشياء وسيرها بنظام موجود بالفعل. ويمكننا رؤية ذلك. فإن جئت لك بدليل كما اتفقنا لإثبات منطقية قولي فستغير رأيك، صحيح؟ - قد يتغير رأيي لكني بالتأكيد لن أعبد ذلك الخالق. + حسنا، لنلق نظرة. أريد أن أثبت لك وجود الخالق. وسنرى تقييمنا لما أقول. فإن لم تكن أقوالي متوافقة فلن تحقق النتيجة المرجوة.

على سبيل المثال، تخيل أنك على سكة قطار. هناك صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، وحبلٌ مشدودٌ على ظهره ويتحرك القطار مع كل خطوة يخطوها. فالذي تراه لا بد، أن الصبي يسحب القطار ولكن السؤال: هل تصدق هذا؟ أم ستبحث عن قوة أخرى أو سبب مختلف لما يحدث؟ - سأبحث عن سبب آخر. + لماذا؟ لأنه لا يمتلك القوة الكافية لسحب قطار كبير... فلا بد من قوة أخرى أو نظام ما لا أراه، صحيح؟ - صحيح. + تمامًا كما في هذا المثال، عندما ننظر إلى الكون أنظر إلى الأسباب والنتائج. وهناك فجوة كبيرة بينهما... انظر مثلا إلى بذرة صغيرة ألقيتها على الأرض فأصبحت شجرة ضخمة. أو إلى بيضة - مجرد بيضة لمّا مر الوقت تحولت إلى طاووس كبير وجميل. نتيجةٌ تذهل الناس وتؤثر فيهم حتى أنهم يلتقطون لها الصور!

أو على سبيل المثال عندما أنظر الى نتيجة مادة بسيطة مثل المني أرى شخصٌ مثلك. نظام مثالي متناغم متناسق منطقي ينبثق منه كائنٌ ما، ليصبح موضوعا لبحوث علم التشريح والأحياء... أبحث عن السبب، سائل بسيط... ما نسميه الحيوان المنوي. لاحظ السبب والنتيجة. اتفقنا في البداية على أن طفلًا ضعيفًا يبلغ من العمر 10 سنوات "سبب ضعيف" لا يستطيع حمل أو جر قطار يزن 10 أطنان. وقلنا أنه يجب أن يكون هناك سبب آخر وراء ذلك. وهذا ما أخبرنا به العقل. عندما ننظر إلى الأسباب التي ذكرناها للتو نجدها بسيطة لا حياة فيها. ورغم ذلك كله، تنشأ منها أشياء مثالية.

وهذا ما يستدعي طرح السؤال التالي: إن كانت تلك الأسباب ضعيفة لا تستطيع فعل ذلك بنفسها، فما هو السبب الحقيقي؟ ألا يجب أن يكون هناك تدبيرٌ آخر وراء هذه الأسباب خالقٌ يأتي بهذه النتائج العبقرية؟ - لقد أوضحت ذلك جيدًا. بشكل مثالي. لكن تحول البذرة إلى شجرة أو الحيوان منوي إلى إنسان - لا أعتبره شيئا يستدعي الاندهاش. العلم من فعل هذا وليس الله. + متفاجئٌ من قولك أنك لا تندهشّ هناك موادٌ غير حية في قطرة الماء تكونت من ذرات وعناصر. هل الذرة حية؟ لا حياة فيها. + كيف يمكن للمادة التي لا حياة فيها أن تصنع ما تحدثنا عنه؟ في المثال الذي ذكرناه، كان الطفل على قيد الحياة لكنه لم يستطع فعل ذلك. هذه الأحداث التي نتحدث عنها لا حياة فيها. لنفترض أنها حية. مجددا، ذلك لا يهم. ولكن...

كيف يمكن للذرات التي لا إرادة لها ولا ضمير ولا عقل ولا قوة فيها، أن تأتي بهذه النتيجة؟ وكيف لا نتفاجأ بهذا؟ عندما يجري أحدٌ ما بحثا فإن العلم يعطيه النتائج الكافية بالفعل، عندما تدخل الحيوانات المنوية البويضة فإن ما يدخل هو واحد فقط من ملايين الحيوانات المنوية. وتلك الحيوانات المنوية تظهر ردود فعل مختلفة لتكوين كائن حي. لقد أوضح لنا العلم هذا بالفعل. بما أننا نعرف هذا، فإنه لا يبدو لي كمفاجأة. حسنًا انظر، حقيقة أن العلم يشرح مراحل تكون شيء ما لا يجيب عن كيفية حدوث تلك المراحل... يقدِّم العلم المعرفة فقط. يخبرني بما حدث. مثال: فكّر في ذلك كأنه تطور الميجا بيكسل للكاميرا كانت في السابق 2 ميجا بكسل، ثم 24، والآن 46. قد نقدم عرضا كاملا باستخدام هذه الكاميرا... لماذا؟ تطور نظام الكاميرا.

فكر في العلم هكذا... يتقدم العلم بشكل تراكمي. يقدم المعلومات. ماذا يفعل العلم؟ يشرح لي التفاصيل... ماذا فعل؟ تقريبٌ في عدسة الكاميرا أقرب ثم أقرب. كنت أرى الحيوان المنوي على مجرد مادة مائية... ثم قرّبت وكبرت العدسة أكثر ففهمت مكوناته. ولا يغير تكبير شيء من حقيقته. يبقى السؤال: كيف يمكن لمثل هذا الشيء أن يخرج من هذه المواد البسيطة؟ - نحن نعيش بترتيبٍ ونظام أنشأناه. نعيش بالفعل على التكنولوجيا والعلوم والفلسفة والفن. بعبارة أخرى ، هذه ليست أشياء يكشفها كيان مجهول. لا فن ولا فلسفة ولا علم الأحياء. هذه ليست أشياء خلقها الله. بل هي من صنع الإنسان. خلقها الإنسان. أنت تنسبه إلى خالق، لكني أنسبه إلى العلم. + انظر، ما زلنا غير قادرين على شرح- كيف يمكن لهذا السبب أن يأتي بتأثير كهذا.

كل ما تقوله هو في مرحلة السبب والنتيجة وما أقوله أن السبب واضح لأن النتيجة التي خرجت عن السبب كانت مثالية... ولا تتوافق مع السبب المطروح. لا يأتي السبب المذكور بالنتيجة الظاهرة. فنقول أن هناك دليلٌ واضح على أنه إذا كان هذا السبب البسيط لا يمكن أن يأتي بهذه النتيجة المثالية فلا بد من وجود أحدٍ ما يدعم ذلك السبب على أن يكون واعٍ ذكي قويّ حيّ. وهو ما نسميه الخالق. - بل نحن. نحن. + أنت تقول أن ذلك نحن وأنا أقول أنه الذي يستطيع أن يفعل ما لا تستطيع، وهو الذي خلقك. إذا قلت أن ذلك نحن فهل تستطيع خلق الناس؟ متى شئت... ولا لد أن تكون قادرا على خلق البيضة وجعلها تفقش طاووسا، وقتما 00:06:50,476 --> 00:06:51,611 هل يمكن للجميع إنجاب طفل؟ - لا.

+ إذن فالأمر كما قلت، إن كان بيدنا كل شيء فيمكن حينها لأي شخص أن ينجب طفلا ومتى أراد. أنت تقول أننا مسببي الأسباب. وأننا وراء كل شيء يحدث. وذلك غير ممكن. لماذا؟ لأنك أنت كنت النتجة في البداية اصلا... وكيف يمكن أن تكون النتيجة هي السبب في الوقت نفسه؟ - على سبيل المثال، تريد ربط الأسباب بشيء ما. أنت تبحث عن شيء وراء السبب. وأنت تسميها الله - الخالق... + وقد بحثت أنت أيضا لقد بحثت عن سبب آخر وراء الطفل. - الأمر مختلف بين أن يسحب صبي يبلغ من العمر 10 سنوات القطار وتتحول البذرة إلى شجرة. + الأخير هو أكثر كمالا. أليس أكثر كمالا؟ ألست أكثر كمالا من هذا الحدث؟ هذا أكثر إثارة للدهشة. إن سحب القطار نفسه هو مجرد مسألة قوة. أما هنا، مادة بسيطة تخلق شيئًا حيًا. تم تشكيل خمسمائة وستة وسبعين ميجابكسل.

يتم تشكيل نظام مرتب بشكل مثالي. يتم تشكيل التماثل والنسبة الذهبية. وقد تم ابتكار النظام الذي يبدأ بالعلوم ويسمح باستكمال دراسة الماجستير ويمكّن الأطباء من فتح أقسام منفصلة. هذا بالطبع أكثر إثارة للدهشة. أين أنت وأين القطار؟ أليس هذا صحيحا؟ - لا. + ألست أكثر كمالا من علاقة السبب والنتيجة هذه التي طرحتها؟ أنا مندهشٌ بك أكثر. - أنا لستُ مثاليا. لكنه من الرائع أن يسحب هذا الطفل البالغ من العمر 10 سنوات ذلك القطار لأن العلم قد يفسر ذلك. وما لا يستطيع العلم تفسيره هو ميتافيزيقي. + أنا لا أتفق. لأن هذا العلم هو الذي كنا نتحدث عنه. وصف العلم الحدث بالتفصيل. لا يمكنك الإجابة على السؤال الذي طرحتُه، لذلك فإن العلم لا يستطيع تفسير ذلك. قد يطهر العلم إمكانية الشرح والتفسير بينما لا يمتلكه.

- أرى أنه يمتلك ذلك، وما زلت أبحث. لكني لم أقرأ كل ما يشرحه العلم. وأنا متأكد من أنني إذا قرأته سأؤمن أن العلم يمكن أن يفسر ذلك. + أخي، دعني أقدم لك القليل من المعلومات إذن. يقول العلم أن هناك DNA. هل تعرف كم عدد القواعد الكيميائية التي يتكون منها الحمض النووي؟ - لا. + يتكون الحمض النووي من 4 قواعد. الأدينين، الغوانين، السيتوزين، والثايمين حتى في هذه القواعد الأربعة، هناك 4 عناصر. الكربون والهيدروجين والأكسجين والنيتروجين. لذلك عندما أخوض في مكونات الحمض النووي، ثم مع القواعد وتفاصيلها فسأرى نفس النتيجة... عناصر بلاوعي ولا عقل ولا حياة ولا قوة. مرة أخرى لم يتغير شيء. كان الأمر بسيطًا لكن ما خرج عنها... رائع! لذلك فإنك وإن بحثت في العلم أكثر قليلاً، فلن تتغير النتيجة.

ما يقوله العقل والمنطق أنني وإن لم أرَ ذلك المسؤول عما يحدث، فلا بد من وجوده. - إذن فالرجال أيضًا هم من خلقوا الله. + أنا لا أتفق مع ذلك أيضًا. المعرفة تعتمد على الشيء المعروف. إذا كان هناك حقيقة فإن فكر المرء لا يغيرها. لنفترض أنك أغمضت عينيك وقلت: "كان هناك ميكروفون على شكل مكعب أمامي". هل يمكنك تغيير الحقيقة؟ - لا. + لا يمكنك. أفكارك ومشاعرك لا تغير الحقيقة. فكر بقدر ما تريد. هذه العلاقة بين السبب والنتيجة التي أصفها هي الحقيقة. طالما أن هناك حقيقة سواء كنت تفكر أو تريد غياب الخالق أو وجوده الأفكار لا تغير هذا الواقع. إنما البشر آلاتٌ موسيقية صنعها الخالق. ولكنه لا يمكنه استخدامها لأنه لا يُحسِن إصدار الصوت الحسن منها. نعم، يوجد إله، لكنه في قلب أو عقل الناس. إما في قلبك أو في عقلك.

قد يؤمن الإنسان بالنور، أو ربما في الشجرة. على سبيل المثال، ما هو نوع الكيان الذي تتخيله على أنه الله؟ + دعني أصفه. لنتحدث عن صفاته. أستطيع أن أجد صفاته بعقلي. رؤيتي محدودة. إذا كان بإمكاني أن أرى فهناك من يمكنه الرؤية بلا حدود. أستطيع أن أسمع سمع محدود. إذا كان بإمكاني السماع، أقول أن الله يمكنه أن يسمع إلى مستوى لانهائي. هناك حنان الأم وعاطفتها، حنان الأب. نعم، الأم حنونة. ويمكنني ملاحظة ذلك ولكني سأقول أنه لا يمكن أن تكون الذرات هي من منحتها تلك العواطف. هل في الذرات رحمة وشفقة؟ - لا. + هذا يعني وجود من هو عطوف خلف الذرات من أسمائه الرحمن، الرحيم، الرؤوف. مرة أخرى، أختتم بالقول إنه رحيم بلا حدود. ويمكنني أن آتي لك بصفات كثيرة كهذه، ولأسألك شيئا: لماذا ارتديت قميصا وليس كنزة؟ - الجو حار.

+ ما فعلته منطقي، صحيح؟ خطوة حكيمة ومعقولة. - نعم. عقلك ومنطقك هو ما جعلك تفعل ذلك. نعم. حتى نحن يمكننا القيام بأشياء حكيمة تبعا لمنطقنا المحدود. وهو ربنا من له الحكمة اللانهائية. وخالقٌ يتميز بهذه الصفات سيكون منطقيًا في كل ما يفعله يتصرف بحكمة. ومنذ أن خلق هذا الكون فقد أرسل شخصًا ما لتقديم هذا المكان والإجابة عن أسئلة مثل: "لماذا خٌلقنا؟ من أرسلنا؟ إلى أين سنذهب؟ ما الغرض من وجودنا؟ لماذا أُرسلت؟ لمَ أمتلك هذه القدرات؟ بمَ أتميز عن الحيوانات؟ أرسل الرسل والأنبياء. وهذا يفسر سبب قدوم الأنبياء. والإجابة على مثل هذه الأسئلة . هي ضرورة للمنطق والحكمة. كما أن من المنطق والحكمة الظاهرة أن الكتب المقدسة تميز بين الصواب والخطأ مع الأنبياء.

عندما أنظر إلى القرآن أستطيع أن أرى مئات الأمثلة التي تثبت أنه ليس من كتابة بشر. المعلومات التي يستحيل على الشخص معرفتها الموجودة في هذا الكتاب منذ 1400 عام تثبت أنه الدليل والكتاب الذي كنت أبحث عنه. اسمح لي أن أضرب لك مثالا على ذلك. هناك نوعان من المعجزات لا تصدق في سورة الروم. ﴿الۤمۤ ۝١ غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ۝٢ فِیۤ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَیَغۡلِبُونَ ۝٣ ﴾فِی بِضۡعِ سِنِینَۗ كان البيزنطيون والفرس في حالة حرب. وقعت الحرب في عام 613 كان البيزنطيون يعانون من هزيمة كبيرة. لدرجة أنهم اضطروا لبيع حتى الأشياء الثمينة المقدسة في كنائسهم تخيل حجم الهزيمة! وبينما كان الجميع يتوقع اختفاء البيزنطيين، نزلت هذه الآيات. والتي تقول أن البيزنطيين قد هزموا لكنهم سينتصرون.

ادعاء لا يصدق، أليس كذلك؟ - نعم. + ثم يقال شيء كهذا يفاجئ معظيم الناس. يفرح أولئك الذين لا يؤمنون لماذا؟ لأنهم كانوا متأكدين من هزيمة البيزنطيين. فبدؤوا يبدأون في الفرحة معتقدين أن الإسلام قدم ادعاءً فاسدًا. ثم ماذا حدث؟ بعد تسع سنوات، في عام 622، دخلوا في الحرب مرة أخرى. تواجه البيزنطيون والفرس. وانتصر اليونانيون (البيزنطيون) حقًا. وهناك معجزة أخرى في نفس الآية. تقول أن المنطقة التي حدثت فيها الحرب كانت "في أدنى الأرض" في أدنى الأرض. أي: أخفض نقطة في الأرض. أكدت الآية أن الحرب ستقع في أخفض نقطة من الأرض. ماذا تفعل إذا سألتك من هو أقصر رجل في هذا الشارع؟ - سأبحث وأجيبك. + ستبحث بين كل الأشخاص، صحيح؟ - نعم. + إذن ما الذي يتطلبه الأمر لمعرفة أدنى نقطة على وجه الأرض؟ - عليك بالبحث.

+ من الضروري معرفة الأرض كلها ولكن هل كان هناك شيء كهذا في ذلك الوقت؟ لا. لكننا سوف نلقي نظرة. تقول الآية أنه حدث في أخفض نقطة من الأرض. وقد ثبت ذلك الآن أن أدنى نقطة بالنسبة لمستوى سطح البحر هي المكان الذي وقعت فيه المعركة. بذلك، فإن النقطة هي التي نسميها حوض البحر الميت هي 395 مترًا تحت مستوى سطح البحر. سؤال: كيف يمكن لأي شخص أن يخبرنا أن هذه هي أدنى نقطة على وجه الأرض؟ الخالق وحده هو من يخبرنا بذلك. أحداث الحرب معروفة للجميع في السجلات التاريخية وليس فقط في المصادر الإسلامية. لا يمكن لشخص أن يعرف هذه المعلومات. هناك خالق وراءها. إنها كلمة الله، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها شرح هذه الأحداث. هذا هو النبي الذي كنت أبحث عنه...

الكتاب الذي يتوافق مع عقلي، وجود الخالق الذي يصدقه عقلي. كل شيء واضح. بما أنه لم يثبت غياب الخالق فلماذا لا أقبل الاستنتاجات المنطقية التي تحدثت عنها بشأن وجوده؟ عندما أطلعني على هذه البراهين فلماذا لا أقبل الإسلام؟ هل هناك أي سبب؟ - أنا بالتأكيد لا أستطيع التحدث عن هذا. أنت قرأتَ القرآن آياته ومعانيه، أنت قرأته وتعلم ذلك لكني لم أقرأه بعد. سأبحث. وآمل أن أجد طريق الصواب. إن شاء الله. هل تعلم ما عليك فعله؟ مقرّ "نحو الخلود" في إسطنبول، تعال وقتما شئت، حتى أنه يمكننا التحدث عبر الهاتف. لا مشكلة في ذلك. إذا لزم الأمر أخي يمكننا التحدث لأيام. يمكننا التحدث لساعات، وقتما تشاء. - أحببت الحوار. شكرا لك. + كما أن حديثك كان لطيفا معي. كما قلت، سوف تبحث دعنا نبحث ونجد الحقيقة معا. لنكمل من هنا.

- حسنًا. + سررتُ بلقائك. اعتن بنفسك.