الرد على اللاأدريين التى تقول " أنت تؤمن بالله الذي أنشأت في رأسك "
نُشر في
+ هذه ليست المرة الأولى التي تكون في هنا. تعرف القواعد. 60 ثانية فقط لكل سؤال. - ألا يبدو أفضل أن نركز على المعلومات بدلاً من الوقت؟ إذا كنت لا ترغب في أن يتم إيقافك... يمكننا استضافتك في مقاطع فيدو من نوع آخر. هذا "استجواب متقاطع". + ما هو الفرق بين الإلحاد واللاأدرية؟ - هناك اختلافان أساسيان. 9 00:00:25,425 --> 00:00:28,528 بينما يدافع الإلحاد بقوة عن فكرة عدم وجود خالق، تبقى اللاأدرية في المنتصف المحايد. بقولهم: "لا يمكننا أن نعرف على وجه اليقين وجود الله و عدم وجوده". فيعرف أنفسهم بمجهولية.. وسبب عدم معرفتهم هذا هو أنهم لا يستطيعون الاستدلال على الإله ماديا. ومع ذلك، يؤمن الناس بالعديد من الأشياء التي لا يمكنهم رؤيتها. على سبيل المثال، الرحمة.
يؤمن بها الجميع ولكن لا أحد يلاحظها كشيء ملموس. وينطبق نفس الشيء على مفاهيم مثل العدالة والأخوة والصداقة. هذه مفاهيم لا يمكننا رؤيتها ولكننا مع ذلك نؤمن بها. في الواقع، كلنا نؤمن بأشياء لا نراها، لكنهم لديهم شكوك حول الخالق. لهذا السبب، يمكننا القول أن اللاأدرية خاطئة. لماذا؟ لأن هناك الكثير من المعلومات لمعرفتها. على سبيل المثال، عندما يجري شرطة تحقيقا، فإنه يجمع الأدلة. صحيح؟ كأن يتتبع آثار الخطوات ويجمع البصمات. وبعد رؤية ومتابعة مئات الأدلة المشابهة... لن يقول: "ما رأيت المجرم ماديا ولذا فهو غير موجود. وليست معنى لهذه الأدلة فلن نستطيع أن نعرف المجرم أبدا." بل سيقوم باستنتاج منطقي بعد رؤية الدليل. ويمكنه أن يجد المجرم بناء على هذه الأدلة. يعنى: إن كانت هناك معرفة ما، فإن الشك يختفي.
+ لمَ لا تستطيع البقاء في المنتصف المحايد؟ ألا يبدو قولك "لا أعرف" عبارة منطقية؟ لا، لأنه لا بد للصفة أن تتجسد. وعندما نرى صفة ما، لا بد أن ننسبها لصاحبها. على سبيل المثال، إذا ذهبنا إلى شاطئ البحر وشاهدنا شروق الشمس منعكسا على الماء علينا أن ننسب التوهج إلى شيء ما. لذا، سننسبه إلى الشمس. إما أن نقول: "إنه سطوع الشمس" مع أننا لا نراه. أو أن نقبل وجود مصدر كالشمس في جزيئات الماء. فالأمر هنا لا يمكن الوقوف عليه في الحياد...
وبالمثل، عندما ننظر إلى الكون نرى على ما يبدو أن الذرات تعمل في كل مكان لكن عندما نفحص الذرات، نرى أنها لا تمتلك تلك الصفات على سبيل المثال، الذرة المكفوف تتشكل العين التى ترى الذرة الصم تتشكل الأذن التي تسمع أو عندما لا تشعر بأي مشاعر تتشكل هذه المشاعر مثل الرحمة و الحب و الأخوة مع ذلك لا يمكنني ان أترك تلك الصفات دون أن أنسبها... لكن إذا لم أتمكن من رؤية هذه الصفات في الذرات عندما أفحصها - وهو ما لا أتمكن من رؤيته... سأقول: "حتى لو لم أراها، يجب أن أقبل أن هناك كيانًا . كيانٌ يمتلك صفات معينة... الخالق" + أليست اللاأدرية أكثر منصفة من الديانات الأخرى؟ على الأقل، هم يعترفون عدم معرفتهم... أما الآراء الأخرى فتدعي بوضوح وجوده الإله أو عدم وجوده.
حسنًا، إذا أردنا وصفها بالإنصاف فلا يجب أن يكون هناك أي دليل ولا استنتاج منطقي ولا إشاراتٍ يمكننا الارتكاز عليها. حينها سنقول أنها منصفة ولكن... عندما ننظر إلى الكون، أينما ننظر يمكننا أن نرى الدليل في كل شيء عن وجود الخالق الله. على سبيل المثال هل هذا منطقي؟ تغذي الأم طفلها باستمرار وتعتني به تلبي جميع احتياجاته من الطفولة إلى الرشد. ثم عندما يكبر الطفل يقول "أنا لا أرى الرحمة متجسدة ظاهرا ولذا فإنني لا أستطيع أن أعرف ما إذا كانت والدتي عاطفة معي. لن أعرف ذلك أبدا لا أستطيع الجزم بذلك" الآن، هل يجب أن نسمي هذا الطفل منصف أم غير منصف؟ كيف يمكنك القول أن والدتك ليست رحيمة بك لمجرد أنك لم ترَ عطفها عليك متجسدا ظاهرا.
بعبارة أخرى: بينما يخبرنا كل شيء في الكون عن الله ونرى كل ما نراه، فهل نسمى هذا منصف أم غير منصف؟ + لماذا تبدو متأكدا 100% من وجود الله؟ ألا يوجد مجال للخطأ... حتى لو كان واحدًا في المليون؟ لا مجال للخطأ، لأنه... بينما يظهر لي كل شيء وجود الله على وجه اليقين أن كل ما يتعلق بعدم وجوده من المستحيلات. لقد تحدثنا عن وجود الله، هل تودون الحديث عن سبب استحالة عدم وجوده؟ في غياب الله عز وجل- ستولد الكثير من التناقضات. أبرزها مناقضة القاضي والمحكوم. فلا يمكن أن يأخذ أحد دور القاضي والمحكوم في نفس الوقت. على سبيل المثال، عندما ننظر إلى مبنى نراه مصنوعا من الطوب، أليس كذلك؟ طوبٌ كله متشابه. مصنوع من نفس المادة. فإذا نظرت إلى هذه الأحجار ونفيت وجود تدخل مهندس ما...
فكيف لهذه الأحجار أن تصطف وتتكدس بنفسها؟ سيكون هناك حاجة لصفة الهيمنة في الطوب. كل طوبة هي قاضٍ مطلق على الأخرى... وبنفس الوقت: كل طوبة هي محكومٌ مطلق. لماذا؟ وإلا فمن الذي يعطي الأمر ومن سينفذه؟ أي طوبة سوف تتحكم في الآخرين؟ و ستعطي الأوامر وتستلمها من الآخرين في نفس الوقت؟ إذن، كما ذكرنا. نظرا لوجود تناقض القاضي والمحكوم... عندما أفكر الذرات في حال عدم وجود الخالق فعلى كل ذرة أن تكون قاضية ومحكوما حتى تتمكن من الحفاظ على العمليات الكونية وإدارة النظام. و هذا تناقض ايضا. إذن، كل ذرات محكومة عليها. لا بد من خالق كما في مثال المهندس المعماري - تدير الذرات. يمكننا الحديث بإسهابٍ عن هذا الموضوع ولكن -كما قلت- هناك مشكلة قلة الوقت.
+ ماذا ستقول لهؤلاء من يقول "إنك تؤمن بإله خلقته في ذهنك وكل هذه مجرد تصورات"؟ - "يخضع العلم للمعلوم". يعنى إن وجدت معلومة ما، فإنها لا تغير الواقع. فتغيير تصوري أو رأيي لن يؤثر على الواقع. على سبيل المثال، إن أغمضت عيني وقلت أن ما كان هنا هو صينية وليست طاولة. تغيير معرفتي أو تصوري للأمور لم يؤثر على الواقع. وبالمثل، نحن لا نتحدث عن وهم في الكون على أي حال. نحن نتحدث عن العديد من الخصائص المادية التي نراها. نتحدث عن كل جزء من الكون ثم نثبت الخالق. بالنسبة لتصور الشخص، يمكنه أن يقول "نعم" أو "لا" ويفكر في أمر ما لكن الواقع لن يتغير لأن هذا أمر مقبول من الجميع ويشهد عليه الكون نفسه. لذا ، فإن وجود الخالق أمر واضح. لا يتغير على حسب تصور الشخص.
وهذا ليس كل ما في الأمر لأن من يعتقد ذلك لا بد أن يقول: "كل شيء ما هو إلا حس... على سبيل المثال، يأكل الشخص عندما يكون جائعا. فلا يتوقف عن الأكل ويقول، "هذا مجرد من الحس". أو أنه يلجأ إلى الطب عندما يكون مريضًا. لا يقول "هذا حس. كل هذه الأشياء من الحسيات". أما عندما يتعلق الأمر بالخالق الله، يبدو وكأن هناك حيلة من حيلة الشيطان ليخدع الناس. + هل توهم عدم وجود الله يجعل الناس مرتدا؟ وهل يجعلهم لاادريّ؟ - كما يُفهم من الاسم فهذه قضية الوسوسة. إنها ليست فكرة تأتي من إرادة الشخص. بل بإعمال العقل. هذا لا يؤثر على الإيمان. لا يخرج عن الدين. يمكننا أن نمثل، فكر احد المشجع لفريق برشلونة، لو كان يتردد في ذهنه النشيد الخاص بفريق ريال مدريد... هل سيتحول إلى مشجع ريال مدريد؟ قطعا لا.
بل هو مجرد لحن يتردد بشكل لا إرادي في دماغهم.. لن يغير رأيهم. كذلك هي وساوس الشيطان. مثل "ماذا لو لم يكن الله موجودًا؟" "ماذا لو كان هذا غير صحيح؟" هذه الأفكار التي لا يمكن السيطرة عليها لن تغير رأي ذلك الشخص و لن تخرجه من الدين. ما لم يقبل ذلك الشخص ويتبنى الفكرة ويتفاعل معها، فلن تكون هناك أي مشكلة. المهم أن تعرف أن هذه وسوسة وأن تبحث عن الأدلة في الإسلام. كانت هذه كل الأسئلة. في المرة القادمة ستكون هناك أسئلة أصعب. كما قلت مسبقا، لا توجد أسئلة صعبة هناك أسئلة نجهل إجاباتها.
يؤمن بها الجميع ولكن لا أحد يلاحظها كشيء ملموس. وينطبق نفس الشيء على مفاهيم مثل العدالة والأخوة والصداقة. هذه مفاهيم لا يمكننا رؤيتها ولكننا مع ذلك نؤمن بها. في الواقع، كلنا نؤمن بأشياء لا نراها، لكنهم لديهم شكوك حول الخالق. لهذا السبب، يمكننا القول أن اللاأدرية خاطئة. لماذا؟ لأن هناك الكثير من المعلومات لمعرفتها. على سبيل المثال، عندما يجري شرطة تحقيقا، فإنه يجمع الأدلة. صحيح؟ كأن يتتبع آثار الخطوات ويجمع البصمات. وبعد رؤية ومتابعة مئات الأدلة المشابهة... لن يقول: "ما رأيت المجرم ماديا ولذا فهو غير موجود. وليست معنى لهذه الأدلة فلن نستطيع أن نعرف المجرم أبدا." بل سيقوم باستنتاج منطقي بعد رؤية الدليل. ويمكنه أن يجد المجرم بناء على هذه الأدلة. يعنى: إن كانت هناك معرفة ما، فإن الشك يختفي.
+ لمَ لا تستطيع البقاء في المنتصف المحايد؟ ألا يبدو قولك "لا أعرف" عبارة منطقية؟ لا، لأنه لا بد للصفة أن تتجسد. وعندما نرى صفة ما، لا بد أن ننسبها لصاحبها. على سبيل المثال، إذا ذهبنا إلى شاطئ البحر وشاهدنا شروق الشمس منعكسا على الماء علينا أن ننسب التوهج إلى شيء ما. لذا، سننسبه إلى الشمس. إما أن نقول: "إنه سطوع الشمس" مع أننا لا نراه. أو أن نقبل وجود مصدر كالشمس في جزيئات الماء. فالأمر هنا لا يمكن الوقوف عليه في الحياد...
وبالمثل، عندما ننظر إلى الكون نرى على ما يبدو أن الذرات تعمل في كل مكان لكن عندما نفحص الذرات، نرى أنها لا تمتلك تلك الصفات على سبيل المثال، الذرة المكفوف تتشكل العين التى ترى الذرة الصم تتشكل الأذن التي تسمع أو عندما لا تشعر بأي مشاعر تتشكل هذه المشاعر مثل الرحمة و الحب و الأخوة مع ذلك لا يمكنني ان أترك تلك الصفات دون أن أنسبها... لكن إذا لم أتمكن من رؤية هذه الصفات في الذرات عندما أفحصها - وهو ما لا أتمكن من رؤيته... سأقول: "حتى لو لم أراها، يجب أن أقبل أن هناك كيانًا . كيانٌ يمتلك صفات معينة... الخالق" + أليست اللاأدرية أكثر منصفة من الديانات الأخرى؟ على الأقل، هم يعترفون عدم معرفتهم... أما الآراء الأخرى فتدعي بوضوح وجوده الإله أو عدم وجوده.
حسنًا، إذا أردنا وصفها بالإنصاف فلا يجب أن يكون هناك أي دليل ولا استنتاج منطقي ولا إشاراتٍ يمكننا الارتكاز عليها. حينها سنقول أنها منصفة ولكن... عندما ننظر إلى الكون، أينما ننظر يمكننا أن نرى الدليل في كل شيء عن وجود الخالق الله. على سبيل المثال هل هذا منطقي؟ تغذي الأم طفلها باستمرار وتعتني به تلبي جميع احتياجاته من الطفولة إلى الرشد. ثم عندما يكبر الطفل يقول "أنا لا أرى الرحمة متجسدة ظاهرا ولذا فإنني لا أستطيع أن أعرف ما إذا كانت والدتي عاطفة معي. لن أعرف ذلك أبدا لا أستطيع الجزم بذلك" الآن، هل يجب أن نسمي هذا الطفل منصف أم غير منصف؟ كيف يمكنك القول أن والدتك ليست رحيمة بك لمجرد أنك لم ترَ عطفها عليك متجسدا ظاهرا.
بعبارة أخرى: بينما يخبرنا كل شيء في الكون عن الله ونرى كل ما نراه، فهل نسمى هذا منصف أم غير منصف؟ + لماذا تبدو متأكدا 100% من وجود الله؟ ألا يوجد مجال للخطأ... حتى لو كان واحدًا في المليون؟ لا مجال للخطأ، لأنه... بينما يظهر لي كل شيء وجود الله على وجه اليقين أن كل ما يتعلق بعدم وجوده من المستحيلات. لقد تحدثنا عن وجود الله، هل تودون الحديث عن سبب استحالة عدم وجوده؟ في غياب الله عز وجل- ستولد الكثير من التناقضات. أبرزها مناقضة القاضي والمحكوم. فلا يمكن أن يأخذ أحد دور القاضي والمحكوم في نفس الوقت. على سبيل المثال، عندما ننظر إلى مبنى نراه مصنوعا من الطوب، أليس كذلك؟ طوبٌ كله متشابه. مصنوع من نفس المادة. فإذا نظرت إلى هذه الأحجار ونفيت وجود تدخل مهندس ما...
فكيف لهذه الأحجار أن تصطف وتتكدس بنفسها؟ سيكون هناك حاجة لصفة الهيمنة في الطوب. كل طوبة هي قاضٍ مطلق على الأخرى... وبنفس الوقت: كل طوبة هي محكومٌ مطلق. لماذا؟ وإلا فمن الذي يعطي الأمر ومن سينفذه؟ أي طوبة سوف تتحكم في الآخرين؟ و ستعطي الأوامر وتستلمها من الآخرين في نفس الوقت؟ إذن، كما ذكرنا. نظرا لوجود تناقض القاضي والمحكوم... عندما أفكر الذرات في حال عدم وجود الخالق فعلى كل ذرة أن تكون قاضية ومحكوما حتى تتمكن من الحفاظ على العمليات الكونية وإدارة النظام. و هذا تناقض ايضا. إذن، كل ذرات محكومة عليها. لا بد من خالق كما في مثال المهندس المعماري - تدير الذرات. يمكننا الحديث بإسهابٍ عن هذا الموضوع ولكن -كما قلت- هناك مشكلة قلة الوقت.
+ ماذا ستقول لهؤلاء من يقول "إنك تؤمن بإله خلقته في ذهنك وكل هذه مجرد تصورات"؟ - "يخضع العلم للمعلوم". يعنى إن وجدت معلومة ما، فإنها لا تغير الواقع. فتغيير تصوري أو رأيي لن يؤثر على الواقع. على سبيل المثال، إن أغمضت عيني وقلت أن ما كان هنا هو صينية وليست طاولة. تغيير معرفتي أو تصوري للأمور لم يؤثر على الواقع. وبالمثل، نحن لا نتحدث عن وهم في الكون على أي حال. نحن نتحدث عن العديد من الخصائص المادية التي نراها. نتحدث عن كل جزء من الكون ثم نثبت الخالق. بالنسبة لتصور الشخص، يمكنه أن يقول "نعم" أو "لا" ويفكر في أمر ما لكن الواقع لن يتغير لأن هذا أمر مقبول من الجميع ويشهد عليه الكون نفسه. لذا ، فإن وجود الخالق أمر واضح. لا يتغير على حسب تصور الشخص.
وهذا ليس كل ما في الأمر لأن من يعتقد ذلك لا بد أن يقول: "كل شيء ما هو إلا حس... على سبيل المثال، يأكل الشخص عندما يكون جائعا. فلا يتوقف عن الأكل ويقول، "هذا مجرد من الحس". أو أنه يلجأ إلى الطب عندما يكون مريضًا. لا يقول "هذا حس. كل هذه الأشياء من الحسيات". أما عندما يتعلق الأمر بالخالق الله، يبدو وكأن هناك حيلة من حيلة الشيطان ليخدع الناس. + هل توهم عدم وجود الله يجعل الناس مرتدا؟ وهل يجعلهم لاادريّ؟ - كما يُفهم من الاسم فهذه قضية الوسوسة. إنها ليست فكرة تأتي من إرادة الشخص. بل بإعمال العقل. هذا لا يؤثر على الإيمان. لا يخرج عن الدين. يمكننا أن نمثل، فكر احد المشجع لفريق برشلونة، لو كان يتردد في ذهنه النشيد الخاص بفريق ريال مدريد... هل سيتحول إلى مشجع ريال مدريد؟ قطعا لا.
بل هو مجرد لحن يتردد بشكل لا إرادي في دماغهم.. لن يغير رأيهم. كذلك هي وساوس الشيطان. مثل "ماذا لو لم يكن الله موجودًا؟" "ماذا لو كان هذا غير صحيح؟" هذه الأفكار التي لا يمكن السيطرة عليها لن تغير رأي ذلك الشخص و لن تخرجه من الدين. ما لم يقبل ذلك الشخص ويتبنى الفكرة ويتفاعل معها، فلن تكون هناك أي مشكلة. المهم أن تعرف أن هذه وسوسة وأن تبحث عن الأدلة في الإسلام. كانت هذه كل الأسئلة. في المرة القادمة ستكون هناك أسئلة أصعب. كما قلت مسبقا، لا توجد أسئلة صعبة هناك أسئلة نجهل إجاباتها.