Towards Eternity
العودة إلى المدونة

Atheist Muslim Debate At The University! - HE COULDN'T ANSWER!

نُشر في

شاهد على يوتيوب

أنا ملحد. كنت مسلما من قبل ولكن... أؤمن أن الإنسان قد خلق نتيجة تسلسل من الصدف. لم أكن مسلما بالاسم كالمسلمين اليوم. بل كنت بالفعل أصلي. وأقرأ القرآن. تعلّمت قراءة القرآن باللغة العربية. لا أنظر إلى الأشياء بمنظور ضيق. أمتلك أفقًا واسعا. إذا قدم لي أحدهم تفسيرات منطقية وأجوبة مقنعة لأسئلتي سأعود إلى الإسلام مرة أخرى. ماذا تفعل في حياتك؟ هل تدرس في جامعة الشرق الأوسط التقنية أنت أيضًا؟ - نعم، أنا أدرس علم النفس في جامعة الشرق الأوسط التقنية. نتحدث اليوم عن العقائد. ممكن تخبرنا ما هي عقيدتك؟ انا ملحد لكن كنت مسلما حتى قبل عامين أو ثلاثة، لم أكن مسلمًا بالاسم كالمسلمين في يومنا... بل كنت بالفعل أصلي وأقرأ القرآن. ولقد تعلمت كيف أقرؤه باللغة العربية. وقرأت المترجمة... كنت أصوم.

كنت مسلمًا حقيقيًا أتبع الشريعة. ولكني بعد أن بدأت بالبحث، صارت بعض الأشياء صعبٌ عليّ إدراكها فأصبحت ما اؤمن... ولقد شاهدت مقاطع الفيديو التي صورتَها مع الملحدين. هم ينكرون الأشياء ولا يستطيعون الدفاع عن رأيهم وسبب إنكارهم. لكن لا أعرف... ربما ينظر الشباب إلى الإلحاد بشكل مختلف ويصبح معظمهم ملحدين دون علم كاف أو بحث جيد. وبالتالي لن يستطيعون إثبات وجهة نظرهم. وهذا يجعلهم يبدون مخطئين في قرارهم بالإلحاد. يبدو الأمر كما لو أنهم اختاروا الإلحاد ليواكبوا موضة ما أو يبدون مختلفين. أنت تقول أننا تحدثنا مع ملحدين ليس لديهم علم كفاية. - نعم. هذا ما أعتقده. حسنا، هل انت لديك علما كافيا؟ - قمت ببعض الأبحاث. يعني أني وجدت بعض الإجابات على الأسئلة التي أرقتني. وأنا أتقبل كل وجهات النظر.

لديّ أفق واسع بعض الشيء. فإن أجاب شخصٌ على أسئلتي وقدّم تفسيرات منطقية لكل شيء، يمكنني حينها التخلي عما أنا عليه الآن و أرجع الى أي دين آخر. أنت تحتاج الدليل والنقاش بعقلانية إذن... هل يمكنك أن تعطيني دليلًا واحدًا على عدم وجود الله؟ أي علامة تشير ذلك. - لا يمكنني القول أنه ليس هناك خالق في الحقيقة أنا أشك في ذلك. لكنني لا أؤمن قط بوجود الأديان. لننظر إلى الخالق أولا. مثلا، إذا سألتك "كم عدد الطلاب في تلك الجامعة؟" ستقول: "لا أعلم" أما إذا وجدنا دليلًا أو مستندًا تم إعطاؤه لنا موضحا كل التفاصيل، فلن يكون هناك جانب غير معروف. صحيح؟ - نعم. إذا أعطيتك دليلًا على وجود الخالق فذاك دليلٌ منطقيّ وعقلاني وواضح... هل يمكنك حينها التوقف عن قول أن "الخالق مجهول"؟ - لا يمكنني بهذه البساطة.

سأحتاج إلى بعض البحث... ولكن سأعطيك دليلا. - تفضل. إذا كان الدليل منطقيًا، يمكنك أن تقرر وفقا له. - حسنا أخبرني. لنفترض أننا أمام مسجد السليمية. سأقدم شيئًا واحدا، مثالا ملموسا. نحن أمام مسجد السليمية ونحاول إيجاد إجابة منطقية ل"كيف تم بنائه." أمامنا 4 خيارات أساسية. أولاً: إما أن نقول أن بجوار هذا المسجد مجموعة من الصم والمكفوفين والمتخلفين عقليا، وأنهم بنوا هذا المسجد بالاتفاق. أو: اتفقت لبنات المسجد فيما بينها وقالت: "ماذا ننتظر؟ لنبني مسجد". فأقول إن الطوب بنى هذا المسجد بنفسه. أو الخيار الثالث: أرى المشروع المعماري داخل المسجد وفيه وصف لمراحل البناء. وأقول أن هذا المشروع بنى المسجد. أو الخيار الرابع: هناك مهندس معماري مثل معمار سنان.

أقول إن مهندسًا عبقريًا مثل معمار سنان بنى هذا المسجد بعلمه وإرادته وقدرته. أي من هذه الخيارات سوف تختار؟ معمار سنان بالتأكيد حسنًا، لكن الإنسان منظم ومعقدٌ بشكل لا يقارن بالمسجد. أليس كذلك؟ - البشر، نعم. عندما أنظر إلى البشر بعقلانية ومنطقية، أحتاج إلى طرح نفس السؤال. للإنسان ما يقرب من مائة تريليون خلية. وفي داخل كل خلية ثمانمائة عضية تسمى الميتوكوندريا. و10 آلاف جسيم تسمى الريبوسومات. وتعمل كل خلية ضمن منهج منظم في بنية إبداعية عظيمة. يقول أستاذ علم الأحياء مايكل دنتون: "كل خلية كمدينة مثل نيويورك." كم عدد الخلايا الموجودة في أجسامنا؟ هناك 100 تريليون خلية كميدة نيويورك. عندما أنظر إلى مثل هذا الهيكل المعقد أحتاج إلى إيجاد إجابة منطقية ل "كيف تم بناء ذلك الهيكل".

لا تُبنى خلايا وأجساد البشر مرة واحدة وتُترك مثل المسجد. ألا تتجدد أجسادنا طوال الوقت؟ - بلى. في كل ثانية، يتم تكوين 10.000 خلية دم حمراء، ويتم تجديد 50 مليون خلية. أولا تحدث في أدمغتنا عمليات معقدة في كل ثانية؟ أنا أعلم هذه البنية المعقدة، وسأطرح نفس السؤال عندي أربعة خيارات لمعرفة كيفية بناء الإنسان يوميًا. 1- سأقول إن أحداث الطبيعة الصم والعمى والغباء هذه جعلت البشر متفقين. لكن هذا غير منطقي. لم؟ لا يمكن لهذه الأشياء أن تتوصل إلى اتفاق. وتخلق بشرا!

قلنا سابقًا أنه إذا تعذر بناء مسجد بهذا الشكل، فهو غير ممكن لخلق البشر كذلك، صحيح؟ نعم، الأشياء التي ذكرتها لا تستطيع - أو الخيار الثاني: أن الذرات التي تشكل وتخلق الجسم البشري قرّرت وقالت: "ماذا ننتظر؟ لنخلق هذا الإنسان." ويستمرون في فعل ذلك طوال الوقت. شيءٌ لا يقبله العقل. لم؟ كما قلنا سابقا، لا يمكن للطوب أن يجتمع ليبني مسجدا بنفسه. سأقول أن الذرات التي ليس لديهم حياة لا يمكن أن تتفق فيما بينها على تكوين هذا الكائن البشري. قبلنا هذا من البداية أصلا. أو الخيار الثالث: قلنا إن مشروع المسجد لا يمكن أن يخلق المسجد لأنه مجرد مشروع. وبالمثل لأقول إن الحمض النووي لا يمكن أن يخلق كائنًا بشريًا. لأن الحمض النووي هو الدليل الإرشادي، وليس المؤلف.

إذن: لا يمكن أن يكون الحمض النووي هو الظاهرة التي تشكل الإنسان. فهو كمشروع بناء المسجد. أو الخيار الرابع: نعم، يوجد مهندس معماري هنا. من الذي يخلق الإنسان لحظة بلحظة، ويستمر في الخلق كما فعل أول مرة؟ هناك كيان مطّلع يمكنه الاختيار ولديه إرادة وقوة وحياة. مثلما بنى معمار سنان ذلك المسجد فإن خالق الكون قد خلق الإنسان وهو المهندس نفسه لا يتغير، يواصل خلقه طوال الوقت. وسأسألك مرة أخرى: كما تقبلت وجود المهندس المعماري ألا ينبغي أن تتقبل فكرة أن خالق الكون قد خلق البشر؟ ولم يخلقك أنت فحسب، بل خلق الملايين والتريليونات من البشر منذ بداية الخلق والحياة. ألا ينبغي لنا أن نقبل مهندس الخلق المستمر والبرمجة وتجديد النشاط البشري؟ - ليس بالضرورة. أعتقد أن هذه الأحداث هي نتيجة صدفة معينة.

خُلق البشر نتيجة سلسلة من الصدف. فلا أتفق معك في فكرة أن لا بد للإنسان من خالق. 5 أشخاص في الثانية، 350.000 شخص في اليوم... ضع البشر جانبًا، يخلق جميع الكائنات الحية ملايين الكائنات الحية تُخلق كل يوم. لأسأل: لمن تنسب هذه القدرة على الخلق المستمر؟ من الذي يقوم بهذا؟ طوال الوقت... - الحمض النووي لكل منا يفعل ذلك. لحظة، قلنا في المثال الأول أن المشروع لا يمكن أن يصنع المبنى. وأنه لا بد من مهندس معماري يصنع ويبني وفق خطة. وبالمثل فلا يمكن للحمض النووي أن يقوم بالبناء. يجب أن نقول أن المهندس المعماري يرتب ويخلق البشر وفقًا لكتاب الحمض النووي. أنت أيضًا لم تقبل هذا في المثال الأول. - نعم، الحمض النووي لا يفعل هذا، لا يخلق الحمض النووي الإنسان. يوجد حمض نووي في كل خلية من خلايانا.

على سبيل المثال، يخبر الحمض النووي خلية عضلة القلب أن تنبض بطريقة معينة وهذا ما يحدث. وما الدليل على ذلك، وما الدليل على أنه يعطي تعليمات؟ لأن الحمض النووي هو الكتاب المرشد. ليس لها القوة أن تقود نفسها. الحمض النووي هو مجرد نظام محمّل بالمعلومات. ربما تعلمت هذا في فصول علم الأحياء. - لكن بعد كل شيء، تأخذ خليتنا هذه المعلومات وتستخدمها. لا، لا تستخدم. من الذي جعلها تستخدمها؟ هناك عملية لتشكيل هذا. لكن من يفعل هذا؟ أنا أسألك عن الشخص الذي يتمتع بهذه الخصائص. تقول أنه ليس الحمض النووي. فمن إذن؟ - حسنًا ، لنفترض أننا التقينا بطريقة ما. هل نحتاج إلى خالق لنتقابل هكذا؟ هذا ما أحاول إيصاله. لا يجب على الخالق أن يرتب لهذا. لا يمكنك ترك هذا بدون إجابة. عليك القول: "نعم حسنًا.

إذا لم يستطع الحمض النووي ، فمن؟" و انا أقول "حسنا دعنا نتحدث عن ذلك". أعددت لك الصفات. لا يمكننا القول لا أعلم و نرمي كل هذي الصفات على الهواء... لنسوّي هذا الأمر. و لكن يمكننا أن نقول أنه يجب أن يكون هناك شخص بهذه الصفات. لا يمكن للمرء أن يفعل هذا دون معرفة. إطلاقا. ولا يستطيع أن يفعل ذلك من لا يمتلك إرادة. و يجب أن يكون عنده القدرة على اتخاذ قرارات. و القوة على إكماله. وحياة. لماذا؟. فلا يمكن لميت أن يقوم بتلك المهمة. وذلك الكيان بدون هذه الصفات والميّزات، لا يمكنه أن يخلق الإنسان. ولاحظ أني أعطيت مثالا من الإنسان فقط. أقول إنه لا يمكن أن يصنع إنسانًا ولا يمكنه الاستمرار في ذلك. لأنه يجب أن يكون هناك أحد بهذه السمة. انظر إلى الطبيعة. هل هي حيّ أم جماد؟ جماد هامد. هل تمتلك المعرفة؟ لا.

عمياء صمّاء لا تمتلك الذكاء. تذكر المثال الأول مرة أخرى. قلنا أن أحدا بهذه الصفات لا يمكن أن يبني مسجدا. لأسأل: من المسؤول عما أجد وأواجه كل يوم؟ حتى وإن لم يكن الحمض النووي، لا يمكننا ترك السؤال دونما إجابة. يجب أن يكون أحدٌ ما. لنرمز له ب، "x" حاليا.. رمز للمجهول. لكن يجب أن يكون هناك أحد له أربع سمات، كيان موجود. وقد قلنا أن ثلاثة من الخيارات الأربعة مستحيلة. استنتجنا هذا معا. تبقى خيار واحد فقط. - حسنًا، دعنا نعترف بذلك. لنقل أن لا بد للإنسان من خالق. حسنًا، هل يجب بالضرورة أن يكون إلهًا كما يصفه المسلمون؟ الأطفال مثلا. مات طفل ما... ماذا يحدث له؟ وهو لم يرتكب أي خطيئة. يذهب إلى الجنة.

ما الفرق إذن بين ذهاب طفل بلا خطيئة إلى الجنة وأستاذي يرصد لي الدرجة الكاملة لأنه لم يتبقى ورقة اختبار يعطيني إياها. علينا في النهاية إكمال الاختبار... بالنجاح أو الرسوب. لذا يأتي المراقب إلى غرفة الامتحان ويقول: "لم يتبق لك أي ورقة امتحان انتهى اختبارك" ويمشي. هل هذا عدل؟ ما هو العدل؟ نحتاج أن نتحدث عنه أولاً. لأننا إذا أردنا التكلم عن العدل لا بد أن نعطي شيئا في المقابل. على سبيل المثال، ذهبتَ لشراء هاتف. تمام؟ من متجر ما. إذا تبينلك أن الهاتف مكسور، يمكنك التوجه إلى حقوق المستهلك أو المحكمة لأنك أعطيت المال مقابل ذلك. صحيح؟ - نعم. لماذا؟ لأن لديك شيء في المقابل. لكن لنفترض أن رجلاً أتى إلى هنا ورأى أننا نتحدث. وقال "يا لها من محادثة لطيفة يا رفاق." وأعطاك سيارتين كهدية. ثم أعطاني 5 قصور.

هل يمكنك الاعتراض؟ هل تقول "لماذا أعطيتني سيارتين لكنك أعطيته 5 قصور هذا ليس عدلا. سأرفع عليك دعوى في المحكمة"؟ ماذا سيقول لك القاضي؟ بنفس الطريقة... لا يستطيع البشر أيضًا الاعتراض في مرحلة ما. لأن البشر لم يعطوا شيئًا في المقابل. لكنه كان لابد أن ينعم على الأرض بالبركات التي حصل عليها كهدية وفي النهاية سيذهب إلى الجنة. لما أننا لم نعط شيئًا في المقابل فلا يمكننا تطبيق مفهوم العدل هنا. فإذا سألت" لماذا يذهب إلى الجنة" سيكون هذا غريبا. لأطلب منك يا أخي أن تخلع معطفك وترتديه بالمعكوس. وقلت لك "عليك تغيير لون هذا المعطف"، هل ستقبل هذا؟ هل هذا أصلا منطقي؟ 246 00:10:52,052 --> 00:10:52,786 - لا. لمَ؟ لأنه معطفك، وأنت الوحيد الذي تفعل ما تريد بما تملك. وكذلك الأرض والجنة والآخرة للله.

وله حق التصرف فيها كلها، فهي ملكه. على سبيل المثال، يمكنه خلق نبتة على الأرض مباشرة أو زرعها مباشرة في الجنة. هل لنا أن نعترض؟ لا. لم لا؟ توجد وردةٌ هنا، وهو قادرٌ على أن يزرع وردة أخرى هناك أيضا. تماما مثل الطفل... فكر في طفل صغيرة، على سبيل المثال. يمكن أن يخلقه الله هنا وبعد أن يراه الناس ويفرحون به... يمكن أن يأخذه الله إلى الجنة. ولا أعترض، لماذا؟ هو كذلك. لأن الله قال في الآية... قلنا أننا سنتحدث عن الإسلام. قال الله تعالى في سورة مريم: "وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" وحده. بمعنى آخر، سيتم استجواب كل فرد على حدة. سيسألك الله مثلا عن أي صفة تنعّمت بها سيسألني عما أعطاني. لذا فإن أفعالنا تجعلنا مسؤولين عن السمات المعطاة لنا بشكل فردي. وكذلك بالنسبةللطفل.

سواء جاء الطفل إلى هنا أم لا أو ذهب به الله مباشرة إلى الجنة فهذا لا يؤثر على العدالة. وقد خلق الله البشر فرادى. وكل ما أعطاه للفرد سيحاسب عليه بالعدل. فعلينا المحافظة على ما أعطانا ضمن هذا المنطق والتفكير في مفهوم العدالة بهذه الطريقة. أرى أن هناك شيءُ ما في الإسلام لا يبدو منطقيا بالنسبة لنا. حقيقة أن شيئًا ما غير منطقي بالنسبة لنا، لا يمكن أن يكون دليلًا على أنه خطأ. لماذا؟ لنفترض أننا نعيش في عصر محمد الفاتح، حسنًا؟ في عهد محمد الفاتح، كانت الطغراء موجودة في كل مكان. التوقيعات العثمانية. ويصدر فيها أمرا يقول: "لن يغادر أحد منزله لمدة 5 سنوات". هل هذا منطقي؟ - كلا. لا معنى لذلك.

هل أستطيع القول أن ذلك غير منطقي وأضيف: "لا يوجد محمد الفاتح من الأساس"؟ هل يمكننا التوصل إلى مثل هذا الاستنتاج؟ لا. لا نستطيع. نعم. لأريك شيئا آخرا: "توجد طغراء عثمانية في كل مكان"، وهذا يبدو لي كقاعدة غير عقلانية. إذن هل أستطيع أن أقول أنه ليس حكما عثمانيا؟ لا، لماذا؟ الطغراء في كل مكان. سوف يجعلنا نتساءل. لماذا فعل محمد الفاتح شيئا كهذا؟ لماذا جاء بمثل هذا الحكم في عهده؟ يمكننا أن نتساءل. كذلك فقد أرسى الله قواعد الإسلام. إذا قلت: "هذا المثال في الإسلام لا معنى له بالنسبة لي". لكن لا نستطيع أن نقول "إذا كانت هناك مثل هذه القاعدة فلا يوجد إله إذن" لا يخرج نتيجة من هذا. و الحقيقة أنني لا أحب حكم الله ليس دليلاً على خطأ الإسلام و ظلمه. لماذا؟ لأن هناك طغرس -حكم عثماني- في كل مكان.

على سبيل المثال، هناك آية في سورة الروم تتحدث عن المستقبل. تقول: أن هناك حرب بين الروم والفرس. وسيُغلب فيها الروم. وبينما يعتقد الجميع أنهم سيخسرون كل الحروب القادمة، ينتصر الروم على الفرس ويهزمونهم. إنها آية تتحدث عن المستقبل وعن الحدث الذي سيأتي بعد 9 سنوات بالضبط. وسأقول أن هذه طغراء بالنسبة لي. كيف يمكن للإنسان أن يتنبأ بالمستقبل؟ بما أن الإنسان لا يستطيع التنبؤ بالمستقبل، فإن صاحب هذه الطغراء سيكون صاحب الإسلام. هذا يعني أن القواعد التي تبدوا لي غير منطقية ليست دليلاً على خطأ في الإسلام، ولا يمكن أن تكون دليلاً على خطأ في الله جل في علاه. حسنًا، أليس من المنطقي أن نفتح الباب من الداخل و بعد دخولك للإسلام نبحث عن إجابات للأسئلة من داخل الإسلام؟ - أعني...

في رأيي أن هذه أشياء يجب أن نتفكر فيها. ليست أشياء بسيطة و سهلة لإتخاذ قرارا سريعا. أنت ستفكر إذن؟ - نعم، أنا دائما فكرت في الأمور الدينية وأستمر في التفكير. العمل الذي تقوم به قد وجه و نوع أفكاري. لقد وجّهتني إلى اتجاه ما. سأفكر وأحللها بطرق مختلفة. سرّني ذلك.