Christian And Muslim Debate! Every Muslim Should Watch!
نُشر في
-أنا مسيحي المسيحية هي الحق -الإله يتحدث إليّ -الإله في المسيحية، إله حقيقي -الإله في الإسلام غير حقيقي -لا يوجد "رسول خاتم" -لا يمكن أن يكون رسولك مرسل من الله -يسوع المسيح هو الحق -بإمكان أي شخص أن يشعر بالروح قريبة -يحترق جسدك عندما تظهر الروح -يتحدث الرب إليك فتدرك ذلك -تصبح يداك باردة كالثلج -ثم تبدأ السماع للرب + ’’واما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم الى جميع الحق! (يوحنا 16:13) +عندما تتعارض آيتان مع بعضهما البعض +يوضح ذلك مدى محدوديته +الشخص محدود القدرات الذي ينتظر الأوامر لا يمكن أن يكون إلهًا +ماذا تفعل في حياتك؟ تعمل أم تدرس؟ -أدرس بجامعة اسطنبول التقنية +حسنًا، بم تؤمن؟ -أنا مسيحي.
+هل نشأت مسيحيًا؟ -لقد تحوّلت إلى المسيحية -استغرقت وقتًا طويلًا لأقرر -في المدرسة الثانوية، كنت معجبًا بفتاة لكن موتها جعلني أحقق -وبعد ذلك، قررت اعتناق المسيحية -ثم رأيت وتقبلت الرب +ما الذي افتقدته في الإسلام ووجدته في المسيحية؟ -الإله في المسيحية إله حقيقي -أعتقد أن الإله في الإسلام غير حقيقي -بعد التحوّل إلى المسيحية، بدأت التحدّث إلى الرب -ورأيت الرب يجيبني -عندما نكون في مشكلة، نتحدث ثم نصلي -عند قراءة الكتاب المقدس تجد كلمات -بعد ذلك، تدرك أنها رسالة إلهية -قد يبدو ذلك غريبًا، لكنه حقيقي -لأن الرب يتواصل مع عباده -لكنني لم أر ذلك في الإسلام -لنفترض أنني أعاني من مشكلة لأسبوع -ويحدث ذلك بشكل متكرر في حياتي -أصلي للرب لحل مشكلتي -فيظهر الحل في قدّاس الأحد -يمكنك أن تسميه مصادفة لكني أرى أن الله يتحدث معي +هل ترى ذلك دليلًا؟ +على سبيل المثال، يمكنني القول أيضًا إنني أرى رسائل الله إليّ في الإسلام +وأرى توفيق الله لي أيضًا في حياتي +وأشعر أيضًا أن تلك الأمور ليست مصادفة + يمكننا جميعًا أن نشعر به +هل هذا دليل كافي لتغيير دينك؟ -قطعا لا يوجد دليل علمي لكن هذا الدليل هو دليل شخصي -لقد جرّبت ذلك - وكان ذلك من أسباب تحوّلي للمسيحية -بالنسبة لي، أكّدت التجربة اعتقادي -لا أظن أن رسولك مُختار من الرب -لا أظن أنه رسول من الرب -الفكرة الرئيسية هي أن يسوع المسيح هو الحق +سأسألك بعض الأسئلة، لقد درست الإنجيل أيضًا +هل يمكنك أن تذكر آية واحدة ذكر فيها المسيح (عليه الصلاة والسلام) أنه هو الله؟ - لا توجد كلمة مباشرة لها ، ولكن هناك العديد من المؤشرات.
إلى المسيح تستمد منها ذلك +عندما أقرأ الإنجيل كباحث حقيقي +لا أستطيع التفكير في كلمة + من المسيح نفسه +ثم من سيقنعني؟ +لأنني أرى الكثير من المعلومات في فصول الكتاب المقدس + تشير إلى أن يسوع المسيح رسول من الله + عندئذ أقول: أؤمن بالمسيح (صلى الله عليه وسلم) أيضًا + يجب على المسلم أن يحب ويؤمن بالمسيح (صلى الله عليه وسلم) كي يكون مسلمًا + لم يقول المسيح "أنا الله" في أي آية + فماذا يقول في الآيات الأخرى؟ + كان يقول فقط "أنا رسول الله أرسلني إليكم" + وكان يشير إلى نفسه بالخادم المخلص + لنقرأ بعض آيات الإنجيل +في إنجيل يوحنا 14:30، يقول: "لا أتكلم أيضا معكم كثيرا، لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء" + من هذا الحاكم الذي يشير إليه بـ "رئيس هذا العالم؟" + "رئيس هذا العالم" - في إنجيل يوحنا 14:30، يقول: "لا أتكلم أيضا معكم كثيرا - لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء" + من هو "رئيس هذاالعالم؟" -" "ليس له سلطة عليّ" - "ولكن ليفهم العالم أني أحب الآب،" - " وكما أوصاني الآب هكذا أفعل" - "قوموا ننطلق من ههنا" - هنا الحاكم...
+ من هو "رئيس هذاالعالم؟" - إنه يشير في الواقع إلى الروح القُدس + لقد تحققت من الترجمة من قبل، تقول إن "الحاكم" هو الشيطان + "رئيس هذا العالم هو الشيطان" + هل تعلم ما حدث لاحقا؟ + لقد غيروا "الشيطان" إلى "الروح القدس" في الإصدار الأحدث + ولماذا يقول "يأتي" + إذا كان "الروح القدس"؟ + ألم يكن هناك روح قدس في ذلك الوقت؟ + إذا كان الشيطان، فيجب أن يحذّر الجميع + لأنه شخص خطير سيأتي + ما فهمته، هو أن هناك رسول سيأتي + "رئيس هذا العالم" إشارة إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) +هو آخر رسول لكل البشرية + يقول إنجيل يوحنا 16:8: " ومتى جاء ذاك يبكت العالم + على خطية وعلى بر وعلى دينونة" + فماذا سيفعل قائد العالم عندما يأتي؟ + سوف يقنع العالم + بأنهم في خطيئة + لذا سيقول + "أخطأت وأنت في خطيئة" فيحذرنا + ومجددًا، لا يمكن أن يكون ذلك الروح القدس + لأنه إذا حذرني في مرحلة ما + سيكون عليه أن يتحدث ويخبرني بذلك + إنك تقول: "أحيانًا أشعر بالروح القدس، وأحيانًا لا أشعر" + وهذا لن يكون عادلاً + ليس نهجا معقولا + لماذا؟ سيقول البعض "لقد جاء إليّ" + ويقول البعض الآخر "لا، كان وهمًا" + وسيقول آخرين "لم يأتي إلينا.." + لذا، فإنه يشير في الواقع إلى رسول - فهمت ما تقول - "رئيس العالم" الذي ذكرته - في الآيات التالية، يمكنك أن تفهم أنه الشيطان + لماذا يشير إلى الشيطان بأنه رئيس العالم؟ + لقد ذكرت توًا أنه "الشيطان" و"الروح القدس" في نفس الوقت...
- قبل هذه الآية، يذكر قدوم الروح القدس - ثم الشيطان - لقد وصلنا إلى الرقم 16 - وهو تفسر الأمر بشكل أفضل - الاقتناع بالروح القدس - تجربة شخصية + إذا كانت أمرًا شخصيًا... - إنها شخصية!
- عندما يأتي الروح القدس، يشعر به الجميع - يحترق جسدك عندما تظهر الروح - قد يطلق عليه البعض مرض أو جنون، لكنه حقيقي - يتحدث الرب إليك من خلال الروح - تصبح يداك باردتين كالثلج، ويبدأ الرب في التحدث إليك + في إنجيل يوحنا 16:13: "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم + إلى جميع الحق + لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به + ويخبركم بأمور آتية" + إلا تشير كل تلك المعلومات إلى + قدوم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ + أراه هو آخر نبي - تقول روح الحق، وإذا نظرنا من هنا يمكننا البحث عن رسول جديد + كل المعلومات تشير إلى صفات رسول + فما رأيك؟ + من هو "روح الحق"؟ - "الروح القُدس" تُعرف أيضًا بـ "روح الحق" -تقول الآية إنه لن يتحدث بنفسه - إذا أخبرتك أنه "موجود -وأنه جزء من الرب - ولا يقول إلا ما يقول الرب" - ستجد ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ + تقول الآية: "بل كل ما يسمع يتكلم به" + من الذي يسمع منه - من الآب - من شخصية الآب + لكن أليس لديه سلطة وحكم مستقلان؟ + كيف يمكن أن يكون الرب في هذه الحالة؟ - لديه شخصية مختلفة - ويفعل أمور مختلفة + تقول شخصية، هل هذه الشخصية تستقبل الأوامر + من شخصية أخرى؟ - لا ينقل ما يأتي إليه - على سبيل المثال، في شركة - يعلمون فيها بشفافية - تختار ممثلًا لك - وتقول له "ستتحدث نيابة عنّا" - وتمنحه وثيقة تفويض بذلك - فكر بهذه الطريقة + هذا منصب يتلقى الأوامر + لأنه لا يقول إلا ما يسمع + ولا يتحدث عن نفسه + إذا لم يكن يتحدث من نفسه فهذا يثبت محدوديته + ومن يكون محدودًا ويعتمد على الأوامر لا يمكن أن يكون إلهًا + في الإنجيل، + هناك جزئية أخرى أريد أن أسأل عنها + في إنجيل متى 7:15-20، "احترزوا من الأنبياء الكذبة + أولئك الذين يأتون إليك في ثياب الحملان ولكن بالداخل هم ذئاب مفترسة + من ثمارهم تعرفونهم +هل يجتنون من الشوك عنبًا أو من الحسك تينًا؟ + فكل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة والشجرة الرديئة تصنع اثمارا ردية + لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارًا ردية ولا شجرة ردية + يمكن أن تنتج فاكهة جيدة + كل شجرة لا تصنع ثمرًا جيدًا تقطع وتلقى في النار + فإذا من ثمارهم تعرفونهم" + هل يخبرني الإنجيل كيف أفرّق + بين النبي الصادق والكاذب + ماذا نفهم من ذلك؟ + أن هناك رُسل ستأتي...
+ بعضهم سيكون كاذبًا وبعضهم صادقًا + وإذا كان المسيح (صلى الله عليه وسلم) آخر الرسل حقًا + لماذا يخبرنا بهذه الطريقة؟ + ويقدم لنا طريقة للتمييز بين الصدق والكذب + لماذا لم يقل مثلًا + "أنا آخر الرسل + ولن يأتي أحد بعدي؟" - لا يوجد شيء مثل آخر نبي. - ويسوع المسيح ليس آخر الأنبياء - النبوءة لا تنتهي - إنها مستمرة - إنها موجودة حتى اليوم - إنها ممكنة للجميع - إذا زعم أي شخص أن لديه كلمة من الله يمكنه أن يخبر الناس بذلك - وبصرف النظر عن استخدام تلك الطريقة - لا ندعي أن يسوع المسيح هو آخر الرسل - وأن كل شيء له نهاية -هناك نقطة معقدة واحدة فقط.
213 00:07:18,178 --> 00:07:21,482 - ذُكر في الجزء الأخير من الإنجيل: "من الآن، لن يأتِ شيء بعده" - قد تتساءل: "هل هو آخر رسول؟" - لكن لا يوجد آخر هنا - ولا توجد نهاية + فلماذا لا تفكر في ذلك + أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول من الله؟ - لا يتطابق + ماذا؟ - الرسالة نفسها. أولًا، نقطة تضحية المسيح غير صحيحة...
- إنكم ترفضون فكرة أن يسوع المسيح ضحّى بنفسه + يقول إنجيل يوحنا 5:30، "أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئًا كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة + لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني" + إذا كان المسيح (صلى الله عليه وسلم) إلهًا، لماذا لا يمكنه فعل شيء من نفسه؟ +وهذا دليل آخر يجعلني أراه بشرًا + وأنه ليس إلهًا - بلا شك، المسيح له جسد بشري - لقد كان إنسانًا لديه رغبات واحتياجات مثل البشر.
- وفي الجملة التي ذكرتها ، يقول إنه لم يتكلم وفقًا لرغباته - الرغبات البشرية ليس لها مكان هنا - بل يعني أن الرب هو الذي يتكلم في تلك اللحظة + ولكن لا يوجد في النص ما يشير إلى ذلك + إنه تفسيرك الخاص - نعم، لأنني أنظر إلى ما قيل قبل ذلك + يقول إنجيل يوحنا 8:28-29:فقال لهم يسوع: "لما رفعت ابن الإنسان ، + عندها ستعرف أنني هو ولا أفعل شيئًا بمفردي سوى التحدث بما + علمني أبي + والذي أرسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي + لأنني دائما أفعل ما يرضيه" + لماذا المسيح (صلى الله عليه وسلم) يتصرف بطريقة تجعل الله + الخالق، راضيًا؟ + سواء كان جزء من الله، أو كان هو الله؟ + لن يحتاج إلى إرضاء أحد في أي من الحالتين + ينبغي أن يتصرب البشر بطريقة ترضي الله + وإذا كان ذلك ينطبق عليه، فلابد أنه بشر رسول - أفهم ما تقول، ولكنك تتحدث من منظور بشري - وعلى أي حال، فما ذُكر في الآيات منطقي - عندما يقول "أفعل ما يرضيه" - من الطبيعي أن يُقال ذلك لأن الإشارة هنا إلى الآب + حسنًا، إذا كانت الإشارة هنا إلى الآب، فأنا أقول إن المسيح بشر رسول + لا يفعل إلا ما يؤمر به + إنه يقول: "ولست أفعل شيئا من نفسي + بل أتكلم بهذا كما علمني أبي + لأني في كل حين أفعل ما يرضيه" + فلماذا لا تؤمن أن المسيح (صلى الله عليه وسلم) رسول من الله؟ - إنها أسئلة منطقية ، لكنها صحيحة؟ - لا!
- أنا أعرف الرب، ولكنك تحتاج إلى النظر في الآيات السابقة لكي تفهم. + حتى إذا نظرت، فالنتيجة لن تتغير. + يقول سفر أعمال الرسل 3:13: "إن إله إبراهيم واسحاق ويعقوب لقد مجد إله آبائنا عبده يسوع + الآية تقول خادم يسوع" + فكيف أشير إلى المسيح على أنه الله؟ + لما جاء في الآية أنه خادم + وهناك الكثير من الآيات الشبيهة + يقول سفر أعمال الرسل 17:31: "لأنه أقام يومًا هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل + برجل قد عينه + مقدما للجميع إيماناً إذ أقامه من الأموات." + من جديد، يوصف هنا بأنه رجل، بشر - إن له وجود بشري، لكن له طبيعة إلهية أيضًا - لا يمكنك افتراض إلوهيته من أفعاله البشرية - لأن ألوهيته تأتي من أفعاله الإلهية، مثل العفو عن الخطايا - هذا هو الاختلاف.
الجانبين لا ينفصلان - يقول البعض إنه "100% بشر أو 100% إله" - وهذا يعني 200%. هل هناك شيء كهذا؟ لا، هذا غير منطقي - إنه بشر وإله + كيف يكون الله خادمه وسيده + هناك تناقضات. وكما تريد الاستشهاد بالآيات السابقة، هناك آيات على لسان موسى (عليه الصلاة والسلام) في تثنية 5: 6-10 ؛ "أنا الرب + الهك الذي اخرجك من مصر من ارض العبودية + لا ينبغي أن يكون لديك آلهة أخرى قبلي. " + مرة أخرى أرى أن هناك إلهًا واحدًا + يقول سفر التثنية 6:4: "اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد" + والمقابل العربي لتلك العبارة "لا إله إلا الله" + أي لا إله ولا معبود إلا الله + إنه إله واحد + فماذا يقول موسى (عليه الصلاة والسلام)؟ + "اسمع يا إسرائيل.
الرب إلهنا رب واحد" + وبرغم ما يقوله موسى (صلى الله عليه وسلم) في هذه الآية + الذي تقبله نبيًا، أنه لا إله إلا الله + فكيف تؤمن بالثالوث، وتعارض موسى (صلى الله عليه وسلم)؟ - نعم أخي، إنه إله واحد - يجب أن نعتبرهم قنوات اتصال الله - التفكير كأدوات, يختارها الله للتحدث من خلالها - مثل واتساب + إذًا فأنت تقول إنه تجسّد في صورة بشرية؟ - نعم! + ومع ذلك، يقول سفر العدد 23:19 +"ليس الله إنسانا فيكذب. ولا ابن إنسان فيندم. + هل يقول ولا يفعل + أو يتكلم ولا يفي" + وفقًا للآية، فالله ليس بشرًا، لذا لا يكذب + وأنت تزعم أن بإمكانه التجسّد بصورة بشرية - نعم...
+ ألا يتعارض ذلك مع الآية؟ - لا، الرب ليس بشرًا - أعني، إنه ليس من ذرية آدم - ذرية آدم خطّاؤون - ولهذا جاء بصورة بشر، بلا أب + ولكن أليس المسيح (صلى الله عليه وسلم) بشرًا؟ - إنه بشر + ولكن الآية تقول: "ليس الله إنسانا " - أخي، إنك تتحدث عن سفر "العدد" في العهد القديم + ولكنك تؤمن به - ولكن ما حدث كان بعد ذلك - تجسد الله في صورة بشرية وظهر كطفل + ولكن تعارض الآية مجددًا + لأنك تدعي أن كلاهما حقيقة - تقول الآية: "ليس الله إنسانا فيكذب" - إذا قسمناها، فهي تعني أن البشر يكذبون - وأن الرب لا يكذب مثل البشر - وبالتالي، فإن المسيح لا يكذب مثل البشر + ولكنه بشر - بشر بالتأكيد + لم أفهم جيدًا -أتفهم ذلك، الأمر صعب، ستحتاج إلى تقسيم الفكرة إلى أجزاء + على أي حال، إنك تواصل الاعتقاد بأن الله بشر + لا ، الآية تقول بوضوح: "الله ليس إنسانًا."" + يقول سفر هوشع 11:9: "لا أجري حمو غضبي + لا أعود أخرب افرايم + لأني الله لا إنسان القدوس" مجددًا، يظهر الأمر بنفس الطريقة + لذا، عندما أنظر إلى الآيات القديمة والجديدة + أصل دائمًا إلى نفس النقطة + هناك ذكر دائم لإله واحد + وأن هذا الإله ليس بشرًا + عندما أقرأ كلمات المسيح (صلى الله عليه وسلم) + فإنه لم يقل قط "أنا الرب" + بل إن البشر هم من ادّعوا بعد ذلك أن المسيح هو الله أو ابن الله + في الواقع، لقد توصلوا إلى فكرة جديدة + عندما أنظر إلى الآيات التي تتحدث إلى وصول النبي الخاتم + فإن كل الآيات تشير إلى نبينا (صلى الله عليه وسلم) + باختصار، عندما أدرس الإنجيل + أجد دليلًا قاطعًا على صحة الإسلام -لا يوجد شيء من هذا القبيل - لا أرى الأمر بهذه الطريقة، لا توجد مثل تلك الرسائل + لم يقتصر الأمر على مثال واحد + لقد تحدثنا لفترة طويلة + ربما أكثر من عشر دقائق، ويمكننا الاستمرار، فقد قمت بالكثير من البحث + يمكننا العثور على العديد من الأجزاء التي تؤكد صحة الإسلام + حتى أن العالم حسين الجسر وجد 114 إشارة إلى الإسلام + 114!
+ كلها مسجلة في هذا الكتاب + ويمكنني أن أرى من مئات الأمثلة أ هناك دين خاتم وحق، وأن هناك رسول سيأتي + لذا، سننطلق من هذه النقطة + ربما تفكر الآن بشكل مختلف + على الأقل، هل ستتعمق في البحث بشكل أكبر وتبدأ تطرح الأسئلة؟ - أنا أقرأ دائمًا، ولكنني كنت مشغول مؤخرًا بالعمل - لم أكن مستعدًا ، لكني أحب التحدث + إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك طرح أسئلتك حول الإسلام والحديث +لدينا مجموعة مستعدة.
ولكن الفكرة الأساسية التي أريد التأكيد عليها + أننا كمسلمين، نحب ونؤمن بالمسيح (عليه الصلاة والسلام) لأنه رسول من الله + ونؤمن أيضًا بالإنجيل الأصلي والرسل السابقين + ولكن ما الفارق؟ + الفارق أننا نؤمن بإله واحد، ونرفض التثليث + ونؤمن أيضًا بأن الرسول الخاتم جاء برسالة الحق + إذا أردت مواصلة البحث، ستجدنا مستعدين للتحدث عن الإسلام - شكرًا، أعتقد أن الاختلاف في المفاهيم الأساسية - لكننا سنتحدث مجددًا، لا مشكلة في ذلك + سررت بالتعرف عليك + انتبه لنفسك + لا أستطيع أن أحضنك بسبب جائحة كورونا.... :) ملاحظة: وجد حسين الجسر دلائل على صحة الإسلام من خلال دراسة الإنجيل
+هل نشأت مسيحيًا؟ -لقد تحوّلت إلى المسيحية -استغرقت وقتًا طويلًا لأقرر -في المدرسة الثانوية، كنت معجبًا بفتاة لكن موتها جعلني أحقق -وبعد ذلك، قررت اعتناق المسيحية -ثم رأيت وتقبلت الرب +ما الذي افتقدته في الإسلام ووجدته في المسيحية؟ -الإله في المسيحية إله حقيقي -أعتقد أن الإله في الإسلام غير حقيقي -بعد التحوّل إلى المسيحية، بدأت التحدّث إلى الرب -ورأيت الرب يجيبني -عندما نكون في مشكلة، نتحدث ثم نصلي -عند قراءة الكتاب المقدس تجد كلمات -بعد ذلك، تدرك أنها رسالة إلهية -قد يبدو ذلك غريبًا، لكنه حقيقي -لأن الرب يتواصل مع عباده -لكنني لم أر ذلك في الإسلام -لنفترض أنني أعاني من مشكلة لأسبوع -ويحدث ذلك بشكل متكرر في حياتي -أصلي للرب لحل مشكلتي -فيظهر الحل في قدّاس الأحد -يمكنك أن تسميه مصادفة لكني أرى أن الله يتحدث معي +هل ترى ذلك دليلًا؟ +على سبيل المثال، يمكنني القول أيضًا إنني أرى رسائل الله إليّ في الإسلام +وأرى توفيق الله لي أيضًا في حياتي +وأشعر أيضًا أن تلك الأمور ليست مصادفة + يمكننا جميعًا أن نشعر به +هل هذا دليل كافي لتغيير دينك؟ -قطعا لا يوجد دليل علمي لكن هذا الدليل هو دليل شخصي -لقد جرّبت ذلك - وكان ذلك من أسباب تحوّلي للمسيحية -بالنسبة لي، أكّدت التجربة اعتقادي -لا أظن أن رسولك مُختار من الرب -لا أظن أنه رسول من الرب -الفكرة الرئيسية هي أن يسوع المسيح هو الحق +سأسألك بعض الأسئلة، لقد درست الإنجيل أيضًا +هل يمكنك أن تذكر آية واحدة ذكر فيها المسيح (عليه الصلاة والسلام) أنه هو الله؟ - لا توجد كلمة مباشرة لها ، ولكن هناك العديد من المؤشرات.
إلى المسيح تستمد منها ذلك +عندما أقرأ الإنجيل كباحث حقيقي +لا أستطيع التفكير في كلمة + من المسيح نفسه +ثم من سيقنعني؟ +لأنني أرى الكثير من المعلومات في فصول الكتاب المقدس + تشير إلى أن يسوع المسيح رسول من الله + عندئذ أقول: أؤمن بالمسيح (صلى الله عليه وسلم) أيضًا + يجب على المسلم أن يحب ويؤمن بالمسيح (صلى الله عليه وسلم) كي يكون مسلمًا + لم يقول المسيح "أنا الله" في أي آية + فماذا يقول في الآيات الأخرى؟ + كان يقول فقط "أنا رسول الله أرسلني إليكم" + وكان يشير إلى نفسه بالخادم المخلص + لنقرأ بعض آيات الإنجيل +في إنجيل يوحنا 14:30، يقول: "لا أتكلم أيضا معكم كثيرا، لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء" + من هذا الحاكم الذي يشير إليه بـ "رئيس هذا العالم؟" + "رئيس هذا العالم" - في إنجيل يوحنا 14:30، يقول: "لا أتكلم أيضا معكم كثيرا - لأن رئيس هذا العالم يأتي وليس له في شيء" + من هو "رئيس هذاالعالم؟" -" "ليس له سلطة عليّ" - "ولكن ليفهم العالم أني أحب الآب،" - " وكما أوصاني الآب هكذا أفعل" - "قوموا ننطلق من ههنا" - هنا الحاكم...
+ من هو "رئيس هذاالعالم؟" - إنه يشير في الواقع إلى الروح القُدس + لقد تحققت من الترجمة من قبل، تقول إن "الحاكم" هو الشيطان + "رئيس هذا العالم هو الشيطان" + هل تعلم ما حدث لاحقا؟ + لقد غيروا "الشيطان" إلى "الروح القدس" في الإصدار الأحدث + ولماذا يقول "يأتي" + إذا كان "الروح القدس"؟ + ألم يكن هناك روح قدس في ذلك الوقت؟ + إذا كان الشيطان، فيجب أن يحذّر الجميع + لأنه شخص خطير سيأتي + ما فهمته، هو أن هناك رسول سيأتي + "رئيس هذا العالم" إشارة إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) +هو آخر رسول لكل البشرية + يقول إنجيل يوحنا 16:8: " ومتى جاء ذاك يبكت العالم + على خطية وعلى بر وعلى دينونة" + فماذا سيفعل قائد العالم عندما يأتي؟ + سوف يقنع العالم + بأنهم في خطيئة + لذا سيقول + "أخطأت وأنت في خطيئة" فيحذرنا + ومجددًا، لا يمكن أن يكون ذلك الروح القدس + لأنه إذا حذرني في مرحلة ما + سيكون عليه أن يتحدث ويخبرني بذلك + إنك تقول: "أحيانًا أشعر بالروح القدس، وأحيانًا لا أشعر" + وهذا لن يكون عادلاً + ليس نهجا معقولا + لماذا؟ سيقول البعض "لقد جاء إليّ" + ويقول البعض الآخر "لا، كان وهمًا" + وسيقول آخرين "لم يأتي إلينا.." + لذا، فإنه يشير في الواقع إلى رسول - فهمت ما تقول - "رئيس العالم" الذي ذكرته - في الآيات التالية، يمكنك أن تفهم أنه الشيطان + لماذا يشير إلى الشيطان بأنه رئيس العالم؟ + لقد ذكرت توًا أنه "الشيطان" و"الروح القدس" في نفس الوقت...
- قبل هذه الآية، يذكر قدوم الروح القدس - ثم الشيطان - لقد وصلنا إلى الرقم 16 - وهو تفسر الأمر بشكل أفضل - الاقتناع بالروح القدس - تجربة شخصية + إذا كانت أمرًا شخصيًا... - إنها شخصية!
- عندما يأتي الروح القدس، يشعر به الجميع - يحترق جسدك عندما تظهر الروح - قد يطلق عليه البعض مرض أو جنون، لكنه حقيقي - يتحدث الرب إليك من خلال الروح - تصبح يداك باردتين كالثلج، ويبدأ الرب في التحدث إليك + في إنجيل يوحنا 16:13: "وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم + إلى جميع الحق + لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به + ويخبركم بأمور آتية" + إلا تشير كل تلك المعلومات إلى + قدوم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟ + أراه هو آخر نبي - تقول روح الحق، وإذا نظرنا من هنا يمكننا البحث عن رسول جديد + كل المعلومات تشير إلى صفات رسول + فما رأيك؟ + من هو "روح الحق"؟ - "الروح القُدس" تُعرف أيضًا بـ "روح الحق" -تقول الآية إنه لن يتحدث بنفسه - إذا أخبرتك أنه "موجود -وأنه جزء من الرب - ولا يقول إلا ما يقول الرب" - ستجد ذلك صحيحًا، أليس كذلك؟ + تقول الآية: "بل كل ما يسمع يتكلم به" + من الذي يسمع منه - من الآب - من شخصية الآب + لكن أليس لديه سلطة وحكم مستقلان؟ + كيف يمكن أن يكون الرب في هذه الحالة؟ - لديه شخصية مختلفة - ويفعل أمور مختلفة + تقول شخصية، هل هذه الشخصية تستقبل الأوامر + من شخصية أخرى؟ - لا ينقل ما يأتي إليه - على سبيل المثال، في شركة - يعلمون فيها بشفافية - تختار ممثلًا لك - وتقول له "ستتحدث نيابة عنّا" - وتمنحه وثيقة تفويض بذلك - فكر بهذه الطريقة + هذا منصب يتلقى الأوامر + لأنه لا يقول إلا ما يسمع + ولا يتحدث عن نفسه + إذا لم يكن يتحدث من نفسه فهذا يثبت محدوديته + ومن يكون محدودًا ويعتمد على الأوامر لا يمكن أن يكون إلهًا + في الإنجيل، + هناك جزئية أخرى أريد أن أسأل عنها + في إنجيل متى 7:15-20، "احترزوا من الأنبياء الكذبة + أولئك الذين يأتون إليك في ثياب الحملان ولكن بالداخل هم ذئاب مفترسة + من ثمارهم تعرفونهم +هل يجتنون من الشوك عنبًا أو من الحسك تينًا؟ + فكل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة والشجرة الرديئة تصنع اثمارا ردية + لا تقدر شجرة جيدة أن تصنع أثمارًا ردية ولا شجرة ردية + يمكن أن تنتج فاكهة جيدة + كل شجرة لا تصنع ثمرًا جيدًا تقطع وتلقى في النار + فإذا من ثمارهم تعرفونهم" + هل يخبرني الإنجيل كيف أفرّق + بين النبي الصادق والكاذب + ماذا نفهم من ذلك؟ + أن هناك رُسل ستأتي...
+ بعضهم سيكون كاذبًا وبعضهم صادقًا + وإذا كان المسيح (صلى الله عليه وسلم) آخر الرسل حقًا + لماذا يخبرنا بهذه الطريقة؟ + ويقدم لنا طريقة للتمييز بين الصدق والكذب + لماذا لم يقل مثلًا + "أنا آخر الرسل + ولن يأتي أحد بعدي؟" - لا يوجد شيء مثل آخر نبي. - ويسوع المسيح ليس آخر الأنبياء - النبوءة لا تنتهي - إنها مستمرة - إنها موجودة حتى اليوم - إنها ممكنة للجميع - إذا زعم أي شخص أن لديه كلمة من الله يمكنه أن يخبر الناس بذلك - وبصرف النظر عن استخدام تلك الطريقة - لا ندعي أن يسوع المسيح هو آخر الرسل - وأن كل شيء له نهاية -هناك نقطة معقدة واحدة فقط.
213 00:07:18,178 --> 00:07:21,482 - ذُكر في الجزء الأخير من الإنجيل: "من الآن، لن يأتِ شيء بعده" - قد تتساءل: "هل هو آخر رسول؟" - لكن لا يوجد آخر هنا - ولا توجد نهاية + فلماذا لا تفكر في ذلك + أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول من الله؟ - لا يتطابق + ماذا؟ - الرسالة نفسها. أولًا، نقطة تضحية المسيح غير صحيحة...
- إنكم ترفضون فكرة أن يسوع المسيح ضحّى بنفسه + يقول إنجيل يوحنا 5:30، "أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئًا كما أسمع أدين، ودينونتي عادلة + لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني" + إذا كان المسيح (صلى الله عليه وسلم) إلهًا، لماذا لا يمكنه فعل شيء من نفسه؟ +وهذا دليل آخر يجعلني أراه بشرًا + وأنه ليس إلهًا - بلا شك، المسيح له جسد بشري - لقد كان إنسانًا لديه رغبات واحتياجات مثل البشر.
- وفي الجملة التي ذكرتها ، يقول إنه لم يتكلم وفقًا لرغباته - الرغبات البشرية ليس لها مكان هنا - بل يعني أن الرب هو الذي يتكلم في تلك اللحظة + ولكن لا يوجد في النص ما يشير إلى ذلك + إنه تفسيرك الخاص - نعم، لأنني أنظر إلى ما قيل قبل ذلك + يقول إنجيل يوحنا 8:28-29:فقال لهم يسوع: "لما رفعت ابن الإنسان ، + عندها ستعرف أنني هو ولا أفعل شيئًا بمفردي سوى التحدث بما + علمني أبي + والذي أرسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي + لأنني دائما أفعل ما يرضيه" + لماذا المسيح (صلى الله عليه وسلم) يتصرف بطريقة تجعل الله + الخالق، راضيًا؟ + سواء كان جزء من الله، أو كان هو الله؟ + لن يحتاج إلى إرضاء أحد في أي من الحالتين + ينبغي أن يتصرب البشر بطريقة ترضي الله + وإذا كان ذلك ينطبق عليه، فلابد أنه بشر رسول - أفهم ما تقول، ولكنك تتحدث من منظور بشري - وعلى أي حال، فما ذُكر في الآيات منطقي - عندما يقول "أفعل ما يرضيه" - من الطبيعي أن يُقال ذلك لأن الإشارة هنا إلى الآب + حسنًا، إذا كانت الإشارة هنا إلى الآب، فأنا أقول إن المسيح بشر رسول + لا يفعل إلا ما يؤمر به + إنه يقول: "ولست أفعل شيئا من نفسي + بل أتكلم بهذا كما علمني أبي + لأني في كل حين أفعل ما يرضيه" + فلماذا لا تؤمن أن المسيح (صلى الله عليه وسلم) رسول من الله؟ - إنها أسئلة منطقية ، لكنها صحيحة؟ - لا!
- أنا أعرف الرب، ولكنك تحتاج إلى النظر في الآيات السابقة لكي تفهم. + حتى إذا نظرت، فالنتيجة لن تتغير. + يقول سفر أعمال الرسل 3:13: "إن إله إبراهيم واسحاق ويعقوب لقد مجد إله آبائنا عبده يسوع + الآية تقول خادم يسوع" + فكيف أشير إلى المسيح على أنه الله؟ + لما جاء في الآية أنه خادم + وهناك الكثير من الآيات الشبيهة + يقول سفر أعمال الرسل 17:31: "لأنه أقام يومًا هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل + برجل قد عينه + مقدما للجميع إيماناً إذ أقامه من الأموات." + من جديد، يوصف هنا بأنه رجل، بشر - إن له وجود بشري، لكن له طبيعة إلهية أيضًا - لا يمكنك افتراض إلوهيته من أفعاله البشرية - لأن ألوهيته تأتي من أفعاله الإلهية، مثل العفو عن الخطايا - هذا هو الاختلاف.
الجانبين لا ينفصلان - يقول البعض إنه "100% بشر أو 100% إله" - وهذا يعني 200%. هل هناك شيء كهذا؟ لا، هذا غير منطقي - إنه بشر وإله + كيف يكون الله خادمه وسيده + هناك تناقضات. وكما تريد الاستشهاد بالآيات السابقة، هناك آيات على لسان موسى (عليه الصلاة والسلام) في تثنية 5: 6-10 ؛ "أنا الرب + الهك الذي اخرجك من مصر من ارض العبودية + لا ينبغي أن يكون لديك آلهة أخرى قبلي. " + مرة أخرى أرى أن هناك إلهًا واحدًا + يقول سفر التثنية 6:4: "اسمع يا إسرائيل. الرب إلهنا رب واحد" + والمقابل العربي لتلك العبارة "لا إله إلا الله" + أي لا إله ولا معبود إلا الله + إنه إله واحد + فماذا يقول موسى (عليه الصلاة والسلام)؟ + "اسمع يا إسرائيل.
الرب إلهنا رب واحد" + وبرغم ما يقوله موسى (صلى الله عليه وسلم) في هذه الآية + الذي تقبله نبيًا، أنه لا إله إلا الله + فكيف تؤمن بالثالوث، وتعارض موسى (صلى الله عليه وسلم)؟ - نعم أخي، إنه إله واحد - يجب أن نعتبرهم قنوات اتصال الله - التفكير كأدوات, يختارها الله للتحدث من خلالها - مثل واتساب + إذًا فأنت تقول إنه تجسّد في صورة بشرية؟ - نعم! + ومع ذلك، يقول سفر العدد 23:19 +"ليس الله إنسانا فيكذب. ولا ابن إنسان فيندم. + هل يقول ولا يفعل + أو يتكلم ولا يفي" + وفقًا للآية، فالله ليس بشرًا، لذا لا يكذب + وأنت تزعم أن بإمكانه التجسّد بصورة بشرية - نعم...
+ ألا يتعارض ذلك مع الآية؟ - لا، الرب ليس بشرًا - أعني، إنه ليس من ذرية آدم - ذرية آدم خطّاؤون - ولهذا جاء بصورة بشر، بلا أب + ولكن أليس المسيح (صلى الله عليه وسلم) بشرًا؟ - إنه بشر + ولكن الآية تقول: "ليس الله إنسانا " - أخي، إنك تتحدث عن سفر "العدد" في العهد القديم + ولكنك تؤمن به - ولكن ما حدث كان بعد ذلك - تجسد الله في صورة بشرية وظهر كطفل + ولكن تعارض الآية مجددًا + لأنك تدعي أن كلاهما حقيقة - تقول الآية: "ليس الله إنسانا فيكذب" - إذا قسمناها، فهي تعني أن البشر يكذبون - وأن الرب لا يكذب مثل البشر - وبالتالي، فإن المسيح لا يكذب مثل البشر + ولكنه بشر - بشر بالتأكيد + لم أفهم جيدًا -أتفهم ذلك، الأمر صعب، ستحتاج إلى تقسيم الفكرة إلى أجزاء + على أي حال، إنك تواصل الاعتقاد بأن الله بشر + لا ، الآية تقول بوضوح: "الله ليس إنسانًا."" + يقول سفر هوشع 11:9: "لا أجري حمو غضبي + لا أعود أخرب افرايم + لأني الله لا إنسان القدوس" مجددًا، يظهر الأمر بنفس الطريقة + لذا، عندما أنظر إلى الآيات القديمة والجديدة + أصل دائمًا إلى نفس النقطة + هناك ذكر دائم لإله واحد + وأن هذا الإله ليس بشرًا + عندما أقرأ كلمات المسيح (صلى الله عليه وسلم) + فإنه لم يقل قط "أنا الرب" + بل إن البشر هم من ادّعوا بعد ذلك أن المسيح هو الله أو ابن الله + في الواقع، لقد توصلوا إلى فكرة جديدة + عندما أنظر إلى الآيات التي تتحدث إلى وصول النبي الخاتم + فإن كل الآيات تشير إلى نبينا (صلى الله عليه وسلم) + باختصار، عندما أدرس الإنجيل + أجد دليلًا قاطعًا على صحة الإسلام -لا يوجد شيء من هذا القبيل - لا أرى الأمر بهذه الطريقة، لا توجد مثل تلك الرسائل + لم يقتصر الأمر على مثال واحد + لقد تحدثنا لفترة طويلة + ربما أكثر من عشر دقائق، ويمكننا الاستمرار، فقد قمت بالكثير من البحث + يمكننا العثور على العديد من الأجزاء التي تؤكد صحة الإسلام + حتى أن العالم حسين الجسر وجد 114 إشارة إلى الإسلام + 114!
+ كلها مسجلة في هذا الكتاب + ويمكنني أن أرى من مئات الأمثلة أ هناك دين خاتم وحق، وأن هناك رسول سيأتي + لذا، سننطلق من هذه النقطة + ربما تفكر الآن بشكل مختلف + على الأقل، هل ستتعمق في البحث بشكل أكبر وتبدأ تطرح الأسئلة؟ - أنا أقرأ دائمًا، ولكنني كنت مشغول مؤخرًا بالعمل - لم أكن مستعدًا ، لكني أحب التحدث + إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك طرح أسئلتك حول الإسلام والحديث +لدينا مجموعة مستعدة.
ولكن الفكرة الأساسية التي أريد التأكيد عليها + أننا كمسلمين، نحب ونؤمن بالمسيح (عليه الصلاة والسلام) لأنه رسول من الله + ونؤمن أيضًا بالإنجيل الأصلي والرسل السابقين + ولكن ما الفارق؟ + الفارق أننا نؤمن بإله واحد، ونرفض التثليث + ونؤمن أيضًا بأن الرسول الخاتم جاء برسالة الحق + إذا أردت مواصلة البحث، ستجدنا مستعدين للتحدث عن الإسلام - شكرًا، أعتقد أن الاختلاف في المفاهيم الأساسية - لكننا سنتحدث مجددًا، لا مشكلة في ذلك + سررت بالتعرف عليك + انتبه لنفسك + لا أستطيع أن أحضنك بسبب جائحة كورونا.... :) ملاحظة: وجد حسين الجسر دلائل على صحة الإسلام من خلال دراسة الإنجيل