طالب جامعي ملحد أصبح مسلما - مقابلة الشارع
نُشر في
- أنا أعتبر نفسي ملحدا. - هذا سؤال يؤرقني منذ سنتين أو ثلاث... - من المستحيل أن تعرف إذا كان هناك خالقٌ حقا. + ألا يجب أن يكون هناك فنان قد أبدع كل هذا الخلق؟ - لا أظن ذلك. - إذا كان هناك، فلم الإسلام؟ + لم يُذكر الحديد في كتابٍ من قبل 1430 سنة؟ - بحثوا في خلق الحديد. - وأصبح ذلك بعدها منطقيًا. + ماذا تفعل؟ + يبدوا كأنك قد خرجت من المدرسة. - نعم، خرجت لشراء التذاكر... وقد عدت الآن. + ماذا تدرس؟ - أنا في سنتي الدراسية الأولى بتخصص الهندسة. + جميل. + عندي سؤال... ما هي عقيدتك؟ - أجيب على هذا السؤال بأنني ملحد إذا سُئلت. + منذ متى وأنت تسمّي نفسك ملحدا؟ - سنتين أو ثلاث. + لست متأكدا إذن + من أن الخالق موجودٌ منذ سنتين إلى ثلاث. - لا أظن أن نستطيع أن نعرف، لا يمكن لأي بشر أن يجزم وجود الخالق.
+ أنت تظن ذلك منذ 3 سنوات + مما جعلك تصبح ملحدا... هل كنت مسلما؟ - عند الولادة... مثل الآخرون. + عندما تأتي المعلومات يختفي الشك، أليس كذلك؟ + إذن يجب أن تتخلى عن إلحادك عندما نجد الحقيقة. + مثلا، إذا سألتك "كم من شخص في الشارع؟" + لا يمكننا معرفة ذلك. - نعم لا يمكن. + يمكننا القول أننا لا نعلم حتى نعدّهم. + لقد زالت كل الشكوك في عددهم بعدما عددتهم. أليس كذلك؟ - زالت الشكوك. + بالضبط، يمكننا اتخاذ القرار طالما أن المعلومات واضحة. + إذن ستقرر قرارا أو قرارا آخر. + إذا أثبتنا لك وجود الخالق... + هل ستغير رأيك بعدما نثبت لك الحقيقة بالدليل والبرهان؟ + إذا أقنعتك؟. - نعم، لم لا؟ + لا أريد بهذا نفعًا لنفسي. + يقول نيوتن -وقد عرف بأبو العلم- + "لكل مخلوق خالق".
+ يقول بديع الزمان سعيد النورسي، وهو باحث مهم ذاع صيته في الآونة الأخيرة: + "العمل الفني الدقيق يتطلب فنانا" + وعلى هذا المنطق نستنتج: + على سبيل المثال: للإنسان عين بصرٍ وعين بصيرة. + ما هي عين العقل + عندما ترى العين "العضو" دون الرجوع إلى العقل، فهذه مجرد رؤية. + لكن بالنسبة لعين العقل + يستخدم ما تراه العين وتقرره. عندما تنظر الى الشمس... + هل تعتقد أنها كبيرة أم صغيرة؟ - تبدو أنها صغيرة. + وعندما ننظر بعين العقل - ندرك أن حجمها كبيرة من خلال المعرفة. + وذلك من المعرفة أن الكائن يبدو أصغر مع زيادة المسافة بين المراقب والجسم. + وتقول حينها، الشمس كبيرة. + إذا قد أخطئت العين الناظرة، لكن عين العقل لم تخطئ. + على سبيل المثال، هل سمعت عن لوحة الموناليزا؟ - نعم.
+ هي مشهورة جدا ماذا تعرف عنها؟ - يمكن تفسيرها على أوجهٍ مختلفة من شخص إلى آخر. + يتم اكتشاف معلومات جديدة يومًا بعد يوم حول هذا الموضوع. + استخدم دافنشي العديد من درجات الألوان المختلفة. + حتى أن الأشخاص قد لا يدركون كيف تم التنقل بالألوان. + لا يعرفون ما الألوان المستخدمة! + يمكننا أن نرى مزيجًا لطيفًا جدًا. + قضى ليوناردو دافنشي 4 سنوات في إتقان هذا العمل. + يقول الناس أنها لا تقدر بثمن. + هل سبق لك التركيز بطبيعة المشاعر التي تظهرها الموناليزا في اللوحة؟ - من الصعب أن تعرف إذا هي سعيدة أم حزينة. + لنفترض أنك دخلت ورشة عمل كانت فيها لوحة الموناليزا. + إنها أمامك. + وليس هناك أي شخص آخر في الجوار.
+ ستفسرها عيناك على هذا النحو "ما من أحد هنا، فاللوحة إذن جاءت إلى هنا وحدها" + ترى أن هناك طلاءًا على الجدران مثل الطلاء الموجود على اللوحة. + ستخبرني عيناي أنه من الممكن أن الريح قد نشر الطلاء فرسم اللوحة هذه. - هذا يبدو مثل الربوبية. + سيكون هذا غير منطقيا، أيس كذلك؟ + لكن ما الذي تراه عين العقل عندك؟ - من صنع هذه اللوحة؟ + بالضبط، إذا كانت هناك لوحة بمثل هذه التفاصيل الدقيقة، وإذا كان هناك نظام فلا بد من وجود حكمة. + إذن لابد أن يكون هناك شخص حكيم. + الآن، أريد أن أسألك ذلك. + هل الموناليزا أذكى أم ليوناردو دافنشي؟ - يمكننا القول أن دافنشي متميزا أكثر. + بالتأكيد، هو أكثر دهاء مما صنع. + هل تعرف جسم الانسان؟ + يوجد في جسم الإنسان ما يقرب من 60 عنصرًا. + ترتيب العناصر حساس للغاية.
+ إذا كان هناك تغيير طفيف؛ تظهر الأمراض. أليس كذلك؟ - صحيح. + يوجد الكثير من العناصر في الجسم مثل الحديد والنحاس. + مع انخفاض النحاس ستكون هناك مشاكل صحية. + لأن النحاس يساعد على التوازن للدم. + وقد تم دمج العناصر بدقة وتكوين جسم الإنسان المذهل، أليس كذلك؟ - نعم، عمل فني ظهر. -ولكن إذا كان هناك خالق.. + لأنهي حديثي وأدعك تربط أفكارك. + دعني فقط أسألك شيئًا ثم سأترك لك المجال للكلام + اتفقنا على عدم وجود فرصة لظهور الموناليزا لوحدها. + إذا كان جسم الإنسان أكثر براعة من الموناليزا مع أكثر من 60 عنصرًا متوازنًا بدقة، فكيف يمكن أن يظهر البشر بالصدفة؟ + هل هناك احتمال ألا يكون منشئ هذا موجودًا؟ + قلنا أن الموناليزا رسمها فنان.
+ إذن هل هناك أي احتمال لعدم وجود مبدع آخر قد خلق ليوناردو دافنشي؟ -أعتقد ذلك. - قد يكون هناك من خلق وأنشأ ليوناردو دافنشي، لكننا لا يمكننا التأكد من ذلك. + لكن يمكننا أن نكون متأكدين مما يمكن وما لا يمكن أن يحدث. + كما قلنا "ماذا لو كان سكب الطلاء بالريح هو سبب إنشاء لوحة الموناليزا؟” - لا يمكن. + إذن فهناك من خلق الإنسان. + لنفترض أن x قد أنشأه على سبيل المثال. + X أو y. + لكني يمكنني أن أجد خصائص هذا الخالق. + 1. يجب أن يكون ذو حكمة. + إذا كان لا يمكن رسم الموناليزا بدون حكمة، فكيف يمكن لإنسان أن يًصنع بدونها. + في الحقيقة هو لم يصنع إنسانا واحدا بل الملايين من البشر. + هناك الملايين من التحف الفنية. + إذن هل يمكننا القول إنه لديه علم؟ بغض النظر عن من هو.
- إذا كان هناك خالق، فيمكننا القول أنه ذو علم واسع. + هل يمكن ترك الصفة بدون اسم؟ + على سبيل المثال، قلت "ذكي جدًا". + تم تجاهل صاحب الصفة. + يجب أن تسأل "من هو الذكي؟" + إذا قلت شخص ما ذكي. + فقد أعطيت السمة لشخص ما، أليس كذلك؟ + نحن لا نترك هذا دون إجابة. + إذا قبلنا فهناك "شخص ما" ذكي. + ثم قبلنا الخالق تلقائيًا. + ألن يكون تلقائيًا؟ + بلى. + ما هي الخصائص الأخرى التي يمكن أن ننظر إليها؟ + إن لم يكن الخالق حيًا، فهل يمكنه خلق الحياة؟ - لا. + سنحتاج بعد ذلك إلى القول + الأهم 1. الحياة + 2. الحكمة، إذا كان بارعا جدا + 3. الإرادة. + ما هي الإرادة؟ + الاختيار والقرار، صحيح؟ + اختيار ما إذا كنت تريد الخلق أم لا. + ونرى أن منشأ هذا الكون وخالقه يمتلك الإرادة. + 4. القوة.
+ ما هي القوة؟ - القدرة، الشدة. + نعم. + هل يمكن لشخص مشلول أن يعمل على كل هذا الفن؟ - سيكون ذلك صعبا. + إن كان عاجزا عن الحركة فلن يستطيع الخلق والإبداع. + نستنتج إذن أن لديه القوة والحياة والإرادة والحكمة. + هل نستطيع أن نجد صفات الخالق الذي أطلقنا عليه اسم "X"؟ - أجل. + ثم نقول. + هناك شخص ما. + سواء نطلق عليه X أو Y. -دعنا نقبل فقط وجود شخص ما. - إذا وجد أحد ما، فلماذا الإسلام؟ + ثم دعونا نلقي نظرة على ذلك. + لنرى هذا المثال: + إذا قمت بفتح معرض. + يجب أن يكون هناك دليل إرشادي يوضح بعض المعلومات. + حول التحف. + لأن المنطق والحكمة والمعرفة تتطلب ذلك. + هذا ما يبدو منطقيًا. + نستطيع القول أن الخالق افتتح معرض ضخما، وهو الكون.
+ نبدأ بالسؤال: + عندما تفتح معرضًا صغيرا إنك تضع دليلا، فهل سيكون من المنطقي ألا يرسل الخالق الأعظم دليلاً؟"" - لا. + حسنًا: + نعم! الرسول هو الدليل. + بعث خاتم الأنبياء. + ما الذي جاء به خاتم النبيين؟ + القرآن الكريم، صحيح؟ + ولأخبرك شيئا... + إذا أثبتت لك أن القرآن لا يمكن أن يكتبه إنسان أو أن القرآن لا يمكن إرساله إلا بالوحي، ألن أبرهن بذلك على الإسلام؟ - بلى. + لأضرب لك هذا المثال أخي + في القرآن سورة تسمى الحديد. + هل سمعت عنها من قبل؟ + الحديد كلمة عربية. + في سورة الحديد جزء يقول: + وَاَنْزَلْنَا الْحَدٖيدَ +بمعنى: "أنزلنا الحديد من السماء". وأصل كلمة أنزل من نزل + نزل يمعنى انخفض من علو، نزل تنزيلا. + قد تقابل المعنى في أماكن مختلفة مثل نزول مطر من السماء أو تنزيل الكتب المقدسة.
+ هكذا فإن كلمة نزول/ أنزل قد استخدمت مع الحديد. + ثم هناك نقطة تلفت انتباهنا. + لماذا يوصف الحديد بالنزول من السماء في القرآن الذي نزل قبل 1430 سنة؟ - بحثوا عن إجابة عن كيفية ظهور الحديد. + لكن، عادةً الحديد مُستخرج من الأرض. + الآية تقول أنه قد أُنزل من السماء. + اكتشف العلماء للتو أن الحديد جاء من السماء لأنه لا توجد حرارة في العالم والنظام الشمسي لتكوين الحديد. + مع الانفجار الذي حدث بين المستعر (نوفا) والمستعر الأعظم (سوبرنوفا). + نزل عنصر الحديد على شكل نيزك. + أعلم الآن بوضوح أن الحديد جاء من السماء، وهذا ما أكده العلم.
+ بعد ذلك يجب أن أسأل، كيف يمكن العثور على المعلومات حول الحديد المنزل من السماء في كتاب قديم جدًا؟ + ما هي فرص حصول الإنسان على هذه المعرفة؟ + هل هناك فرصة؟ + نحن فقط نكتشف هذا في هذا القرن. + إذن ليس هناك أي احتمال أن يكون قد كتبه الإنسان. + أرى أن هذا هو النبي الذي أبحث عنه وأن الكتاب المقدس الذي أريده هو القرآن + دعني أعطيك مثالاً آخر يا أخي. + سورة الذاريات 47. + في هذه السورة آية + تقول: +وَالسَّمَٓاءَ بَنَيْنَاهَا بِاَيْدٍ وَاِنَّا لَمُوسِعُونَ + عني أن السماء قد بنيت بالجهد ونوسع الكون بإرادتنا + وهذه آية مختلفة جدا أليس كذلك؟ - نعم. + نعم ولكن متى تعلمنا هذا؟ -لا أعلم. متى؟ + في عام 1929، كان عالم الفلك إدوين هابل قد استخدم التلسكوبات ليكتشف أن النجوم تنفتح وأن الكون يتوسع.
+ حتى عام 1929، كان عالم العلم يتقبل فكرة الكون على أنه مستقر لا يتحرك. + لاحظ. لقد مر 1430 عاما على هذا، حيث لم تكن هناك تقنية مثل التلسكوبات. + هل هناك احتمال أن يعرف الإنسان ذلك؟ + لقد اكتشفوا ذلك للتو. + حتى عالم العلوم لم يعرف هذا حتى عام 1929. + هل من الممكن أن يعرف شخص ما هذه الأشياء ذلك الوقت في الماضي؟ أم أن الخالق هو الذي علمنا هذا العلم؟ - توضح هذه الأمثلة أنها معرفة أرسلها الخالق. + نعم، يمكننا أن نرى أن الإنسان لا يمكنه كتابة هذا. + أعطيتك مثالين فقط. + يمكنني ذكر 10 آخرين. + هناك العديد من الأدلة التي تنفي إمكانية كتابة الإنسان للقرآن مثل توسع الكون وإسقاط الحديد...
+ كل هذه المعلومات موجودة في هذا الكتاب، ألا يدل هذا على وجود خالق وأنه قد أرسل هذا الكتاب كدليل؟ -هذا سيكون منطقيا. + هل هناك شيء آخر؟ - ليس لدي أي أسئلة. + بم تفكر؟ + هل ستأتي؟ - سوف آتي ولكن آمل ألا أغادر. + لا يوجد مخرج - لا تفكر في هذا أصلا. + هذا وهم من الشيطان. + إذا كان لديك أسئلة، فكل سؤال لديه جوابا. + هل تتذكر كيف ترجع إلى الإسلام مرة أخرى؟ - أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
+ أنت تظن ذلك منذ 3 سنوات + مما جعلك تصبح ملحدا... هل كنت مسلما؟ - عند الولادة... مثل الآخرون. + عندما تأتي المعلومات يختفي الشك، أليس كذلك؟ + إذن يجب أن تتخلى عن إلحادك عندما نجد الحقيقة. + مثلا، إذا سألتك "كم من شخص في الشارع؟" + لا يمكننا معرفة ذلك. - نعم لا يمكن. + يمكننا القول أننا لا نعلم حتى نعدّهم. + لقد زالت كل الشكوك في عددهم بعدما عددتهم. أليس كذلك؟ - زالت الشكوك. + بالضبط، يمكننا اتخاذ القرار طالما أن المعلومات واضحة. + إذن ستقرر قرارا أو قرارا آخر. + إذا أثبتنا لك وجود الخالق... + هل ستغير رأيك بعدما نثبت لك الحقيقة بالدليل والبرهان؟ + إذا أقنعتك؟. - نعم، لم لا؟ + لا أريد بهذا نفعًا لنفسي. + يقول نيوتن -وقد عرف بأبو العلم- + "لكل مخلوق خالق".
+ يقول بديع الزمان سعيد النورسي، وهو باحث مهم ذاع صيته في الآونة الأخيرة: + "العمل الفني الدقيق يتطلب فنانا" + وعلى هذا المنطق نستنتج: + على سبيل المثال: للإنسان عين بصرٍ وعين بصيرة. + ما هي عين العقل + عندما ترى العين "العضو" دون الرجوع إلى العقل، فهذه مجرد رؤية. + لكن بالنسبة لعين العقل + يستخدم ما تراه العين وتقرره. عندما تنظر الى الشمس... + هل تعتقد أنها كبيرة أم صغيرة؟ - تبدو أنها صغيرة. + وعندما ننظر بعين العقل - ندرك أن حجمها كبيرة من خلال المعرفة. + وذلك من المعرفة أن الكائن يبدو أصغر مع زيادة المسافة بين المراقب والجسم. + وتقول حينها، الشمس كبيرة. + إذا قد أخطئت العين الناظرة، لكن عين العقل لم تخطئ. + على سبيل المثال، هل سمعت عن لوحة الموناليزا؟ - نعم.
+ هي مشهورة جدا ماذا تعرف عنها؟ - يمكن تفسيرها على أوجهٍ مختلفة من شخص إلى آخر. + يتم اكتشاف معلومات جديدة يومًا بعد يوم حول هذا الموضوع. + استخدم دافنشي العديد من درجات الألوان المختلفة. + حتى أن الأشخاص قد لا يدركون كيف تم التنقل بالألوان. + لا يعرفون ما الألوان المستخدمة! + يمكننا أن نرى مزيجًا لطيفًا جدًا. + قضى ليوناردو دافنشي 4 سنوات في إتقان هذا العمل. + يقول الناس أنها لا تقدر بثمن. + هل سبق لك التركيز بطبيعة المشاعر التي تظهرها الموناليزا في اللوحة؟ - من الصعب أن تعرف إذا هي سعيدة أم حزينة. + لنفترض أنك دخلت ورشة عمل كانت فيها لوحة الموناليزا. + إنها أمامك. + وليس هناك أي شخص آخر في الجوار.
+ ستفسرها عيناك على هذا النحو "ما من أحد هنا، فاللوحة إذن جاءت إلى هنا وحدها" + ترى أن هناك طلاءًا على الجدران مثل الطلاء الموجود على اللوحة. + ستخبرني عيناي أنه من الممكن أن الريح قد نشر الطلاء فرسم اللوحة هذه. - هذا يبدو مثل الربوبية. + سيكون هذا غير منطقيا، أيس كذلك؟ + لكن ما الذي تراه عين العقل عندك؟ - من صنع هذه اللوحة؟ + بالضبط، إذا كانت هناك لوحة بمثل هذه التفاصيل الدقيقة، وإذا كان هناك نظام فلا بد من وجود حكمة. + إذن لابد أن يكون هناك شخص حكيم. + الآن، أريد أن أسألك ذلك. + هل الموناليزا أذكى أم ليوناردو دافنشي؟ - يمكننا القول أن دافنشي متميزا أكثر. + بالتأكيد، هو أكثر دهاء مما صنع. + هل تعرف جسم الانسان؟ + يوجد في جسم الإنسان ما يقرب من 60 عنصرًا. + ترتيب العناصر حساس للغاية.
+ إذا كان هناك تغيير طفيف؛ تظهر الأمراض. أليس كذلك؟ - صحيح. + يوجد الكثير من العناصر في الجسم مثل الحديد والنحاس. + مع انخفاض النحاس ستكون هناك مشاكل صحية. + لأن النحاس يساعد على التوازن للدم. + وقد تم دمج العناصر بدقة وتكوين جسم الإنسان المذهل، أليس كذلك؟ - نعم، عمل فني ظهر. -ولكن إذا كان هناك خالق.. + لأنهي حديثي وأدعك تربط أفكارك. + دعني فقط أسألك شيئًا ثم سأترك لك المجال للكلام + اتفقنا على عدم وجود فرصة لظهور الموناليزا لوحدها. + إذا كان جسم الإنسان أكثر براعة من الموناليزا مع أكثر من 60 عنصرًا متوازنًا بدقة، فكيف يمكن أن يظهر البشر بالصدفة؟ + هل هناك احتمال ألا يكون منشئ هذا موجودًا؟ + قلنا أن الموناليزا رسمها فنان.
+ إذن هل هناك أي احتمال لعدم وجود مبدع آخر قد خلق ليوناردو دافنشي؟ -أعتقد ذلك. - قد يكون هناك من خلق وأنشأ ليوناردو دافنشي، لكننا لا يمكننا التأكد من ذلك. + لكن يمكننا أن نكون متأكدين مما يمكن وما لا يمكن أن يحدث. + كما قلنا "ماذا لو كان سكب الطلاء بالريح هو سبب إنشاء لوحة الموناليزا؟” - لا يمكن. + إذن فهناك من خلق الإنسان. + لنفترض أن x قد أنشأه على سبيل المثال. + X أو y. + لكني يمكنني أن أجد خصائص هذا الخالق. + 1. يجب أن يكون ذو حكمة. + إذا كان لا يمكن رسم الموناليزا بدون حكمة، فكيف يمكن لإنسان أن يًصنع بدونها. + في الحقيقة هو لم يصنع إنسانا واحدا بل الملايين من البشر. + هناك الملايين من التحف الفنية. + إذن هل يمكننا القول إنه لديه علم؟ بغض النظر عن من هو.
- إذا كان هناك خالق، فيمكننا القول أنه ذو علم واسع. + هل يمكن ترك الصفة بدون اسم؟ + على سبيل المثال، قلت "ذكي جدًا". + تم تجاهل صاحب الصفة. + يجب أن تسأل "من هو الذكي؟" + إذا قلت شخص ما ذكي. + فقد أعطيت السمة لشخص ما، أليس كذلك؟ + نحن لا نترك هذا دون إجابة. + إذا قبلنا فهناك "شخص ما" ذكي. + ثم قبلنا الخالق تلقائيًا. + ألن يكون تلقائيًا؟ + بلى. + ما هي الخصائص الأخرى التي يمكن أن ننظر إليها؟ + إن لم يكن الخالق حيًا، فهل يمكنه خلق الحياة؟ - لا. + سنحتاج بعد ذلك إلى القول + الأهم 1. الحياة + 2. الحكمة، إذا كان بارعا جدا + 3. الإرادة. + ما هي الإرادة؟ + الاختيار والقرار، صحيح؟ + اختيار ما إذا كنت تريد الخلق أم لا. + ونرى أن منشأ هذا الكون وخالقه يمتلك الإرادة. + 4. القوة.
+ ما هي القوة؟ - القدرة، الشدة. + نعم. + هل يمكن لشخص مشلول أن يعمل على كل هذا الفن؟ - سيكون ذلك صعبا. + إن كان عاجزا عن الحركة فلن يستطيع الخلق والإبداع. + نستنتج إذن أن لديه القوة والحياة والإرادة والحكمة. + هل نستطيع أن نجد صفات الخالق الذي أطلقنا عليه اسم "X"؟ - أجل. + ثم نقول. + هناك شخص ما. + سواء نطلق عليه X أو Y. -دعنا نقبل فقط وجود شخص ما. - إذا وجد أحد ما، فلماذا الإسلام؟ + ثم دعونا نلقي نظرة على ذلك. + لنرى هذا المثال: + إذا قمت بفتح معرض. + يجب أن يكون هناك دليل إرشادي يوضح بعض المعلومات. + حول التحف. + لأن المنطق والحكمة والمعرفة تتطلب ذلك. + هذا ما يبدو منطقيًا. + نستطيع القول أن الخالق افتتح معرض ضخما، وهو الكون.
+ نبدأ بالسؤال: + عندما تفتح معرضًا صغيرا إنك تضع دليلا، فهل سيكون من المنطقي ألا يرسل الخالق الأعظم دليلاً؟"" - لا. + حسنًا: + نعم! الرسول هو الدليل. + بعث خاتم الأنبياء. + ما الذي جاء به خاتم النبيين؟ + القرآن الكريم، صحيح؟ + ولأخبرك شيئا... + إذا أثبتت لك أن القرآن لا يمكن أن يكتبه إنسان أو أن القرآن لا يمكن إرساله إلا بالوحي، ألن أبرهن بذلك على الإسلام؟ - بلى. + لأضرب لك هذا المثال أخي + في القرآن سورة تسمى الحديد. + هل سمعت عنها من قبل؟ + الحديد كلمة عربية. + في سورة الحديد جزء يقول: + وَاَنْزَلْنَا الْحَدٖيدَ +بمعنى: "أنزلنا الحديد من السماء". وأصل كلمة أنزل من نزل + نزل يمعنى انخفض من علو، نزل تنزيلا. + قد تقابل المعنى في أماكن مختلفة مثل نزول مطر من السماء أو تنزيل الكتب المقدسة.
+ هكذا فإن كلمة نزول/ أنزل قد استخدمت مع الحديد. + ثم هناك نقطة تلفت انتباهنا. + لماذا يوصف الحديد بالنزول من السماء في القرآن الذي نزل قبل 1430 سنة؟ - بحثوا عن إجابة عن كيفية ظهور الحديد. + لكن، عادةً الحديد مُستخرج من الأرض. + الآية تقول أنه قد أُنزل من السماء. + اكتشف العلماء للتو أن الحديد جاء من السماء لأنه لا توجد حرارة في العالم والنظام الشمسي لتكوين الحديد. + مع الانفجار الذي حدث بين المستعر (نوفا) والمستعر الأعظم (سوبرنوفا). + نزل عنصر الحديد على شكل نيزك. + أعلم الآن بوضوح أن الحديد جاء من السماء، وهذا ما أكده العلم.
+ بعد ذلك يجب أن أسأل، كيف يمكن العثور على المعلومات حول الحديد المنزل من السماء في كتاب قديم جدًا؟ + ما هي فرص حصول الإنسان على هذه المعرفة؟ + هل هناك فرصة؟ + نحن فقط نكتشف هذا في هذا القرن. + إذن ليس هناك أي احتمال أن يكون قد كتبه الإنسان. + أرى أن هذا هو النبي الذي أبحث عنه وأن الكتاب المقدس الذي أريده هو القرآن + دعني أعطيك مثالاً آخر يا أخي. + سورة الذاريات 47. + في هذه السورة آية + تقول: +وَالسَّمَٓاءَ بَنَيْنَاهَا بِاَيْدٍ وَاِنَّا لَمُوسِعُونَ + عني أن السماء قد بنيت بالجهد ونوسع الكون بإرادتنا + وهذه آية مختلفة جدا أليس كذلك؟ - نعم. + نعم ولكن متى تعلمنا هذا؟ -لا أعلم. متى؟ + في عام 1929، كان عالم الفلك إدوين هابل قد استخدم التلسكوبات ليكتشف أن النجوم تنفتح وأن الكون يتوسع.
+ حتى عام 1929، كان عالم العلم يتقبل فكرة الكون على أنه مستقر لا يتحرك. + لاحظ. لقد مر 1430 عاما على هذا، حيث لم تكن هناك تقنية مثل التلسكوبات. + هل هناك احتمال أن يعرف الإنسان ذلك؟ + لقد اكتشفوا ذلك للتو. + حتى عالم العلوم لم يعرف هذا حتى عام 1929. + هل من الممكن أن يعرف شخص ما هذه الأشياء ذلك الوقت في الماضي؟ أم أن الخالق هو الذي علمنا هذا العلم؟ - توضح هذه الأمثلة أنها معرفة أرسلها الخالق. + نعم، يمكننا أن نرى أن الإنسان لا يمكنه كتابة هذا. + أعطيتك مثالين فقط. + يمكنني ذكر 10 آخرين. + هناك العديد من الأدلة التي تنفي إمكانية كتابة الإنسان للقرآن مثل توسع الكون وإسقاط الحديد...
+ كل هذه المعلومات موجودة في هذا الكتاب، ألا يدل هذا على وجود خالق وأنه قد أرسل هذا الكتاب كدليل؟ -هذا سيكون منطقيا. + هل هناك شيء آخر؟ - ليس لدي أي أسئلة. + بم تفكر؟ + هل ستأتي؟ - سوف آتي ولكن آمل ألا أغادر. + لا يوجد مخرج - لا تفكر في هذا أصلا. + هذا وهم من الشيطان. + إذا كان لديك أسئلة، فكل سؤال لديه جوابا. + هل تتذكر كيف ترجع إلى الإسلام مرة أخرى؟ - أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله