Muslim Said Such A Thing That.. And He Converted To Islam!
نُشر في
ما هي عقيدتك؟ الربوبية إلى حد ما. اعتنقت الصوفية ثلاثة أشهر وأصلي خمس مرات في اليوم أحيانا... لم أكن أترك الغرفة لأصلي وأشكر الله ولكن لم يحدث شيء جيد. كل شيء أصبح أسوأ. مصير الناس مكتوب مسبقا. لماذا يكتب الله مثل هذا المصير لفتاة تبلغ من العمر 3 سنوات - بأن تتعرض للاغتصاب؟ ولماذا يكتب مثل هذا المصير للمغتصب؟ ألوم الخالق لأنني أرى أن عليه الحد من إرادة الجميع إذا لزم الأمر، المهم أن لا يكون هناك شر من أي نوع. أستطيع القول أنني لا أحترم عدله. هل تريد أن تكون في نفس مستوى المغتصب؟ "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" هل هناك مشكلة في نشر الفيديو على منصة يوتيوب؟ لا مشكلة. موضوعنا اليوم حول المعتقدات. ما معنى "المعتقد"؟ الربوبية بشكل رئيس. يعني، أقبل وأعترف بوجود خالق.
إنه كون واسع. لا يمكن أن ينشأ من تلقاء نفسه. أنا أتفق مع ذلك، لكنني أيضًا لا أحترم عدله. لا أعلم، وقد يكون ذلك بسبب غيرتي فقط. بعض الناس هم في نفس عمري ممن يقودون سيارات بي إم دبليو وبورش. أنظر إليهم... وأتساءل، لم لا يمكنني أن أكون مثلهم؟ مع أنه لا يصلي، ولا يصوم، ولا يخرج الزكاة ... إلخ. لا أدري. بينما كنت أنا حينها أفعل كل هذه الأشياء. حتى عندما كنت أنكر ذلك عليهم كنت محافظا على الفروض رغم وجود هذه الأوشام. شكرا لأخٍ نصحني اعتنقت الصوفية ثلاثة أشهر وأصلي خمس مرات في اليوم، لكن شيئا لم يتحسن! بل ازداد الأمر سوءا. فكرت وقلت: كانت هناك أوقات لم أكن أغادر فيها الغرفة للصلاة والحمد لله. لكن لسبب ما، لم يتحسن أي شيء وكل شيء ازداد سوءا. .
32 00:01:36,211 --> 00:01:41,482 وكنت أرى أن الأشخاص من غير المصلين والشاكرين العابدين في تطور وتفوق دائم. قلت: أهذا عدلك؟ كما تعلم، هناك أيضًا حوادث اغتصاب للأطفال في بلادنا. قلت: يا ربي، أنت عظيم، أنت قوي وجبار. لماذا لا تساعد؟ هل يمكننا أن نقول أن هذا أدى بك إلى الربوبية خطوة بخطوة؟ نعم. حسنًا أخي، أجدك شخصا صادقا بكل صراحة. شكرا. ويبدو أنك شخص صريح. أتسائل: إذا قمنا بحل تلك الأسئلة وتقبلت الإجابة، فهل تفكر في العودة إلى الإسلام إذا شرحناه ووجدنا إجابة منطقية؟ بالتأكيد، إذا اقتنعت بإجاباتكم لم لا أعود! حتى وإن رأيت الحال نفسه كما قلت: "شخص غنيّ رغم تقصيره وأنك أشد فقرا رغم إيمانك" وثانيًا هناك العديد من الجرائم في العالم. وقد ذكرت أن هناك أناس يؤذون الآخرين.
الآن، هل تعتقد أن وجود هاتين المسألتين دليل على زيف الإسلام والقرآن؟ بالنسبة لي نعم. لأن أخي الذي ذكرته سابقًا قال لي: ستشكر الله أكثر كلما تمسكت بالدين وعرفته أكثر. وسيصبح كل شيء أسهل. لقد قال لي ذلك. وقد سرت في الطريق أؤمن به. وأصبح حينها كل شيء أسوء من ذي قبل. لم يحدث شيء أردته. بدأت بعدها أفكر بهذه الطريقة. فهمت. ربما لم نفهم المعنى الأساسي تمامًا . أوتعلم لم؟ أرسل الناس في هذه الحياة كمن هو في ميدان تدريب. كأن نذهب إلى المكتبة، ولا نراها هادئة كليا ونقول أن "قلة الهدوء" شيء سلبي. من المفترض أن تكون المكتبة مكانًا هادئًا، لأنها مكتبة! أو عندما نذهب إلى النادي "صالة الألعاب الرياضية". ونرى الناس تسيل منهم الدماء والعرق على الأرض.
مع ذلك فلن نقول أن هذا مكان خطر أو سيء على العكس من ذلك، نقول إن هذا منطقي لأن هذا هو الغرض من وجود المكان. يطور الناس قدراتهم هنا ويزيدون قواتهم بالتدريب. وبالمثل، ما هو الغرض الأساسي لوجود البشر في هذه الدنيا؟ هو زيادة مستوى تعلم الناس. لقد تم إرسال الناس إلى هنا من أجل التعلم والتطوير الروحي. كأنه اختبار تنظر إليه فتفكر به على النحو الآتي: 72 00:03:43,436 --> 00:03:45,937 مثلما يتطور الناس بدنيا في صالة الألعاب الرياضية الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا ونتحملها هي علامات التطور. لذا فإن متاعب هذا العالم هي الدليل على التطور الروحي للناس. بمعنى آخر: إنه المؤشر.
ثم عندما ننظر إليها من زاوية أخرى، فإن صمت المشاهدين في السينما هو علامة على أن العرض جيد في هذا السياق، فإن المشاكل التي يعاني منها العالم بشكل عام والمسلمون بشكل خاص هي مؤشر على التطور الروحي. والغرض من الوجود هو معرفة الله... ومع الصبر والتجارب، فإنك تدفع روحك نحو التطور. من الطبيعي أن يحدث ذلك معهم. انظر كيف قلت أنت ذلك: ""حتى بعد أن زدت في أداء العبادات، لاحظت تراجعا في كل شيء ولكن كما قلنا، يجب علينا مواجهة الصعوبات حتى نتعلم. لذا فإن ما يهمني ليس الأشياء المادية فحسب، بل هو أيضًا المثال خذ هذا المثال المؤلم: عن فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات. كما تعلم، فإن بعض الجبناء في بلادنا يعرضون الأطفال لأفعال معينة. نقول الله أكبر من كل أفعالهم.
لماذا لا يراهم الله ويساعد هؤلاء الأطفال؟ ما ذنب طفلة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات لتختبر وتواجه مثل هذه المشقة؟ أود أن أطرح عليك سؤالا حول هذا الموضوع: في هذه الحالة، هل تعتقد أن الشخص هو المسؤول والمذنب أم هو الخالق الله؟ أعتقد أنه الخالق لأن مصير الشخص مقدَّر. القدر مختلف. سوف نتحدث عن ذلك أيضًا. القدر لا يعطل الإرادة، وسنصل إلى ذلك. لماذا يكتب الله مثل هذا المصير للفتاة البالغة من العمر 3 سنوات وهذا المصير للمغتصب؟ فهمت. يمكنك أن تتمسك بهذا الرأي لأننا لم نوضح مسألة القدر بعد. لنوضح الأمر. إذا نظرنا إلى الأحداث التي ذكرتها، فسنقول نعم، هي وحشية! سنرى الناس يرتكبون الجرائم ويؤذون بعضهم البعض. ولكن لنحلل الأمور... سنرى أن الظالم من البشر. وللبشر إرادة. مثلا، أنت ترتدي سترة زرقاء اليوم.
هل اخترتها بنفسك أن أجبرك شخصٌ على ارتدائها؟ أنا من اخترتها. هكذا هي الإرادة. هذا دليل على الإرادة المحدودة وأنا أيضا اخترت ارتداء هذه اليوم. في هذه المرحلة، نعلم جميعًا وجود إرادة جزئية. كذلك الأمر، يرتكب الناس جرائم من إرادتهم ، نحن نعلم بالفعل أن هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن اختياراتهم. لنلقي نظرة على مثال: نرى أن الناس يرتكبون الجرائم ونلوم القرآن. لنفترض أن طبيبًا يطعن الناس عمدًا حتى الموت عندما يدخل غرفة العمليات. هل نلوم حينها الكتب الطبية؟ بل الطبيب. لماذا نلوم الطبيب؟ لا علاقة للكتب بما يفعل. في الحقيقة، لم يمتثل الطبيب لما ورد في الكتب. وبالمثل، إذا قام شخص بإيذاء شخص آخر وارتكب جرائم مثل الاغتصاب أو الإساءة أو القتل، يمكننا أن نرى بالفعل أن هذا الشخص لا يطع القرآن.
مثل المثال عن الطبيب. وكما أننا لم نلقي اللوم على الكتب فلا يجب أن نلقيه على القرآن أو الإسلام. الرجل مسؤول. أنا لا ألوم القرآن أو الإسلام. ألوم الخالق. كما قلت... خالق عظيم جدًا وقوي جدًا. نقرأ من الكتب التي أعان الله بها وأرشد الأنبياء والناس السابقين في الماضي. أظهر لهم الطريق الصحيح. لم لا يرشد الناس اليوم؟ بل هو يرشدنا. يعطينا الحل. يبين لنا أمثلة من القرآن والسنة. ويمكننا أن نرى الصواب. لكن وكما ذكرنا فإن الناس يستخدمون إرادتهم ويختارون عدم الانصياع للأوامر، مثل الطبيب تماما. كثير من الأطباء سيفعلون الشيء الصحيح ويطبقون تعليمات الكتب الطبية، لكن هناك فئة لن يطبقوها... للناس إرادة واختيار. لنتحدث عن سبب عدم تدخل الله هنا إذا تعاملنا مع هذا الموضوع بحكمة فسنفهم الموضوع حتما.
مثلا، إذا طعن شخصٌ آخر أو أطلق عليه الرصاص ليقتله... حينما يؤذي شخصٌ آخر ويمنع الله ذلك الأذى. فهل يمكن حينئذ تمييز المذنب من البريء؟ إذا تعثرت الإرادة، ولم يقدر أحد على فعل الشر، فهل سيكون هناك فرق بينك وبين المغتصب؟ لن يكون هناك فرق بين الخير والشر. هل تود أن تكون في نفس مستوى المغتصب؟ لا، لكن كل ما أريده هو: أن يحد الله من إرادة الجميع إذا لزم الأمر. ولا يكون هناك شر. الخير فقط . وألا يفعل أحد الشر ولا يذهب أحد إلى الجحيم. عندما ننظر إلى الأمر من هذا المنظور والناس مقيدو الإرادة، فلن يكون هناك تمييز بين الشخص حسن النية والشخص السيء لنفترض أن الإنسان قد لوث روحه بالجرائم أو المعاصي ما الفائدة من التمييز بين الاثنين؟ يتضح الأمر لما تدخل قوة الإرادة حيز التنفيذ. نعم، يمكن أن يتدخل الله.
لكن بشكل عام، إن كل تدخل ومنع للجرائم من شأنه أن يتعارض مع الإرادة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سيقول الناس: "لم يحدث بإرادتي. لست مذنباً". وكيف سيبدو الأمر؟ سيؤدي هذا إلى إبطال الغرض من العرض أمام الله كلا الشخصين: السيء والحسن في نفس المرتبة. وقد قلت أنك لا تريد أن تكون في نفس مرتبة المغتصب. ما الذي سيجعلك في مرتبة أخرى؟ ما الذي يميز صاحب القلب الطيب عن القلب الخبيث؟ الإرادة. بعبارة أخرى: بقوة الإرادة يتبين الخير وينكشف الشر. نحن ننظر إليه بعين الرحمة. أنا أيضا منزعج مما يحدث وأحاول أن أتمالك نفسي وأفكاري... ولكن يستحيل على الرحمن الرحيم أن لا يتدخل... وعندما ننظر إليها من منظور أوسع، نجد أنه يمكن أن يتعرض الناس للاضطهاد. لنفكر بهذه الطريقة: على سبيل المثال، فكر في حلم سيء للغاية.
تقضي فيه وقتا طويلا... لنفترض أنك نمت وحلمت ظانا أنك قضيت فيه 80 عاما... وكان الحلم من أفظع ما يكون. ألن تنسى كل شيء بكوب من الماء بمجرد أن تستيقظ من هذا الحلم؟ نسميه حلم وننسى. استطاع الله أن يجعلنا ننسى الألم الذي عانينا منه في الحلم الذي اعتقدنا أنه دام 80 عامًا بكأس من الماء... كيف لا يُنسينا متاعب الدنيا مقابل الفردوس الأبدي؟ الجنة الأبدية. يحب الله كل عباده بالتساوي، صحيح؟ فلماذا يريد أن يكون للناس روح شريرة؟ ولو أراد لما جعل أي شخصٍ شرير أو خبيث. يريد الله الخير، لكن الناس نالوا نعمة تسمى الإرادة لإثبات قدرتهم. يوجه الناس هذه الإرادة المحدودة بالطريقة التي يختارونها. مثلا، ألا نستمتع بوجود النار؟ تلبي احتياجاتنا، فهي جيدة. لها فوائد عديدة.
ومع ذلك، إذا وصل شخص بإرادته إلى النار وأحرق يده عن قصد ، هل يمكن أن نقول: "وجود النار مضر"؟ لا. لن يكون ذلك معقولا أبدا. الخطأ منسوبٌ للشخص نفسه. وبالمثل، فإن وجود الإرادة المحدودة هذه نعمة عظيمة. إن الذين يفعلون الخير والشر مميزون. ووجود تلك الإرادة هو الذي يرفع الناس إلى مستوى الإنسانية ويمنحهم قيمة. ولكن كمثل شخص يضع يده في النار أو يطعن أحدًا؛ إذا أساء استخدام قوة الإرادة تلك بقتل أو إيذاء شخص ما، هل يمكننا حينئذٍ أن نقول: أن إرادة الله عز وجل فيها شر؟ ونستنكر فعل الله هذا؟ تماما مثل مثال النار. لا يمكننا قول هذا صحيح؟ عندما ننظر إليها في هذا السياق، سنقول: نعم ، إن خلق الله جيد وهناك حكمةٌعظيمة. لكن من الممكن أن يكون هناك أشخاص فاسدون. وكما قلنا، هناك حياةٌ بعد الموت.
السعادة الأبدية في السماء تنتظر الصالحين من الناس. وأولئك الذين ذكرتهم والذين نغضب منهم سيعاقبهم الله بعدله. تنفيذ السلطان للعدالة... مع الجنة والنار. هل أخبرك عن القدر؟ اسمح لي أن أوضح الأمر على هذا النحو: القدر هو: ما يعلمه الله. أحيانًا نخلط بين المعرفة والتدخل. كاختلاف ألوان الشمس. لنفترض أن أحدهما أصفر والآخر أحمر. هاتين ميزتان مختلفتان. وبالمثل فإن الله له اسم العليم. العليم هو الله. وقد يشير هذا الاسم إلى علم الله بمصيرنا. الاسم الآخر هو القدير. كأن يخلق مثلا... الله يعلم، ولكن هل يتدخل في أفعالنا؟ نحن نخلط بين المعنيين المختلفين. كما قلنا، مثل لوني الشمس المختلفين. العليم غير القدير. إذن: حقيقة أن الله يعلم شيئًا لا يعني أنه يتدخل بنا ويفرض علينا. الأمر مختلف.
وإلا سنقول، كيف ينسب الذنب لنا وقد كان مكتوبا في قدرنا منذ البداية؟ الحقيقة ليست كذلك. لقد كتب الله القدر بعدما علم أننا سنفعل ذلك. لننهي كلامنا بمثال بسيط. لنفترض أن هناك سيارتين كل واحدة قادمة من جانبين متقابلين. ونقوم بحساب رياضي... تبين بعد الحساب أنهما ستصطدما خلال 8 ثوان. لقد كتبت النتيجة على قطعة من الورق، وحدث التصادم. كان واضحا. هل يمكن أن يأتي الناس ويقولون - لمجرد أنك كتبت النتيجة على ورقة-: أنت السبب في الاصطدام. لا يمكنهم. لأن الأمر كان واضحا أنه سيحدث. وقد حددته أنت لمعرفتك... وكتبته وفقا لذلك. كتابتك تعتمد على معرفتك. "تعتمد المعرفة على الشيء المعروف". وبالمثل، تعتمد كتابة الله لمصيرنا على ما يحدث. نحن لا نفعل ذلك لأن الله يعلم.
بل الله يعلم ماذا سنفعل وهو يكتب وفقًا لذلك، تمامًا كما في المثال السابق. لننظر إلى مسأله القدر بهذه الطريقة. لذلك، إذا ارتكب شخص ما جريمة، فإن المسؤولية تقع على عاتق هذا الشخص. هل كل هذا واضح؟ واضح جدا. الحمد لله. فهمت. الأمر واضح الآن. كما قلت، كنت دائمًا أؤمن بالله. لا يمكن أن يتشكل هذا الكون الكبير من تلقاء نفسه. أبدًا. كانت هذه كل الأسئلة التي أرقتني. ما رأيك؟ هل سنعود اليوم؟ لنفعل... تذكر الشهادتين، صحيح؟ بالتأكيد نعم. "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"
إنه كون واسع. لا يمكن أن ينشأ من تلقاء نفسه. أنا أتفق مع ذلك، لكنني أيضًا لا أحترم عدله. لا أعلم، وقد يكون ذلك بسبب غيرتي فقط. بعض الناس هم في نفس عمري ممن يقودون سيارات بي إم دبليو وبورش. أنظر إليهم... وأتساءل، لم لا يمكنني أن أكون مثلهم؟ مع أنه لا يصلي، ولا يصوم، ولا يخرج الزكاة ... إلخ. لا أدري. بينما كنت أنا حينها أفعل كل هذه الأشياء. حتى عندما كنت أنكر ذلك عليهم كنت محافظا على الفروض رغم وجود هذه الأوشام. شكرا لأخٍ نصحني اعتنقت الصوفية ثلاثة أشهر وأصلي خمس مرات في اليوم، لكن شيئا لم يتحسن! بل ازداد الأمر سوءا. فكرت وقلت: كانت هناك أوقات لم أكن أغادر فيها الغرفة للصلاة والحمد لله. لكن لسبب ما، لم يتحسن أي شيء وكل شيء ازداد سوءا. .
32 00:01:36,211 --> 00:01:41,482 وكنت أرى أن الأشخاص من غير المصلين والشاكرين العابدين في تطور وتفوق دائم. قلت: أهذا عدلك؟ كما تعلم، هناك أيضًا حوادث اغتصاب للأطفال في بلادنا. قلت: يا ربي، أنت عظيم، أنت قوي وجبار. لماذا لا تساعد؟ هل يمكننا أن نقول أن هذا أدى بك إلى الربوبية خطوة بخطوة؟ نعم. حسنًا أخي، أجدك شخصا صادقا بكل صراحة. شكرا. ويبدو أنك شخص صريح. أتسائل: إذا قمنا بحل تلك الأسئلة وتقبلت الإجابة، فهل تفكر في العودة إلى الإسلام إذا شرحناه ووجدنا إجابة منطقية؟ بالتأكيد، إذا اقتنعت بإجاباتكم لم لا أعود! حتى وإن رأيت الحال نفسه كما قلت: "شخص غنيّ رغم تقصيره وأنك أشد فقرا رغم إيمانك" وثانيًا هناك العديد من الجرائم في العالم. وقد ذكرت أن هناك أناس يؤذون الآخرين.
الآن، هل تعتقد أن وجود هاتين المسألتين دليل على زيف الإسلام والقرآن؟ بالنسبة لي نعم. لأن أخي الذي ذكرته سابقًا قال لي: ستشكر الله أكثر كلما تمسكت بالدين وعرفته أكثر. وسيصبح كل شيء أسهل. لقد قال لي ذلك. وقد سرت في الطريق أؤمن به. وأصبح حينها كل شيء أسوء من ذي قبل. لم يحدث شيء أردته. بدأت بعدها أفكر بهذه الطريقة. فهمت. ربما لم نفهم المعنى الأساسي تمامًا . أوتعلم لم؟ أرسل الناس في هذه الحياة كمن هو في ميدان تدريب. كأن نذهب إلى المكتبة، ولا نراها هادئة كليا ونقول أن "قلة الهدوء" شيء سلبي. من المفترض أن تكون المكتبة مكانًا هادئًا، لأنها مكتبة! أو عندما نذهب إلى النادي "صالة الألعاب الرياضية". ونرى الناس تسيل منهم الدماء والعرق على الأرض.
مع ذلك فلن نقول أن هذا مكان خطر أو سيء على العكس من ذلك، نقول إن هذا منطقي لأن هذا هو الغرض من وجود المكان. يطور الناس قدراتهم هنا ويزيدون قواتهم بالتدريب. وبالمثل، ما هو الغرض الأساسي لوجود البشر في هذه الدنيا؟ هو زيادة مستوى تعلم الناس. لقد تم إرسال الناس إلى هنا من أجل التعلم والتطوير الروحي. كأنه اختبار تنظر إليه فتفكر به على النحو الآتي: 72 00:03:43,436 --> 00:03:45,937 مثلما يتطور الناس بدنيا في صالة الألعاب الرياضية الصعوبات والمشاكل التي تواجهنا ونتحملها هي علامات التطور. لذا فإن متاعب هذا العالم هي الدليل على التطور الروحي للناس. بمعنى آخر: إنه المؤشر.
ثم عندما ننظر إليها من زاوية أخرى، فإن صمت المشاهدين في السينما هو علامة على أن العرض جيد في هذا السياق، فإن المشاكل التي يعاني منها العالم بشكل عام والمسلمون بشكل خاص هي مؤشر على التطور الروحي. والغرض من الوجود هو معرفة الله... ومع الصبر والتجارب، فإنك تدفع روحك نحو التطور. من الطبيعي أن يحدث ذلك معهم. انظر كيف قلت أنت ذلك: ""حتى بعد أن زدت في أداء العبادات، لاحظت تراجعا في كل شيء ولكن كما قلنا، يجب علينا مواجهة الصعوبات حتى نتعلم. لذا فإن ما يهمني ليس الأشياء المادية فحسب، بل هو أيضًا المثال خذ هذا المثال المؤلم: عن فتاة تبلغ من العمر 3 سنوات. كما تعلم، فإن بعض الجبناء في بلادنا يعرضون الأطفال لأفعال معينة. نقول الله أكبر من كل أفعالهم.
لماذا لا يراهم الله ويساعد هؤلاء الأطفال؟ ما ذنب طفلة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات لتختبر وتواجه مثل هذه المشقة؟ أود أن أطرح عليك سؤالا حول هذا الموضوع: في هذه الحالة، هل تعتقد أن الشخص هو المسؤول والمذنب أم هو الخالق الله؟ أعتقد أنه الخالق لأن مصير الشخص مقدَّر. القدر مختلف. سوف نتحدث عن ذلك أيضًا. القدر لا يعطل الإرادة، وسنصل إلى ذلك. لماذا يكتب الله مثل هذا المصير للفتاة البالغة من العمر 3 سنوات وهذا المصير للمغتصب؟ فهمت. يمكنك أن تتمسك بهذا الرأي لأننا لم نوضح مسألة القدر بعد. لنوضح الأمر. إذا نظرنا إلى الأحداث التي ذكرتها، فسنقول نعم، هي وحشية! سنرى الناس يرتكبون الجرائم ويؤذون بعضهم البعض. ولكن لنحلل الأمور... سنرى أن الظالم من البشر. وللبشر إرادة. مثلا، أنت ترتدي سترة زرقاء اليوم.
هل اخترتها بنفسك أن أجبرك شخصٌ على ارتدائها؟ أنا من اخترتها. هكذا هي الإرادة. هذا دليل على الإرادة المحدودة وأنا أيضا اخترت ارتداء هذه اليوم. في هذه المرحلة، نعلم جميعًا وجود إرادة جزئية. كذلك الأمر، يرتكب الناس جرائم من إرادتهم ، نحن نعلم بالفعل أن هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن اختياراتهم. لنلقي نظرة على مثال: نرى أن الناس يرتكبون الجرائم ونلوم القرآن. لنفترض أن طبيبًا يطعن الناس عمدًا حتى الموت عندما يدخل غرفة العمليات. هل نلوم حينها الكتب الطبية؟ بل الطبيب. لماذا نلوم الطبيب؟ لا علاقة للكتب بما يفعل. في الحقيقة، لم يمتثل الطبيب لما ورد في الكتب. وبالمثل، إذا قام شخص بإيذاء شخص آخر وارتكب جرائم مثل الاغتصاب أو الإساءة أو القتل، يمكننا أن نرى بالفعل أن هذا الشخص لا يطع القرآن.
مثل المثال عن الطبيب. وكما أننا لم نلقي اللوم على الكتب فلا يجب أن نلقيه على القرآن أو الإسلام. الرجل مسؤول. أنا لا ألوم القرآن أو الإسلام. ألوم الخالق. كما قلت... خالق عظيم جدًا وقوي جدًا. نقرأ من الكتب التي أعان الله بها وأرشد الأنبياء والناس السابقين في الماضي. أظهر لهم الطريق الصحيح. لم لا يرشد الناس اليوم؟ بل هو يرشدنا. يعطينا الحل. يبين لنا أمثلة من القرآن والسنة. ويمكننا أن نرى الصواب. لكن وكما ذكرنا فإن الناس يستخدمون إرادتهم ويختارون عدم الانصياع للأوامر، مثل الطبيب تماما. كثير من الأطباء سيفعلون الشيء الصحيح ويطبقون تعليمات الكتب الطبية، لكن هناك فئة لن يطبقوها... للناس إرادة واختيار. لنتحدث عن سبب عدم تدخل الله هنا إذا تعاملنا مع هذا الموضوع بحكمة فسنفهم الموضوع حتما.
مثلا، إذا طعن شخصٌ آخر أو أطلق عليه الرصاص ليقتله... حينما يؤذي شخصٌ آخر ويمنع الله ذلك الأذى. فهل يمكن حينئذ تمييز المذنب من البريء؟ إذا تعثرت الإرادة، ولم يقدر أحد على فعل الشر، فهل سيكون هناك فرق بينك وبين المغتصب؟ لن يكون هناك فرق بين الخير والشر. هل تود أن تكون في نفس مستوى المغتصب؟ لا، لكن كل ما أريده هو: أن يحد الله من إرادة الجميع إذا لزم الأمر. ولا يكون هناك شر. الخير فقط . وألا يفعل أحد الشر ولا يذهب أحد إلى الجحيم. عندما ننظر إلى الأمر من هذا المنظور والناس مقيدو الإرادة، فلن يكون هناك تمييز بين الشخص حسن النية والشخص السيء لنفترض أن الإنسان قد لوث روحه بالجرائم أو المعاصي ما الفائدة من التمييز بين الاثنين؟ يتضح الأمر لما تدخل قوة الإرادة حيز التنفيذ. نعم، يمكن أن يتدخل الله.
لكن بشكل عام، إن كل تدخل ومنع للجرائم من شأنه أن يتعارض مع الإرادة. ماذا سيحدث بعد ذلك؟ سيقول الناس: "لم يحدث بإرادتي. لست مذنباً". وكيف سيبدو الأمر؟ سيؤدي هذا إلى إبطال الغرض من العرض أمام الله كلا الشخصين: السيء والحسن في نفس المرتبة. وقد قلت أنك لا تريد أن تكون في نفس مرتبة المغتصب. ما الذي سيجعلك في مرتبة أخرى؟ ما الذي يميز صاحب القلب الطيب عن القلب الخبيث؟ الإرادة. بعبارة أخرى: بقوة الإرادة يتبين الخير وينكشف الشر. نحن ننظر إليه بعين الرحمة. أنا أيضا منزعج مما يحدث وأحاول أن أتمالك نفسي وأفكاري... ولكن يستحيل على الرحمن الرحيم أن لا يتدخل... وعندما ننظر إليها من منظور أوسع، نجد أنه يمكن أن يتعرض الناس للاضطهاد. لنفكر بهذه الطريقة: على سبيل المثال، فكر في حلم سيء للغاية.
تقضي فيه وقتا طويلا... لنفترض أنك نمت وحلمت ظانا أنك قضيت فيه 80 عاما... وكان الحلم من أفظع ما يكون. ألن تنسى كل شيء بكوب من الماء بمجرد أن تستيقظ من هذا الحلم؟ نسميه حلم وننسى. استطاع الله أن يجعلنا ننسى الألم الذي عانينا منه في الحلم الذي اعتقدنا أنه دام 80 عامًا بكأس من الماء... كيف لا يُنسينا متاعب الدنيا مقابل الفردوس الأبدي؟ الجنة الأبدية. يحب الله كل عباده بالتساوي، صحيح؟ فلماذا يريد أن يكون للناس روح شريرة؟ ولو أراد لما جعل أي شخصٍ شرير أو خبيث. يريد الله الخير، لكن الناس نالوا نعمة تسمى الإرادة لإثبات قدرتهم. يوجه الناس هذه الإرادة المحدودة بالطريقة التي يختارونها. مثلا، ألا نستمتع بوجود النار؟ تلبي احتياجاتنا، فهي جيدة. لها فوائد عديدة.
ومع ذلك، إذا وصل شخص بإرادته إلى النار وأحرق يده عن قصد ، هل يمكن أن نقول: "وجود النار مضر"؟ لا. لن يكون ذلك معقولا أبدا. الخطأ منسوبٌ للشخص نفسه. وبالمثل، فإن وجود الإرادة المحدودة هذه نعمة عظيمة. إن الذين يفعلون الخير والشر مميزون. ووجود تلك الإرادة هو الذي يرفع الناس إلى مستوى الإنسانية ويمنحهم قيمة. ولكن كمثل شخص يضع يده في النار أو يطعن أحدًا؛ إذا أساء استخدام قوة الإرادة تلك بقتل أو إيذاء شخص ما، هل يمكننا حينئذٍ أن نقول: أن إرادة الله عز وجل فيها شر؟ ونستنكر فعل الله هذا؟ تماما مثل مثال النار. لا يمكننا قول هذا صحيح؟ عندما ننظر إليها في هذا السياق، سنقول: نعم ، إن خلق الله جيد وهناك حكمةٌعظيمة. لكن من الممكن أن يكون هناك أشخاص فاسدون. وكما قلنا، هناك حياةٌ بعد الموت.
السعادة الأبدية في السماء تنتظر الصالحين من الناس. وأولئك الذين ذكرتهم والذين نغضب منهم سيعاقبهم الله بعدله. تنفيذ السلطان للعدالة... مع الجنة والنار. هل أخبرك عن القدر؟ اسمح لي أن أوضح الأمر على هذا النحو: القدر هو: ما يعلمه الله. أحيانًا نخلط بين المعرفة والتدخل. كاختلاف ألوان الشمس. لنفترض أن أحدهما أصفر والآخر أحمر. هاتين ميزتان مختلفتان. وبالمثل فإن الله له اسم العليم. العليم هو الله. وقد يشير هذا الاسم إلى علم الله بمصيرنا. الاسم الآخر هو القدير. كأن يخلق مثلا... الله يعلم، ولكن هل يتدخل في أفعالنا؟ نحن نخلط بين المعنيين المختلفين. كما قلنا، مثل لوني الشمس المختلفين. العليم غير القدير. إذن: حقيقة أن الله يعلم شيئًا لا يعني أنه يتدخل بنا ويفرض علينا. الأمر مختلف.
وإلا سنقول، كيف ينسب الذنب لنا وقد كان مكتوبا في قدرنا منذ البداية؟ الحقيقة ليست كذلك. لقد كتب الله القدر بعدما علم أننا سنفعل ذلك. لننهي كلامنا بمثال بسيط. لنفترض أن هناك سيارتين كل واحدة قادمة من جانبين متقابلين. ونقوم بحساب رياضي... تبين بعد الحساب أنهما ستصطدما خلال 8 ثوان. لقد كتبت النتيجة على قطعة من الورق، وحدث التصادم. كان واضحا. هل يمكن أن يأتي الناس ويقولون - لمجرد أنك كتبت النتيجة على ورقة-: أنت السبب في الاصطدام. لا يمكنهم. لأن الأمر كان واضحا أنه سيحدث. وقد حددته أنت لمعرفتك... وكتبته وفقا لذلك. كتابتك تعتمد على معرفتك. "تعتمد المعرفة على الشيء المعروف". وبالمثل، تعتمد كتابة الله لمصيرنا على ما يحدث. نحن لا نفعل ذلك لأن الله يعلم.
بل الله يعلم ماذا سنفعل وهو يكتب وفقًا لذلك، تمامًا كما في المثال السابق. لننظر إلى مسأله القدر بهذه الطريقة. لذلك، إذا ارتكب شخص ما جريمة، فإن المسؤولية تقع على عاتق هذا الشخص. هل كل هذا واضح؟ واضح جدا. الحمد لله. فهمت. الأمر واضح الآن. كما قلت، كنت دائمًا أؤمن بالله. لا يمكن أن يتشكل هذا الكون الكبير من تلقاء نفسه. أبدًا. كانت هذه كل الأسئلة التي أرقتني. ما رأيك؟ هل سنعود اليوم؟ لنفعل... تذكر الشهادتين، صحيح؟ بالتأكيد نعم. "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله"